Affichage des articles dont le libellé est blogosphère. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est blogosphère. Afficher tous les articles

lundi 26 mai 2014

وجوه من البلوغوسفار(الفضاء التدويني)(2)





قبل ما نزيد على قدَّام، ماذا بي نعطيكم رأيي ونشوف رأيكم زادة في حكاية تسمية البلوغ، الحق بيني وبينكم التسمية اللي اهتداولها العرب- مدوّنة وتدوين- تظهرلي ما توفيش بالحاجة كيف ما التسمية الاصلية الانقليزية "weblog" ، واللي منها استخرجو "blog" واستغناو على "we"،وكيف ما هو معروف الترجمات قل وندر تتوصل باش نبلغ المقصود متاع الأصل . مخ الهدرة التدوين والمدونين جابتلي الدوانة لها لعبارة المكعكصة متاع مدونة والحق كلمة " blog" تظهرلي أجمل  وأرتح وأوفى في المعنى....
اللي جابني حبَيّب يقربلي ومن جيلي وكان صاحب بلوغ مسمّيه Kissaonline، حكالي على البلوغ وما يسمح من فرض هائلة للتعريف بأفكار وكتابات أي شخص "يقول بروحه" في ظروف متاع انعدام والا انحصار حريات التعبير وتراجع نسبي للفضاءات الثقافية العامة.
الشيء الملفت واللي لازم التذكير بيه في هاك الوقت ، - اللي ما كانش موجود فيه الموفع الاجتماعي فايسبوك- هو هيمنة مسالك التواصل الافتراضية القديمة المعروفة بالتشات من الميسنجار للهوتمايل وما شابهها، وهي اللي كانت تشكل المتنفس للتعارف بين الناس، بين البنات والاولاد،  بسبب والا غير سبب ( وبالطبيعة ديما فيها سبب نحبوا والا نكرهوا).
بحيث البلوغ هو عبارة على الفترينة الشخصية للي يكتب، فترينة صحيحة والا مزيفة مسألة أخرى، أمَّا الفترينة اللي يحبها تكون من خلال الحكايات اللي يهبط فيهم سوى كانت من نوع المذكرات الشخصية الحميمية والا شعر والا مواقف سياسية والا تحليل اجتماعي والا هبلات بالتصاور والا الموزيكة اللي يحبها اترجم على شخصيته.
اتبَقَّى البلوغ من غير هاك المنسق (( agrégateur ما عندها حتى معنى وموش ممكن نحكيوا على تجربة البلوغيينغ من غير ما نحكيوا وما نوفيوا حق المنسق اللي يرجعله الفضل بالتعريف بالبلوغ اللي بالطبيعة يطلب أنه يتسجل في "المحل" متاعه، وفي هالباب نحب نحيي صديقنا حسين بن عامر اللي سخّر من وقته ومن أمكانياته التقنية ومن معارفه باش يكون هو المحرك والفلك (TN-BLOG) اللي ازدهرت فيه التجربة التدوينية التونسية، وبالطبيعة ما كانش المنسق الوحيد[1] ، أمَّا حسب معرفتي كان الأول اللي اكتشفته وسجلت عنده المدونة متاعي. بالطبيعة إلى جانب المنسقين التوانسة كانت ثمة أمكانيات أخرى بالتعريف بالبلوغ في المواقع المرجعية (Sites de référencement) الأجنبية[2] واللي أغلبها اندثرت بحكم السطوة اللي خذاتها مواقع الفايسبوك وتويتر.
ضروري أنه نتصوروا الريفليكس متاع البلوغاجي وحركته اليومية كيف يقوم بالربط على الشبكة في زمن ما قبل ولادة الفايسبوك، البلوغاجي مهوس بثلاث حاجات علاقتها متينة بالبلوغ متاعه واللي هي:
-       ترتيب البلوغ متاعه حسب ما تظهره إحضائيات المنسق (التنبلوغ) من خلال عدد الزوار/ القراء للمدونة وعدد الصفحات الي وقع تصفحها.
-       عدد المصوتين المستحسنين للتدوينة متاعه واللي قام تنزيلها آخر بآخر.
-       عدد التعليقات والمعلقين على التدوينة  بين مستحسن وبين مستهجن وتحلتش راغلة والا لا بين المعلقين.
هالثلاث حاجات هوما اللي يحددوا التحرك متاعه من خلال الصفحات اللي باش يحلهم وقت ما يعمل الربط وريما بعد ما يحل البريد الالمتروني متاعه ويتفقد الميسنجار....
البلوغاجي يعيش نرجسية حادة وترتيبه من جملة 400/500 بلوغاجي ناشطين نسبيا و ما يقارب 120 بلوغاجي متواجدين بكثافة، هو اللي يعطي الوقود للدافعية متاعه باش يكون الأطثر أنتاج والاضمار والا تمقعير والا شاعرية والا فنيات في الصورة والا في الطبيخ والا في الموزيكة والا في الطرافة والا في النقد السياسي اللآذع والا إثارة إلخ إلخ إلخ... والا الأكثر تعليق وتواجد في المدونات الأخرى وبالطبيعة اللي يعلق يخللي الجرة والأثر متاعه الشيء اللي يجلبله أكثر فضوليين وزوار... وكلما يزدتوا الزوار كلما تتحسن الرتبة العامة متاعه باش يلقى روحه في كوكبة الصدارة مع الجماعة اللي حتى كان يبص بصة الناس الكل تفزع باش تحللها.....
يتبع


