جاءفي الأسفار المقدسة القديمة
انه سكان بابل ظهرلهم في وقت من الأوقات يبنيوبرج يوصلو بيه للسماء، من حينك بداو في البني، كيف ما نقولو مهندسينتستنبط وتصور في البنية و
كيفاش باش تكون، ومعلمية تجبد في الخزم وتسطروخدامة الحزام يحفرو في السيسان وصناعية ينقشو في الحجر وبناية تبني واللي
يكر في الرمل واللي يحرقو في الحجر باش يصنعوا الجير والجبس والبعضيخلط في العجنة. بدا البرج
طالع كل يوم يزيد درجة، واللي يتصوروهالمهندسين يظهر في الواقع من غير معاودة ولا تبلبيز ولا تكعرير. الناسالكل فرحانة كيف اللي مشارك
في البني كيف أهل البلاد.الحاصل ليامات تتعدىوالبرج طالع شامخ في السماء والجناين معلقة على حواشيه حاجة تعمل الكيفوتشرح القلب.
أية البرج شاقق قبة
السماء لين ما عادش يترى من الأرض،شافهم ربي كي ما تقول انت مفرعنين، ما عجبوش الحال لانه تأكد اللي ما عادباش يردهم شيء في اللي عزمو
عليه وما دام باش ينجحو في هالبرج برة شوفعلى اشنوة باش يعزمو المرة الجاية؟؟؟ حب يعرف أشنوة السر في نجاحهم هذاالكل: عبقرية وقوة والا
اشنوة؟ ركّز عليهم مدة واكتشف اللي القوةمتاعهم ناتجة من أنه الفكرة
الأولى والاستنباط الأول يوصل لآخر خدام منغير ما يتحرّف، الناس الكل تتكلم نفس اللغة فاهمين بعضهم كي ما نقولو
اليوم 5/5 لا الواحد تعاودله لا يقلك ما فهمتكش ولا يفهم بالغالط. قال بينهو بين روحه هالجماعة يلزم
نوقفهم عند حدهم، ياما كيفاش؟ وهوما بانسجاملغتهم وصفاوتها الشيء اللي خلّاهم في ها الدرجة من القوة والعبقرية؟ منحينك فرفرشلهم لغتهم يزيد
نقطة هنا و ينحي مدة هوني ويعمل شدة في بقعةأخرى ويزيد همزة غادي وينقص حرف من شيرة أخرى.... ما تعداو أيامات لينكلات بعضها وبدا البني
يتقربج والشقوق تتحل والميزان طايح وكل واحديقول موش مني من الآخر وفك إيدي من شوشتك والنهار الكل اجتماعات واحتجاجات
واعتصامات ولجان وولاو حد ماهو فاهم حد. اتهردم البني وخرب والشانطي وقف والخدامة
ما خلصتش وما نحكيلكمش... وربي من فوق شايخ على قرعتهم بعد مااطمان اللي ما عادش باش
تقوملهم قايمة من نهارت اللي ولآو في ستين لوغةجديدة وكل يوم تتولد وحدة أخرى بعد ما كانت عندهم لوغة وحدة تجمعهم هيمصدر قوتهم..... و احنا كلامنا قياس موش حصيرة تقعد عليها الناس....
الحاجةالمهمة والملفتة للانتباه أنه في ها
القبة التدوينية التونسية نلقاو عدةلغات مستعملة للتعبير كل حد وحسب كيفه وشيخته اللي بالعربي الفقهي الفصيح واللي
بالفلاقي من اللغة المتداولة في ساير ليام واللي بالفرنساوي والليبالانقليزي وحتى بلغة الرسائل القصيرة
المعروفة بالآس أم آس وغيرها. شيءيركب الكيف ويترجم بصدق على الفسيفساء والتنوع متاع بلادنا. ونلقاو فيكل لغة أنواع من اللهجات والأساليب اللي
تعبر كل وحدة على مولاها: الشبيبة بلغتهم والكبار بلهجتهم شيء محبوك ومرتوب ياخذ اللي يكتبه وقتهويرد باله فيه على سلامة لوغته وبنيانها
ونحوها وصرفها وشيء مطلوقمسرح يجي تلقائي كيف ما يتكلم مولاه في ساير الايام ويفوحه بما اشتهى منالممنوعات الي ما تتعداش في بعض بلايص
ساعات. تعددية لغوية وتعبيرية هيمن ناحية ثروة في ميدان التواصل ما بيناتنا من شيرة واحنا وغيرنا الليما يفهموش لغتنا الأصلية من شيرة أخرى،
وحد ما ينكر، وهذا أمر باين مافيهش شك أن طاقة التوانسة في التأقلم في مستوى اللغة والغناء مع العالمسوى كان عربي والا شرقي، ونلقاو برهان
على هذا في المدونات الموسيقيةاللي يختاروهم المدونين و اللي تبين زادة اتساع الدايرة السمعية متاعناكيف اتساع دائرة الشيء اللي يقراوه
المدونين من الأدب والشعر والمكتوبفي الدنيا الكل. يحب يقول اللي شبابكنا محلولة وطاقتنا على امتصاصالمعرفة والتراث اللامادي كبيرة وناتجة
في جزء كبير منها على ما ورثناهمن النظام التعليمي اللي خلاته فرنسا وما وقع تركيزه من بعد الاستقلال.
