Affichage des articles dont le libellé est siba. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est siba. Afficher tous les articles

jeudi 13 mars 2014

الكلنا فلاّقـة .... أما المرة هاذي ما فيهاش لا نواشن و لا قسمة غنايم (الحلقة الأولى)





هاذي سلسلة سردية جديدة فيها برشة محلات شواهد على حال قبل و احوالنا الحاضرة تتطلب شوية صبر في قرايتها انشالله نوصل باش نشدكم بيها و تستمتعوا بما فيها و راهي ما هيشي من نوع الفاست فود ياما من نوع كسكسي بالمسلان



بعد ما قريت عامين في مسقط الراس الدويرات، اسقدنا لتونس، بابا الله يرحمه، على عكس الناس في عوض يخلّيني نمد بالشياه، بعد ما تعلمت نهجي جواب و الا تسكرة، شد صحيح باش نزيد نقرا. سكنا في دار حذا رحيبة الغنم، دار و علي عربي نسكنو فيها ست أعيال الكل من الدويرات.

م الخريف للخريف كي يتلمو الرجال في الليل ما كان حديثم كان ع المطر و السحاب و العام آش باش يكون، في اليلاد بالطبيعة/ و النهار المبروك كي يجي جواب و الا حد من خدامة المرشي من الاهل و يبشر بالمطر. هاي ملي في البقعة الفلانية ، جريان ما في غيرها، الواد الفلاني حمل جسور تنفست و طوابي تكسرت.... ويبدا الحديث ع المطر كاينها كاين حي جات من شيرة و تعدات على جبل و هبطت من شعبة يتبعوا فيها بالمرحلة بالمرحلة.هالاخبار اللي تفرح كانت تطلق العبسة و تشرح الوجوه و تسرّح كلام الكبار اللي يبداو يخممو في المرواح للحرث. و يرجع الكلام سناوات لتالي لهاك العام كي حرثو في الظاهر و الا البريقة و كي ربعوا في المحاحير ، بيوت شعر مصففة و سعي و غنم و خيل و بل و اخضار و نوار. و بالشوية بالشوية تسرح الذاكرة بيهم من حديث الحيين لحكايات الجدود اللي عليهم رحمة الله، على وقت الغورة و الغزو و التفليق و الفلاقة. و كيفاش يضرب طبل الفزع و تهب الرجال بخيلها و سلاحها و يتلم الميعاد و يقررو الذود و يقصدو ربي باش يرجعو ما تسلب لهم من بل و الغنم و السعي يا بالمفاهمة و اللتي أحسن يا بالسلاح. نغرة و حماسة و فرسنة و ذكورية. حديث يسرح معاه فكرنا و خيالنا و عينينا زايغة في المتحدث، كان هذاكة السينيما متاعنا، ضحاضيح و صحاري و خيل تلهد تقطع في الفيافي قطعان، و تتخلط  علينا حكايات سيف اللزل مع الزازية و بوزيد مع جنقارو و زغبة مع النوايل و مرعي و يونس و ووو....

كنا في اعوام 52- 53 في تمبك "الحوادث" كيما يسميو وقتها حركة مقاومة فرانسا، من شيرة نسمعوا في حكايات الغوارة و القطعية و يسميوهم فلاقة و من شيرة على الرجال اللي شادين لجبال و الخنق يقاومو في فرانسا و يسميوهم فلاقة!!! آش جاب هالفلاقة لهالفلاقة!!! تشربكتشي توة ما بين الخرّافة و ما عاشوه الجدود مع الطاهر و الساسي لسود و مظاهرات الطالب الزيتوني و دي هوتكلوك و فوازار....مع الكبر فهمت اللي قبل ما يدخلو الفرنسيس وقت الي الحكم كان في يد البيات الحسينية، كانت حكايات الغورة و التفليقة كي صبلي نشرب. بلدان كاملة جلات اماليها و خلات بعدهم و قعد يغرد فيها البوم و مغشش فيها الغراب. كيف ماطوس اللي لغادي مالرمادة اللي اماليها وطنو في المجاز و الا البريقة و البرقاوية اللي يقولو رحلو لشيرة سليانة.

أي مع الواحد اسوح و تغرب و انطلع على حوال الناس و البرور و تحلت عينيه على معارف رفعتلو شوية من هاك الجهل و الأمية اللي تعلمهالنا في المدارس، ياخي مالجملة ما كانوش يقريو فينا في تاريخ الكله مزين بالألوان الطبيعية /كيف هاك الديكور متاع المسلسلات التاريخية المصنوعين مالكرذونة و مدهونين بالسورفاسير/ و فيه الملوك و السلاطين اللي حكمو العرب و الاسلام كلهم عادلين و فتحو البرور و البحور و ما فيهم ساقط و خبيث و فاسد/ حاشاكم كان هاك الزفت و الكلب بن الكلب  اللواط الصادق باي و جماعته اللي حلو البلاد للنصارى، و الاّ الهلالية اللي وين ما عفست حوافر خيلهم ما عاد لا ينبت كان الشوك و الطلح / قلت كيف اترفع الجهل تبينلي اللي امالي هالبلاد من قديم عندهم خصومة مع الحاكم، زيد عاد وقت اللي تتخلط عليهم المصايب من كل شيرة و جانب /
 وموش لازم نمشيو لبعيد بعيد باش نفهمو القريب.توة دورة السبع ميا و خمسين سنة كيف صار الامر للحفاصة، بعد ما تخلطوا في البلاد و ولاو من اولادها و نظموها و وسعوها من قصنطينة لطرابلس، و هفتو عروش الهلالية من البدو و حكمو أكثر من ثلاث ميات سنة/ أمورهم هي هي و تهلهلت و تسيب الما عالبطيخ، من شيرة هذا عدو من النصارى هاجم مالبحر، و هاذم عروش الهلالية دارو في الحياصة، و من شيرة الوبا حاشا من يسنط يحتحت في العباد تحتحيت و الطايح أكثر مالواقف،. الحاصل رصاتشي البلاد طاحت خبزة باردة بين مخالب قوة هاك الوقت. و بداتلك اسبانيور و ترك يدّارسوا عليها، مشاشوات و قراصين يصولو و يجولو في البلاد، فراقط و شقفات كراكجية و طبجية تعمر في المدافع و المهارس بالدوبلي و المسمم و بارود بالكور ينم.