[2] Mybloglog, Blogcatalog, Blogitexpress, Paperblog etc…

vendredi 1 février 2013

وجوه من الفضاء التدويني(1)




بدايات التدوين في خيل وليل

التأريخ للتدوين التونسي قبل ما يبدى من برة يلزمو يبدى من الداخل على لسان اماليه وما يسالش حتى كان يكون ذاتي وما يتمتعش بالموضوعية العلمية.
عندي مدة لاباس بيها حبيت نسترجع ذكريات بداية التدوين، وآنا ما نيش من المدونين القدم لا محالة، أمَّا من طبعي وبحكم تجربتي الحياتية والعلمية اكتسبت حب الملاحظة والتعرف على الناس سوى من خلال ما يكتبو وسوى من خلال معاشرتي ليهم في الدنيا، وكيف ما يقول المثل : معرفتك في الرجال –والنساء زادة – كنوز.
باش نبدى هالسلسلة باستعراض بورتريات لبعض المدونين والمدونات اللي لفتو انتباهي من خلال كتاباتهم وتفاعلت معاهم وبرشة منهم تعرفت عليهم في الدنيا بعد ما عرفتهم افتراضيا. هالبورتريات ما تجمش تكون عندها إدِّعاء كبير لا علمي ولا متاع تحليل نفسي ولا أي حاجة من هالقبيل، وإنما هي نوع من قدحات محبة للبعض وغروضات ردَّان للبعض الآخر. ما هياش زادة من باب تصفية حسابات قديمة مغ العض ولاهي ديكلاراسيونات عرام للبعض الآخر.
كيف ما قلت ما نيش مدون قديم أما من حسن حظي أني بديت المغامرة التدوينية في مرحلة تنجم تقول، من شيرة ثرية ياسر، ومن شيرة أخرى مفصلية ما بين مرحلتين. وحسب ما استقيتُه من معلومات وأخبار أنه الفضاء التدويني في مراحله الأولى كان عبارة على حركة في "هوى الوقت"  كيما تقول العبارة الفرنساوية، يحب يقول أنو بحكم انتشار موضة البلوغ والبلوغينع، الشبيبة التونسية اللي عندها إمكانية الربط في الأنتارنات –خاصة قبل الأ د س ل- ما كانتش بهاك العدد والكثرة اللي نشاهدوها اليوم، ربما لأسباب ما دية زادة، بحيث كانت ظاهرة البلوغ ظاهرة محصورة بين عدد قليل من المدونات والمواقع اللي عندها طابع سياسي احتجاجي، وانتشار عدد لاباس بيه من المدونات الشخصية اللي عندها طابع حميمي وخواطر تتعلق بالحياة الخاصة لشبيبة ربما هي في مرحلة تحول من مراهقة لبداية الكهولة وما يتعرضها من متاعب ومعاناة ومسائل عاطفية وحرمان والا توهج مشاعر وما تابعه. – بالطبيعة في غياب إحصائيات مدققة يصعب ياسر على الباحث أنه يبني شخصيات المدونين والدوافع اللي خلآتهم يختاروها الشكل من التعبير وكذلك يصعب ياسر أنه يقوم بتحليل اجتماعي للظاهرة انطلاقا من الظروف السياسية والاجتماعية والثقافية، على هذاكة نحب نحط هالمساهمة هاذي في إطارها من خلال التجربة الميدانية-
حلِّيت مدونة خيل وليل في بداية جوان 2007 وما عندي حتى فكرة لا على الكيفاش متاع البلوغ لا على العلاش متاع التدوين ولا على أش فمة في التدوين، ما نحكيش على التقنيات متاع الروابط وتهبيط التصاور والفيديوات والموسيقى هاذوكم الكل خوكم فيهم كي البدوي في سوق الربع. نعرف تكتب وننسخ وانقل والسلام عليكم. من حسن حظي ومن فضولي الكبير أني ما خليتش الثورة التكنولوجية متاع الكومبيوتر تفوتني، بحيث من بداية ما خرج الحاسوب الشخصي كنت مواكب الحكاية وحتى بعد ما تقاعدت نتعامل مع هالألة الشيطانية سوى في خدمتي الهندسية حسابات وتصوير وكتيبة و إكسار حتى لين وصلت لعمليات المونتاج الصوت والصورة على الآفيد وبرو توولس وفاينال كات...بحيث مسألة البداية ما كانتش عغويصة بالعكس لقيت روحي نجمع في كتيبتي وتخنتيبي القديم بكل  سهولة وبديت داخل سوق البلوغاجية كل يوم بنصيص والا حكاية والا شعر والا أرشيف من التراث الشعبي.
يتبع

