lundi 25 juillet 2011
الشبيبة هي اللي ياما تفوج بالثورة ويامَّا تغرقها...على هذاكة حتى كانكم عاطسين سجلو ونهار الانتخاب حطو أوراق بيض
mercredi 1 juin 2011
تمرين على كتابة يوم الجمعة 14 جانفي2011 شعر:منصف الوهايبي

لِيَصْمُتْ إذنْ كلُّ شيءٍ هنا
هذه الجُمعَهْ
رفيفُ العصافيرِ في فجرِ تونس خضراءَ..
أجراسُها القُزحيّة ُ..
أشجارُها إذْ تغنّي..
لِيَصْمُتْ إذنْ كلُّ شيءٍ
رنينُ الهــواتفِ في كلّ يذْ
ورنينُ المعاولِ في كلّ يدْ
***
لِيَصْمُتْ إذنْ كلُّ شيءٍ هنا
هذه الجُمعَهْ
عويلُ النساءِ على جارنا وَهْوَ في بيتهِ يُحْتـَـضَرْ
هذه الجُمُعَهْ
ضحكاتُ البناتِ الجميلاتِ..يهْرَعـْنَ تحتَ الرّذاذِ..
إلى المدرسهْ
ليكفَّ المطرْ
هذه الجًمُعهْ
وليعلّقْ هنالكَ أجراسَ بلّورهِ
في الهواءِ وفي الغيمِ
وليتنظرْ
دقـّة َ الساعة الخامسهْ
ولهُ بعد ذلك أن ينهمرْ
ولْيؤجّلْ إذنْ جارنا موتهُ
قليلا إلى الخامسهْ
***
ليصمتْ إذنْ كلُّ شيءٍ هنا
هذه الجُمعَهْ
تلكمُ السيّدهْ
إذ تنادي على طفلها مرّة ً
وعلى كلبها مرّة ً.. ِلـتـكنْ مثلهُ
وهْوَ ينصبُ أذْنيْهِ من ريـْبةٍ.. ويصرّهما
هوَ يحدسُ ما ليسَ نحدسُ نحن الرعاةْ
***
ليصمتْ إذنْ كلُّ شيءٍ هنا
هذه الجُمعَهْ
هسيسُ قوراريرهمْ
ورنينُ كؤوسِهُمُ في"المزارْ"
قلْ لهمْ: أيّها العابرونَ رصيفَ النهارْ
إلى حانةٍ تفتحُ الجُمُعـَهْ
قليلا من الصمتِ ـ لا بأسَ ـ
وانتظروا دقّة َ الساعة الخامسهْ
***
ليصمتْ إذنْ كلُّ شيءٍ هنا
هذه الجُمعَهْ
أغاني الرّعاهْ
أذانُ الصلاةْ
قلْ لهمْ: لا تُصلّوا
ولا تقرؤوا الفاتحهْ
هذه الجُمُعهْ
وقفوا مثلما يقفُ التونسيّونَ والتونسيّاتُ في هذه الجمُعَـهْ
رتـّـلوا:الحمدُ للشعبِ سيّدِنا أجمعينْ
رتـّـلوا:الحمدُ للشمس وَهْوَ يكوّرُها في يَـدَيْـهْ
نحنُ مِنـْـهُ ونحنُ لهُ إذ نكونُ علـيـْهْ
رتـّـلوا صامتينْ
رتـّــلوا:الحمدُ للأرضِ وَهْوَ يدورُ بها
ويُدوّرُها في يَـدَيـْهْ
وإذا كان لا بدّ من توْبةٍ أو صلاة
فتوبوا إليهِ.. وصلّوا عليهْ
***
لِيَصْمُتْ إذنْ كلُّ شيءٍ هنا
هذه الجُمعَهْ
التلاميذُ حتى وهم ينشدون: إذا الشعبُ يوما أراد الحياةْ
قلْ لهمْ:لا تحيّوا العلـَمْ
هذه الجُمُعَهْ
ثمّ صوتٌ يجيءْ
ثمّ صوتٌ يضيءْ
ليعلّمنا
ويُعلـّمَ فينا القلمْ
***
قليلاًَ من الصمتِ أيتها الريحُ..أيّتها النوءُ.. أيتها الزوبعهْ
قليلاً من الصمتِ
أيتها العرباتُ..القطاراتُ إذ تترحّل هذا الصباحَ..
