Affichage des articles dont le libellé est لغة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est لغة. Afficher tous les articles

lundi 19 janvier 2015

والكلا م قياس موش حصيرة ...(من أرشيف خيل وليل: جويلية 2007)





فرشة:

جاء في الأسفار المقدسة القديمة انه سكان بابل ظهرلهم في وقت من الأوقات يبنيو برج يوصلو بيه للسماء، من حينك بداو في البني، كيف ما نقولو مهندسين تستنبط وتصور في البنية و كيفاش باش تكون، ومعلمية تجبد في الخزم وتسطر وخدامة الحزام يحفرو في السيسان وصناعية ينقشو في الحجر وبناية تبني واللي يكر في الرمل واللي يحرقو في الحجر باش يصنعوا الجير والجبس والبعض يخلط في العجنة. بدا البرج طالع كل يوم يزيد درجة، واللي يتصوروه المهندسين يظهر في الواقع من غير معاودة ولا تبلبيز ولا تكعرير. الناس الكل فرحانة كيف اللي مشارك في البني كيف أهل البلاد.الحاصل ليامات تتعدى والبرج طالع شامخ في السماء والجناين معلقة على حواشيه حاجة تعمل الكيف وتشرح القلب.

أية البرج شاقق قبة السماء لين ما عادش يترى من الأرض، شافهم ربي كي ما تقول انت مفرعنين، ما عجبوش الحال لانه تأكد اللي ما عاد باش يردهم شيء في اللي عزمو عليه وما دام باش ينجحو في هالبرج برة شوف على اشنوة باش يعزمو المرة الجاية؟؟؟ حب يعرف أشنوة السر في نجاحهم هذا الكل: عبقرية وقوة والا اشنوة؟
ركّز عليهم مدة واكتشف اللي القوة متاعهم ناتجة من أنه الفكرة الأولى والاستنباط الأول يوصل لآخر خدام من غير ما يتحرّف، الناس الكل تتكلم نفس اللغة فاهمين بعضهم كي ما نقولو اليوم 5/5 لا الواحد تعاودله لا يقلك ما فهمتكش ولا يفهم بالغالط.
قال بينه و بين روحه هالجماعة يلزم نوقفهم عند حدهم، ياما كيفاش؟ وهوما بانسجام لغتهم وصفاوتها الشيء اللي خلّاهم في ها الدرجة من القوة والعبقرية؟ من حينك فرفرشلهم لغتهم يزيد نقطة هنا و ينحي مدة هوني ويعمل شدة في بقعة أخرى ويزيد همزة غادي وينقص حرف من شيرة أخرى.... ما تعداو أيامات لين كلات بعضها وبدا البني يتقربج والشقوق تتحل والميزان طايح وكل واحد يقول موش مني من الآخر وفك إيدي من شوشتك والنهار الكل اجتماعات واحتجاجات واعتصامات ولجان وولاو حد ماهو فاهم حد. اتهردم البني وخرب والشانطي وقف والخدامة ما خلصتش وما نحكيلكمش... وربي من فوق شايخ على قرعتهم بعد ما اطمان اللي ما عادش باش تقوملهم قايمة من نهارت اللي ولآو في ستين لوغة جديدة وكل يوم تتولد وحدة أخرى بعد ما كانت عندهم لوغة وحدة تجمعهم هي مصدر قوتهم.....
و احنا كلامنا قياس موش حصيرة تقعد عليها الناس....