dimanche 22 janvier 2012

عشرة ملايين في حاجة للاعتراف....ه

الشخصي والموضوعي في مشوار الحركة التدوينية

الجزء الأول

2007، لم تكن السنة كسابقاتها منذ فترة غير بعيدة، لا شيء في الأفق...صفيحة الرصاص الجاثمة منذ عقدين على ما تبقى من حياة ثقافية في البلاد، ولدت مفاهيم ثقافو-كحولية جديدة، تنتشر بين فضاءات بوعبانة والج إف ك، والصحفي والكاتب، والمحامي...مفاهيم، تمول بكل سعادة طواحين الطحالب "الاسلامية" التي تريد إقناعنا بأنها السد المنيع الأخير لحماية المجتمع من التحلل الآخلاقي الذي يهدد بانقراض الأمة...

في نهاية الأمر الثقافة ما هي سوى ترجمة للكيان المادي للمجتمع، كيان يتحكمه البزنس الرخيص والمال السهل والثراء الفاحش السريع والوصول البرقي لمواقع التنفذ أيا كانت وأيا كانت مخانقها.. لذا فمسألة الثقافة يمكن أن تنتظر ريثما يستخلص لنا سامي الفهري ما ستستنتج لنا عبقريته الممارساتية من مفاهيم جديدة لثقافة العقد الثالث من مسيرة بن علي/ليلى وإخوانها وأخواتها/ وما علق بهم جميعا من طفيليات تنتشر بؤر تنخر الجسم المجتمعي والجسم ماهوش هنا! كان عجبك...

