كلمات لبنت المهدية يقول المنصف الباي الغشام : نسرح نجيب مرجان مالبحر العالي...
بعد كل دخلة ليك عند خيل و ليل تبقى العتبة و سنابك الخيل مغمومة بالزيد و بالرغاوي ريحة طياب البحر تبقى عالقة عالحيوط و البيبان ساعات نحس الريح سماوي و ساعات يجيني شرش و مرة على مرة برَّاني و ياما لا نهار زدم علينا شلوق متاع أينار خلِّيك على حنك و رهافة احساسك في زينتك و ألوانك قريبة لاهلك و ناسك و البسنا في خيالك قمجَّة طوالي و كون كي الفنار تضوي الشطوط و البحر العالي و مرسى هادية تروحلها الشقوفات المليانة سخاء و عِزْ و برشة محبة و حنانة و املا قلوب الصغار و الكبار بما فيوجدانك من دنيا زاهية مزيانة و فرحانة.
Salah Miled figure connue des amateurs de théâtre, ainsi que des feuilletons télévisés vient de nous quitter suite à une crise cardiaque. Comédien autodidacte, ayant fait ses armes aux troupes de Gafsa , Kairouan et mahdia entre autre sous la direction de Abdallah Rouached, S. Miled a été aussi auteur dramatique et metteur en scène de El Khammes et Aouled al Helal. Débonnaire et toujours avec ses bon mots et son rire contagieux, on retiendra certainement de lui sa belle réplique, alors qu'il était aux côtés de Nejia Ouerghi dans le film Bin El Wedyen de K.W. Barsaoui :" Wa7sdek ya chabiba" accompagnée de son rire connu de tous. 3am Salah a participé également dans les films: "Satin Rouge" de R. Laamari, "le patient Anglais" ainsi qu'une apparition qu'on a fait ensemble dans "Un si beau voyage" de Khaled Ghorbel. Il sera inhumé à Gafsa .... Paix à son âme
Lu dans la presse d'hier l'excellent article de Faïza MESSAOUDI JAMLI
Emporté par le goût de l’hermétisme des symboles et de la profondeur des métaphores, le génie paysan se déploie sur l’étendue poétique de la parole, tout libre, tout spontané et sans confins. Les mots s’égrènent instantanément des lèvres des paysans, le rythme épouse le sens et l’image s’intercale entre les rimes, portant des messages d’antan, une éthique des ancêtres, une morale sacrée, un savoir-faire… La parole s’offre mélodieuse, embaumée d’atmosphère pastorale et inspirée des emblèmes de la nature et des paysages champêtres. Le signe insinue sans trop expliciter le sens, et le symbole se pose, s’impose, crée une symbiose entre le signifié et le signifiant, dépassant l’arbitraire du signe saussurien et instaurant un relationnel irrationnel mais si déterminé par les maillons enchaînés du symbole. Ainsi la parole paysanne surgit riche en expansions, étendue comme le déferlement d’un éventail dépliant les aires du temps et dressant un pont pour communiquer avec le temps des ancêtres et de la mythologie. L’incantation du verbe a autant d’efficacité que la pratique rituelle sacrée, car chez les paysans, tout passe par le verbe, tout est dit, tout est transféré verbalement, ni encre, ni plume, ni papier… Lire la suite ici
