Affichage des articles dont le libellé est 14 janvier 2011. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est 14 janvier 2011. Afficher tous les articles

mardi 18 octobre 2011

ليلة 15 جانفي دخول الليلي السود.










الثورات يصنعوها الأقليات العازمة على فكَّان الحرية، والاستبداد تفرشلو الأغلبيات المستكينة بالذّل، هذا هو الخط الفاصل بين اختيار 23 أكتوبر 2011 وهبّة 14 جانفي

تملات الدنيا بالخلق فيهم اللي يعرفو بعضهم وبرشة ما يعرفوش بعضهم واللي تعرَّفو على بعضهم كتف يحك كتف وقرجومة تعاون قرجومة، يدين تشالي وبونيات ملمومة طالعة للجو العالي، شبيبة صبايا ونوار وخنَّار والضحكة بلار، واللي شعرهم شعلت فيه نار الدمَّار وسنين القهرة والعار.
قدَّاش كنَّا؟ 10 آلاف، عشرين والا خمسين ألف وحتَّى كيف نزيدولهم ولاد بوزيد والرقاب وبوزيان وتالة والقصرين وباقي مدن ودشر البلاد ما نوصلوش مليون... حكاية فارغة ، كنَّا حفنة قدَّام الزوز ملاين مشتركين متاع التجمع وقدَّام بقية الحداش مليون توانسة الكل...
كنَّا الحشد الأقلية اللي خرجت بالعزم على فكَّان حريتها وكرامتها ليها ولبقية التوانسة، لا فينا زعامة سياسية ولا أحزاب ولا حركات قيادية لمتنا بطحة محمد علي مع برشة نقابيين من القواعد... أهل السياسة كيما يقول عبدالرحمان الكافي ريناهم شتات كي العادة لاهم ملمومين تحت لافتة ولاهم أول الصامدين قدام الداخلية...كل حد وحساباته، كل حد وتكهناتُه...
رينا الرُّوَبْ الكحلة متاع المحامين والقضاة، كيف ما وقفو قبل في سوسة والقصرين وتونس وغيرها كانو جسم واحد...أمَّا ما ريناش الغراير الكحل ولا اللحي المسبسبة ولا الجلابيب الافغانية ولا السراول المعترة...رينا نساء وبنات متحجبات مع السافرات والمتسرولات متزاحمات مع الرجال والعزرَّة لا تشوكيع ولا قحرة ولا ثمة اشكون يقول الأناثي لداخل والذكورة على برة....
كنَّا الحشد الأقلية متشاركين في حلمة يمكن تثبت ويمكن توللي مجزرة حمراء، ما دام الخوف نقّل من قلب المقهور وسكن في جواجي القاهر المتجبر اللي حكمنا بالحُقرة...
تتسارع عقارب المنقالة بين الناس اللي في شبابك الداخلية واللي على الراكن واللي في السطوحات والأقلية الحشد عمَّال تكبر ويزداد عددها بأولاد برج زوارة وراس الطابية وكل أولاد الحفيانة ... الاولاد اللي يبيتوها مشومة على الحاكم في التضامن والسيجومي والكرم والنقرة...
ما نطولوهاش وهي قصيرة، قامت فوعة جماعة يقولو دفينة وجماعة يقولو الميت كلب وجماعة يقولو مندسين ومهمتهم مدفوعة... الثلاثة غير حاجة تكلم السلاح العباد رجفت بعد ما في بالها تهنات طلع دخان الغاز طاف طرطلاف المخطاف تحت الكعبة راج وماج لافينو بالخلق فزع اللي فزع جبدت البنية حذايا نفخنا الكاشكولات بالخل وتسيب السيل العارم على النهوجات المحاذية لشارع بورقيبة نهج مرسيليا ، شارع باريس، جان جوراس...
علاش وقتها بالضبط آش صار شكون عطى الأوامر والتعليمات تمويه؟ تخويف؟ ماخذة بخاطر البوب اللي صباح كامل سمعو ما يكرهو: يا خُدَّام ليلى يا بوليس فيق فيق الحجامة تحكم فيك...
مالاخر أشنية نتيجة المقابلة؟
في الباساج رجع الريزو والا التليفون يخدم بعد ما تقصت خطوط الاتصال على الناس الكل إلا في حدود ارتفاع ما يتجاوزش نصف ميترو على القاعة...
- آلو اشكون؟
- عوض، لاباس وينكم؟ مايسة معاك؟
- لاباس هاني في الثنية للكرهبة هني على روحك.
علقت من هنا شرنن منا..
- آلو
- وديع، وديع معاك...تجي للتلفزة عندنا بلاطو عل المباشر... ديرك
- بلاطو اشنوة؟
- على الوضع والاحداث اللي صايرة
- ما نيش "بيرصونا نون قراطا" (غير مرغوب في) على الـتيفي7... لا لا ما تعملش علي أية بخاطرك.
وشدينا الثنية، والناس لف لف كيني ليلة راس العام ناقصهم باكوات القاطو اللي على الكارع واللي يعمل في الصطوب واللي طامع في طكسي والا كار. ما خلطنا للدار كان كلات بعضها بالآخبار: حالة طواريء ولاخر هرب والا طار...
وقعدنا نستناو في الشيء اللي يبرد على الجواجي ياخي جرالنا كي الجمرة اللي صبو عليها الماء وقت ما طل الغنوشي (محمد) يلكلك في فصول الدستوراللي تشولق مدة 55 عام واللي ما طلش عليهم وراجعهم كيما تحتم الظروف وهاذيكة حكاية أخرى.
ليلتها ليلة 15 أينَّار أول ليلة من الليالي السود.