تبقـَّى ما يلزمناش ننساو اللي المدونين
في الاغلبية ناس عندهم مستوى وربمايتوصلوا بدرجة أكثر والا أقل من النجاح في التوفيق بين ها المستوياتاللغوية ويلقاو شيء من التوازن بينها وبين
ما يكمن وراها من أبعادثقافية وذهنية ومفاهيمية، أما كيف نهبطو لعامة الناس والسواد الأعظم والشيء
اللي بدا يبان مع الأجيال الجاية، الواحد ما ينجمش ينكر حالة الحيرةو التذرية الثقافية متاعنا اللي ما
تبعدش على نوع من الفصام (سكيزوفرانيا)الاجتماعي. لأنه الفضاء الاجتماعي متاعنا مقسوم ومفلق على ثلاثة شلم فيالمنظومة اللغوية إذا ما قلناش أربعة: • عندنا اللغة الدارجة
اللينتفاهمو
بيها فيما بعضنا في ساير الأوقات في الخدمة في الدار في الشارع والبيع والشراء وما
يهم العيشة اليومية. و ساعات تلقى أكثر من دارجة:دارجة الراديو والتلفزة ما هيش دارجة فضاء بوعبانة الستة متاع العشيةنهار السبت!!!! • عندنا العربية
الفصحى.
• وعندنا اللغة
الفرنساوية.
و ها اللوغتين اللي
نتعاملو بيهم في الإدارة والمدارس والشريكات والصحافة الحاصل عند لحاسين الأقلام.
والسؤال المطروح
علينا كيفاش نتوصلو باش تبنيو ثقافة وطنية متجانسة بهاالخليطة متاع اللغات؟؟؟ يا هل ترى ممكن
باش تتم عملية توحيد الثقافة بغيرلغة موحدة؟؟؟ أما هي اللغة اللي تنجم تحددلنا هويتنا وشخصيتنا وينجمو
الشعوب الأخرى يتعرفو علينا بيها؟
يا هل ترى اللغة
الفصحى المكتوبة متاع عرب الزمان الغابر تنجم تكون لغة عرب اليوم؟
يا هل ترى اللغة
الدارجة اللي شابّة في اتجاهات متنوعة تنجم تلبي الحاجة وتوللي لغة اليوم؟
زعمةانجمو نواجهو العالم بما فيه من مستجدات
علمية وفكرية وثقافية ونلقاوثنية لارواحنا تميزنا على غيرنا من غير ما نكونوا شادين في شيء من شيرة
يظهرتابع
للماضي اللي وفى و اندثر، و الا الشيء البراني اللي هو غريب علينا وما عندنا عليه
حتى سيطرة؟؟؟ سؤالات تحير....
