Affichage des articles dont le libellé est موروث. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est موروث. Afficher tous les articles

dimanche 18 juillet 2010

من الشعر الغزلي الحسَّاني



يقابل الملحون أو الشعبي أو شعر الموقف في كل من ليبيا وتونس والجزائر والمغرب، الشعر الحسَّاني أو "لُغنى" في موريتانيا. أول ما اكتشفت الحسَّاني كان ذلك في عام 1969 في جامعة فانسان على يد الأستاذ أحمد بابا ميسكي الذي كان يُشرف على تدريسنا مادة الشعر الحسَّاني. وقد اهتم بابا ميسكي بهذا الموضوع خلال دراسته في الصوربون إذ قدَّم رسالة قيمة حول "الغنى" الموريتاني بكل أغراضه. وهذا يدل على مدى تقدير الجامعات الأجنبية لموضوع الآداب والتعابير التقليدية والشعبية واعتبارها مكونا أساسيا من ثقافة الشعوب لا تختلف البتة عمَّا يعتقده البعض بكثير من الاستعلاء "ثقافة الخاصة أو النخبة أو الثقافة العالمة"ء
و تُشكل المرأة في الشعر الحسَّاني حيزا هاما، تأخذ فيه مسائل الفراق المنجرة عن التنقل و الترحال مكانة همة مثل ما هو الشأن في الملحون التونسي في أغراض رحلة تقفي آثار الحبيبة من نوع الرقراق أو الضحضاح وغيرها.ء
و هذه عينة من شعر الفراق الحسَّاني:ء

بَيْدَك يا عز اللي نَخْتير
شَيْت محجوبة كَنت أسير
ولا نرجى عَنْد القدير
عْلَ انك حزمك يرخيني
وسوى ترميني قاع فبير
لاعنِّي تبغي ترميني
وسوى درتيني فالسعير
وسوى فالجنة درتيني
أنا ما نعرف ش ندير
متفاتن فيك أنا بيني
***
ولَ شفت ذاك التعبير
إلَ هي نقول كافيني
منصابي دمعة كيفن جَيت
كانت فراسك و بكيتيني
وتغرغرت فعينك و مشَيْت
علْ خدَّك ومسحتيني

samedi 17 juillet 2010

يا صلاة الزين على عزيزة



عزيزة شابـّة و شباب، نواظرها، تسلب لالباب و ظفايرها.....


عزيزة بنت خليفة الزناتي، صبية عاشقة و صابرة، تستنى في المفتاح اللي يحل قلبها و الماء الحي اللي يسقي الحبة المخبية فيه...
عزيزة بنت قايد الزناتة ما هيش حاجة و الا شوية ياما ما عندها كان سليمان تقاز بوها تفتحله قلبها و تحكيله بعشقها ليونس ولد شيحة أخت بوزيد الهلالي سلامة...
أمَّا سعدى أختها، بنت بوها بنت الخيل و الفرسنة و الملاطم من صغرها...
نهار دخلت عزيزة على التقاز الأعمى سليمان و قالتله:


يا سليمان يا تقاز بوي تقـّز و قلـّي

و لا تذكر الخافية للعرايب
هاذن تسعة و تسعين عانس حسبتهم من جيلي،

هن خرجن و نا صابرة و الكبد فيها اللـّهايب.
نظرت للنخيل لولا من الذكـّار

ما درجحت على الارض عرجون طايب
و نظرت للخيل لولا من الحصان

ما جابن سُبـّـق جيّدات النجايب
و نظرت للنساء لولا رجالهن

ما جابن فقهاء قاريين الكـتايب
و قبل لا نهوى و لا نعرف الهوى.....

تراه الهوى عل العبد صايب
كيف لواني الهوى لية العلبة على العصا

لا ناشتها الشمس و أرياح الهبايب
قلبي من الجثة خطا

و ما فيه ما نفعتني لا عزيمة لا كتايب
نـا قلت :

يا ربي يا معبودي يا سويدي يا خالقي يا ألله

أن تجمع بيني و بين يونس

قبل لا تحوزني اللحود و عاليات النصايب