Affichage des articles dont le libellé est النخبة المثقفة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est النخبة المثقفة. Afficher tous les articles

mercredi 22 octobre 2014

في مسألة انخرام التوازن بين الجهات والتصويت للنهضة(2)

«إذا ننظرو موضوعيا لتاريخ بلادنا، تصدمنا هالنزعة للفوضى و التناحر القبلي، و الغورة اللي يتحمل تبعاتها شعبنا. و حتى تكونو مقتنعين، يكفي أنكم تتطلعو و تقراو صفحات التاريخ المنشورة في جريدة لاكسيون بقلم سي محمد بوعلي. الأحداث المذكورة بكلها حقيقية و هالمقالات يستحقو باش يتجمعو في مجلدات»
الحبيب بورقيبة 17/12/1967
كل واحد كيفاش يكتب التاريخ و كل واحد كيفاش يقراه و يفهمو و يفسرو.
سي محمود بوعلي كرّس جزء هام من مقالاته التاريخية في السنوات الأولى من الاستقلال في خدمة الفكرة المحورية لنظرية بورقيبة في« بناء الأمة» و اللي تعتمد على نفي كل ما هو يوحي بأنه في وقت من الأوقات في تاريخ تونس تكونت رابطة بين التونسيين تجعل منهم وطن و أمة أو قومية. هالمقالات جمعهم في كتاب بجزئين تحت عنوان: الفتنة المستمرة بتونس (La sédition permanente en Tunisie) و باطبيعة العنوان واضح المغزى متاعه. و الجزء الأول يمتد من البدايات حتى 1735 في تمبك الحرب الدايرة بين حسينية و باشية، و الثاني يوصل حتى 1827 يحب يقول اللي تونس ما عرفتش بالمرة استقرار سياسي من وقت اللي توجدت في الكون هذا.... بورقيبة حب يكون عندة مهمة تأسيسية توحيدية للأمة التونسية على غرار الشخصيتين الكبار: بيزمارك و كافور اللي وحدو الاول ألمانيا و الثاني إطاليا بفارق صغيرأنه هو يمشي أبعد منهم الزوز ماهوش باش يوحد هو باش يبعث للوجود الأمة التونسية و هالنظرية سخرلها مجهودات جبّارة من الأيام الاولى للاستقلال من الجملة ثمة واحد صحافي فرنساوي كتب عليه كتاب Félix Garas, Bourguiba et la naissance d’une nation, éd. Julliard, Paris, 1956- بالطبيعة الكتب اللي كيما هكة هي طلبية خلصتها الميزانية التونسية

آشكون حسينية و آشكون الباشية!!!
-       حزب الحسينية يعني حزب الرابحين اللي تبعو حسين بن علي تركي مؤسس الدولة الحسينية في 12 جويلية 1705:
في الشمال الغربي:
دريد و اولاد عون  و شارن
في الوسط :
جلاص و نفات و فريق من الهمامة
في الجنوب الشرقي:
في الأعراض: أهالي المنزل في قابس، الشنناوية و المطاوة
 فيدرالية ورغمة اللي تجمع: التوازين و الودارنة( مابين بنقردان و مدنين و الجفارة.) و عكـّارة (جرجيس). و الحزور(بني خداش).
المرازيق، أولاد يعقوب،غريب و العذارى. و كذلك أهالي: البعض من القلعة، تلميم، نقّة، القطايع، جمنة، المساعيد،نويل،غليسية العوينة، الدبابشة، فطناصة، أم الصمعة.
الجبالية:  توجان و بني زلتن و تمزرت و غمراسن و كتـّوفة و بني بركة و الدويرات و شنني.
الجنوب الغربي: قفصة بحكم أنهم همامة تمغزة، ميداس الشبيكة نص أهالي نفطة و توزر.
المدن: سوسة، المنسبير،المهدية القلعة الكبرى ،صفاقس، القيروان.

-       حزب الباشية: الخاسرين: اللي تبعو علي باشا اللي هو ولد خو حسين بن علي و اللي كان باي المحال يحب يقول ولي العهد.
في الشمال و الغرب و الوسط: نلقاو: ورتان، عمدون، وسلات، ونيفة، ماجر، الفراشيش، المثاليث، المهاذبة.
في الجنوب: بني زيد، الحزم، فريق من الهمامة، العلاية،
في نفزاوة: غريب الصابرية،(القعود)، قبلي، ليماقس، طمبار، بازمة، الرحمات، البرغوثية، زاوة العوينة، فريق من بشري و فريق من المنشية، القدارة، منصورة ، الرطبة، البليدة، زرزين، فريق من القلعة، الطويبات، بوعبدالله، الجزيرة
في الأعراض: مارث، عرّام ، كتـّانة، تبلبو، الزارات، الحامة، الدبدابة
في الجريد نص أهالي نفطة و توزر، حامة الجريد،العيايشة،
عند الجبالية نلقاو: بني عيسى، توجوت، زراوة، مطماطة،
المدن: أكودة، القلعة الصغرى، زاوية سوسة، الجم، جمال.
اشنية هالحسينية و الباشية؟