لِيَصْمُتْ إذنْ كلُّ شيءٍ هنا وهناكْ
هذه الجُمُعـَهْ
القوافلُ من إبلٍ وكلابْ
وهْيَ تقطعُ صحراءَ دوزَ..
القواربُ في المتوسّطِ.. غادية ً رائحهْ
وهْي تنشرُ أشرعة ً وشباكْ
المناراتُ وهي تضيءُ لها وَسْطَ جبْسِ الضبابْ
لِيصْمُتْ إذنْ كلُّ شيءٍ هنا
هذه الجُمعَهْ
قراصنة ُ البحرِ..
خبْـطُ المجاذيفِ في مائهِ..
جـَزْرُهُ عند خاصرةِ السّاحلِ التونسي..
***
قليلا من الصمتِ يا أخوتي
يا رفاقي الذين أحبُّ..
لِيَصْمُتْ إذنْ كلُّ شيءٍ هنا
هذه الجُمعَـهْ
ألا تسمعونَ؟ بَلى فاسمعوا
دقّتِ الخامسهْ
فـَلْـنـَكـُـنْ كلّنا أذُنا صاغيهْ
كلُّ شيءٍ هنا صامتٌ.. فاسمعُوا
هوَ ذا وقـْعُ أقدامهِ.. الطاغيهْ
وهْو يرحلُ.. أو وهْو يهربُ..
أو وهْو يمضي إلى حيثُ يمضي
سريعا بطيئا..سريعا.. بطيئا..بطيئا
لِيرقدَ في جثةٍ خاويهْ
lundi 9 mai 2011
في غياب الخطاب التراجيدي. الجزء الأول من خطاب الثورة لثورة الخطاب

يا مواطن يا ضحية .. اخرج شارك في القضية
قاز، كرتوش .. التوانسة ما يخافوش
وكيف طاحت الضحايا ألأولى واترفع الخوف من الموت وبدات الشبيبة تعرض في صدورها لبطش البوليس
"أوفياء أوفياء، لدماء الشهداء"،
"الشهيد الشهيد، على المبادئ لا نحيد".
"يا نظام يا جبان، شعب تونس لا يهان"
يسقط حزب الدستور .. يسقط جلاد الشعب
Haut du formulaire
تونس تونس حرة حرة .. و التجمع على برة
التشغيل استحقاق، يا عصابة السراق
محاكمة شعبية .. لعصابة الطرابلسية
لا رئاسة و لا شعب .. برلمان منتخب
"تونس حرة حرة، بن علي على برَّه"
"خبز وماء، وبن علي لا"،
Bas du formulaire
Bas du formulaire
Haut du formulaire
بن علي يا جبان .. الشعب التونسي لا يهان
الخبزة بخمسة ميا والحجامة لا
الشعب يريد اسقاط النظام
واللي اختزله في عبقرية انفتاحه على اللغة اللي كانت له قبل لغة المستعمر و فكها كغنيمة حرب وعيّط بقوة صوته:
!DÉGAGE
يتبع
lundi 11 avril 2011
من أجل ديباجة وِفاقية للدستور التونسي الجديد.

رغم صغر مساحتها، وبحكم موقعها الجغرافي، احتلت تونس منذ القدم مكانة أهلتها لتكون في مفترق الطرق التجارية والحضارية، فجعلت من تاريخها جملة من الترسبات البشرية المتنوعة منذ سكانها الأوائل الأمازيغ، والشعوب الأخرى التي توافدت عليها من مشارق الأرض ومغاربها و من شمالها إلى جنوبها إلى يوم الناس هذا.
شعوب وسمت أرضها و عاداتها تقاليدها بأشكال متنوعة من المعتقدات الروحية وفنون العمارة والحرف والتقنيات الزراعية والصناعة البحرية، فخططوا المدن والحواضر ومدوا طرقات المواصلات بينها وحفروا الموانئ البحرية لتنطلق منها سفنهم لأمصار العالم المتوسطي الذي كان يشكل محور العالم.
