samedi 11 mai 2013

غروضات. من روائع أشعار أحمد البرغوثي




غروضات ريت الغرض بين هذبهم *** رعوبات رعبوا خاطري يرعبهم

***


غروضات في شبُّوا
نعيسات دوبا يغازلوا ويغبُّوا
شواويطهم فوق الخدود يهبُّوا
جوانيح خطـِّيفة الهوى شقلبهم
منين شيِّعوا وجهين فيَّ كبُّوا
كراطيش بوسِتَّه رقيق جعبهم


***

منين شيعوا و توطّـوا

خذوا قبل ع النيشان في حطـوا

زرارات موزر في كنيني لطّــوا  

عيّـطتت يا لطيف هـزتعبـهم

كان متت قولوا للعدول يخطــوا  

صـدّقت دمّي هدر علْ صاحبهم
***

صدّقت دمِّي هادر
عل جال من تحرق عيونَه نادر
قطاطيه منظودة عليه محادر
ريت الحزام يدور في اذنايبهم
وسوالفَه فوق الصَّدَر مصادر
وصيفين ناموا على سرير عجبهم

***

سُوالِف رقاق تهـــافوا
يتجلطموا في بَغْضهم يتلآفوا
وجبين وحواجب رقاق اتحافوا
عليهم القَُصَّه مواتية قالبهم
وعيُون إذا هزُّوا هذَبْهم شافوا
رقيق الجواجي الكلْ يتجنَّبهُم

***

عيون  سود خليقة
إذا شيعوا في العبد ييبَس ريقَه
والخَدْ بوقرعون تَل فريقه
فتَح بان في الوديان ومجالبهُم
والزِّين هافي والخدود رقيقة
سيحان ربِّي زانهم ورتَيْهُم

***

سبحان من باريهم

و سبحان من زاد السماحه فيـهم
 الانياب تبروري مطر نحزيـــهم


دوب ان تصفّـر بالسـواك لغبهم

نطلب المولى خالقي يحميــــهم

من النّـفس حتّى بيوتهم وعربهم
***

من النفس ربي يهيب


على السلس مولاة الجواب الطيب

يجعل عليها من العيون حجيّـــب  

ويجعل عربها السّـو ما يقربـهم

إذا جت تمشي و العجار مسيّــب  

وزير حرب ع العسكر لغط شغشبهم 
***

إذا جات تمشي خاخه
تخلـِّي قلوب الهايمين دواخة
هَلعه نظيفة شاطبي النسَّاخه
عليها الجوامع شايدين قببهُم
والجوف خاوي والحزام اتراخَى
انحدُّوا مجاديلَه على مضربهم

***

الجوف خاوي طاوي
كما تارقي بين الشواوي ناوي
الأفخاذ مرمر بنْيها متْسَاوي
عرصات جامع والسطا لـُولِبهُمْ
اعرُضها النسُوم ولبسها عرضاوي
خلـَّى عضلها مهتكات حجبهم

***

عَرَضْهَا النسُوم اصْفَنْها
زاد هزّها ريح الهوى شخنِنْهَا
تعرَّى عضلها وصدرها وبدَنْهَا
براريق حجري شيِّروا في سحبْهُم
كيف ريتها ضجّت خلوقي منها
شاشوا الخواطر تلـِّفوا مَصْوبهُم



أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب. أبو الطيب المتنبي




أَعيدوا صَباحي فَهوَ عِندَ الكَواعِبِ "
                   " وَرُدّوا رُقادي فَهوَ لَحظُ الحَبائِبِ
فَإِنَّ نَهاري لَيلَةٌ مُدلَهِمَّةٌ "
                   " عَلى مُقلَةٍ مِن بَعدِكُمْ في غَياهِبِ
بَعيدَةِ ما بَينَ الجُفونِ كَأَنَّما "
                   " عَقَدتُمْ أَعالي كُلِّ هُدبٍ بِحاجِبِ
وَأَحسَبُ أَنّي لَو هَويتُ فِراقَكُمْ "
                   " لَفارَقتُهُ وَالدَهرُ أَخبَثُ صاحِبِ
فَيا لَيتَ ما بَيني وَبَينَ أَحِبَّتي "
                   " مِنَ البُعدِ ما بَيني وَبَينَ المَصائِبِ
أَراكَ ظَنَنتِ السِلكَ جِسمي فَعُقتِهِ "
                   " عَلَيكِ بِدُرٍّ عَن لِقاءِ التَرائِبِ
وَلَو قَلَمٌ أُلقيتُ في شَقِّ رَأسِهِ "
                   " مِنَ السُقمِ ما غَيَّرتُ مِن خَطِّ كاتِبِ
تُخَوِّفُني دونَ الَّذي أَمَرَتْ بِهِ "
                   " وَلَم تَدرِ أَنَّ العارَ شَرُّ العَواقِبِ
وَلا بُدَّ مِن يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ "
                   " يَطولُ استِماعي بَعدَهُ لِلنَوادِبِ
يَهونُ عَلى مِثلي إِذا رامَ حاجَةً "
                   " وُقوعُ العَوالي دونَها وَالقَواضِبِ
كَثيرُ حَياةِ المَرءِ مِثلُ قَليلِها "
                   " يَزولُ وَباقي عَيشِهِ مِثلُ ذاهِبِ
إِلَيكِ فَإِنّي لَستُ مِمَّن إِذا اتَّقى "
                   " عِضاضَ الأَفاعي نامَ فَوقَ العَقارِبِ
أَتاني وَعيدُ الأَدعِياءِ وَأَنَّهُمْ "
                   " أَعَدّوا لِيَ السودانَ في كَفرِ عاقِبِ
وَلَو صَدَقوا في جَدِّهِمْ لَحَذِرتُهُمْ "
                   " فَهَل فيَّ وَحدي قَولُهُمْ غَيرُ كاذِبِ
إِلَيَّ لَعَمري قَصدُ كُلِّ عَجيبَةٍ "
                   " كَأَنّي عَجيبٌ في عُيونِ العَجائِبِ
بِأَيِّ بِلادٍ لَم أَجُرَّ ذُؤابَتي "
                   " وَأَيُّ مَكانٍ لَم تَطَأهُ رَكائِبي
كَأَنَّ رَحيلي كانَ مِن كَفِّ طاهِرٍ "
                   " فَأَثبَتَ كُورِي في ظُهورِ المَواهِبِ
فَلَم يَبقَ خَلقٌ لَم يَرِدنَ فِناءَهُ "
                   " وَهُنَّ لَهُ شِربٌ وُرودَ المَشارِبِ
فَتىً عَلَّمَتهُ نَفسُهُ وَجُدودُهُ "
                   " قِراعَ الأَعادي وَابتِذالَ الرَغائِبِ
فَقَد غَيَّبَ الشُهّادَ عَن كُلِّ مَوطِنٍ "
                   " وَرَدَّ إِلى أَوطانِهِ كُلَّ غائِبِ
كَذا الفاطِمِيّونَ النَدى في بَنانِهِمْ "
                   " أَعَزُّ امِّحاءً مِن خُطوطِ الرَواجِبِ
أُناسٌ إِذا لاقَوا عِدىً فَكَأَنَّما "
                   " سِلاحُ الَّذي لاقَوا غُبارُ السَلاهِبِ
رَمَوا بِنَواصيها القِسِيَّ فَجِئنَها "
                   " دَوامي الهَوادي سالِماتِ الجَوانِبِ
أولَئِكَ أَحلى مِن حَياةٍ مُعادَةٍ "
                   " وَأَكثَرُ ذِكرًا مِن دُهورِ الشَبائِبِ