فرشة: جاءفي الأسفار المقدسة القديمة انه سكان بابل ظهرلهم في وقت من الأوقات يبنيوبرج يوصلو بيه للسماء، من حينك بداو في البني، كيف ما نقولو مهندسينتستنبط و تصور في البنية و كيفاش باش تكون، و معلمية تجبد في الخزم و تسطرو خدامة الحزام يحفرو في السيسان و صناعية ينقشو في الحجر و بناية تبني واللي يكر في الرمل واللي يحرقو في الحجر باش يصنعوا الجير و الجبس و البعضيخلط في العجنة. بدا البرج طالع كل يوم يزيد درجة، و اللي يتصوروهالمهندسين يظهر في الواقع من غير معاودة و لا تبلبيز و لا تكعرير. الناسالكل فرحانة كيف اللي مشارك في البني كيف أهل البلاد.الحاصل ليامات تتعدىو البرج طالع شامخ في السماء و الجناين معلقة على حواشيه حاجة تعمل الكيفو تشرح القلب. أية البرج شاقق قبة السماء لين ما عادش يترى من الأرض،شافهم ربي كي ما تقول انت مفرعنين، ما عجبوش الحال لانه تأكد اللي ما عادباش يردهم شيء في اللي عزمو عليه و ما دام باش ينجحو في هالبرج برة شوفعلى اشنوة باش يعزمو المرة الجاية؟؟؟ حب يعرف أشنوة السر في نجاحهم هذاالكل عبقرية و قوة و الا اشنوة؟ ركّز عليهم مدة و اكتشف اللي القوةمتاعهم ناتجة من أنه الفكرة الأولى و الاستنباط الأول يوصل لآخر خدام منغير ما يتحرّف الناس الكل تتكلم نفس اللغة فاهمين بعضهم كي ما نقولو اليوم 5/5 لا الواحد تعاودله لا يقلك ما فهمتكش و لا يفهم بالغالط. قال بينهو بين روحه هالجماعة يلزم نوقفهم عند حدهم، ياما كيفاش، و هوما بانسجاملغتهم و صفاوتها الشيء اللي خلّاهم في ها الدرجة من القوة و العبقرية؟ منحينك فرفرشلهم لغتهم يزيد نقطة هنا و ينحي مدة هوني و يعمل شدة في بقعةأخرى و يزيد همزة غادي و ينقص حرف من شيرة أخرى.... ما تعداو أيامات لينكلات بعضها و بدا البني يتقربج و الشقوق تتحل و الميزان طايح و كل واحديقول موش مني من الآخر و فك إيدي من شوشتك و النهار الكل اجتماعات وقرافات و لجان و ولاو حد ماهو فاهم حد. تهردم البني و خرب و الشانطي وقف والخدامة ما خلصتش و ما نحكيلكمش... و ربي من فوق شايخ على قرعتهم بعد مااطمان اللي ما عادش باش تقوملهم قايمة من نهارت اللي ولآو في ستين لوغةجديدة و كل يوم تتولد وحدة أخرى بعد ما كانت عندهم لوغة وحدة تجمعهم هيمصدر قوتهم..... و احنا كلامنا قياس موش حصيرة تقعد عليها الناس....
الحاجةالمهمة و الملفتة للانتباه أنه في ها القبة التدوينية التونسية نلقاو عدةلغات مستعملة للتعبير كل حد و حسب كيفه و شيخته اللي بالعربي الفقهي واللي بالفلاقي من اللغة المتداولة في ساير ليام و اللي بالفرنساوي و الليبالانقليزي و حتى بلغة الرسائل القصيرة المعروفة بالآس أم آس وغيرها.
شيءيركب الكيف و يترجم بصدق على الفسيفساء و التنوع متاع بلادنا.
و نلقاو فيكل لغة أنواع من اللهجات و الأساليب اللي تعبر كل وحدة على مولاها: الشبيبة بلغتهم و الكبار بلهجتهم شيء محبوك و مرتوب ياخذ اللي يكتبه وقتهو يرد باله فيه على سلامة لوغته و بنيانها و نحوها و صرفها و شيء مطلوقمسرح يجي تلقائي كيف ما يتكلم مولاه في ساير الايام و يفوحه بما اشتهى منالممنوعات الي ما تتعداش في بعض بلايص ساعات.
تعددية لغوية و تعبيرية هيمن ناحية ثروة في ميدان التواصل ما بيناتنا من شيرة و احنا و غيرنا الليما يفهموش لغتنا الأصلية من شيرة أخرى، و حد ما ينكر، و هذا أمر باين مافيهش شك، أن طاقة التوانسة في التأقلم في مستوى اللغة و الغناء مع العالمسوى كان عربي و الا شرقي، و نلقاو برهان على هذا في المدونات الموسيقيةاللي يختاروهم المدونين و اللي تبين زادة اتساع الدايرة السمعية متاعناكيف اتساع دائرة الشيء اللي يقراوه المدونين من الأدب و الشعر و المكتوبفي الدنيا الكل.