الحاجة المهمة والملفتة للانتباه أنه في ها القبة التدوينية التونسية نلقاو عدة لغات مستعملة للتعبير كل حد وحسب كيفه وشيخته اللي بالعربي الفقهي الفصيح واللي بالفلاقي من اللغة المتداولة في ساير ليام واللي بالفرنساوي واللي بالانقليزي وحتى بلغة الرسائل القصيرة المعروفة بالآس أم آس وغيرها. شيء يركب الكيف ويترجم بصدق على الفسيفساء والتنوع متاع بلادنا. ونلقاو في كل لغة أنواع من اللهجات والأساليب اللي تعبر كل وحدة على مولاها: الشبيبة بلغتهم والكبار بلهجتهم شيء محبوك ومرتوب ياخذ اللي يكتبه وقته ويرد باله فيه على سلامة لوغته وبنيانها ونحوها وصرفها وشيء مطلوق مسرح يجي تلقائي كيف ما يتكلم مولاه في ساير الايام ويفوحه بما اشتهى من الممنوعات الي ما تتعداش في بعض بلايص ساعات. تعددية لغوية وتعبيرية هي من ناحية ثروة في ميدان التواصل ما بيناتنا من شيرة واحنا وغيرنا اللي ما يفهموش لغتنا الأصلية من شيرة أخرى، وحد ما ينكر، وهذا أمر باين ما فيهش شك أن طاقة التوانسة في التأقلم في مستوى اللغة والغناء مع العالم سوى كان عربي والا شرقي، ونلقاو برهان على هذا في المدونات الموسيقية اللي يختاروهم المدونين و اللي تبين زادة اتساع الدايرة السمعية متاعنا كيف اتساع دائرة الشيء اللي يقراوه المدونين من الأدب والشعر والمكتوب في الدنيا الكل. يحب يقول اللي شبابكنا محلولة وطاقتنا على امتصاص المعرفة والتراث اللامادي كبيرة وناتجة في جزء كبير منها على ما ورثناه من النظام التعليمي اللي خلاته فرنسا وما وقع تركيزه من بعد الاستقلال. تبقـَّى ما يلزمناش ننساو اللي المدونين في الاغلبية ناس عندهم مستوى وربما يتوصلوا بدرجة أكثر والا أقل من النجاح في التوفيق بين ها المستويات اللغوية ويلقاو شيء من التوازن بينها وبين ما يكمن وراها من أبعاد ثقافية وذهنية ومفاهيمية، أما كيف نهبطو لعامة الناس والسواد الأعظم والشيء اللي بدا يبان مع الأجيال الجاية، الواحد ما ينجمش ينكر حالة الحيرة و التذرية الثقافية متاعنا اللي ما تبعدش على نوع من الفصام (سكيزوفرانيا) الاجتماعي. لأنه الفضاء الاجتماعي متاعنا مقسوم ومفلق على ثلاثة شلم في المنظومة اللغوية إذا ما قلناش أربعة:
عندنا اللغة الدارجة اللي نتفاهمو بيها فيما بعضنا في ساير الأوقات في الخدمة في الدار في الشارع والبيع والشراء وما يهم العيشة اليومية. و ساعات تلقى أكثر من دارجة: دارجة الراديو والتلفزة ما هيش دارجة فضاء بوعبانة الستة متاع العشية نهار السبت!!!!
عندنا العربية الفصحى.

وعندنا اللغة الفرنساوية.

و ها اللوغتين اللي نتعاملو بيهم في الإدارة والمدارس والشريكات والصحافة الحاصل عند لحاسين الأقلام.

والسؤال المطروح علينا كيفاش نتوصلو باش تبنيو ثقافة وطنية متجانسة بها الخليطة متاع اللغات؟؟؟ يا هل ترى ممكن باش تتم عملية توحيد الثقافة بغير لغة موحدة؟؟؟
أما هي اللغة اللي تنجم تحددلنا هويتنا وشخصيتنا وينجمو الشعوب الأخرى يتعرفو علينا بيها؟

يا هل ترى اللغة الفصحى المكتوبة متاع عرب الزمان الغابر تنجم تكون لغة عرب اليوم؟

يا هل ترى اللغة الدارجة اللي شابّة في اتجاهات متنوعة تنجم تلبي الحاجة وتوللي لغة اليوم؟

زعمة انجمو نواجهو العالم بما فيه من مستجدات علمية وفكرية وثقافية ونلقاو ثنية لارواحنا تميزنا على غيرنا من غير ما نكونوا شادين في شيء من شيرة يظهر تابع للماضي اللي وفى و اندثر، و الا الشيء البراني اللي هو غريب علينا وما عندنا عليه حتى سيطرة؟؟؟
سؤالات تحير....