نَصَرتَ عَلِيًّا يا ابنَهُ بِبَواتِرٍ "
                   " مِنَ الفِعلِ لا فَلٌّ لَها في المَضارِبِ
وَأَبهَرُ آياتِ التِهامِيِّ أَنَّهُ "
                   " أَبوكَ وَأَجدى مالَكُمْ مِن مَناقِبِ
إِذا لَم تَكُن نَفسُ النَسيبِ كَأَصلِهِ "
                   " فَماذا الَّذي تُغني كِرامُ المَناصِبِ
وَما قَرُبَت أَشباهُ قَومٍ أَباعِدٍ "
                   " وَلا بَعُدَت أَشباهُ قَومٍ أَقارِبِ
إِذا عَلَوِيٌّ لَم يَكُن مِثلَ طاهِرٍ "
                   " فَما هُوَ إِلّا حُجَّةٌ لِلنَواصِبِ
يَقولونَ تَأثيرُ الكَواكِبِ في الوَرى "
                   " فَما بالُهُ تَأثيرُهُ في الكَواكِبِ
عَلا كَتَدَ الدُنيا إِلى كُلِّ غايَةٍ "
                   " تَسيرُ بِهِ سَيرَ الذَلولِ بِراكِبِ
وَحُقَّ لَهُ أَن يَسبِقَ الناسَ جالِسًا "
                   " وَيُدرِكَ ما لَم يُدرِكوا غَيرَ طالِبِ
وَيُحذى عَرانينَ المُلوكِ وَإِنَّها "
                   " لِمَن قَدَمَيهِ في أَجَلِّ المَراتِبِ
يَدٌ لِلزَمانِ الجَمعُ بَيني وَبَينَهُ "
                   " لِتَفريقِهِ بَيني وَبَينَ النَوائِبِ
هُوَ ابنُ رَسولِ اللهِ وَابنُ وَصِيِّهِ "
                   " وَشِبهُهُما شَبَّهتُ بَعدَ التَجارِبِ
يَرى أَنَّ ما ما بانَ مِنكَ لِضارِبٍ "
                   " بِأَقتَلَ مِمّا بانَ مِنكَ لِعائِبِ
أَلا أَيُّها المالُ الَّذي قَد أَبادَهُ "
                   " تَعَزَّ فَهَذا فِعلُهُ في الكَتائِبِ
لَعَلَّكَ في وَقتٍ شَغَلتَ فُؤادَهُ "
                   " عَنِ الجودِ أَو كَثَّرتَ جَيشَ مُحارِبِ
حَمَلتُ إِلَيهِ مِن لِساني حَديقَةً "
                   " سَقاها الحِجى سَقيَ الرِياضَ السَحائِبِ
فَحُيِّيتَ خَيرَ ابنٍ لِخَيرِ أَبٍ بِها "
                   " لِأَشرَفِ بَيتٍ في لُؤَيِّ بنِ غالِبِ

jeudi 9 mai 2013

Aurore boréale







Solstice, solstice, équilibre sidéral,
Mon être tangue à ta recherche
A la recherche d’une onde zénithale
D’une vibration harmonique
D’un accord total.
***
Prémisses, coulisses, tes mots glissent,
Tes doigts me tissent
Un drapé de laine fine,
Brodé pourpre et safran,
Jeté sur l’épaule d’une gazelle effarouchée.
***
Grattées, pincées, coincées,
Les cordes de mon cora,
Déchirent les silences de mes vallons déserts,
Remplissent de douceur les lobes de cactus
Zelfen mon doux pays,
Où sont passés tes chardonnerets ?
***


Teintée ocre,
Enduite cochenille,
Tatouée vieil émeraude
Une "sadnit" de terre cuite de tes mains, tendu
Étanche ma soif d’une belle de Toujane
À l’ombre d’un jujubier centenaire.
***
Aurore boréale
D’une seconde vie
Préserve les semis des fleurs rares,
Que feront-donc les fleuristes
Si les amoureux sont en peine ?