يحب يقول اللي شبابكنا محلولة و طاقتنا على امتصاصالمعرفة و التراث اللامادي كبيرة و ناتجة في جزء كبير منها على ما ورثناهمن النظام التعليمي اللي خلاته فرنسا و ما وقع تركيزه من بعد الاستقلال. تبقى ما يلزمناش ننساو اللي المدونين في الاغلبية ناس عندهم مستوى و ربمايتوصلوا بدرجة أكثر و الا أقل من النجاح في التوفيق بين ها المستوياتاللغوية و يلقاو شيء من التوازن بناتها و بين ما يكمن وراها من أبعادثقافية و ذهنية و مفاهيمية، أما كيف نهبطو لعامة الناس و السواد الأعظم والشيء اللي بدا يبان مع الأجيال الجاية، الواحد ما ينجمش ينكر حالة الحيرةو التذرية الثقافية متاعنا اللي ما تبعدش على نوع من الفصام (سكيزوفرانيا)الاجتماعي. لأنه الفضاء الاجتماعي متاعنا مقسوم و مفلق على ثلاثة شلم فيالمنظومة اللغوية إذا ما قلناش أربعة: • عندنا اللغة الدارجة اللينتفاهمو بيها فيما بعضنا في ساير الأوقات في الخدمة في الدار في الشارع والبيع و الشراء و ما يهم العيشة اليومية. و ساعات تلقى أكثر من دارجةدارجة الراديو و التلفزة ما هيش دارجة فضاء بوعبانة الستة متاع العشيةنهار السبت!!!! • عندنا العربية الفصحى. • و عندنا اللغة الفرنساوية. و ها اللوغتين اللي نتعاملو بيهم في الإدارة و المدارس و الشريكات و الصحافة الحاصل عند لحاسين الأقلام. والسؤال المطروح علينا كيفاش نتوصلو باش تبنيو ثقافة وطنية متجانسة بهاالخليطة متاع اللغات؟؟؟ يا هل ترى ممكن باش تتم عملية توحيد الثقافة بغيرلغة موحدة؟؟؟ أنا هي اللغة اللي تنجم تحددلنا هويتنا و شخصيتنا و ينجمو الشعوب الأخرى يتعرفو علينا بيها؟ يا هل ترى اللغة الفصحى المكتوبة متاع عرب الزمان الغابر تنجم تكون لغة عرب اليوم؟ يا هل ترى اللغة الدارجة اللي شابّة في اتجاهات متنوعة تنجم تلبي الحاجة و توللي لغة اليوم ؟ زعمةانجمو نواجهو العالم بما فيه من مستجدات علمية و فكرية و ثقافية و نلقاوثنية لارواحنا تميزنا على غيرنا من غير ما نكون شادين في شيء من شيرة يظهرتابع للماضي اللي وفى و اندثر، و الا الشيء البراني اللي هو غريب علينا وما عندنا عليه حتى سيطرة؟؟؟ سؤالات تحير.... في باب آخر،الراغلةتكبر وقت اللي الواحد يتفرج على أعمالنا الدرامية سوى مسرح و الآ سينما والا مسلسلات و يشوف حالة البؤس و التعاسة اللغوية اللي لا نكهة و لا مطعم،حاجة مكنجلة أسبتيزي و اللي ما يتكتب منها حرف إلا بموافقة الرقابة والرقابة الذاتية؟؟
إلى أنا حد الشخصيات اللي يتقدمولنا في التلفزة يشبهواو يعبرو عل شخصيات الواقع. وقت اللي الملهط –كيف ما قال واحد من المدونين- عندها الحق في الوجود في الدنيا و ما عندهاش الحق تتوجد في الخيال المكتوب والمرئي؟؟؟؟ يا هل ترى اللغة اللي يتكلمو بها هي اللغة اللي نسمعوها فيحياتنا اليومية... خللي عاد إذا جيت لهاك المسلسلات اللي بالعربية الفصحىمتاع "بطولات العرب" في القرون الخالية و الا ترجمة المسلسلات المكسيكية؟؟ مانعرفش كان تتفرجو ساعات في الفضائيات اللي تعدي في الأفلام الغربية من نوعم ب س و ون تي في و تقراوا ترجمة( سوتيتراج) الحوار الأفلام بالعربيةالواحد يوللي يشوف في فيلم و يقرى في فيلم آخر من جراء الرقابة و المنعاللي مايسمحش انه يتعدى كلام السبان و الشتم و ما فيهم من قنابل اماليهماستانسوا بيهم و احنا ما يلزمش ننطقوهم بالعربي كيف اللي ما عنداش قنابلكيفهم ولا أقوى !!!!. محل الشاهد موش ممكن توصل انتاجاتنا السمعيةالبصرية لمستوى ما دام الرقابة و الرقابة الذاتية رامية كلاكلها علىالخيال و اللغة، ما دام ما نصوروش الدنيا بهمومها و جمالها بخنارها وخمجها و تجاوزاتها و تأخرها و المجتمع بكل نواقصه، ما نجموش نتقدمو فيمجال الحريات. و بان بالكاشف انه كيف المبدع ياخد و يفك حقه في التعبيرعلى رايه يكبر في عينين أهل بلاده. و لولا الجرأة اللي طبعت الجيل الليجاء بعد ماي 68 ما كانش ممكن انه توصل القنوات الفرنساوية على سبيل المثالباش تكون في ها المستوى من الحرية و الأباحية و الدنيا ما جرالها حتى شيءمع ذلك. و احنا في بلادنا حتى كيف تتولد إذاعات و قنوات تلفزية قالاشنوة "خاصة" يولليو يتزاحمو أشكون باش يكون مستواه أهبط من الآخر و عمرهمما يكونو في السباق أشكون يفك أكثر مساحة في باب حرية التعبير و الإبداعالراقي. و الفاهم يفهم.