في باب آخر،الراغلة تكبر وقت اللي الواحد يتفرج على أعمالنا الدرامية سوى مسرح والآ سينما و لا مسلسلات ويشوف حالة البؤس والتعاسة اللغوية اللي لا نكهة ولا مطعم، حاجة مكنجلة أسبتيزي واللي ما يتكتب منها حرف إلا بموافقة الرقابة والرقابة الذاتية؟؟ إلى أنا حد الشخصيات اللي يتقدمولنا في التلفزة يشبهوا ويعبرو عل شخصيات الواقع. وقت اللي الملهط –كيف ما قال واحد من المدونين- عندها الحق في الوجود في الدنيا و ما عندهاش الحق تتوجد في الخيال المكتوب و المرئي؟؟؟؟ يا هل ترى اللغة اللي يتكلمو بها هي اللغة اللي نسمعوها في حياتنا اليومية... خللي عاد إذا جيت لهاك المسلسلات اللي بالعربية الفصحى متاع "بطولات العرب" في القرون الخالية والا ترجمة المسلسلات المكسيكية؟؟
ما نعرفش كان تتفرجو ساعات في الفضائيات اللي تعدي في الأفلام الغربية من نوع م ب س و ون تي في و تقراوا ترجمة( سوتيتراج) الحوار الأفلام بالعربية الواحد يوللي يشوف في فيلم و يقرى في فيلم آخر من جراء الرقابة والمنع اللي مايسمحش انه يتعدى كلام السبان و الشتم و ما فيهم من قنابل اماليهم استانسوا بيهم واحنا ما يلزمش ننطقوهم بالعربي كيف اللي ما عنداش قنابل كيفهم ولا أقوى !!!!.

محل الشاهد موش ممكن توصل انتاجاتنا السمعية البصرية لمستوى ما دام الرقابة والرقابة الذاتية رامية كلاكلها على الخيال واللغة، ما دام ما نصوروش الدنيا بهمومها وجمالها بخنارها وخمجها وتجاوزاتها وتأخرها والمجتمع بكل نواقصه، ما نجموش نتقدمو في مجال الحريات. وبان بالكاشف انه كيف المبدع ياخد ويفك حقه في التعبير على رايه يكبر في عينين أهل بلاده. ولولا الجرأة اللي طبعت الجيل اللي جاء بعد ماي 68 ما كانش ممكن انه توصل القنوات الفرنساوية على سبيل المثال باش تكون في ها المستوى من الحرية و الأباحية والدنيا ما جرالها حتى شيء مع ذلك.

واحنا في بلادنا حتى كيف تتولد إذاعات و قنوات تلفزية قال اشنوة "خاصة" يولليو يتزاحمو أشكون باش يكون مستواه أهبط من الآخر وعمرهم ما يكونو في السباق أشكون يفك أكثر مساحة في باب حرية التعبير و الإبداع الراقي. والفاهم يفهم.


mardi 24 août 2010

دِزْ معاك حويجة


اللي برجو بالدزَّان*** يعدِّي حياتو في الدَّز

لا يهنا ولا هو مطمان*** بعمرو ما يعرفش العز

دِزْ تخطف، دِزْ النَّح

دز البيدق دز الفازة

دِزْ معاية صوتي بح

عمري تعدَّى مع الدزَّازَة

***

كاللي يخدم عند الحاكم *** يبدا في الدز على بكري

ما تنسوني هاني معاكم *** تعلمت الدزة من صغري

دوسيات وخدم تتراكم *** دزْ حويجة تسلك بكري

كون فطين وعايق فاهم *** أمورك تمشيلك تجري

إفهم في فعل الدَّز

ولا تقعد مغبون تزازي

ولا تخللي روحك للزَّز

من خلطك في الكوازي

***

دِزْ تخطف، دِزْ النَّح

دز البيدق دز الفازة

دِزْ معاية صوتي بح

عمري تعدَّى مع الدزَّازَة

***


كان حصُلت في معبوكة *** نُوازل ومحاكم قدَّامك

لا يفيدك طار ودربوكة *** كانش ما تبشطر من مالك

لا وكيل يغيثك بحْرُوكَه *** تقول ربحت مشا في بالك

نازلتك تطلع مشروكة *** كي نسيت الدزة لخوالك.