خرجوش السبنيور بعد اربعين عام و دخلناش تحت سلطة العصمللية، وجقات و دواوين و آغاوات و دايات و باشاوات و بايات و مماليك فيهم التركي و فيهم نصيب كبير ماللي تغبات بيهم البركة/سوق و دلال يقلب في لبسنسن و الذرعين/ من صقالبة الي تيسرو في البحر طلاين و امالط و كورس و جناوة و فرنسيس من مرسيليا و غيرهاـ، و قالك حقة حقة استسلمو على مشايخ مشكوك في دينهم.

هي وقت البلاد كانت تحكم فيها دولة تنجم تقول من أولادها/ و الحفاصة ماهم كان بربر جاو مالمغرب// حتى لو كان هو هو في آخر دولتهم أغلب امراؤهم أماتهم علوج نصارى// ياما آش علينا/ كي يكثر الجور و ينزل عالرعية معصار المجبا، ما لها كان تتقطع البيعة بين الحاكم و المحكوم و لا نبات عرفك و لا تبات صانعي. أمالة ما بالك وقت اللي تبدا الدولة ماهيش من امالي البلاد/ حتى لوكان تحكم باسم خليفة المومنين في اسطمبول/ و زيد عسكرها اللي عافس في لاهالي ملاقيط من القوقاز و الالبان و البوسنة و الهرسك و رودز و غيرها، يتّلغموا عليهم و يهتكولهم في اعراضهم و يغزُّولهم في ارزاقهم، ما يكون رد فعل الرعية كان طورة و الا فورة. 
كانك من الجيهات البحرية و المدن متاعها الي مصالحها مربوطة بالحاكم و التجارة و البرانية،و العروش اللي يهزها طمع الحكم، هاذوكم يعطيو للذل كاره و يطاوعو و يطيعوو تتسمى هالجيهات و العروش مخزن. و منها جات كلمة مخازني و مخازنية. و كانك من العروش البعيدة الي ما قعدلها كان شقان عصا الطاعة / بما انها من هالزردة منسية و لا يوصلها منها لا الياسر لا الشوية/ هالجيهات و العروش تتسمى السيبة و في بلاد السيبة كبرت المصيبة و تتقطع السبيبة بين الرعية و الدولة و ما عاد يستعرف بيها لا مفصلة محلاّت و عسكر و لا باي و حاشية مجمولة. من حينك تتسيب العروش على بعضها، و تنكث العاهد اللي خذاته على بعضها بيناتها، من صحبة و علاّقة و حماية و آمان و يفـّلق اللي يفلـّق و يتفلـّق الّألي يتفلـّلق و منها جات التفليقة و الفلاقة.

و اللي يفلـّق هو لا محالة بفلـّق على سلطة الحاكم و الدولة يامـّا موش يشرطه يزدم بالعنف عليه في واجهة/ و قالك الكف ما تعاند الإشفا/ لكن يرقد في الخط و ما يطيعوش و ما يستعرفش يسلطنه و هات من هاك الّاوي، و يدور عللّي حذاه م اللي أضعف منو و يهرسو، يعمل في خلاه ما والاه يغور و يسبي و يهز بالغصب لا يرجعه قانون الدولة و لا عاهد الجيرة و لا العرف اللي يربط الناس ببعضها. و قعد عند الناس أنه كل من يخرج على الحاكم و العرف راهو مفلـّق، مهما يكون الحاكم و حتى وقت اللي ثاروا المقومين ضد احتلال فرنسا عم 1881 و الا وقت ما ثار خليفة بن عسكر في جبل نفوسة في ليبيا ضد الطليان و هبتلو العروش التونسية من ورغمة تسمات الثورة بتفليقة بن عسكر و الا تفليقة علم 14/ و تقال فيها شعر كبير/

 و كيف قامت حروبات التحرير في بلدان المغرب من تونس للمغرب الاقصى أو من استغمل كلمة الفلاقة  باش ينعتو المقاومين اللي شدو الجبل هي فرنسا، و هالتسمية مشات بطبيعتها عند امالي البلاد الخاص و العام كي اللي بعرف معناها الاول كي اللي يحهله. و هذا موش صدفة و الا من باب الغلط الشايع بين الناس و قلة معرفة، ما ننساوش اللّي طول هالمدة اللّي نحكيو عليها، بلادنا كانت حدودها كيف الكوتشو تتجبد و تتراجع و تتكمش، عروش تبات تحت سلطة تصبح تحت سلطة أخرى كيف قبايل نهد االي شي منهم في تونس و شي في تزاير على خاطر فرانسا ضربت شلمة من التراب التونسي وقت أحمد باي المشير و قعد يطالب بالجوابات في "حقه " ياخي رساتلو بهيم و قدم قرعة.