كيفاش قامت القيامة بين الباي حسين بن علي و ولد خوه علي باشا، الباي ما كانش عنده صغار وقت اللي طلع على العرش، على هذاكة سمى علي باشا باي أمحال و ولي العهد. في 1709 حسين بن علي هداولو علجية جنوية عمرها ثلطاش ان عام، مسبية في البحر جابهالو واحد من القراصنة اللي كانو يسميوهم مجاهدين البحر، خذاها الباي و عرس بيها  طلع فحل ،حبلت جابتلو الولد الاول سماه محمد و عامين من بعد الثاني سماه علي، إي أكاهو الباي لم المجلس و بدل قانون وراثة العرش لفايدة والده محمد. اتبخرت الأمال و الطموحات متاع علي باشا كلات بعضها بيناتهم و شدت حرب أهلية في البلاد فوق ال25 عام، منها هي اتسمات الحرب الحسينية الباشية.

الرجوع لحكاية الحسينية والباشية كان ضروري باش انجموا نفهموا ظاهرة الفشل الذريع متاع دولة الاستقلال ونخبها في بنيان الدولة الوطن L'ETAT NATION وهالفشل هذا كان ثمة وعي بيه وإلا لا، وكانتش ثمة نية وإحساس عميق يضرورة بناء الدولة الوطن؟ لأن الدولة في شكل تواصلها للدولة المزدوجة:ااستعمار/حسينية سواء في تقسيمها الإداري وتنظيمها البوليسي والعسكري وإجتماعي وزيد فوق هذا اعتمادها الزبونية "Clientelisme" كأداة خدمة ما تولد عليه كان تعميق الشرخ القديم بين الحاكم والمجتمع، يحب يقول امتداد وتواصل الميكانيزمات القديمة متاع لر المخزن وبر السيبة أو الحسينية (الولاء للدولة المركزية) والباشية (الدخول في صف شق الطاعة للدولة) بالمعطيات الاجتماعية والاقتصادية متاع اليوم كالتهرب من الجباية والتهريب والأنشطة الغير شفافة وترافيك العملة هالنشاطات اللي نلقاوهم سائدين في الولايات متاع الجنوب .
احنا اليوم قدام زوز توجهات قويين يظهروا وكأنهم توجهات سياسية تقليدية في وقت اللي هوما مخ الهدرة في مصير ومستقبل البلاد:
-       توجه عنده مظهر الأغلبية يتقابل فيه الخطاب المعلن والغير معلن متاع النهضة واللي يتمثل في معاداة الدولة (في الظاهر دولة الاستقلال والحداثة وما تابعه) والعمل على تقويضها واللي يتقابل بشكل شبه صدفة مع نعرة السيبة السائدة في المناطق الجنوبية. وهما نحب تشير لما كتبه يوسف الصديق في كتابه الأخير[1]
« une sorte de contre-mondialisation qui proposerait une internationalisation de l’islam et son extension par la violence […] Pour un islamiste comme Rached Ghannouchi, la Nation délimitée par les frontières ne compte pas. L’idée de Nation est presque mécréante. Dieu n’a pas de nation, il a une Oumma, une communauté »
-       توجه محاولة إعادة بناء الدولة "الكولونيالية الوطنية" اللي يدعو ليه  الشق "الديمفراطي" بكل أطيافه.
ومن غريب الأشياء أنه توجه تقويض الدولة تتلاقى فيه مع النهضة وحركات ‘سلامية أخرى بعض الحساسيات العروبية واليسارية الراديكالية.
ولابد أننا نفهمو أن مطاب الرجوع للدولة الكولونيلية هو مطلب الشرائح اللي استفادت من هالدولة وهي الطبقات الوسطى وين تكونت طبقات وسطى والتكوين هذا ماهوش مادي إقتصادي بحت وقلوش وثراء فاحش ولكن هو بالأساس ثقافي معنتها وين توفرت المنطومة التعليمية الفراكو أراب وبصفة مبكرة موش في الثلاثين عام الأخرين. وما ننساوش اللي ولايات تطاوين وقبلي وتوزر تم إحداثهم بصورة متأخرة وهالولايات الدولة الكولونيالية عملت كل ما في وسعها باش تلز الناس أنهم يكونوا خارج القانون  وغضت الطرف على كل التجاوزات قال اشنوة فكنا من بلاهم خللي يتلهاو في هاك العظم يمشمشوه....
        المعضلة الكبيرة أنه في ظرف ثلاث سنين بانت هشاشة الدولة الحديثة المبنية على أنقاض قرون من استعمار تركي وفرنساوي، دولة اللي ما رجعتش التوانسة الكل لتونس وما صالحتهمش مع ارواحهم كفرق وقبائل ساعات يكونوا في مواجهة بعضهم وما صالحتهمش مع الدولة اللي تكون منهم وهوما منها واللي تكون تمت الشرعية بيهم وبينها، موش بالزبونية والولاءات المتقلبة.
        الرجوع للدولة الكولونيالية الوطنية ما ينجم يكون كان بمثابة "نرجعوا وين ما كنَّا" وماهوش باش ينحي الأسباب اللي وصلتنا من ناحية لاستفحال السيبة  وعدم الاعتراف بالدولة (بمشاركة الدولة بيدها)، ومن ناحية أخرى لتعميق الفوارق بين المناطق الساحلية اللي استفادت من النمط الاقتصادي اللي ماهوش متكافئ وبين المناطق الداخلية والجنوبية.