في باب آخر،الراغلةتكبر وقت اللي الواحد يتفرج على أعمالنا
الدرامية سوى مسرح والآ سينما ولا مسلسلات ويشوف حالة البؤس والتعاسة اللغوية اللي لا نكهة ولا مطعم،حاجة مكنجلة أسبتيزي واللي ما يتكتب
منها حرف إلا بموافقة الرقابة والرقابة الذاتية؟؟ إلى أنا حد الشخصيات اللي
يتقدمولنا في التلفزة يشبهواويعبرو عل شخصيات الواقع. وقت اللي الملهط –كيف ما قال واحد من المدونين-
عندها الحق في الوجود في الدنيا و ما
عندهاش الحق تتوجد في الخيال المكتوب والمرئي؟؟؟؟ يا هل ترى اللغة اللي يتكلمو بها هي اللغة اللي نسمعوها فيحياتنا اليومية... خللي عاد إذا جيت
لهاك المسلسلات اللي بالعربية الفصحىمتاع "بطولات العرب" في القرون الخالية والا ترجمة المسلسلات
المكسيكية؟؟ مانعرفش كان تتفرجو ساعات في الفضائيات اللي تعدي في الأفلام الغربية من نوعم ب س و ون تي في و تقراوا ترجمة(
سوتيتراج) الحوار الأفلام بالعربيةالواحد يوللي يشوف في فيلم و يقرى في فيلم آخر من جراء الرقابة والمنعاللي مايسمحش انه يتعدى كلام السبان و
الشتم و ما فيهم من قنابل اماليهماستانسوا بيهم واحنا ما يلزمش ننطقوهم بالعربي كيف اللي ما عنداش قنابلكيفهم ولا أقوى
!!!!.
محل الشاهد موش ممكن
توصل انتاجاتنا السمعيةالبصرية لمستوى ما دام الرقابة والرقابة الذاتية رامية كلاكلها علىالخيال واللغة، ما دام ما نصوروش الدنيا
بهمومها وجمالها بخنارها وخمجها وتجاوزاتها وتأخرها والمجتمع بكل نواقصه، ما نجموش
نتقدمو فيمجال
الحريات. وبان بالكاشف انه كيف المبدع ياخد ويفك حقه في التعبيرعلى رايه يكبر في عينين أهل بلاده. ولولا
الجرأة اللي طبعت الجيل الليجاء بعد ماي 68 ما كانش ممكن انه توصل القنوات الفرنساوية على سبيل المثالباش تكون في ها المستوى من الحرية و
الأباحية والدنيا ما جرالها حتى شيءمع ذلك.
واحنا في بلادنا حتى
كيف تتولد إذاعات و قنوات تلفزية قالاشنوة "خاصة" يولليو يتزاحمو أشكون باش يكون مستواه أهبط من
الآخر وعمرهمما يكونو في السباق أشكون يفك أكثر مساحة في باب حرية التعبير و الإبداعالراقي. والفاهم يفهم.
حديث يجبد حديث من الموسيقى للصحافة للبشروش لمصطفى خريف للفتنة اليوسفية، وين تتلفت تلقى النخبة و لحَّاسين الاقلام في الحنديرة. تجبد الحديث مع حبَيِّب من الحبيبات كيفاش على مسألة الشراب لانة تاريخ ترجع... توة هاذي ماهيشي نشدة مقعورة يا جماعة؟؟؟ لين هزنا الكلام على قضية النخبة و دورها حتى لين وصلنا للمشهد الثقافي على جدة الاستقلال. م الجملة تحدثنا على مقال لسيدي مصطفى خريف على موضوع الأغنية التونسية في أول الستينات يقول قيها الأعنية التونسية وين ماشية؟؟؟؟ أمَّا وين بعد ما فات الفوت آش يفيد... بعد ما رخوا الجماعة بالبشروش و تبعوا جماعة الراشيدية أش كان ينجم يطلع في التاقزة كان ع الغناء اللي من أصلُه مولود من الرحم متاع غناء سيدي مردوم و مقولب على نعت مونولوجات و طقاطق كاباريات شارع الهرم..... هو كيف تجي للواقع تكتشف صار في المشهد الثقافي ما صار في المشهد السياسي، المختصر واللي بيه الفايدة أنُّو كيف ما ثمَّة صبايحية بالمعنى المباشر للكلمة، استلمو الحكم بتعلة ضربان الفتنة اليوسفية و ما تبقـَّى من جيوب المقاومة المسلحة، ثمَّة صباحية بالمعنى المجازي، البارح في ليام كانو يقولو :" فرانسا أمنا الحنينة" استلمو مقاليد الحكم في قلم الثقافة بالخصوص جماعة الراديو والشغل متاع الاذاعة والغناء و ما تابعه. بعد ماكانو عاطيين شواهد الطاعة والولاء للمقيم العام والسراية، قالو :"الله ينصر من صبح" و"حبيبي يا مجاهد" و ماذا تكتبت من أغاني و مدائح في هالقلم. كانك من صالح الخميسي كيف قلب غناية"جاب النصر و جاء" و قال" جاب الهم وجاء" رصَّاتلو في بوفردة.... على كل بلع السكينة بدمها و نهارت اللي جات الغنَّاية ما تواناش باش يقول:" في بودفة شبحتانا ما خصتني كان منى" محَل الشاهد جبناه على هالنخبة في نهاية الامر وين تتموقع؟ هي في بر المخزن والطاعة لمركز السلطة والا في السيبة وفي حالة توجس منه وعداوة معاها؟؟؟ الاشارات و الادلة تقريبا بكلها تبين اللي لحَّاسين الاقلام من كتاب و شعراء وأدباء و من لف لفهم يدورو في فلك المخزن فيهم اللي عيناني و ما عنده حتى إحراج و فيهم اللي"يعرف يغطس حوتة لا" يستنى يترمالوشو حنيك يمشمش مع اللي يمشمشو. أول كلام، هالنخبة المثقفة لاشكون تكتب ولاشكون تتوجه في إنتاجها ؟ كيف تحذفو هاك الفاصل متاع الثلاثينات و ما تبعها وقت اللي تلمت العصابة متاع "تحت السور" و معاهم بيرم، اللي خذات على عاتقها باش تكتب بالدارجة و في مشاغل الناس و عن طريق صحافة هزلية أمَّا ماضية وما تخاف من حد، الأغلبية الساحقة متاع النخبة المثقفة –إذا كان موش بكلهم- ما يحكيو و يكتبو كان فيما بينهم و لبعضهم ، ما ثمة حتى بوادر تدل اللي ثمة رغبة في التوجه بالانتاج الفكري و الادبي لعامة الناس. لامحالة "هي مزمرة و زادولها زمَّارة" بحكم اللي اللي الاحصائيات الاخرة ورَّات اللي المعدل العام متاع التوانسة ما عندهمش رغبة لافي الكتب ولا في القراية، ثمة برشة من النخبة يحسو بنوع من الراحة ربما و يقولو في داخليتهم اللي الذنب- كيف العادة " ذنب المجتمع اللي ما يحبش يقرا"ء.... الاستنتاج بسيط و مريح للنخبة يامَّا انجمو نستنتجو كذلك اللي النخبة المثقفة ما تبذل حتى مجهود باش اترجم على مشاغل المجتمع و بلغة ينجم ينفذلها القارئ العادي. على هذاكة نعتقد اللي هالنخب و رغم ادعاءاتها ماهي كان جزء من المخزن و أغلب أفرادها يستنَّاو في حنيك. وإذا صيحت تعرف أمَّاتها
فرشة: جاءفي الأسفار المقدسة القديمة انه سكان بابل ظهرلهم في وقت من الأوقات يبنيوبرج يوصلو بيه للسماء، من حينك بداو في البني، كيف ما نقولو مهندسينتستنبط و تصور في البنية و كيفاش باش تكون، و معلمية تجبد في الخزم و تسطرو خدامة الحزام يحفرو في السيسان و صناعية ينقشو في الحجر و بناية تبني واللي يكر في الرمل واللي يحرقو في الحجر باش يصنعوا الجير و الجبس و البعضيخلط في العجنة. بدا البرج طالع كل يوم يزيد درجة، و اللي يتصوروهالمهندسين يظهر في الواقع من غير معاودة و لا تبلبيز و لا تكعرير. الناسالكل فرحانة كيف اللي مشارك في البني كيف أهل البلاد.الحاصل ليامات تتعدىو البرج طالع شامخ في السماء و الجناين معلقة على حواشيه حاجة تعمل الكيفو تشرح القلب. أية البرج شاقق قبة السماء لين ما عادش يترى من الأرض،شافهم ربي كي ما تقول انت مفرعنين، ما عجبوش الحال لانه تأكد اللي ما عادباش يردهم شيء في اللي عزمو عليه و ما دام باش ينجحو في هالبرج برة شوفعلى اشنوة باش يعزمو المرة الجاية؟؟؟ حب يعرف أشنوة السر في نجاحهم هذاالكل عبقرية و قوة و الا اشنوة؟ ركّز عليهم مدة و اكتشف اللي القوةمتاعهم ناتجة من أنه الفكرة الأولى و الاستنباط الأول يوصل لآخر خدام منغير ما يتحرّف الناس الكل تتكلم نفس اللغة فاهمين بعضهم كي ما نقولو اليوم 5/5 لا الواحد تعاودله لا يقلك ما فهمتكش و لا يفهم بالغالط. قال بينهو بين روحه هالجماعة يلزم نوقفهم عند حدهم، ياما كيفاش، و هوما بانسجاملغتهم و صفاوتها الشيء اللي خلّاهم في ها الدرجة من القوة و العبقرية؟ منحينك فرفرشلهم لغتهم يزيد نقطة هنا و ينحي مدة هوني و يعمل شدة في بقعةأخرى و يزيد همزة غادي و ينقص حرف من شيرة أخرى.... ما تعداو أيامات لينكلات بعضها و بدا البني يتقربج و الشقوق تتحل و الميزان طايح و كل واحديقول موش مني من الآخر و فك إيدي من شوشتك و النهار الكل اجتماعات وقرافات و لجان و ولاو حد ماهو فاهم حد. تهردم البني و خرب و الشانطي وقف والخدامة ما خلصتش و ما نحكيلكمش... و ربي من فوق شايخ على قرعتهم بعد مااطمان اللي ما عادش باش تقوملهم قايمة من نهارت اللي ولآو في ستين لوغةجديدة و كل يوم تتولد وحدة أخرى بعد ما كانت عندهم لوغة وحدة تجمعهم هيمصدر قوتهم..... و احنا كلامنا قياس موش حصيرة تقعد عليها الناس....