 و ما كانت ثمة عصبية و حمية كان حمية الغروش و الا الجماعات اللي مصالخهم مشتركة كيف الاندلس و الا الي يتسماو البلدية و الاجيال الجديدة من الاتراك و الشركس اللي تولدو من ام من البلاد و المعروفين بالكراغول اللي استوطنو هنا. /هالعصبية اللي نبدا من حلقة اللي هي العيلة أخوة و اعمام و خوال و انساب و بناي عم تخلق الولفة و المعونة و الرغاطة و التويزة في الفرح و الموت و الحزة في الشدة و الغربة ، تكبر من الحومة و النزلة  الدشرة تربط الحلق ببعضها في البادي و القرىو المدن بدرجة أقل من أسواق المدينة لاسواق الجمعة قلفاوات و صنايعية حمالة و خبازة و حدادة و حرايرية و نساجة و تجار امالحية و قلالين  و حمارة/ هالعصبية اللي كانت تجمع العروش في تحالفات كبيرة كيف صف يوسف و صف شداد، بعد ما تفرت الحكم الحفصي و عاشت البلاد قرون من الفتن و المحاين كان من الصعب أنها تجمع الافراد في فكرة الوطن و الدولة الوطنية و خصوصي كي تبدا هاك الدولة ما عندهاش الغيرة على حرمة الوطن كبف ما صار وقت هجمة الاحتلال الفرنساوي اللي لعبو فيه زعماء المقاومة كيف علي بن خليفة النفاتي و أحمد ين يوسف الهمامي و علي بن عمارة العياري و الحسين بن مسعي و محمد بن شرف الدين و علي بن عمارة الجلاصي و الحاج الحراث الفرشيشي دور المحرك باش يخمدو النعرة القبلية من جيهة و و يوللدو الحس و الوازع الوطني اللي ما كانش ربما وارد في هاك الوقت عند الأفراد العاديين، و ما ننساوش اللي هالقادة كانو قياد يحب يقول موظفين ساميين برتب عسكرية تعادل الجنرال و يغرفا أش يحب يقول الدولة. و تعتبر الغلبة وقت ما الفرنسيس احتلوا صفاقس و القيروان و تونس و قابس نكسة كبيرة لها الشعور الوطني لأنه من بعد ما قعد للناس اللي تهجروا اللي وصل عددهم قريب العشر من سكان البلاد( 120000) مهاجر في طرابلس ، ما قعد لها الناس كان مرارة الهزيمة/ و يقول ذياب بن غانم لأمه كيف قالتله اللي الهلاليى جرى فيهم ما جرى: "ما يغيضكش من مات ، ما يغيضك كان الغلب وين بات"/ و رجعوا للعصبية التقليدية متاع العروش. و الشي اللي تولـّد مع حركات النخب من اللي قراو في الخارج و الا الزواتنة المتنورين و الصادقية، شي متأثرين بمشايخ الشرق و شي جالبهم بهرج و أفكاراوروبا ، ما كان عنده لا الإمكانيات و لا الوقت باش ينفذ لعامة الناس / لا محالة هي الحكاية معقدة أكثر من هكة/ و فيهم اللي ربما يقولو: "نمشيو بالمراحل، و عامة الناس ما عندهاش القابلية للفكرة الوطنية و التحرر فما بالك بالديمقراطية". و هذا ناتج من حرصهم على حماية مصالحهم مع المستعمر اللي ما يحبوش يقصو معاه السبيبة و الا شعرة معاوية و من شيرة اخرى على خاطرهم في الاغلبية من اللي ترباو في دايرة خيرالدين و خابت آمالهم مع دولة البايليك فما بالك مع دولة "الحماية"، و ما كانش ممكنلهم ذهنيا أنهم يتوجهوا لعامة الناس باش يقدموا بيهم في اتجاه توليد الوعي الوطني و الخروج بيهم من موقع السيبة لموقع المواطنة بما أنه عهد المخزن وفى. وكيف ما وضّح عبدالله العروي هالفكرة، يبقى عند عامة الناس الخروج على فرانسا و مواجهتها باب من أبواب التفليقة القديمة، و فيهم اللي معاها و متحمسلها و فيهم اللي خايف من عواقبها، و ما كانت لا هي من عصبية العروش القديمة لأن القاعدة المادية متاعها يحب يقول الأراضي الاشتراكية و مسالك السروح و المرباع غزهتها المنظومة الاستعمارية، و لا هي من باب العصبية الجديدة و الوطنية لأنه فرنسا نساتهم من " مهمتها التحضيرية " اللي شرّعت بيها لاحتلال البلاد هذا من شيرة ، و لأنو النخب الجديدة كيف ما بينت ما زالت في مرحلة التمشي "الثقافي". و في النهاية تكون حركات التحرر الوطني في بلدان المغرب مطبوعة بتكتيك النخب السياسية اللي ياكلو في القسطل بيدين القطوسة: مع عامة الناس تفليقة و كل حد يفهم حسب فهمه، و مع فرانسا كر و فر و مطالب إصلاحية و اعطيونا معاكم حنيك هذا بالخصوص في المغرب و تونس، بالطبيعة في الجزائر الامر من أصله يحب يقول من اللي تحول السجال مع فرانسا لمواجهة مسلحة في غرة نوفمبر دخلنا في تمبك التفليقة . و للحديث بقية نشوفو فيه بعد ما تم استرجاع السيادة و تقسمت الغنايم في منظومة سيبة توللي المعادلة في علاقة الناس( لأنه مسألة المواطنة ماهو كان كلام و ترمينولوجيا لغوية) مع الدولة مبنية على منطق المخزن الجديد متاع الدولة الجديدة، اللي تقابلها السيبة الجديدة المتكونة من الناس اللي ما وصلهم شي من توزيع الغنايم.
وبعد ما كانت هالمنظومة عروش و حدود جغرافية، توللي حالة نفسية متواصلة يعيشها الفرد في نفس الوقت في الشارع و المدينة و الخدمة و الملك العام. على هذاكة وللينا اليوم الكلنا فلاقة.....

mercredi 12 janvier 2011

« Je vous ai compris » Ou les raisons d’un discours en fuite en avant. Partie I



Plusieurs pages tunisiennes du réseau social Facebook ont réagit à la suite de l’adresse du chef de l’état tunisien du 10-01-2010 en ironisant sur l’absence de l’équivalent de la fameuse phrase du Général de Gaulle à Alger : « Je vous ai compris » ! Alors qu’en réalité et en regardant de prés l’évolution des événements depuis la première adresse, force est de constater une escalade en concordance totale avec l’avertissement à la limite de la menace de fermeté face aux soulèvements populaires de Sidi Bouzid.