mercredi 12 octobre 2011

ليلة 14 جانفي آخر الليالي البيض





يوم 14 جانفي2011 من الحداش للثلاثة بعد تصف النهار...

ترَجِّتْ الأشجار و عشوش الأطيار و شبابك البلار....

ورعشت عرص البيطون الغارقة في الصرب الأشخم اللي يموج تحت تونس البية...

وهفتت الارياح اللي جاية من رابع الاركان: خلوة بالحسن الشاذلي، قبة أحمد بن عروس، خلوة أحمد الشريف وعلوة سيدي أحمد عمَّار...

لا في الحال زيادة نموت نموت ويحيا الوطن.... في قراجم التوانسة تعطي للموت نكهة من نوع أخر تشبه لهاك المشنقة في جماعة خلاعة في لغة الزبراطة والتكارلية

هو أحلى كيف يحيا الوطن واحنا معاه أمَّا بلاش الصرب اللي على كل لون واللي يطفح على وجه تونس لين وللَّى قدرها ما يجيش في قدر قهرمانة قديدة تنضف في بيوت بنات سيدي عبدالله قش مقابل دنُّوس و سيقارو كريستال وحق التكسي لنهار اللي باش تمشي تعمل الشيميو باش ينزاد في حياتها أيامات تعارك الهم الأزرق اللي جاها في عشها.....

نهار اربعطاش من ينَّار آخر ليلة في الليالي البيض، أمَّا رزنامة التراجيديا ما حبت كان تقلب الفصول على كيفها...

رزنامة التراجيديا ورزنامة الفلاح الروماني ماغون اللي ورثها لاولاده واولاد أولاده تقابلو مع بعضهم في آخر ليلة من الليالي البيض و بشرو بدخول الليالي السود اللي فيهم يتفتق كل عود....

عود التوانسة قعد نايم طول مدة الليالي البيض...ليالي داموا 55 عام... نهار 14 جانفي آخر نهار في الليالي البيض وليالي السيمان والبيطون اللي اتصب على قلوبنا وجواجينا.

رُكْح نهار 14 يستنى عنده أيامات في اصحاب الأَدْوَار اللي باش يحتلوه....

الليلة اللي قبلها وليالي أخرين كيفها، تعَلـَّم الواحد يحكي وحدُه، آنا بطبيعتي راسي راس المكينة نتقاسم فيها مع بنتي:

-" شفت الفيديو اللي هبطت على الحي؟"

-ريت الاخرى اللي في قصر سعيد؟...

قربنا من بعضنا أكثر... ربما ما كنتش الزوج المثالي في حياتي وربما ما كنتش البو الكامل وأغلب الضن ما كنتش مناضل من القماش المتداول ما كان عندي حساب كان بيني وبين ضميري واللي كان يهمني هو أنه كل صباح كيف نبدا راس راس أنا وفيقورتي قدام المرايا متاع بيت البانو ما يجينيش غرض الردان ترسيلي مركب إسوي قلاص باش نمسح البزاق كل مرة نبدا نحجم....

ومن جهة اخرى حتى الدنيا ما قصرتش معايا من ضرب الكلاط اللي في جنابي وجواجي و عشيرات العمر، وبالتالي كيف الواحد منع بجلده وخاصة بطاسة مخُّو وما ولاش ألكوليك والا مضبع يتسمى سلكها ولاباس. وفوق هذا ودونه لا عندي مشاريع لا متاع منا ولا منا والسلام بالعافية قال البوليس متاع مسرحية فاميليا.