فعل الدَّز فعل أَمْر،

لاهو مضارع لا ماضي

دِزْ وكُح وذوق المُرْ

دِزْ آش يهمك في القاضي

***

دِزْ تخطف، دِزْ النَّح

دز البيدق دز الفازة

دِزْ معاية صوتي بح

عمري تعدَّى مع الدزَّازَة

***


vendredi 18 juin 2010

النخبة المثقفة مخزن ولآ سيبة أو "إذا صيّحت تعرف آمَّاتها"

حديث يجبد حديث من الموسيقى للصحافة للبشروش لمصطفى خريف للفتنة اليوسفية، وين تتلفت تلقى النخبة و لحَّاسين الاقلام في الحنديرة.
تجبد الحديث مع حبَيِّب من الحبيبات كيفاش على مسألة الشراب لانة تاريخ ترجع... توة هاذي ماهيشي نشدة مقعورة يا جماعة؟؟؟ لين هزنا الكلام على قضية النخبة و دورها حتى لين وصلنا للمشهد الثقافي على جدة الاستقلال.
م الجملة تحدثنا على مقال لسيدي مصطفى خريف على موضوع الأغنية التونسية في أول الستينات يقول قيها الأعنية التونسية وين ماشية؟؟؟؟
أمَّا وين بعد ما فات الفوت آش يفيد... بعد ما رخوا الجماعة بالبشروش و تبعوا جماعة الراشيدية أش كان ينجم يطلع في التاقزة كان ع الغناء اللي من أصلُه مولود من الرحم متاع غناء سيدي مردوم و مقولب على نعت مونولوجات و طقاطق كاباريات شارع الهرم.....
هو كيف تجي للواقع تكتشف صار في المشهد الثقافي ما صار في المشهد السياسي، المختصر واللي بيه الفايدة أنُّو كيف ما ثمَّة صبايحية بالمعنى المباشر للكلمة، استلمو الحكم بتعلة ضربان الفتنة اليوسفية و ما تبقـَّى من جيوب المقاومة المسلحة، ثمَّة صباحية بالمعنى المجازي، البارح في ليام كانو يقولو :" فرانسا أمنا الحنينة" استلمو مقاليد الحكم في قلم الثقافة بالخصوص جماعة الراديو والشغل متاع الاذاعة والغناء و ما تابعه. بعد ماكانو عاطيين شواهد الطاعة والولاء للمقيم العام والسراية، قالو :"الله ينصر من صبح" و"حبيبي يا مجاهد" و ماذا تكتبت من أغاني و مدائح في هالقلم.
كانك من صالح الخميسي كيف قلب غناية"جاب النصر و جاء" و قال" جاب الهم وجاء" رصَّاتلو في بوفردة.... على كل بلع السكينة بدمها و نهارت اللي جات الغنَّاية ما تواناش باش يقول:" في بودفة شبحتانا ما خصتني كان منى"
محَل الشاهد جبناه على هالنخبة في نهاية الامر وين تتموقع؟ هي في بر المخزن والطاعة لمركز السلطة والا في السيبة وفي حالة توجس منه وعداوة معاها؟؟؟
الاشارات و الادلة تقريبا بكلها تبين اللي لحَّاسين الاقلام من كتاب و شعراء وأدباء و من لف لفهم يدورو في فلك المخزن فيهم اللي عيناني و ما عنده حتى إحراج و فيهم اللي"يعرف يغطس حوتة لا" يستنى يترمالوشو حنيك يمشمش مع اللي يمشمشو.
أول كلام، هالنخبة المثقفة لاشكون تكتب ولاشكون تتوجه في إنتاجها ؟
كيف تحذفو هاك الفاصل متاع الثلاثينات و ما تبعها وقت اللي تلمت العصابة متاع "تحت السور" و معاهم بيرم، اللي خذات على عاتقها باش تكتب بالدارجة و في مشاغل الناس و عن طريق صحافة هزلية أمَّا ماضية وما تخاف من حد، الأغلبية الساحقة متاع النخبة المثقفة –إذا كان موش بكلهم- ما يحكيو و يكتبو كان فيما بينهم و لبعضهم ، ما ثمة حتى بوادر تدل اللي ثمة رغبة في التوجه بالانتاج الفكري و الادبي لعامة الناس. لامحالة "هي مزمرة و زادولها زمَّارة" بحكم اللي اللي الاحصائيات الاخرة ورَّات اللي المعدل العام متاع التوانسة ما عندهمش رغبة لافي الكتب ولا في القراية، ثمة برشة من النخبة يحسو بنوع من الراحة ربما و يقولو في داخليتهم اللي الذنب- كيف العادة " ذنب المجتمع اللي ما يحبش يقرا"ء.... الاستنتاج بسيط و مريح للنخبة يامَّا انجمو نستنتجو كذلك اللي النخبة المثقفة ما تبذل حتى مجهود باش اترجم على مشاغل المجتمع و بلغة ينجم ينفذلها القارئ العادي.
على هذاكة نعتقد اللي هالنخب و رغم ادعاءاتها ماهي كان جزء من المخزن و أغلب أفرادها يستنَّاو في حنيك.
وإذا صيحت تعرف أمَّاتها