C’est bien le cas aussi quant aux affirmations du porte parole du gouvernement qui « accuse » réception du message des populations des régions secoués par les soulèvements sans précédant depuis le schisme « Yousséfiste ».

Aussi bien le message des tunisiens au pouvoir, que la réponse de ce dernier ont bel est bien été reçus.

Mohamed Bouâazizi –Paix à son âme- a été le détonateur qui a mis le feu à une poudrière sans cesse alimentée depuis des années. Les explications du soulèvement populaire avancées ici et là relèvent pour la plupart de la langue de bois, d’autant qu’elles ont été largement rabâchées et ressassées lors du soulèvement qui a ébranlé le bassin minier de 2008.

Du chômage des jeunes en général, celui des diplômés en particulier :

Cette situation ne date pas d’aujourd’hui ; cela fait plus de 20 ans que la courbe de croissance du chômage dans les milieux de la jeunesse enregistre une tendance ascendante sans donner des signes d’un début d’asymptote.

Plusieurs soupapes fonctionnent d’une façon aléatoire, permettant le relâchement relatif des tensions et contraintes résultant de ce phénomènes socio-économique qui n’est pas particulier à notre pays. En effet le commerce informel qui n’est plus la spécialité du souk Ben Gardanne et El Jem , la contrebande aux camionnettes sans « targa », l’immigration clandestine des damnées des terres de l’intérieur du pays ou déguisée de la crème de nos écoles d’ingénieurs qui s’installent après masters et thèses là où leur valeur est apprécié à sa juste valeur , sont autant d’échappatoires à la détresse du chômage et de ses conséquences dévastatrices matérielles et surtout morales.

Certains pourraient ajouter les effets de la crise économique mondiale à l’aggravation de la situation du marché du travail, mais en réalité rien ne vient étayer ce point de vue d’une manière édifiante. Ce qui est certain, et à mettre à l’index c’est la célérité des pouvoirs publics tunisiens à être le bon élève de la Banque Mondiale et du F.M.I. et à mettre en exécution leurs directives.

Le désengagement de l’état du secteur industriel et la vente des cimenteries n’a servi qu’à faire face aux échéances du service de la dette, ou à enrichir encore plus les initiés et les proches de la magistrature suprême. Le gouffre entre le tissu industriel et l’université ne fait que s’approfondir, la dépréciation de cette dernière et de ce qu’elle produit ne fait que s’accentuer. Le savoir perd d’année en année de son aura, l’image des maîtres et des disciples est gravement écornée.

Du déséquilibre régional :

Pareillement, cette question est l’une des tares congénitales du modèle de développement depuis les premiers plans des années 60. De plan en plan le fossé ne faisait que s’élargir entre un littoral « arrogant » de richesse, monopolisateur de l’effort d’investissement de la communauté, et le pays profond qui sombre de plus en plus dans le délabrement de ses ville désertées de sa jeunesse acculée à se trouver un semblant de coins sous le soleil. Il n’y a aucune commune mesure ou critères de comparaison entre les délégations de Rgueb, Oum Laraies, Bir el Hfay et Hammamet, Ksibet el Mediouni ou bien Hammam Sousse….

Les rares réalisations industrielles telle la SNCPA (Cellulose de Kasserine) font figure de vestiges datant d’un « moyen âge industriel ». Celles plus récentes relativement (SOTACIB à Feriana, Sakmo à Sakiet, S.T.A.Charpentes de Ghardimaou les plâtres de Meknassy….), n’ont eu ni l’effet d’engrènement sur leur environnement.

En résumé du « sous développement » notoire et chronique de l’intérieur découle les conséquences dramatiques qui frappent de plein fouet une jeunesse bercée par l’illusion d’une formation scolaire et universitaire susceptible de lui permettre une réalisation de soi, mais qui s’est avérée inadéquate et inopérante non seulement dans ces régions, mais ailleurs aussi.

L’embellie du développement agricole (particulièrement dans la plaine de Gammouda) et les espoirs qu’elle fait naître s’est vite dissipée, les relais des industries agro-alimentaire indispensables et nécessaires pour la valorisation de la production agricole n’ont pas vue le jour.

Depuis des années les populations de l’intérieur ont fait leur deuil quant au partage équitable entre les régions des fruits de la croissance ; elles se sont en grande partie dirigées vers des activités illégales mais tolérées, une forme de siba rampante et informelle prend le dessus sur la Makhzen. Les solidarités tribales se substituent aux solidarités nationales et citoyennes. Ceux qui sont exclus des mécanismes du clientélisme politique Mmakhzenien, prennent le maquis de la siba ancestrale.

jeudi 15 avril 2010

الكلنا فلاقة: الحلقة الرابعة

هات شاشيتك هات صباطك و ذراعك يا علاف

وين بتنا وين صبحنا:

عام 1969 البلاد خذات الدورة. بعد ما كان التفرهيد و فرحة الحياة و الخروج من الميزيريا باش يجينا على طريق الحاكم، اللي كانو يديه غامين على الدنيا الكل من البيع و الشراء للصنايع و الفلاحة و النقل، الحاصل ما قعدتش لا شغلة لا مشغلة و لا حرفة و لا صنيعة/ كانش اللهم الحجامة و الطهارة و تنحية الدم/الحاكم ما عندوش فيها يد، من تحسين الهندام لجمعان الهندي و من التنظيم العائلي لزرعان القرنفل و السكوم.