[1] Youssef Seddik, Tunisie, La Révolution inachevée, Med Ali Editions 2014.

jeudi 18 octobre 2012

ثقافة الناس عند الناس وثقافة الحاكم في التلفزة.






( البعض من مداخلتي وأفكار أخرى في اجتماع نداء تونس بالفنانين والنخبة المثقفة يوم 18 أكتوبر2012 بمقر النداء)
في كل مرة نحضر في ندوة والا لمة والا جدل حول الثقافة ما بعد الثورة، جزء كبير من العاملين في هالمجال يتموقعو في موقع المطالبة للقطاع اللي ينشطو فيه باعتباره مهم للبلاد والعباد وللتصدير وغيره من ها الحجج. وكذلك عدد كبير يعبروا على خوفهم وتخوفاتهم من الأخطار اللي تتهدد النشاط الثقافي بكل أنواعه خصوصي من بعض الحركات السلفية والاستأصالية، وثمة اللي يخرج من المنظومة الثقافية باش يقول أنه في الأخير المتهَدَّدْ هي المنظومة الاجتماعية بكلها بما في ذلك نمط عيش التوانسة اللي تعودو بيه وتقاسموه من الاستقلال لتوة.
يقول القايل "كيف البومة فيها خير علاش اماله خلـّفوها الصيادة"؟؟ والا كيف الثقافة التحديثية والمثقفين المتنورين واللي متشبعين بأفكار الحرية وقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، والمنظومة الاجتماعية التونسية الي نتجت من تعميم التعليم ومدرسة الجمهورية، حاجات باهية ومهمة وتصلح للبلاد، علاش جزء لاباس بيه من التوانسة صوتوا للنهضة ولفكرها المعاكس بالمرة لهالفكر المتنور ولهالمنظومة التونسية المتسامحة المعتدلة الباهية؟؟؟
مالجملة في لمة بمبادرة حركة نداء تونس اللي الغرض منو هو بلورة رؤية لمسألة الثقافة برشة من الحاضرين ما نجموش يتخلصوا من هاك الموقف المطلبي متاع آش يلزم للسينيما واش تحتاج الموسيقى، وهاذي طلبات المسرح والرسم والا الرقص وغيره، وخاطبو سي الطيب البكوش وسي الباجي وكأنهم غدوة باش يولليو هوما في الحكومة، وطلبوهم باش يعرضوا تصورهم وبرنامجهم الثقافي...
يتبين بالكاشف اللي سياسة أكثر من خمسين سنة في الثقافة وفي غير الثقافة اللي كانت فيها الدولة مسيطرة على كل الميادين كيف الفلاحة اللي أكبر ملاك للأراضي الفلاحية هي الدولة والا الصناعة اللي الدولة تمالك فيها قريب أغلب وسائل الإنتاج الصناعية من السيمان للطاقة للفسفاط لغيره، خللَّى هاك التواكلية تتغلغل في ريوس لعباد اللي ما يراو مصيرهم كان مرتبط بالدولة الشيء اللي يخلليهم ديمة في موقع المطالبة والمسَاسِية...
ممكن في بعض البلدان الدول تكون منتج صناعي والا فلاحي كيف هو الأمر في ما كان المعسكر الاشتراكي والا الصين الشعبية ليوم، أمَّا أنه الدولة تكون منتج للثقافة اللي هي بالأساس منتوج لامادي لا فيه مواد خام ولا أولية ولا ثمة لا وسائل إنتاج ولا ماكينات ولا معامل يلزم الدولة تسيطر عليها باش يكون عندها منزلة المحتكر لإنتاج الثقافة. صحيح الدولة تنجم كيف كان الحال قبل الثورة وحتى بعد الثورة تكون يدها على سبابل تمويل الأعمال الثقافية والا المساعدة على تمويلها الشيء اللي يخليها تتحكم بيدها على الأكسيجين الضروري لأي عمل فني من النوع الحديث والعصري. أمَّا الدولة مهما عملت وسيطرت ما تنجم تمنع المجتمع أنو يعبر بالطرق التقليدية متاعه سوا كانت غناء والا شعر والا نسيجة والا شطيح والا بأي طريقة من الطرق اللي هو الوحيد المتحكم فيها. على هذاكة نقول ثقافة الناس عند الناس و"ثقافة الحاكم" في التلفزة.
