Affichage des articles dont le libellé est كلام ما يهزوش الريح. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est كلام ما يهزوش الريح. Afficher tous les articles

mardi 24 août 2010

دِزْ معاك حويجة


اللي برجو بالدزَّان*** يعدِّي حياتو في الدَّز

لا يهنا ولا هو مطمان*** بعمرو ما يعرفش العز

دِزْ تخطف، دِزْ النَّح

دز البيدق دز الفازة

دِزْ معاية صوتي بح

عمري تعدَّى مع الدزَّازَة

***

كاللي يخدم عند الحاكم *** يبدا في الدز على بكري

ما تنسوني هاني معاكم *** تعلمت الدزة من صغري

دوسيات وخدم تتراكم *** دزْ حويجة تسلك بكري

كون فطين وعايق فاهم *** أمورك تمشيلك تجري

إفهم في فعل الدَّز

ولا تقعد مغبون تزازي

ولا تخللي روحك للزَّز

من خلطك في الكوازي

***

دِزْ تخطف، دِزْ النَّح

دز البيدق دز الفازة

دِزْ معاية صوتي بح

عمري تعدَّى مع الدزَّازَة

***


كان حصُلت في معبوكة *** نُوازل ومحاكم قدَّامك

لا يفيدك طار ودربوكة *** كانش ما تبشطر من مالك

لا وكيل يغيثك بحْرُوكَه *** تقول ربحت مشا في بالك

نازلتك تطلع مشروكة *** كي نسيت الدزة لخوالك.

فعل الدَّز فعل أَمْر،

لاهو مضارع لا ماضي

دِزْ وكُح وذوق المُرْ

دِزْ آش يهمك في القاضي

***

دِزْ تخطف، دِزْ النَّح

دز البيدق دز الفازة

دِزْ معاية صوتي بح

عمري تعدَّى مع الدزَّازَة

***


vendredi 25 juin 2010

ما بين سيدي عبدالرحمان المجدوب و شعراء مجهولين من تونس.


يحتل غرض محلات الشاهد والثوامر و الحِكم حيزا هاما في مدونة الشعر الشعبي المغاربي. و لا يكاد يغيب شاعر عن إبداء رأيه في تجارب الحياة والإدلاء به شعرا. و من غرائب الصدف أن تتطابق الآراء والصياغة الشعرية بين شعراء تفصلهم المسافات الشاسعة و ربما القرون من الزمن. من صدف التلاقي هذه الأبيات من ديوان سيدي عبدالرحمان الجدوب(شاعر صوفي مغربي من مواليد الجديدة بالمغرب الأقصى، عاش في القرن السادس عشر وتوفي سنة 1565 عاش ردحا من الزمن في الجزائر وفي تونس) وعروبيات من شعراء مجهولين من تونس.... ما رأيكم في هذا التلاقي الشعري

سوق النساء سوق ميار يا داخل رد بالك
يوريو لك من الربح قنطار ويديو لك راس مالك
يا قلب نكويك بالنار و ادا بريت نزيدك
ياقلبي خلفتي لي العار وتريد من لا يريدك
الدنيا يسميوها ناقة ادا عطفت بجليبها ترويك
وادا عطفت ما تشد فيها الباقة يتكفح ولو يكون في يديك
شفتني يا المسكين وشفني حالك
الزين ما تاخدوا والدين ما ينعطى لك
يا صاحبي كن صبار اصبر على ما جرى لك
ارقد على الشواك عريان حتى يطلع انهارك
نوصيك يا حارث القديح بالك من دخانها لا يعميك
لا تخدشي المراة المعفونة تتعاون هي والزمان عليك

****

عروبيات من الملحون التونسي

يا قلب نكويك بالنار ***وإذا تبرا نزيدك

يا قلب خلَّفت لي العار*** تبَّعت من لا يريدك

***

يا دهر ما يامنك حد*** ناس غداوا فيك راحو

يا دهر بالحق شي من جد *** الاحباب للغير ماحو

***

الصبر ملِّيت منُّه *** لمتين تمنِّيو فــيّـا

لا تسخفوا لا تحنو *** لا تعرفو واش بيـــَّا

***

نبكي إذا كنت وحدي *** نطفي مقابيس ناري

نضحك إذا شفت الأعدا *** لايشمتو في غياري

***

دا حد ما يحمله حد *** والدَّا موشي مخاوي

من صادفُه طاح تِكمد *** لاعاد ينقل خطاوي

نا داي من الحد للحد *** عدِّيت عمري نداوي

***

ضجِّيت يا كُثر ضجِّي *** لالي نجا وين ننجى

من ام الغثيث الخلنجي *** مظفور خجلة بخجلة

عامين كفني مسجِّي *** ونا في الموت نرجى

***

vendredi 18 juin 2010

النخبة المثقفة مخزن ولآ سيبة أو "إذا صيّحت تعرف آمَّاتها"