شعوب توالت على مر القرون فاختلطت أجناسهم وتصاهرت وتنوعت لغاتهم و ديانتهم من الوثنية إلى التوحيد متباينة متنافرة فتنا أو متعايشة وفاقا إلى أن تم انسجامها تحت تأثير الغلبة العربية الإسلامية التي وحدت شيئا فشيئا ما كان سببا في فرقة أهلها من مصالح متناقضة، احتفظت فيه أقليات متنوعة سواء دينا أو عرقا أو لغة أو مذاهب دينية بالكثير من الحرية بفضل ما اختزن في هذا الوطن من التعايش والتسامح.
واليوم، وبعد كبوة سياسية دامت أكثر من نصف قرن، وقرون طويلة من الزجر عن صنع التاريخ، وبفضل ما حَصُل من المكاسب المعرفية لأجيال متعاقبة ثابرت رجالها ونساؤها منذ بدايات القرن الماضي لدفع عجلة التاريخ نحو الإنعتاق الحقيقي كل من موقعه، لا يصح أن يستأثر جزء من أبناء هذا الجيل بشرف صياغة دستور تونس الجديد والمعبر حقا عمَّا يتطلع إليه لا أبناء تونس اليوم فقط بل كل الأجيال القادمة لأمد طويل، دون اعتبار هذه الخلفية التاريخية والحضارية التي مكنت هذا الوطن من الاحتفاظ لا على سلامة امتداده الترابي فحسب بل على كل المخزون الذي يميزه كوحدة متناغمة متجانسة في نلويناته وخصائصه التفصيلية.
من البديهي أن يكون التركيز على هذه الوحدة الكاملة في تنوعها، ولكن من الضروري أيضا التذكير بأن هذا الوطن عاش في عديد فترات تاريخه في صلب كيان أوسع ضمن الامبراطويات سواء ما قبل الإسلام أمازيغية كانت أو قرطاجنية أو رومانية، أو بعد الإسلام موحدية أو مرابطية، للتأكيد على المصير المغاربي المشترك تاريخا ماض أو مستقبلا من باب أولى وأحرى في عالم تسوده التكتلات الاقتصادية والحضارية كأداة من أدوات تقوية المناعة الوطنية والحفاظ على السيادة.
في الوقت الذي ترتفع فيه أصوات ناشزة و غير مسؤولة لإعادة شياطين التفرقة من جهويات وعروشيات سلبية و تناحر ديني أو طائفي سياسي مفتعل، لابد أن يعود صوت العقل والخطاب التراجيدي الذي يتجاوز الأفراد ليعيد انصهارهم للوطن الذي من أجله هبوا ليعيشوا فيه بكرامة وعزة وحرية، لابد أيضا أن نجمع أصواتنا بنداء إلى اللجنة العليا لحماية وتحقيق أهداف الثورة، لتنكب على صياغة ديباجة للدستور تكون بمثابة حجر الأساس الذي يرتكز عليه الدستور الذي ما هو في نهاية الأمر إلا آلية تقنية للوفاق حول العمل السياسي المستقبلي.
lundi 14 mars 2011
تبسم قمودي

تبسم قمودي[1]
يوم ان قدح صوان شعلت ناره
يوم ان ضبح بارود غدر بزراره
توهج غضب الوطن طلب بثاره
يوم الحساب عسير يا غدَّارة
***
تبسم قمودي و غضب
الوقت زرب *** الساعة حضرت للي طلب
موش عجب *** شعبي لا يحمل الغلب
يموت بعز،
يعيش، يحب
انطاعتلُه في الحين اقداره
***
يوم ان قدح صوان شعلت ناره
يوم ان ضبح بارود غدر بزراره
توهج غضب الوطن طلب بثاره
يوم الحساب عسير يا غدَّارة
***
تبسم قمودي وتنوَّى
طلب بقوة *** رحيل الطَّاغي بلاشي دوة
توة توة *** لا يساوم لا عنده مروة
الصبر نفذ
الشمس طلب
سجدتله باللين آقداره
***
يوم ان قدح صوان شعلت ناره
يوم ان ضبح بارود غدر بزراره
توهج غضب الوطن طلب بثاره
يوم الحساب عسير يا غدَّارة
***
تبسم قمودي برعود
برجال صيود *** بناويت حراير وبالغيد
تكسر لقيود *** لاترضى بالخاين سيد
طبعها عنيد
النار اطُّب
ركعتله في الحق آقداره
***
يوم ان قدح صوان شعلت ناره
يوم ان ضبح بارود غدر بزراره
توهج غضب الوطن طلب بثاره
يوم الحساب عسير يا غدَّارة
[1] إشارة إلى ملزومة العرف محمد الصغير الساسي: تبسم قمودي و تنوى، في نفس الوقت إشارة إلى سهل وأهل قمودة من حيث انطلقت شرارة الثورة التونسية في 17/12/2010.
jeudi 10 février 2011
ليالي الصبر حضر مولودها.