الشيء الملفت للإنتباه، هوأنه النخبة المثقفة كي اللي يعملوا ويعيشوا وياكلوا في خبزتهم  من الثقافة والا اللي يعتبرو أرواحهم من المتنورين ما يتساألوش علاش  جزء من المجتمع صوت للي يحملوا أفكار اللي هي على النقيض من المشروع الفكري والثقافي اللي جاوا بيه نخب الاستقلال؟؟؟ ما يتساألوش علاش الأفكار متاع النخبة المثقفة والمتنورين ما نفذتش للمجتمع وما كان عندها حتى تأثير عليه؟؟؟؟ زعمة هالأفكار ما هيشي متاع أقلية طبقية ميسورة هي اليوم خايفة على البعض من امتيازاتها اللي تعودت بيها؟؟؟.
اليوم تواجهنا زوز أولويات كبيرة:
أولوية استراتيجية وعلى مدى متوسط وطويل تتمثل في ضرورة الإجابة على هالسؤالين المصيريين:
·        علاش برغم تعميم التعليم وبرغم تميز تونس على غيرها من البلدان العربية سوى في التعليم والا في تحرر المرى علاش الأفكار التنويرية اللي كانت ورى هالتميز فشلت أنها تكون هي الأفكار اللي يكونلها الفوز في أول منافسة انتخابية جدية ونزيهة بعد الثورة.
·        علاش أفكار النخبة المتنورة ما كانش عندها النفاذ الكافي في المجتمع باش يكون عنها التأثير الفعال في عقليات التوانسة، وإلى متى باش تبقى هالقطيعة ما بين النخب ومجتمعها متواصلة الشيء اللي يخللي النخب معزولة قدام الضربات المتتالية للمثقفين والفنانين.
وأولوية تكتيكية آنية تتمثل في خروج النخبة المثقفة من موقف المتفرج اللي يستنى لين يطيبولو البرامج والتصورات اللي تساعدُه.
اليوم المثقف يواجه مطالب واضحة لابد  أنُّه يحدد موقفُه منها بكل وضوح:
·        صحيح اللي إستقلالية المثقف كانت وما زالت هي الضامن لحرية خلقُه وإبداعُه وبلا شبيها يصعب أنُّه يكون موضوعي وحر، نعتبر أنُّه هاذا ما يتنافاش مع دعوتُه للإسهام في بلورة وتصور مستقبلي للثقافة ودورها في عملية الانتقال الديمقراطي سوى كانت الدعوة من نداء تونس أو من المسار أومن الجمهوري أو من الجبهة الشعبية المهم أنه ما يستقيلش من الدور التاريخي متاعه واللي ما ينجم يحل محله أي شخص آخر من أهل السياسة.
·        اليوم الاستجابة للدعوة هاذي يلزمها تكون واضحة للمثقف وللحركات السياسية الديمقراطية على حد السواء، المثقف ما يلزمش اعتبارُه بالمرة كرقم في أرقام المنخرطين في أي حركة من الحركات السياسية، هذا ما يمنعش أنه المثقف وبطواعية اختيارُه هو الوحيد اللي يقرر انضمامه لأي حركة سياسية.
·        نعتبر اللي تونس اليوم وطنا وتاريخا و موارد بشرية وطبيعية وإمكانات متنوعة هائلة تونس بكل هذا في خطر والخطر ما يهددش الأفراد فقط (ولوكان جاء هذاكة برك في الهم عزاء) وإنما يهدد كيانها بأكمله والأمثلة على هذا ماثلة قدام عينينا، (بغداد والعراق مثلا) لذلك ومن أجل تونس إلتزام المثقف ما عادش يمكن اعتباره من باب الترف الفكري والا الحساب السياسي، سوى يلتزم خط الجبهة أو الجمهوري أو نداء تونس والا المسار المسألة ما تفرقش.