حديث يجبد حديث من الموسيقى للصحافة للبشروش لمصطفى خريف للفتنة اليوسفية، وين تتلفت تلقى النخبة و لحَّاسين الاقلام في الحنديرة.
تجبد الحديث مع حبَيِّب من الحبيبات كيفاش على مسألة الشراب لانة تاريخ ترجع... توة هاذي ماهيشي نشدة مقعورة يا جماعة؟؟؟ لين هزنا الكلام على قضية النخبة و دورها حتى لين وصلنا للمشهد الثقافي على جدة الاستقلال.
م الجملة تحدثنا على مقال لسيدي مصطفى خريف على موضوع الأغنية التونسية في أول الستينات يقول قيها الأعنية التونسية وين ماشية؟؟؟؟
أمَّا وين بعد ما فات الفوت آش يفيد... بعد ما رخوا الجماعة بالبشروش و تبعوا جماعة الراشيدية أش كان ينجم يطلع في التاقزة كان ع الغناء اللي من أصلُه مولود من الرحم متاع غناء سيدي مردوم و مقولب على نعت مونولوجات و طقاطق كاباريات شارع الهرم.....
هو كيف تجي للواقع تكتشف صار في المشهد الثقافي ما صار في المشهد السياسي، المختصر واللي بيه الفايدة أنُّو كيف ما ثمَّة صبايحية بالمعنى المباشر للكلمة، استلمو الحكم بتعلة ضربان الفتنة اليوسفية و ما تبقـَّى من جيوب المقاومة المسلحة، ثمَّة صباحية بالمعنى المجازي، البارح في ليام كانو يقولو :" فرانسا أمنا الحنينة" استلمو مقاليد الحكم في قلم الثقافة بالخصوص جماعة الراديو والشغل متاع الاذاعة والغناء و ما تابعه. بعد ماكانو عاطيين شواهد الطاعة والولاء للمقيم العام والسراية، قالو :"الله ينصر من صبح" و"حبيبي يا مجاهد" و ماذا تكتبت من أغاني و مدائح في هالقلم.
كانك من صالح الخميسي كيف قلب غناية"جاب النصر و جاء" و قال" جاب الهم وجاء" رصَّاتلو في بوفردة.... على كل بلع السكينة بدمها و نهارت اللي جات الغنَّاية ما تواناش باش يقول:" في بودفة شبحتانا ما خصتني كان منى"
محَل الشاهد جبناه على هالنخبة في نهاية الامر وين تتموقع؟ هي في بر المخزن والطاعة لمركز السلطة والا في السيبة وفي حالة توجس منه وعداوة معاها؟؟؟
الاشارات و الادلة تقريبا بكلها تبين اللي لحَّاسين الاقلام من كتاب و شعراء وأدباء و من لف لفهم يدورو في فلك المخزن فيهم اللي عيناني و ما عنده حتى إحراج و فيهم اللي"يعرف يغطس حوتة لا" يستنى يترمالوشو حنيك يمشمش مع اللي يمشمشو.
أول كلام، هالنخبة المثقفة لاشكون تكتب ولاشكون تتوجه في إنتاجها ؟
كيف تحذفو هاك الفاصل متاع الثلاثينات و ما تبعها وقت اللي تلمت العصابة متاع "تحت السور" و معاهم بيرم، اللي خذات على عاتقها باش تكتب بالدارجة و في مشاغل الناس و عن طريق صحافة هزلية أمَّا ماضية وما تخاف من حد، الأغلبية الساحقة متاع النخبة المثقفة –إذا كان موش بكلهم- ما يحكيو و يكتبو كان فيما بينهم و لبعضهم ، ما ثمة حتى بوادر تدل اللي ثمة رغبة في التوجه بالانتاج الفكري و الادبي لعامة الناس. لامحالة "هي مزمرة و زادولها زمَّارة" بحكم اللي اللي الاحصائيات الاخرة ورَّات اللي المعدل العام متاع التوانسة ما عندهمش رغبة لافي الكتب ولا في القراية، ثمة برشة من النخبة يحسو بنوع من الراحة ربما و يقولو في داخليتهم اللي الذنب- كيف العادة " ذنب المجتمع اللي ما يحبش يقرا"ء.... الاستنتاج بسيط و مريح للنخبة يامَّا انجمو نستنتجو كذلك اللي النخبة المثقفة ما تبذل حتى مجهود باش اترجم على مشاغل المجتمع و بلغة ينجم ينفذلها القارئ العادي.
على هذاكة نعتقد اللي هالنخب و رغم ادعاءاتها ماهي كان جزء من المخزن و أغلب أفرادها يستنَّاو في حنيك.
وإذا صيحت تعرف أمَّاتها

samedi 17 avril 2010

يا لحيتي تستاهلي الزَّزْ

من صغري نُوَازي في الوِز

وفي الوز ما لقيت ما نوازي

يا لحيتي تستاهل الزَّز

من خُـلـطـِك في الكــوازي