الحاجةالمهمة و الملفتة للانتباه أنه في ها القبة التدوينية التونسية نلقاو عدةلغات مستعملة للتعبير كل حد و حسب كيفه و شيخته اللي بالعربي الفقهي واللي بالفلاقي من اللغة المتداولة في ساير ليام و اللي بالفرنساوي و الليبالانقليزي و حتى بلغة الرسائل القصيرة المعروفة بالآس أم آس وغيرها.
شيءيركب الكيف و يترجم بصدق على الفسيفساء و التنوع متاع بلادنا.
و نلقاو فيكل لغة أنواع من اللهجات و الأساليب اللي تعبر كل وحدة على مولاها: الشبيبة بلغتهم و الكبار بلهجتهم شيء محبوك و مرتوب ياخذ اللي يكتبه وقتهو يرد باله فيه على سلامة لوغته و بنيانها و نحوها و صرفها و شيء مطلوقمسرح يجي تلقائي كيف ما يتكلم مولاه في ساير الايام و يفوحه بما اشتهى منالممنوعات الي ما تتعداش في بعض بلايص ساعات.
تعددية لغوية و تعبيرية هيمن ناحية ثروة في ميدان التواصل ما بيناتنا من شيرة و احنا و غيرنا الليما يفهموش لغتنا الأصلية من شيرة أخرى، و حد ما ينكر، و هذا أمر باين مافيهش شك، أن طاقة التوانسة في التأقلم في مستوى اللغة و الغناء مع العالمسوى كان عربي و الا شرقي، و نلقاو برهان على هذا في المدونات الموسيقيةاللي يختاروهم المدونين و اللي تبين زادة اتساع الدايرة السمعية متاعناكيف اتساع دائرة الشيء اللي يقراوه المدونين من الأدب و الشعر و المكتوبفي الدنيا الكل.
يحب يقول اللي شبابكنا محلولة و طاقتنا على امتصاصالمعرفة و التراث اللامادي كبيرة و ناتجة في جزء كبير منها على ما ورثناهمن النظام التعليمي اللي خلاته فرنسا و ما وقع تركيزه من بعد الاستقلال. تبقى ما يلزمناش ننساو اللي المدونين في الاغلبية ناس عندهم مستوى و ربمايتوصلوا بدرجة أكثر و الا أقل من النجاح في التوفيق بين ها المستوياتاللغوية و يلقاو شيء من التوازن بناتها و بين ما يكمن وراها من أبعادثقافية و ذهنية و مفاهيمية، أما كيف نهبطو لعامة الناس و السواد الأعظم والشيء اللي بدا يبان مع الأجيال الجاية، الواحد ما ينجمش ينكر حالة الحيرةو التذرية الثقافية متاعنا اللي ما تبعدش على نوع من الفصام (سكيزوفرانيا)الاجتماعي. لأنه الفضاء الاجتماعي متاعنا مقسوم و مفلق على ثلاثة شلم فيالمنظومة اللغوية إذا ما قلناش أربعة: • عندنا اللغة الدارجة اللينتفاهمو بيها فيما بعضنا في ساير الأوقات في الخدمة في الدار في الشارع والبيع و الشراء و ما يهم العيشة اليومية. و ساعات تلقى أكثر من دارجةدارجة الراديو و التلفزة ما هيش دارجة فضاء بوعبانة الستة متاع العشيةنهار السبت!!!! • عندنا العربية الفصحى. • و عندنا اللغة الفرنساوية. و ها اللوغتين اللي نتعاملو بيهم في الإدارة و المدارس و الشريكات و الصحافة الحاصل عند لحاسين الأقلام. والسؤال المطروح علينا كيفاش نتوصلو باش تبنيو ثقافة وطنية متجانسة بهاالخليطة متاع اللغات؟؟؟ يا هل ترى ممكن باش تتم عملية توحيد الثقافة بغيرلغة موحدة؟؟؟ أنا هي اللغة اللي تنجم تحددلنا هويتنا و شخصيتنا و ينجمو الشعوب الأخرى يتعرفو علينا بيها؟ يا هل ترى اللغة الفصحى المكتوبة متاع عرب الزمان الغابر تنجم تكون لغة عرب اليوم؟ يا هل ترى اللغة الدارجة اللي شابّة في اتجاهات متنوعة تنجم تلبي الحاجة و توللي لغة اليوم ؟ زعمةانجمو نواجهو العالم بما فيه من مستجدات علمية و فكرية و ثقافية و نلقاوثنية لارواحنا تميزنا على غيرنا من غير ما نكون شادين في شيء من شيرة يظهرتابع للماضي اللي وفى و اندثر، و الا الشيء البراني اللي هو غريب علينا وما عندنا عليه حتى سيطرة؟؟؟ سؤالات تحير.... في باب آخر،الراغلةتكبر وقت اللي الواحد يتفرج على أعمالنا الدرامية سوى مسرح و الآ سينما والا مسلسلات و يشوف حالة البؤس و التعاسة اللغوية اللي لا نكهة و لا مطعم،حاجة مكنجلة أسبتيزي و اللي ما يتكتب منها حرف إلا بموافقة الرقابة والرقابة الذاتية؟؟
إلى أنا حد الشخصيات اللي يتقدمولنا في التلفزة يشبهواو يعبرو عل شخصيات الواقع. وقت اللي الملهط –كيف ما قال واحد من المدونين- عندها الحق في الوجود في الدنيا و ما عندهاش الحق تتوجد في الخيال المكتوب والمرئي؟؟؟؟ يا هل ترى اللغة اللي يتكلمو بها هي اللغة اللي نسمعوها فيحياتنا اليومية... خللي عاد إذا جيت لهاك المسلسلات اللي بالعربية الفصحىمتاع "بطولات العرب" في القرون الخالية و الا ترجمة المسلسلات المكسيكية؟؟ مانعرفش كان تتفرجو ساعات في الفضائيات اللي تعدي في الأفلام الغربية من نوعم ب س و ون تي في و تقراوا ترجمة( سوتيتراج) الحوار الأفلام بالعربيةالواحد يوللي يشوف في فيلم و يقرى في فيلم آخر من جراء الرقابة و المنعاللي مايسمحش انه يتعدى كلام السبان و الشتم و ما فيهم من قنابل اماليهماستانسوا بيهم و احنا ما يلزمش ننطقوهم بالعربي كيف اللي ما عنداش قنابلكيفهم ولا أقوى !!!!. محل الشاهد موش ممكن توصل انتاجاتنا السمعيةالبصرية لمستوى ما دام الرقابة و الرقابة الذاتية رامية كلاكلها علىالخيال و اللغة، ما دام ما نصوروش الدنيا بهمومها و جمالها بخنارها وخمجها و تجاوزاتها و تأخرها و المجتمع بكل نواقصه، ما نجموش نتقدمو فيمجال الحريات. و بان بالكاشف انه كيف المبدع ياخد و يفك حقه في التعبيرعلى رايه يكبر في عينين أهل بلاده. و لولا الجرأة اللي طبعت الجيل الليجاء بعد ماي 68 ما كانش ممكن انه توصل القنوات الفرنساوية على سبيل المثالباش تكون في ها المستوى من الحرية و الأباحية و الدنيا ما جرالها حتى شيءمع ذلك. و احنا في بلادنا حتى كيف تتولد إذاعات و قنوات تلفزية قالاشنوة "خاصة" يولليو يتزاحمو أشكون باش يكون مستواه أهبط من الآخر و عمرهمما يكونو في السباق أشكون يفك أكثر مساحة في باب حرية التعبير و الإبداعالراقي. و الفاهم يفهم.