هالورد المزْروع قْبَلْنا،حِينْ جينا لْقيناهْ
طالَع مِالْجَرحْ وْحامِلْنا للحِلْمْ وْمعناهْ
لا خانْ النّغْمة..لا تْخلّى
لا باع الكِلْمة..لا تْوَلّى
يا باقِي منْ طعْمْ الْغَلّة وْ يا كُنْهْ عْرَفْناهْ
يا مَعْدِنْ في الهادي قلّة،عْمُرْنا مانْسيناه
*
وْيا مْعاوِلْ تحْفِرْ مِنْ مُدّة في ذاكِرْةْ بْلادْ
تبني في الرّاحة وِالشِّدّة،وِتْثَبِّتْ الأوْتادْ
لا تَلْعِبْ لِعْبِةْ الألْوانْ
وْلا تْخِفْ بْكَفّةْ ميزانْ
وْلا تْطيق الذِلْ الهَوّانْ وْلا تُشْرُبْ مِنْ ماهْ
حرّة مِثْلْ عْلِي سْعيدان..مْهاوينا تَهْواهْ
*
وْلا نِنْسُو بِلْقاسِمْ ، حَيْ ، ماماتْ اليعقوبي
بلقاسم مِنْ ضَيْ لْضَيْ،عْجاجْ وْرِيحْ جْنُوبي
مِنْ قالْ : حْياتِي فِي ضِيمِي
وْما نْكِلْ / نْسَلِّمْ لِخْصِيمِي
وْنِذكِرْ حمّادي العجيمي ، وِالْخَط إلّي مْشاهْ
ومازالو بْقِيّة في قْسِيمِي..لَوْ شِعْري نَلْفَاهْ
*
غَنُّوا يا رْفاقَة ، غَنُّوهُمْ هَالنّاسْ،وْلا تِنْسُوا
كانُوا كِلْمَة،وْلَحنْ يْحاكِي نَبْضْ الشّعب وْحِسُّه
شَقّوا وَسْطْ اللّيلْ ثْنايا
وْما كانوا للقُبْحْ مْرايا
خَبُّوا ثوْرَة في غُنّايَة ، وْموّالْ سْمَعْناهْ
يْنادِينا لِلثّوْرَة الْجايَة .. لِلْحِلْمْ وْ مَعْناهْ
*
هَالْوَرْدْ الْمزْرُوع قْبَلْنا ، حِينْ جِينا لْقِيناهْ
طالعْ مِالْجَرْحْ وْ حامِلْنا .. للحِلْمْ وْ مَعْنَاهْ
(أُلقيَ هذا النص في حفل الثنائي أمال الحمروني و خميّس البحري في مهرجان قرطاج 25/07/2011 )
مع جزيل الشكر للعزيز و طيب القلب الطيب بو علاق