بالنسبة لي 2007 ، تواصل لحالة الأزمة التي تدوم منذ سنوات. –معذرة ، أزمة شخصية، أعني- أزمة البلاد هي في حجم يفوق طاقة الأجعاب التي أتحكم فيها، فضلا أن الجَد جوقورطا لم يتكبد عناء ومشقة تدوين اسمي في أسفل وصيته مؤكدا: "أن أوصيك خيرا بهذا البلد". تواصل الأزمة الشخصية، ليس بالأمر الاستثنائي بالنسبة لي كغيري من بقية الـ 10 ملايين الذين كل منهم يحمل أزمته كصليب، البعض بالستر والبعض في مشهد فرجوي والبعض في النهار مسكن وفي الليل سكاكن، والبعض قوم بالفرض وانقب الارض، والبعض مناشد مع المناشدين، وزبراط مع المزبرطين ومعارض مع المعارضين وماكل الغلة مع ماكلين الغلة وسباب ملة مع سبابين الملة.

2007 ليس بالتاريخ الاستثنائي، زوجت ابنتي الكبرى سنة من قبل، قمت بما كان ضميري أملاه علي أن أقوم به ( ما عنديش مزية) يتواصل محاصرتي كغيري من النفاذ إلى المجال السمعي البصري الذي ضل فضاء الصيد الخاص بين السياسي ع.ع. والمالي "ضلف الفهري". أزمة لا تنبؤ بأي بصيص من الانفراج، لذلك بدت لي أنه ما زال للثنائي ماغون والشعير البلدي آفاق جد مزدهرة والحمدلله على هالنعمة.

لست بالأمي تماما من وجهة نظر تكنولوجيات الاتصال، حرصت منذ بدايات الثورة الاعلامية وولادة الحاسوب الشخصي أن أكون في من ركاب القطار حتى وإن كان ذلك بفركة وعود حطب! ولاباس لم تكن الخسائر جسيمة: من بداية التسعينات إلى الآن 4 حواسيب أي بمعدل 1 كل خمس سنوات، مقبول أليس كذلك؟ علاقاتي طيبة مع الشبكة عندي أكثر من عنوان إليكتروني... 2007قمت بأول اشتراك لي بالأدسل بطلب من ابنتي... جزء من العالم وقتها يشاتي م س ن، .....

ذات يوم"هَدَّ" عليَّ أحدهم من "أقراني" الذين يحلو لهم التبجح بكونهم في آخر الصيحات التي تشغل العالم، وقال لي:

- غير معقول أن تكون جاهلا بهذه الدرجة بكلمة "بلوغ"... هذا أمر لا يغتفر و.و.و.و.و.

أعفيكم تعب ما تحملته من لوم و تدريب وتأهيل، ولعل بعضكم لا يعرف هذا من طباعي، قبل نهاية اليوم اللموالي كنت قد فتحت القبة التدوينية التونسية المعروفة بالتن بلوغ، وقمت بجولة شاملة بكل المدونات الناشطة بها، وفتحت لي حسابا بغوغل، تمكنت بفضله من إنشاء مدونة خيل وليل وبدأت بنشر أول التدوينات بتاريخ :

2007/06/09

الموت بكلام صائب و في محله، لا بالكلام الفارغ

.......

mardi 6 septembre 2011

علاش نترشح وأنا في العمر هذا؟ وعلاش من فوق مستقل؟

الجزء الأول

ما كانش في حسابي، بحكم طول الرحلة اللي تفصل ما بين نهار 20 مارس 1956 وأيامات مشهودة قبلها وأي نهار من تاريخ بن علي المشوم، أنه باش يتحل في وجوهنا ووجه تونس باب العرش اللي عندها قرون تستَنَّى فيه. موش كان على حد الـ 55 سنة الفاصلة بين 1956 لتوة....

من الاستقلال الداخلي لآعلان الجمهورية حللينا عينينا وكبر بينا الحلم، والصغير احلامه كبيرة و يكبر وتكبر أحلامه معاه، ومهما كبحهم يغلبوه، والصغير كيف تقول له غدوة الدنيا بين إيديك يعمللها جوانح كان لزم باش يفرفر و يجنَّح ....

أمَّا كي ما يقولوها "يا فرحة ما تمَّتْ" ما دامتش الحلمة...طلع حديث الليل مدهون بالزبدة كيف زرقت فيه الشمس ذاب.