جات الجماعة اللي في الحكم في ريوس بعضها، و كيف ما عاد بيها وين، وَحّلـُو الحكاية في راس واحد منهم و لبسوهالو، كيف ما في طرح الربِّي رَخُّو بيه وعقدوله دار الآمان وخلاوه في يدُّه شنكة عاشرة رصاتله يكركر في اللصوص في القوايل، خرج بدار و عشرة هو اللي ماشي في باله محظرلهم كبوط مخيط خياطة!!!

تبدلت المشامية و تعاودت الجرية و بدا طرح جديد، و قالو نحلـّو اللعب . في عوض يقعد الحاكم وحده المتوكل على رزق الولايا و القُصَّر و الهجاجل (نقصد البلاد) ساعة يخطا و ساعة يصيب و مرة يثمر و مرة أخرى يقمر، ما فيها باس كيف يشاركو الناس الخاصة في ها العملية. فيبالهم هكة يخَرّجُو الفلوس اللي في المخادد مخبية و في الجراري محشية يقلك تتحرك أسباب العيشة و يدور الدولاب و الفرنك ينادي لخوه.

وتحل الباب للخاصة من أهل العامة و قالو يزّينا من الإشتراكية و التعاضد و من التصميم وحكاية شعب الخضراء يعيش كريم، على آشكون تجد ها التاقزة. وفزعتلنا السلايفية من كل بر و كل واحد يقول تي خوذو بركة، وَمْيَة وتتفرهد أموركم وترجّعو، وزيد قاز النفط لهبت فيه النار و أسوامه طلعت للسماء السابعة، بتنا في شان ياخي صبحنا في شان في بالنا ماشيين للهفهوف كي ما يقول خالي عمر "على قاب قوسين وأدنى" و وللينا نعوموا و نغطسو في الشيفون، يا فرنك /وقت الفرنك فرنك/ يا دولار يا دوتش مارك يا ليرة انقليز و طليان و حتى الريالات و الدينارات اللي تقطر بالمازوط ولات عاطية مسد و كل واحد يقول يا قلة الجهد ويا قلة الصحّة.

ذراعك يا علآف:

في وقت اللي كانت الشبيبة في الجامعة هازها الحماس و تعيط" تقرا ما تقراش المستقبل ما ثماش"/ و هومة كانو حارتين و زوز و فرد/ و جماعة يحبوا "يلحمو مع الجماهير"، خرجت "الأفراك" و دار الصرف و تسرحو الشهاري و السميق ولـّى ثلاثة مرات على ما كان، كثرت لافاريات و يا ما من متوظفين معتبرين هاك اللي يقولولهم " قران كومي دو ليطا" كانو شادين خنق الإدارة صبحو راسمالية و صنايعية كبار. و قداش من "بريزانطا" و وكيل متاع شريكة طليان ولا ألمان ولآو على ريوس معامل، يا أمبوبات، يا أماس حجامة، ويا بلاستيك شلايك واسطلة وقمعات، يا معامل خياطة ، يا بيوت دجاج، يا سراول دجين، يا مسامر مصددة، يا شكاكل صابون، يا أباري بابور/ لا هاذي خاطية ما نعرفش كيفاش دخلت في السريدة/يا راديوات ترانزيستور، الحاصل شاق شملآق و فضة قديمة للبيع يحبو يردوهالنا الباسان متاع لا رهور في ألمانيا ولا في نيو كاسل في بريطانيا العظمى.....

و طلعت الفلوس اللي كانت مخبّية و بدات الحسابات البنكية بيها معبّية و فيها اللي دخل في ها المشاريع صارمية ، و منها بعد ما كان دينار طافي ولـّى دولار ولا فرنك يرن رنان تسمعو مشي عشية، خرج و في الخزنات السويسرية المعتبرة و المشهورة بالثيقة و السرية التامة و المحبة، تسجّل و تَحْت الردة تخبـّى على ما ياتي من جايات الأيام و اشنوة اللي وراها مخبّي.

وبدات قوانين المالية و تثمير الفلوس و بعثان المشاريع الواحد ورا لاخر، و المناطق الصناعية مزرعة على كل ثنية من طبرقة لسليانة للسلوقية ومن جلمة للمكناسي، لزمالة السواسي.

إذا كانت الدولة و الإدارة في السابق هي الكل و ماسحة أفام الأفراد و مانعة المبادرة الفردية باسم الاشتراكية/ اللي منها مستبرية/ رجعت مرة أخرى هي الكل بعد ما طوقت الدنيا بالقوانين و الرخص و الموافقات و التصحاحات، و تتحكم في ميزاب السلف، حتى لين ولآت حكاية الأوراق و برة و إيجا و ارجع بعد نهار و الا جمعة و حتى شهر و شهرين، كيف راس الخص تنحي ورقة تلقى ورقة أخرى. و في عوض يبدا القانون متاع الإدارة حَكَمْ يُنْصِف و يعدل بين الناس الكل/ و القانون شيئ لازم ياش تبدا الامور معدّلة و ماهيش غابة و الآ حوت ياكل حوت و قليل الجهد بموت/ و تبدا البلاد وقتها الكل "مخزن"، ولآت باب من بيبان تشجيع السيبة و التفليق على خاطر الامور مشات بزوز قواعد:

الأولى من نوع "شوف الوجوه و فرق اللحم" نبداو بمتاعنا و اللي لينا و اولادنا و أولاد معزتنا و هاذم نستحقولهم و هاذم يصلحولنا يقويولنا صفنا، يحب يقول منطق الكليانتية.