mardi 20 avril 2010

...... و الكلا م قياس موش حصيرة


فرشة:
جاء في الأسفار المقدسة القديمة انه سكان بابل ظهرلهم في وقت من الأوقات يبنيو برج يوصلو بيه للسماء، من حينك بداو في البني، كيف ما نقولو مهندسين تستنبط و تصور في البنية و كيفاش باش تكون، و معلمية تجبد في الخزم و تسطر و خدامة الحزام يحفرو في السيسان و صناعية ينقشو في الحجر و بناية تبني و اللي يكر في الرمل واللي يحرقو في الحجر باش يصنعوا الجير و الجبس و البعض يخلط في العجنة. بدا البرج طالع كل يوم يزيد درجة، و اللي يتصوروه المهندسين يظهر في الواقع من غير معاودة و لا تبلبيز و لا تكعرير. الناس الكل فرحانة كيف اللي مشارك في البني كيف أهل البلاد.الحاصل ليامات تتعدى و البرج طالع شامخ في السماء و الجناين معلقة على حواشيه حاجة تعمل الكيف و تشرح القلب.
أية البرج شاقق قبة السماء لين ما عادش يترى من الأرض، شافهم ربي كي ما تقول انت مفرعنين، ما عجبوش الحال لانه تأكد اللي ما عاد باش يردهم شيء في اللي عزمو عليه و ما دام باش ينجحو في هالبرج برة شوف على اشنوة باش يعزمو المرة الجاية؟؟؟ حب يعرف أشنوة السر في نجاحهم هذا الكل عبقرية و قوة و الا اشنوة؟
ركّز عليهم مدة و اكتشف اللي القوة متاعهم ناتجة من أنه الفكرة الأولى و الاستنباط الأول يوصل لآخر خدام من غير ما يتحرّف الناس الكل تتكلم نفس اللغة فاهمين بعضهم كي ما نقولو اليوم 5/5 لا الواحد تعاودله لا يقلك ما فهمتكش و لا يفهم بالغالط.
قال بينه و بين روحه هالجماعة يلزم نوقفهم عند حدهم، ياما كيفاش، و هوما بانسجام لغتهم و صفاوتها الشيء اللي خلّاهم في ها الدرجة من القوة و العبقرية؟ من حينك فرفرشلهم لغتهم يزيد نقطة هنا و ينحي مدة هوني و يعمل شدة في بقعة أخرى و يزيد همزة غادي و ينقص حرف من شيرة أخرى.... ما تعداو أيامات لين كلات بعضها و بدا البني يتقربج و الشقوق تتحل و الميزان طايح و كل واحد يقول موش مني من الآخر و فك إيدي من شوشتك و النهار الكل اجتماعات و قرافات و لجان و ولاو حد ماهو فاهم حد. تهردم البني و خرب و الشانطي وقف و الخدامة ما خلصتش و ما نحكيلكمش... و ربي من فوق شايخ على قرعتهم بعد ما اطمان اللي ما عادش باش تقوملهم قايمة من نهارت اللي ولآو في ستين لوغة جديدة و كل يوم تتولد وحدة أخرى بعد ما كانت عندهم لوغة وحدة تجمعهم هي مصدر قوتهم.....
و احنا كلامنا قياس موش حصيرة تقعد عليها الناس....