الليلة اللي قبلها ولـَّى ما عاد بيها وين... البنية تفركح كي شيطان الدبوزة ماللي خرج خبر الاضراب العام والمسيرة في الافينو وخصوصي بعد ما خرج علينا الحيوان بن علي لأول مرة بلوغته الحقانية متاع البورتلاقات والخطاب بودورو بدارجة ما جاتش حتى بزوز صوردي. 23 سنة يستعمل في العربية يخدع فينا، بان بالكاشف اللي العربية في فمو ما هي كان كيف هاك السبحة في يدِّين الطحَّان.... التوانسة بأمثالهم لا خلات لا شاردة ولا واردة وما عملتلهاش تصويرة ومشهد يُغْني على ميات تعليق.

الطحين من أشنع الشتائم في خيالنا الشعبي والسيد العبقرية اللي قالو كان مستشار رافاران و كرزة متاع كومونيكاسيون في بانكة روتشيلد طلع ما عندو حتى قرام ثقافة في الأمثال العامية و لا عمرو سمع بالزازية الهلالية ولا بطريق متاع غنَّاية ولا محل شاهد و من باب أولى وأحرى عمره لا قرى قصيدة عبد الرحمان الكافي متاع "الصبر لله والرجوع لربي"... لوكان عنده دراية بها الحاجات عمرو ما ينصحو يتكلم كيف ما تكلم ليلتها واللي كانت عبارة على أنه جاء قدام الكامرا ونحى سرواله ودارلنا بترمته بكل ما فيه من مساوئ وكعال وشلافط وأشياء كريهة.... وما اشنع من هاك المشهد هو مشهد الأربعة جرابع متاع زاوية سيدي الحباري اللي خرجو بعد الخطاب في بالهم باش نرجعو كيف ما كنا قبل الزيادات.... آش جاب وآش جاب هاذيكة كاريزما باربعة كلمات متاع بورقيبة عنده أربعة دقائق وعي في النهار و هاذيكة تخرخيطة سروال على الهواء....

-" غدوة نهبطو لساحة محمد علي؟"

قالتهالي في قالب سؤال متاع عندكش عندي أمَّا الصحيح هو قرار ما فيهش رجوع... قلتلها:

- "نمشيو أمَّا راهو ممكن نموتو، نتجرحو والا تجرى فينا سبة"

- "نمشيو ما يهمش كيف التوانسة الكل ما ناش خير منهم"

- "نحضروا الخل على ما ياتي لللاكريموجان ونمشيو على بكري التسعة يلزمنا نكونوا في ساحة محمد علي...

ما عندنا ما رقدنا، الليل وما طال الليل والعينين منقوبة في الفايسبوك العظيم اللي شغل الناس وملأ الدنيا دفاء وحنانة وونَس وبرشة من الهلواس بعد ما كان عبارة على زنقة عنقني وتبزنيس على ولاد وبنات الناس

mercredi 25 mai 2011

في غياب الخطاب التراجيدي: الجزء الثاني لا كاريسما ولا هم يحزنون.... أو اللي يحبو ياكلو القسطل بيدين القطوسة




يوم 14 جانفي2011 من الحداش للثلاثة بعد تصف النهار...

ترَجِّتْ الأشجار و عشوش الأطيار و شبابك البلار....

ورعشت عرص البيطون الغارقة في الصرب الأشخم اللي يموج تحت تونس البية...

وهفتت الارياح اللي جاية من رابع الاركان: خلوة بالحسن الشاذلي، قبة أحمد بن عروس، خلوة أحمد الشريف وعلوة سيدي أحمد عمَّار...

لا في الحال زيادة نموت نموت ويحيا الوطن.... في قراجم التوانسة تعطي للموت نكهة من نوع أخر تشبه لهاك المشنقة في جماعة خلاعة في لغة الزبراطة والتكارلية

هو أحلى كيف يحيا الوطن واحنا معاه أمَّا بلاش الصرب اللي على كل لون واللي يطفح على وجه تونس لين وللَّى قدرها ما يجيش في قدر قهرمانة قديدة تنضف في بيوت بنات سيدي عبدالله قش مقابل دنُّوس و سيقارو كريستال وحق التكسي لنهار اللي باش تمشي تعمل الشيميو باش ينزاد في حياتها أيامات تعارك الهم الأزرق اللي جاها في عشها.....

نهار اربعطاش من ينَّار آخر ليلة في الليالي البيض، أمَّا رزنامة التراجيديا ما حبت كان تقلب الفصول على كيفها...

رزنامة التراجيديا ورزنامة الفلاح الروماني ماغون اللي ورثها لاولاده واولاد أولاده تقابلو مع بعضهم في آخر ليلة من الليالي البيض و بشرو بدخول الليالي السود اللي فيهم يتفتق كل عود....