هدُّو سود الليل
ضجوا بالآهات
بعد صمت ثقيل
ارتفعت الكلمات
معاها مهاوي السيل
مع الأفجار سمعنا رزم رعودها
تلاقت الوديان رمت سيولها.
فاتو بيض الليل تجلـَّى غيم كبير
راحو ليالي الخوف
واتدكت ابراجها
قدعان مداليل دفعوا دم غزير
بناويت متاحيف
شرقع صوتها
***
شير من لبعاد
فجر النصر يشالي
ليالي الصبر حضر مولودها.
زيتونة الاجداد
بعد أعوام الجدب
دم احرار جديد
جرى في عودها
حيات أغصانها
نَوَّرحلم الوطن وازهار الحرية
جت اليوم اثمارها.
lundi 7 février 2011
مثقفي وطني ما بكم خجل؟؟؟؟؟؟جايين تحبو تاكلو الغلة الجديدة وتسبو الملة القديمة
من شبه البديهيات في بلادنا أن تكون النخبة المثقفة ذات حساسية أقرب منها لليسار والفكر التقدمي منها لليمين والتيارات الرجعية والمحافظة. حتى أولائك الذين هم في خدمة ركاب الحكم وظيفة أو انتهازا تجدهم يشتركون مع "خصومهم" في نفس الذائقة أدبا أو شعرا أو مسرحا وسينما وموسيقى.
ولعل ما يُتقاسم على صفحات الفايس بوك من أشعار نزار أو الدرويش وأغاني الشيخ إمام والبحث الموسيقي وما شابهها من موسيقات العالم شرقا وغربا يؤكد هذه الظاهرة الضبابية للنخبة المثقفة.
غير أن وكما عشناه في عديد المناسبات تتألق هذه النخب في حملات المساندة لأهم القضايا العربية مثلما تألق من سبقها سِنًّا وجيلا في مساندة قضايا التحرر الوطني من فيتنام إلى أنغولا و جنوب افريقيا.
هذا ما يكاد يجعل في الأخير أن من الشروط الأساسية للانتماء للنخبة المثقفة، الانحياز أو الاصطفاف على مواقف المدرسة الغربية لليسار عموما والفرنسية على وجه التحديد.
هذه النخبة جعلت من "الرقابة" والصنصرة في بعض الأحيان "أصلا تجاريا" ووسام مشروعية تقدميتها: وكأنها تسعى لإقناعنا أو إقناع نفسها بصدق تقدميتها وتحملها قضايا الوطن والشعب بالصورة أو بالكلمة أو باللحن أو المشهد السينمائي والمسرحي.
هناك العديد من المنظمات التي ينضوي تحتها كتَّاب و شعراء و مسرحيون ورسَّامون و سينمائيون وموسيقيون و غيرهم من المهتمين بالشأن الثقافي، بعضها منضو في الاتحاد العام التونسي للشغل.
ربما نزل البعض منهم في المسيرات الأخيرة و خطا بعض الخطوات لمساندة أهالينا في ولية سيدي بوزيد، ربما تصوروا أو توهموا أن ذلك الحضور أو المشي مع المسيرة(كمواطنين) يُغنيهم عن القيام بواجبهم وتحمل مسؤولياته كنخبة مثقفة لها من المنابر والمنظمات المهنية والإعلامية ما يمكنها من التعبير بحقيقة ما يختلج في ذاتهم في هذه الساعات العصيبة.
ألم يهباو مؤخرا لمساندة سوسن معالج و النوري بوزيد وألفة يوسف أمام أغنية "خُرائية" لشبه فنان أكثر خرائية؟؟؟ -طبعا هذا لا يعني البتة أنه لايجب مساندة هاؤلاء: بالعكس هذا واجب- لكن سياسة المكيالين غير مقبولة بالمرة.