الحاجة المهمة و الملفتة للانتباه أنه في ها القبة التدوينية التونسية نلقاو عدة لغات مستعملة للتعبير كل حد و حسب كيفه و شيخته اللي بالعربي الفقهي و اللي بالفلاقي من اللغة المتداولة في ساير ليام و اللي بالفرنساوي و اللي بالانقليزي و حتى بلغة الرسائل القصيرة المعروفة بالآس أم آس وغيرها.

شيء يركب الكيف و يترجم بصدق على الفسيفساء و التنوع متاع بلادنا.

و نلقاو في كل لغة أنواع من اللهجات و الأساليب اللي تعبر كل وحدة على مولاها: الشبيبة بلغتهم و الكبار بلهجتهم شيء محبوك و مرتوب ياخذ اللي يكتبه وقته و يرد باله فيه على سلامة لوغته و بنيانها و نحوها و صرفها و شيء مطلوق مسرح يجي تلقائي كيف ما يتكلم مولاه في ساير الايام و يفوحه بما اشتهى من الممنوعات الي ما تتعداش في بعض بلايص ساعات.

تعددية لغوية و تعبيرية هي من ناحية ثروة في ميدان التواصل ما بيناتنا من شيرة و احنا و غيرنا اللي ما يفهموش لغتنا الأصلية من شيرة أخرى، و حد ما ينكر، و هذا أمر باين ما فيهش شك، أن طاقة التوانسة في التأقلم في مستوى اللغة و الغناء مع العالم سوى كان عربي و الا شرقي، و نلقاو برهان على هذا في المدونات الموسيقية اللي يختاروهم المدونين و اللي تبين زادة اتساع الدايرة السمعية متاعنا كيف اتساع دائرة الشيء اللي يقراوه المدونين من الأدب و الشعر و المكتوب في الدنيا الكل.

يحب يقول اللي شبابكنا محلولة و طاقتنا على امتصاص المعرفة و التراث اللامادي كبيرة و ناتجة في جزء كبير منها على ما ورثناه من النظام التعليمي اللي خلاته فرنسا و ما وقع تركيزه من بعد الاستقلال. تبقى ما يلزمناش ننساو اللي المدونين في الاغلبية ناس عندهم مستوى و ربما يتوصلوا بدرجة أكثر و الا أقل من النجاح في التوفيق بين ها المستويات اللغوية و يلقاو شيء من التوازن بناتها و بين ما يكمن وراها من أبعاد ثقافية و ذهنية و مفاهيمية، أما كيف نهبطو لعامة الناس و السواد الأعظم و الشيء اللي بدا يبان مع الأجيال الجاية، الواحد ما ينجمش ينكر حالة الحيرة و التذرية الثقافية متاعنا اللي ما تبعدش على نوع من الفصام (سكيزوفرانيا)الاجتماعي. لأنه الفضاء الاجتماعي متاعنا مقسوم و مفلق على ثلاثة شلم في المنظومة اللغوية إذا ما قلناش أربعة:
عندنا اللغة الدارجة اللي نتفاهمو بيها فيما بعضنا في ساير الأوقات في الخدمة في الدار في الشارع و البيع و الشراء و ما يهم العيشة اليومية. و ساعات تلقى أكثر من دارجة دارجة الراديو و التلفزة ما هيش دارجة فضاء بوعبانة الستة متاع العشية نهار السبت!!!!
عندنا العربية الفصحى.
و عندنا اللغة الفرنساوية.
و ها اللوغتين اللي نتعاملو بيهم في الإدارة و المدارس و الشريكات و الصحافة الحاصل عند لحاسين الأقلام.
و السؤال المطروح علينا كيفاش نتوصلو باش تبنيو ثقافة وطنية متجانسة بها الخليطة متاع اللغات؟؟؟ يا هل ترى ممكن باش تتم عملية توحيد الثقافة بغير لغة موحدة؟؟؟
أنا هي اللغة اللي تنجم تحددلنا هويتنا و شخصيتنا و ينجمو الشعوب الأخرى يتعرفو علينا بيها؟
يا هل ترى اللغة الفصحى المكتوبة متاع عرب الزمان الغابر تنجم تكون لغة عرب اليوم؟
يا هل ترى اللغة الدارجة اللي شابّة في اتجاهات متنوعة تنجم تلبي الحاجة و توللي لغة اليوم ؟
زعمة انجمو نواجهو العالم بما فيه من مستجدات علمية و فكرية و ثقافية و نلقاو ثنية لارواحنا تميزنا على غيرنا من غير ما نكون شادين في شيء من شيرة يظهر تابع للماضي اللي وفى و اندثر، و الا الشيء البراني اللي هو غريب علينا و ما عندنا عليه حتى سيطرة؟؟؟
سؤالات تحير....
في باب آخر،الراغلة تكبر وقت اللي الواحد يتفرج على أعمالنا الدرامية سوى مسرح و الآ سينما و الا مسلسلات و يشوف حالة البؤس و التعاسة اللغوية اللي لا نكهة و لا مطعم، حاجة مكنجلة أسبتيزي و اللي ما يتكتب منها حرف إلا بموافقة الرقابة و الرقابة الذاتية؟؟