عود التوانسة قعد نايم طول مدة الليالي البيض...ليالي داموا 55 عام... نهار 14 جانفي آخر نهار في الليالي البيض وليالي السيمان والبيطون اللي اتصب على قلوبنا وجواجينا.

ركح نهار 14 يستنى عنده أيامات في اصحاب الدوار اللي باش يحتلوه....

الليلة اللي قبلها والليلي اللي من قبل زادة تعلم الواحد يحكي وحده، آنا بطبيعتي راسي راس المكينة نتقاسم فيها مع بنتي:" شفت الفيديو اللي هبطت على الحي؟ ريت الاخرى اللي في قصر سعيد؟...

قربنا من بعضنا أكثر... ربما ما كنتش الزوج المثالي في حياتي وربما ما كنتش البو الكامل وأغلب الضن ما كنتش مناضل من القماش المتداول ما كان عندي حساب كان بيني وبين ضميري واللي كان يهمني هو أنه كل صباح كيف نبدا راس راس أنا وفيقورتي قدام المرايا متاع بيت البانو ما يجسنيش غرض الردان ترسيلي مركب إسوي قلاص باش نمسح البزاق كل مرة نبدا نحجم....

ومن جهة اخرى حتى الدنيا ما قصرتش معايا من ضرب الكلاط اللي في جنابي وجواجي و عشيرات العمر وبالتالي كيف الواحد منع بجلده وخاصة بطاسة مخُّو وما ولاش ألكوليك والا مضبع يتسمى سلكها وفوق هذا ودونه لا عندي مشاريع لا متاع منا ولا منا واسلام بالعافية قال البوليس متاع مسرحية فاميليا.

الليلة اللي قبلها ولا ما عاد بيها وين البنية تفركح كي شيطان الدبوزة ماللي خرج خبر الاضراب العام والمسيرة في الافينو وخصوصي بعد ما خرج علينا الحيوان بن علي لأول مرة بلوغته الحقانية متاع الخطاب بودورو بدارجة ما جاتش حتى بزوز صوردي. 23 سنة يستعمل في العربية يخدع فينا، بان بالكاشف اللي العربية في فمو ما هي كان كيف هاك السبحة في يدِّين الطحَّان.... التوانسة وأمثالهم لا خلات لا شاردة ولا واردة وما عملتلهاش تصويرة ومشهد يُغْني على ميات تعليق.

الطحين من أشنع الشنائم في خيالنا الشعبي والسيد العبقرية اللي قالو كان مستشار رافاران و كرزة متاع كومونيكاسيون في بانكة روتشيلد طلع ما عندو حتى غرام ثقافة في الأمثال العامية و لا عمرو سمع بالزازية الهلالية ولا بطريق متاع غنَّاية ولا محل شاهد و من باب أولى وأحرى عمره لا قرى قصيدة عبد الرحمان الكافي متاع "الصبر لله والرجوع لربي"... لوكان عنده دراية بها الحاجات عمرو ما ينصحو يتكلم كيف ما تكلم ليلتها واللي كانت عبارة على أنه جاء قدام الكامرا ونحى سرواله ودارلنا بترمته بكل ما فيه من مساوئ وكعال وشلافط وأشياء كريهة.... وما اشنع من هاك المشهد هو مشهد الأربعة جرابع متاع زاوية سيدي الحباري اللي خرجو بعد الخطاب في بالهم باش نرجعو كيف ما كنا قبل الزيادات.... آش جاب وآش جاب هاذيكة كاريزما باربعة كلمات متاع بورقيبة عنده أربعة دفائق وعي في النهار و هاذيكة تخرخيكة سروال على الهواء....

-" غدوة نهبطو لساحة محمد علي؟"

قالتهالي في قالب سؤال متاع عندكش عندي أمَّا الصحيح هو قرار ما فيهش رجوع... قلتلها:

- "نمشيو أمَّا راهو ممكن نموتو، نتجرحو والا تجرى فينا سبة"

- "نمشيو ما يهمش كيف التوانسة الكل ما ناش خير منهم"

- "نحضروا الخل على ما ياتي لللاكريموجان ونمشيو على بكري التسعة يلزمنا نكونوا في ساحة محمد علي...

ما عندنا ما رقدنا الليل وما طال الليل والعينين منقوبة في الفايسبوك العظيم اللي شغل الناس وملأ الدنيا دفاء وحنانة وونس وبرشة من الهلواس بعد ما كان عبارة على زنقة عنقني وتبزنيس على ولاد وبنات الناس