على قدر ما علت الأصوات وانفجرت الحناجر و دَوَّت الهتافات، على قدر ما ساد صمت المقابر والموتى في صفوف السينمائيين والمسرحيين والموسيقيين والكتَّاب والشعراء وووو، لا كأفراد وإنما كجسم واحد، كجزء من جسد لهذا الوطن وهذا الشعب الذي يقتاتون و يُثرون مما يدفعه من الضرائب، من صناديق الدعم المختلفة.....
أيجب أن نكون من سيدي بوزيد أو بوزيان أو المزونة أو بير الحفي حتى نتفاعل مع ما يهز البلد من أحداث. فهذا الواجب فرض عين لا فرض كفاية، ولا تتصوروا أن ما كتبه أولاد أحمد كاف....لملء الفراغ الذي أحدثه صمتكم المخجل.
كان ذلك في 30 ديسمبر 2010،
اليوم ومنذ 15 جانفي انطلقت حناجركم لحد لم تعد نسمع فيه سوى صراخكم المساند للثورة. ما زلت ثابت على موقفي ما لم تقيموا الدليل بالاعتراف بأخطائكم و خطاياكم كما يتم ذلك في الديانة المسيحية، فالاعتراف (La confession est un acte de pénitence ) هوالشرط الأساسي للتكفير عما ارتكبتموه ، وهو امتحان صعب للضمائركم لا لأن نصدقكم بل لتصدقوا أنفسكم في ما تقولوه اليوم في حين البارحة كنتم تقولون عكس ذلك، وذلك لا يعني أنكم كنتم على صدق أيضا، لأنكم دخلتم في متاهة الكذب علة أنفسكم و على من تملقتم له وعلى من خالفكم الرأي بالأمس.... فكيف تريدون أن يصدقكم الوطن وأنتم لا تكادون تصدقون ما تتفوهون به.
مرة أخرى مثقفي وطني ما بكم خجل، لا منَّا فنحن لا شيء، لا من الوطن فأنتم لا شيء في أعين الوطن، ما بكم خجل من أنفسكم ومن ضمائركم إن كان لها وجود.
هذا الكلام يسري أيضا على كل من ادعى بجهله ما كان يحدث في هذا الوطن من ظلم وحيف و نهب وابتزاز وعفن، أكانوا مثقفين أو رجال دولة أو من كبار الموظفين و رجال القضاء وكل من مرت من بين أيديهم أدلة الفساد والمظالم والتجاوزات، فخرجوا علينا بعد الخامس عشر من جانفي 2011 كالمولودين الجدد لا ذاكرة لهم.
هذا الكلام يسري وبكل غضب على كل المدعين سلامة البكارة بعد "خياطتها" يحاولون عبثا الضحك من ذقن الوطن منتاسين أن للوطن ذاكرة لا تفل فيها عمليات الخياطة والتزييف.
mardi 1 février 2011
دريز الخيل في واسع السباسب

عل الغر مع التماسي
سرحت خيول الليل
سنابكهم هميدة
على رمل قلب الواد
الفارسة العنود
شَرْكِيَّـة الأصول
دليلهم عالبعد
على ازرق حجر واد
لا رغاء لا دوة
شقوا الفيافي شق
الآزواو من بعيد
رافع علام راشي
هيهات يا رفيق
الوعد صار إنْـتـَمْ
***
خيالات في الخفية
ضياهم عم الدَّاج
صوتك يا حنيني
من غارق الزمان
رجع وسط كنيني
يا زهوة الدليل
تميري ببهاك
لا ترتمي في مهالك
ولا تحيريلي أفكار
واحضني عل صدرك
زرارع المحبة
وعينك عل الامهار
وحجايجي القديمة.
***
مع الفجر الضاوي
دريزهم رعود
راكبات الخيل
بنات الشراكة هدُّو
زنودهم صوارم
خجلاتهم غربَّة
اتحزمو للدنيا
لصباحها جديد.
يا جايرين اترعدو
من عاصف الغضب
يا جايرين ارتجفوا
امطارها غريرة
اروات حب الثورة
يا مستبد اتخلخل
زرعها تفتق
واخضارت السباسب
يا مستبد ّ آتـْرَجْ
حجايجي القديمة
اليوم وبلا بعد
تُصْحاحها آنْـتـَم