أحلام أجيال متعاقبة كلاها الحافر، ما نيش نحكي على أحلام النخب واصحاب الامتيازات والا اللي مشات معاهم الدنيا بشوية معرفة وعلم وشهايد، نحكي على أحلام مترابطة متاع توانسة من جملة التوانسة كيف الناس وخير من الناس وأقل من الناس، توانسة إللي رواو حكايات الغلب والقهر والمظالم من جدودهم واباتهم، فيهم اللي تهجرو بالغصب وفيهم اللي هجو مانعين بجلودهم على وجه الارض من بر لبر، حكايات اللي ماتو قي صلياقة والا في الزندالة والا معلقين في احبال المشانق والا حتى في الكرَّاكة (كاراكاس) في كيَّان.

حكايات تنقشت في الذاكرة كيف الأساطير والا أشعار بمهاوي الغناء تتنقل بين النزالي والدواوير والا تطفح كيف 'اللايت موتيف' متاع فيلم كيف يتلم الميعاد ... غنايات ترجع وتهز معاليق الروح كيف تشرقع بها الرحَّايات وتخللي المدامع وديان....ه

احلام لاهي في كسب ولا في قسمة غنايم، احلام في ردَّان الشرف اللي ضاع والكرامة اللي تهانت على خاطر في آخر الامر ما بغيضكش من مات أمَّا يغيضك كان الغلب وين بات.... ولغلب كان ديمة بايت عندنا غلب الترك والحسينية والفرنسيس وغلب بني جلدتنا من 55 عام.....

ومهما طلعت حساباتي غالطة واتحل باب العرش وبل قول اتخلعت أقفال باب العرش والا نزيد نأكد نقول الحشود خلعتها وبدات تزحزح في باب العرش من نهار 17 ديسمبر وبدات الحلمة ولآت حقيقة ووعي وشيء ثابت عمرو ماكان في حساباتي مسألة لعبان أي دور من أدوار السياسة. و لربما زدت يقين أكثر كيف شفت ها للي جاو ودزو الباب بقرونهم وبداو يتهافتو عاري ولابس أحزاب وجبهات وسمي واحسب واغلط.

الموقف هذا موش من باب الانسحاب والا الاستقالة من قلم السياسة، أمَّا قناعة اللي أمَّالي المول يحب يقول الحشود وبالأخص الشبيبة هي "صاحبة المصلحة" في ماخذة مصيرها ومصير البلاد بيديها، بمعرفتهم وكان استحقو لمشورة والا لراي ما عنديش مزية كيف نقدمهالهم.

بالطبيعة كيف نقول الحشود والشبيبة موش زادة بوه على خوه، هومة اللي نجمو يخلخلو سيسان الجبروط والطغيان والاستبداد ما هيش باش تكيدهم كيفاش ينظموا ارواحهم ويعبرو على اللي يدور في أذهانهم وقلوبهم.... وفي قلم الشبيبة عندي شوية تجربة والبعض من الرؤية بحكم المخالطة اللي جمعتني بعدد كبير منهم قي العالم الافتراضي وكسبت ودهم وصداقتهم وحتى في بعض الاحيان عداوة البعض منهم، وفي معرفتي لعشرات منهم قبل وبعد الثورة اكتشفت القوة الهايلة اللي عمل بن علي مدة 23 سنة باش يفييها ويدمرها بكل أشكال التدمير من الزطلة للشراب للفساد للحرقة للتدين الكاذب والتخونيج للعهر للفلوس المسخة لانعدام القيم والاخلاق للغدرة لبيع الضمير و و و.... ومع هذا الكل قعدت فيهم بأعجوبة شعلة دوبا ما تنوس هي اللي بدلت الليل نهار وهدت سيسان الدُّمَّار.

أمَّا بعد هدُّو السيسان، كيف اللي جاتهم بهتة ووهقة، كيف اللي كبرت عليهم عملية هزَّان مصيرهم بيديهم، والطبيعة ما تتحملش الفراغ، ما دامهم غلب عليهم الشك وجبدو ارواحهم وقعدو يستنَّاو، تملات الدنيا بالآحزاب لا خمسة ولا عشرة ولا خمسين وبالطبيعة الكثرة تقهم وتنفر وتعيف مهما كان الجوع قبل لآحزاب مهمة ومنابر يلقى الواحد فيها روحو. صار الامر من الشيء لضدُّه وكيف ما يقولوها عل الفايس بوك: "جمعتنا الثورة وفرقتنا الاحزاب" .