والثانية: "أطعم الفم تستحي العين" و قدّاش من أفام محلولة و من عينين لا تحيا و تجعر و لا تستحي، و قدّاش من مشاريع أماليهم زواولة خدمو عليهم و عرّقو ضربوهملهم الصحاح و تسرباو من تحت لتحت للحبيبات.

واللي ما ينجموش ياخذو بايهم اللي لاهم من متاعنا و لاهم من اللي "يطعمو" و اللي ما حصل لهمش الشرف باش يكبـّرو "المخزن" متاع المصلحة، دخلو لبر التفليق و السيبة.

وقفة:

بعد ها التقديم اللي لف لف، نشوفو في اللي جاي كيفاش ها الغَمَّة متاع الإدارة و الدولة على دولاب الاقتصاد يولـّد عند المنسيين من باب التنمية، التفليقة، و في ها الباب ما ناش باش نرجعو للسبعيينات و الحديث على الناس اللي ضربو ضربتهم و قت اللي تتقطع سلعة من السلع كي السيمان و مواد البني و الا اماس الحجامة و الا قطايع الكراهب و الا الموز و غيرها من السلع، يامّا باش ناخذو مشترات من التفليق اليومي في ها الجو العام اللي حل فترية في القيم التقليدية للعباد، اللي عنده الكعب يلعب كيما يحب و اللي ما عندوش يوللي يلوّج على ثنية باش يوللي عنده.

يتبع

Azwaw soumendil awragh أزواو سومنديل آوراغ4 commentaires

mardi 13 avril 2010

الكلنا فلاّقـة .... أما المرة هاذي ما فيهاش لا نواشن و لا قسمة غنايم : الحـلـقــة3



تونس تستانس و تنسى ناسك و مكتوب في الأنهاج دبر راسك


نخليو حديث الحلقة الفايتة وين وقف، بعدما طلعنا في الكلام للزمان الغابر، بديناها من حديث الخمسينات و رجعنالها و قفنا عندها بكلام كبير فيه مسّان ببرشة حاجات خذيناها مسلمة في السابق، ما نزيدوش نغرقو فيه باش ما يولِّيش ها الحديث خرّاف يشابه للكذب و تدورو علينا و تقولولنا كلام فارغ.

وكيف ما ذكرت في بوست قديم في ما يخص الدخول للسقايف المظلمة و تشعيل الفنارات و تسريح الكلام المحظور، نزيد نأكد المرة هاذي أنه المسلمات يلزمها تتخلخل و القناعات تتزعزع، باش ما يجد علينا كان الحديث اللي نوقفو فيه عالبينة و التبيين موش الكلام المقعد اللي رجعوهولنا مقدسات و من باب ما يمسسوا كان اللي على وضوء، و في تاريخنا برشة سقايف مسكرة و مفاتحها عند الباش بوابة من القدم و الجدد، كان ما يحبوناش ندخلولها دغري من الباب نزرفولهم م الخوخة.
إذا كان الحديث على بر المخزن و بر السيبة في القديم يتركز على قسمة البلاد جهات و عمالات و عروش، تتقطع فيه بين الحاكم و الرعية مواثيق العاهد و الآمان و الحمية اللي تترتب عليه البيعة، ينجم يرجع هـذا بالطبيعة لضعف الحاكم على بسطان سلطانه على جميع التراب، و يما يرجع زادة / و هذا مهم/ وقت اللي صف كبير من الرعية ما عادش تستعرف بسلطة الحاكم عليها على خاطر في نظرها ما تمثلوش و ماهياش نابعة منها.
حديثنا اليوم على المخزن و التفليقة ما عادش يدخل في القالب متاع قسمة البلاد جهات و عروش، ياما ولـّات حالة يعيشها الفرد في نفس الوقت حسب الوضعيات اللي تعرضه و الا تتفرض عليه يحب و الا يكره، هالحالة تعطيه الطاقة باش ينقز بكل شطارة من حالة مخزن لحالة سيبة و تفليقة، من حالة "مواطن" في الظاهر منطاع لقوانين البلاد و قواعدها لحالة مفلق يدخل في باب العصيان المدني.
كيف ما رينا خاصيات التفليقة و السيبة القديمة و علاقتها مع الحاكم، ننجمو نقولو اللي التفليقة في الحياة اليومية اتبّع نفس الثنية بحكم اللي ماهيش موجهة ضد السلطة، و المتضرر فيها أفراد أخرين و المجموعة الوطنية و البلاد، موش الحاكم كسلطة.

التفليقة اليومية هي بالأساس حالة فردية و سلبية، يحب يقول أنه الفرد يحملها و يتحملها وحده من غير ما يدخل في مشاركة و مشاورة و يتقارى مع ناس و افراد أخرين يتقاسم معاهم حاجات يعيشوها و الا يحسوا بيها و الا يفكرو فيها جميع. و سلبية معنتها ما هيش "حارة" ولا فيها لا عنف و لا ضرب و مضروب و لا زدمة، هذا ما يمنعش أنها توللي هدرة متاع جماعة و توللي سخونة و ينجر عليها ضارب و مضروب،كيف ياقع في الكورة و الستادات و دوايرها مثلا.