إلى أنا حد الشخصيات اللي يتقدمولنا في التلفزة يشبهوا و يعبرو عل شخصيات الواقع. وقت اللي الملهط –كيف ما قال واحد من المدونين- عندها الحق في الوجود في الدنيا و ما عندهاش الحق تتوجد في الخيال المكتوب و المرئي؟؟؟؟ يا هل ترى اللغة اللي يتكلمو بها هي اللغة اللي نسمعوها في حياتنا اليومية... خللي عاد إذا جيت لهاك المسلسلات اللي بالعربية الفصحى متاع "بطولات العرب" في القرون الخالية و الا ترجمة المسلسلات المكسيكية؟؟
ما نعرفش كان تتفرجو ساعات في الفضائيات اللي تعدي في الأفلام الغربية من نوع م ب س و ون تي في و تقراوا ترجمة( سوتيتراج) الحوار الأفلام بالعربية الواحد يوللي يشوف في فيلم و يقرى في فيلم آخر من جراء الرقابة و المنع اللي مايسمحش انه يتعدى كلام السبان و الشتم و ما فيهم من قنابل اماليهم استانسوا بيهم و احنا ما يلزمش ننطقوهم بالعربي كيف اللي ما عنداش قنابل كيفهم ولا أقوى !!!!.
محل الشاهد موش ممكن توصل انتاجاتنا السمعية البصرية لمستوى ما دام الرقابة و الرقابة الذاتية رامية كلاكلها على الخيال و اللغة، ما دام ما نصوروش الدنيا بهمومها و جمالها بخنارها و خمجها و تجاوزاتها و تأخرها و المجتمع بكل نواقصه، ما نجموش نتقدمو في مجال الحريات. و بان بالكاشف انه كيف المبدع ياخد و يفك حقه في التعبير على رايه يكبر في عينين أهل بلاده. و لولا الجرأة اللي طبعت الجيل اللي جاء بعد ماي 68 ما كانش ممكن انه توصل القنوات الفرنساوية على سبيل المثال باش تكون في ها المستوى من الحرية و الأباحية و الدنيا ما جرالها حتى شيء مع ذلك.
و احنا في بلادنا حتى كيف تتولد إذاعات و قنوات تلفزية قال اشنوة "خاصة" يولليو يتزاحمو أشكون باش يكون مستواه أهبط من الآخر و عمرهم ما يكونو في السباق أشكون يفك أكثر مساحة في باب حرية التعبير و الإبداع الراقي. و الفاهم يفهم.

Azwaw soumendil awragh أزواو سومنديل آوراغ6 commentaires