تمنيت وموش كل ما يتمنَّى الواحد ينالو، تمنيت نكون مع جملة من أندادي واصحابي من مساندي قايمة والا عدد أكبر من قايمات بكلها شبيبة كيف ما اللي عرفتهم وعرفت أفكارهم نسمي البعض من اساميهم المستعارة (البيق وماني وماهيفا وآمنة بنجي، وستوبور وسيتوايان وبراستوس وزاد و سمسوم وعاشور الناجي وااللص نومرو واحد ، ونادو والدوعاجي وأرابيكا وولادة و نوفراج والمرساوية بنت عايلة، وجلنار وبنت طراد وشوت ليبرو بنية تونسية وعياش والزبراط وأرابستا ومرا غبية.... وغيرهم تعد وتنسى الأسامي أمَّا عمرك ما تنسى أفكارهم واراءهم وحماسهم في أعوام القمع ، شيء باتفدليك وشيء بالجد وشيء بالشعر وشيء بالاحباط أمَّا الشيء اللي يجمع بينهم هو الأمل في حلمة)......

ما هيش مسألة عمر، أمَّا مسألة متاع رؤية و وعي وجمرة يحسوها لزتهم باش يعبرو عليها كل حد بطريفته وكل حد ببجواجيه ولحظات هبلتو وتعاستُه.

يتبع.

mercredi 20 juillet 2011

"راهو وقيت باش تقيد"..




Chères amies blogueuses

Chers amis blogueurs

Nous voudrions faire du 25 et 26 juillet deux journées de bloging sous

le thème de l'inscription aux listes électorales, notre slogan est :


"راهو وقيت باش تقيد"..


Barbech est en train de nous confectionner un logo. Le but étant

d'encourager nos compatriotes à se déplacer et s'inscrire aux listes

électorales.

Nous espérons que vous pourriez vous joindre à nous

jeudi 31 mars 2011

Où est passé donc Diana Magazine?????????????


Il tenait boutique sur blogosphère au nom qui m'a toujours intrigué, avait des positions et analyses sur la question libanaise dignes d'un vrai libanais du Âkkar (Lool) mais la meilleure c'est son appui indéfectible à ZABA. Toujours à contre courant, il se croyait chargé d'une mission de sauvegarde de la "nation" selon "l'évangile" mauve......
Depuis le a janvier 2011 c'est le silence radio, pourvu qu'il n'ait pas décidé de veiller à alleger par sa présence la solitude de son idôle....
Ci après un de ses chefs d'oeuvre posté le 28 décembre 2010 et pioché ici