أما حتى كي توللي بالمعنى هذا وأفار متاع جماعة تبقى ما هي إلا تحرك متاع أفراد ما يجمع بيناتهم شيء. كانك من حكاية الخنيفري و الضرب و العنف، هذية فيها نوعين ثمة نوع فردي اللي هي حكاية مربوطة ببونادم و من غير ما ندخـّلو الحاكم و السلطة، و هو كل من خرج عالجماعة و قواعدها و يوللي يضرب و يفعل و يترك و يقتل ما هو كان استجرم و موش هذا محل الشاهد متاعنا، النوع اللي يهمنا هي مسالة الظاهرة الجماعية/ اللي ما وراهاش ها النزعة متاع الاجرام/ و اللي تجر ليها ناس كيفي و كيفكم في تخميرات و مظاهرات و انتفاضات كبيرة ما وراها لا تنظيم و لا قيادة/ هي ساعات تبدا فيها يديات و صويبعات أما آش علينا موش وقتو/ نذكرو منها بالخصوص مظاهرات 5 جوان 67 و الا حكاية حلان الترجي و آش جرى بعدها و الدنيا كلات بعضها، و آش وقع في 26 جانفي 78 و الا مظاهرات الخبز عام 84 و غيرها من الاحداث اللي تاقع داخل البلاد على الكورة و الا على حاجات أخرى. هالظاهرة اللي هي جماعية من برة ياما هي في الواقع كان جمع متاع تحرك فردي+تحرك فردي+ تحرك فردي.... و الفرد يتحمس بالفرد اللي بجنبه في هالدعزقة و الا ولد حومتو، و وقت اللي يتربق المنداف و يهبط المعصار كل واحد يلقى روحه وحده لا من ينصرو و لا من يحز عليه واخطى راسي و اضرب.

و في هالراغلات هاذي ما ثماش حاجات غارقة برشة من ناحية تفكيرهم و تخمامهم تخللي الواحد يلقى روحو في الآخر، و بالعكس تلقى كل واحد و شنوة يحرك فيه و كل واحد و اشنوة اللي لازّو في المعمعة، و في نهاية الامر هي كدس متاع تفليقات فردية تجمعت في بقعة وحدة و في وقت واحد، تنجمو تشبهوها بنوع من السخانة الفجئية اللي تمكن بدن المجموعة يسيبو عليها فرملي قرّوم يهبط عليها بهراوات المضادات الحيوية باش يهفتوها من غير ما يحاولو يعرفو اسبابها و مسببباتها و علاش جات. و في هالحالة تاخذ فيها النعرة العدوانية متاع الأفراد على أفراد أخرين حضها و تتصفى برشة حسابات/ و قالك الدنيا بونتوات و مزايا/ ياخذ التفليق الفردي اشكال متوحشة و بدائية، و ساعات يبدا للمفلق عندو فيها غنايم و ساعات ما وراها كان التكسير و الضرب بو بلاش و شماتة في الجان قابان و تخميرة يتفرهد فيها الواحد تفرهيدة تنحِّـيلو خمجة و برشة كابوس و احتقان /كي ما يقولو توة/ كاينه عمل حقنة بعد ما كان عاصم حاشاكم/ و يقولك راني خمجت فيها....

هالحالات اللي هي موجهة في مغزاها للسلطة، حتى إذا كان ما هيش السلطة المعنية بالضرب و العدوان، و تمشي التعميرة متاع التفليق ضد السلطة وقت اللي تتحرك قواتها من شرطة و حرس و تحاول تفريق و تشتيت المتجمهرين، وقتها يتسيب "الاحتقان" على كل ما يمثل أملاك الحاكم من كراهب و كيران و إدارات و بنوك و ترينوات و ميترو و كل الحاجات اللي هي في نظر العامة متاع الحاكم.
و بهالصورة انجمو نقولو اللي هالتشويش و التحركات متاع الجماعات ماهيش مبنية على حاجة معينة يطالبو بيها الناس و تكون ربما عندها إبجابية بقدر ما هي مبنية على الحاجات المرفوضة و ما تنجم تكون كان من نوع الإجماع على السلبية و الرفض، و للتدليل على هذا تفكرو الجملة القصيرة و الشهيرة متاع بورقيبة في مظاهرات الخبز كيف قال : "نرجعو وين كنا" و كيفاش اتقلب التحرك من الشيء للعكس متاعه. و بها الصورة تتغلق الحلقة و ترجع القاعدة متاع التفليق اليومي على أنها: فردية و سلبية و رافضة.
و كيف الواحد يركز على العيشة في ساير ليام و يلاحظ ببرشة تخمام الشيء اللي وصلنا لو في علاقاتنا ببعضنا، يتصدم بالصورة اللي صار يتصرف بيها الفرد في حياته اليومية و يكتشف اللي السيبة و التفليقة ولات هي القاعدة العامة و اللي المخزن و الا الإجماع ولى استثناء. بعد ما صار الفرد يحدد بر المخزن متاعه بالحدود الضيقة متاع شخصه/ كي ما يمركي القطوس و الا الكلب التراب متاعه/ من بعد ما تكسرت و تهدت كل الروابط التقليدية القديمة من عرش للعيلة/ و من هاك الدايرة الضيقة الصغيرة متاع ذاته يكبرها "لفاميلته" بالمعنى العصري يحب يقول راس و رويس و غشِّـير و لا زوز، من بعد لملكه الخاص كيف دارو و موبيلاته و كرهبته، و كل ما خرج من هالحدود اللي عملهم لروحه، يخرج من بر المخزن لبر السيبة و في هالبر هذا يحاول يخلق حلَقات أخرى متاع أصحابه في الشارع و في الخدمة والا القهوة والتبرنة ، وتلا الجامع و الحومة....بالطبيعة تتبنى هالعلاقات على أساس العركة بين المخزن و السيبة.

