Affichage des articles dont le libellé est الجازية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الجازية. Afficher tous les articles

samedi 17 juillet 2010

يا صلاة الزين على عزيزة



عزيزة شابـّة و شباب، نواظرها، تسلب لالباب و ظفايرها.....


عزيزة بنت خليفة الزناتي، صبية عاشقة و صابرة، تستنى في المفتاح اللي يحل قلبها و الماء الحي اللي يسقي الحبة المخبية فيه...
عزيزة بنت قايد الزناتة ما هيش حاجة و الا شوية ياما ما عندها كان سليمان تقاز بوها تفتحله قلبها و تحكيله بعشقها ليونس ولد شيحة أخت بوزيد الهلالي سلامة...
أمَّا سعدى أختها، بنت بوها بنت الخيل و الفرسنة و الملاطم من صغرها...
نهار دخلت عزيزة على التقاز الأعمى سليمان و قالتله:


يا سليمان يا تقاز بوي تقـّز و قلـّي

و لا تذكر الخافية للعرايب
هاذن تسعة و تسعين عانس حسبتهم من جيلي،

هن خرجن و نا صابرة و الكبد فيها اللـّهايب.
نظرت للنخيل لولا من الذكـّار

ما درجحت على الارض عرجون طايب
و نظرت للخيل لولا من الحصان

ما جابن سُبـّـق جيّدات النجايب
و نظرت للنساء لولا رجالهن

ما جابن فقهاء قاريين الكـتايب
و قبل لا نهوى و لا نعرف الهوى.....

تراه الهوى عل العبد صايب
كيف لواني الهوى لية العلبة على العصا

لا ناشتها الشمس و أرياح الهبايب
قلبي من الجثة خطا

و ما فيه ما نفعتني لا عزيمة لا كتايب
نـا قلت :

يا ربي يا معبودي يا سويدي يا خالقي يا ألله

أن تجمع بيني و بين يونس

قبل لا تحوزني اللحود و عاليات النصايب