على هامش أحداث سيدي بوزيد: الجحود، قلّة المعروف و المغالطات

يكفل الدستور التونسي حقوق الانسان في كونيتها و شموليتها و يضمن للمواطنين حرية التعبير و تكوين الجمعيات و الأحزاب و النقابات و الاجتماع، بل إنه اتسع ليضمّ مفاهيم مثل التضامن و التسامح ليرتقي بهم إلى مراتب دستورية. و لكن أيضا مثله مثل بقية الدساتير في العالم و كذلك المعاهدات الدولية و اهم النصوص الحقوقية على غرار اعلان حقوق الانسان و المواطن لسنة 1789 بفرنسا و الأعلان العالمي لحقوق الانسان لسنة 1948 و العهود الدولية الخاصة بالحقوق السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية، فإن الحرية ليست بمطلقة بل هي تمارس في ظل القوانين المنظمة لها و من دون أن تؤدي ممارستها إلى التعدّي على حرية الآخرين أو اعراضهم او ممتلكاتهم أو مكاسب الأوطان
قد تكون الحادثة المعزولة التي أدّت إلى تأجيج الأوضاع في سيدي بوزيد، حادثة مأساوية خاصة و ان الطريقة التي اختارها الشاب ليضع حدّا لحياته كانت طريقة أليمة تدل ليس فقط على درجة الاحتقان و فقدان الأمل و اليأس، بل أيضا على ضعف البصيرة و قلّة العقل
إنه من الجحود و من قلّة المعروف أن يستغّل أفراد يريدون بث الفرقة بين ابناء الشعب الواحد و يعملون على نشر الأكاذيب و الدعوة إلى العصيان، أن يتحدثوا و بكل وقاحة عن ولايات تعيش تحت خط الفقر و عن التهميش، بل وصل الأمر بأحد الصحفيين إلى التحدث عن أوضاع معيشية لا تطاق و واصل أحد النقابيين قائلا أن الأوضاع أتعس من غزة و العراق
إنها وقاحة ما بعدها وقاحة. هنالك نقائص و الجميع يقرّ بذلك و اوّلهم الرئيس بن علي نفسه. اوليس هو القائل: لقد انجزنا الكثير و لكن ما ينتظرنا اكثر؟
أوليس الرئيس بن علي هو الذي اقر بمشكل البطالة و جعل من التشغيل أولويّته المطلقة؟
أوليس بفضل الرئيس بن علي و حكومته و حزبه، أصبح يمكن لكل من هب و دبّ أن يستعمل جهاز هاتف حديث ليصور به الأحداث و ليستخدم الانترنات؟ هذه الانترنات التي تعتبر حسب آخر التقارير الاقليمية الأرخص و الأقل كلفة في المنطقة
أوليس هذا هو النظام الذي كفل لـ أكثر من 99 بالمائة التعليم المجاني و الاجباري؟
كيف يمكن أن يتم وصف المناطق الداخلية بأنها مناطق مهمّشة في حين أن من أولى زيارات الرئيس بن علي بعد التغيير كانت إلى ولاية توزر. كما أنه هو الشخص الذي أطلق برنامج التضمان الوطني بعد أن زار المناطق المعزولة و المهمّشة و أخرج مناطق الظلّ من ذلتها و أدمجها في الدورة الاقتصادية و الاجتماعية للبلاد
كيف يمكن أن يتم التحدث عن انعدام الحلول و انسداد الآفاق امام طالبي الشغل في حين أن الدولة وضعت برامج خاصة بالباعثين الشبان و توفر تشجيعات. من بين هذه الآليات: تربصات الأعداد للحياة المهنية، عقد إدماج حاملي شهادات التعليم العالي، عقد التأهيل و الادماج المهني، عقد إعادة الادماج في الحياة النشيطة، عقد التشغيل و التضامن، و برنامج الخدمة المدنية التطوعية
كما وضعت الدولة تشجيعات لفائدة الخواص حتى يتم انتداب العملة و الاطارات على غرار تكفّل الدولة بـ 50 في المائة من نسبة الأجور المدفوعة على أن لا يتجاوز نصيب الدولة في كل الحالات 250 دينار، تكفل الدولة بمساهمة الأعراف في الضمان الاجتماعي و لمدة قد تصل إلى 7 سنوات بعنوان الانتدابات الجديدة