بهالمعنى بر المخزن اللي في مخ الفرد ماهوش مربوط بالقوانين و القواعد السايرة في البلاد/يحب يقول متاع الدولة/ و اللي المفروض تنظم الأفراد بين بعضهم، بقدر ما هو مربوط بقواعد شخصية و فردية فيها اللي شايعة مابين يرشة من ناس متفاهمين و متفقين عليها و يتقاسموها، و في القليم هذا انجمو نلقاو بعض رواسب من القيم القديمة كي الرجولية و الكلمة و الجيرة و الحشمة و غيرها، كيف ما نلقاو زادة قيم جديدة مستحدثة متاع الغنيا الجدد و الا متاع فتوات هالوقت و الا متاع بعض الصنايعية و الا الجماعات المتشابهة ببعضها، و فيها اللي هي خاصة و اللي ترجع لقوة جاه و الا سلطة و الا مال و الا صحة ابدان و الا اكتاف و الا تشيطين و قوة ذكاء.....

و كل هالقواعد الشايعة و الخاصة مبنية على المصلحة الفردية الضيقة توصل بطبيعة الحال باش تتضارب في ما بينها، و في نهاية الأمر ما لها كان باش تتضارب مع قوانين الدولة.
تاخذ فرد يخرج من دارو للشارع العام و تبدا تلاحظ و تعس على كل حركاته و سكناته سوا في الشارع اللي هو فضاء للناس الكل و الا مع الناس الموجودين فيه، في هالباب عندك مشترى واسع و عريض متاع تصرفات ولات عادية و نورمال كيف عند المفلق كيف عند الساكت عالتفليق و هو يشوف عيني في عينك، و صار الأمر أنه كل من يتكلم و الا ينهي يوللي هو اللي موش عادي، و في هالحالات يا ويل اللي يحل فمه و يقول ياشفيعة الله موش معقول، و يكون رد فعل المفلقين أقوى و أشنع كلما كان النهي على هالتصرفات باسم القانون، و ساعات ربما المفلق يتورع و يحشم كيف ينهيوه باسم الجيرة و الا السن الحاصل القيم اللي تدخل في القواعد الفردية و الشايعة اللي ذكرناهم قبل، و كل ما اتكى الواحد على حكاية المصلحة العامة و الا حاول يستنجد برموز الدولة يوللي كاراكوز و الجواب ليه معروف: "برة اشكي"، و هذا شيء عادي ياسر على خاطر إذا كان قواعد الأفراد و إجماعهم الشايع و مصالحهم من حق الأفراد يدافعو عليها و يتناقشو فيها بيناتهم و نهار عليك و نهار عليا و تخللي شوية منك و نخللي شوية من جيهتي، المصلحة العامة و القوانين المرتبطة بيها اللي سنتهم الدولة ما يلزم يدافع عليها كان الحاكم و الا الممثلين متاعو.

و هو موش من باب الصدفة اليوم في لغة الشبيبة و حتى الكبار أنه كلمة "حاكم" ولات تلخص كل شيء في هالمعنى. ياما انه كيف يقومو أفراد أخرين ياخذو محل ممثلين الحاكم في هالأمر يوللي شيء مرفوض جملة و تفصيلا كيما يقولو بالفقهي، و يوللي ينطبق عليه هاك المثل الشعبي عندنا: الجمل هاز الحمل و القراد ينين و الفرد يصبح ما عندوش مرتبة غير مرتبة القرادة و يزيد يسكر فمه ما دام الجمل( الوطن) هاز الحمل....

و ساعات يوللي رد الفعل عنيف و زادم. و في عيشتنا متاع كل يوم عندنا أشكال و ألوان متاع تصرفاتنا / و أنا و العياذ بالله من كلمة أنا ما نجمش هوني ناخذ موقف برشة أيمة و وعـّاظ اللي يظهرو بمظهر الطهر و العفة و خاطيهم و الناس الاخرين هومة الغالطين و نقول اللي التصرفات نقومو بيها بكلنا بالياسر و الا بالشوية بصورة واعية و الا غير واعية و كل حد و جهيدو و ما عطاتو شجاعتو/ هالتصرفات اللي تبدا من باب الدار،/ و يقلك كل واحد يسيق قدام باب دارو ياما الوسخ وين يرميه ؟ موش في الشارع... / في تيزيع الزيلة و الحصالة، و الوسخ في الشوارع، في استعمال الطريق اللي يقولولو المعبـّد وقت اللي يوللي قانون الطرقات ما يصلح كان لامتحان ماخذة رخصة السياقة، في حرقان الضوء الأحمر و الصطوب في التدوبيل من اليمين و على المادة، و الدخول في الصنص انتردي في الوقوف في الطريق كيف ما جاء في سدان الشوارع و النهوجات، في البولان على الحيوط و الشجر، في احتلال القهاوي للمادة و ترسي اللي على ساقيه يسلالومي بين الكراهب قي الكياس.

الحاصل هالوضع المحتقن( عجبتني هالحقنة) المشحون و المعمر بالعرك و العدائية و الحقد يزيد في عنطزة المفلقين و في حـلان بيبان الخبث و الشيطنة و نخديم المخ، و يخلخل ثقة المغلوبين على أمرهم من النساء و الكبار اللي تركبهم الشغلة و الفجعة و الكابوس و الستراس، و يقوى عندهم الإحساس اللي الشارع وللى غابة مغولين فيها المغولين و مغلوبين على أمرهم المغلوبين.
نركحو الللعب هنا و موعدنا في حلقة الجاية و الي بعدها باش نحكيو على تدوير الدولاب و البزنس متاع بر السيبة و التفليقة من نصب السلع الكنترة للتصنبع التحتاني.