و من أجل أن تساعد الدولة طالبي الشغل على مساعدة أنفسهم، وضعت برامج تسمح للجمعيات بانتداب حاملي الشهادات العليا للعمل بنصف الوقت يقوم خلالها طالب الشغل بتنظيم ملفات الجمعية و مساعدة مسيرها يتعلّم خلالها معنى الالتزان بالتوقيت و التوجه إلى مركز العمل، في حين يتفرغ بعد الظهر للبحث عن العمل الذي يتلائم و قدراته. و يحصل مقابل عمله الجزئي على مبلغ مالي يمكنه البحث عن شغل على غرار شراء الجرائد أو النفاذ للانترنات أو طباعة الأوراق المطلوبة في الملف و غيرها. هذه هي الفلسفة التي تجعل الدولة تساعد طالب الشغل على أن يساعد نفسه لا ان يتواكل عليها
كما بعثت الدولة جمعيات التنمية المحلية التي تقدم قروض بسيطة و لكنها تمكن العديد من العوائل من تحسين مستوى عيشها و بعث موارد رزق
أما بالنسبة لخريجي الجامعات، فإن صندوق 21 21 للتشغيل و بنك التضامن الوطني، يمنحان قروضا و يدعمان مشاريع الباعثين الشبان من دون أن ننسى ذكر ما تقوم به مكاتب التشغيل من دورات تدريبية يتم خلالها تقديم مبالغ مالية للمشاركين لتغطية جزء من مصتريفهم طيلة فترة التدريب لتنتهي بعرض مشاريعهم على لجنة و المشاريع الحائزة على الاعجاب و الرضاء، تحصل مباشرة على الدعم المالي و التقني اللازم
إضافة إلى هذا، يضمن الجيش الوطني منظومة تكوين و تدريب مهني في العديد من الاختصاصات و على مختلف المستويات
أما على مستوى الجهات، و بالرغم من الخلل فيما بينها و الذي يعود إلى سنوات طويلة خلت، إلا أن من بين أهم الأسباب وراء ذلك هو بحث المستثمرين على قرب مؤسساتهم من المواني و المطارات و الطرقات السيارة حتى يتم الضغط أكثر على التكاليف. و هو ما جعل الدولة تضع برامج تنموية في الجهات الداخلية و الحدودية و الجنوبية لدفع الاستثمار و من ذلك مدّ الطرقات السيارة إلى أكثر من ولاية داخلية مما سيدعم المناطق الصناعية و اللوجيستية التتي ستتواجد على جانبي الطرقات السيارة، إعفاء شركات الطيران المستعملة لعدد من المطارات على غرار طبرقة و قفصة و قابس من المعاليم الجبائية و الآداءات تشجيعا على استغلال مثل تلك المطارات و دعما للسياحة في تلك المناطق
كما أقرت مجلة التشجيع على الاستثمارات جملة من الحوافز و التشجيعات من أجل الاستثمار في مناطق التنمية الجهوية و من بينها جملة من معتمديات ولاية سيدي بوزيد بالاضافة إلى العديد من المعتمديات الأخرى في ولايات بنزرت و قابس و صفاقس و جندوية و باجة و الكاف و القصرين و مدنين و توزر و قفصة و تطاوين و قبلي و سليانة و القيروان و المهدية ناهيك عن قانون حفز المبادرة الاقتصادية
هل هو جهل بواقع الأمور و بمجهودات الدولة في قطاع التشغيل و دفع الاستثمار و التنمية بالجهات؟ أم هو محاولة فقط من أجل ضرب استقرار البلاد و أمنها بتعلات واهية و باستغلال لأحداث فردية و منعزلة؟
مطالب التشغيل و العيش الكريم، هي مطالب مشروعة، نطالب بها جميعا، و مسؤوليتنا الجماعية أن نعمل على خلق الثروات و أن نعمل أكثر و بضمـــــيـــــر حيّ و من دون اي حسابات من أجل تنمية بلادنا و تعزيز اقتصادها و مستواها العام، و لكن من غير المقبول ان نصف الأوضاع بأنها لا تطاق. فنحن لسنا في مصر حيث يصبح مجرد الحصول على الخبز، هاجسا على الأسرة حيث عليها الوقوف في طوابير طويلة من أجل الحصول على خبز بنسبة و عدد محدودين.
نحن لسنا في مصر حتى نحصل على فراخ (دجاج) الجمعية
نحن لسنا في كوبا حيث لدينا بطاقة تموينية نحصل بمقتضاها على الزيت و السكر و الدقيق
نحن لسنا في الولايات المتحدة أو اليونان أو اسبانيا حيث تمّ إما إيقاف أو التقليص في جرايات الموطفين و العاملين بسبب الأزمة المالية الأخيرة
لكلّ ذلك يجب أن تكون ردّات فعلنا مدروسة و يجب أن لا تتحول الاحتجاجات إلى وسيلة من أجل الشتم و السب و الاعتداء على الأملاك العامة و الخاصة و على مكاسب البلاد