Affichage des articles dont le libellé est Archive Khil we lil. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est Archive Khil we lil. Afficher tous les articles

lundi 25 mai 2015

التعامل مع الموروث حفريات للتجديد أم نبش في المقابر و نهب للكنوز



في البداية أود أن أعيد لقيصر ما لقيصر، فمبعث حديثي هذا سببه تدوينةصديقنا محمد الخامس بن لطيّف حول التعامل المعاصر مع الأغنية أو القصيد الشعبي انطلاقا من بالقاسم بوقنة مثالا، ونظرا لما وقف عليه محمد الخامس من موقع الوجع والجرح، وتعميما للفائدة، سأتوسع بعض الشيء في الموضوع بالتعرض لعديد التجارب الشبيهة لتجربة بوقنة والمعتمدة أساسا على استغلال ( مجازا و حقيقة) العديد من الترنيمات والأشعار المكونة لمدونة التراث التونسي بمختلف تلويناتها والجهات المنبثقة منها. ما يلفت الانتباه وما يحز في النفس هو أن نَخْلُص في نهاية المطاف على استنتاج مؤلم ألا وهو اعتبار هذه المدونة الشعبية بمثابة الحمار القٌصَيِّر، سهل الركوب ممن هب ودب، خاصة بعد إفلاس الأشكال التحديثية للأغنية التونسية والتي اعتمدت نمط الطقطوقة والمونولوج والأغنية الخفيفة المشرقية أو الشبابية المعاصرة.
وفي الحقيقة تجربة العودة للترنيمات الشعبية تعود لبدايات المعهد الرشيدي منذ 1934 كرد فعل لموجة الأغاني الهابطة التي اكتسحت المدن و تحديدا حاضرة تونس حيث سيطرت أغاني ما يُعرف بسيدي مردوم التي كانت تردد في الأوساط الخليعة و دور الغناء والفصلات و الحانات بأصوات حبيبة و فريتنة و لويزة و من شابههن، أغاني أخذت في الرواج بفضل الإسطوانات والفونوغراف. و للتذكير فإن أغلب ما أنشدت المطربة الكبيرة صليحة مأخوذ من ملزومات التراث الشعبي مثل من فراق غزالي و بخنوق بنت المحاميد ونا بكرتي شردت مع العزابة وشرقي غدا بالزين. و لم يقتصر إعادة توزيع و تلحين و آداء هذه الأغاني على النص الشعري بل وقع الإعتماد أيضا على الترنيمات الأصلية بِإدخال البناء اللحني الذي يعتمد على التخت مع إفساح المجال للعازفين أحيانا بتقاسيم أو استخبار في مقامات الأغنية أو آداء “أعراف” الملزومة في مقامات مختلفة . وقد تم الإتفاق على تسمية هذه المقاربة للأغنية التراثية بـ “التهذيب” مما يُشرع لعديد الملحنين أو الشعراء نسبة هذا التهذيب لهم و بالتالي كسب عائدات حقوق التأليف أو التلحين و الأمثال على ذلك عديدة وما زالت متواصلة، منذ خميس الترنان إلى قاسم الكافي مرورا بسعاد محاسن و زياد غرسة ، بنسب متفاوتة من النجاح و الفشل.
بقطع النظر على الجوانب الأخلاقية المرتبطة بانتحال صفة الشاعر أو الملحن لأعمال هي بالأساس من الموروث الجماعي فيه ما يُعرف صاحبها و فيها من اندثر اسم واضعها، أعتقد أن العودة للتراث مسألة حيوية و هي الضامنة لاستمرار وجودنا من خلال ماضينا شريطة أن لا تقتصر هذه العودة على نبش القبور و نهب الكنوز و لا فرق بين ناهبي المواقع الأثرية بحثا عن “الماليات” و نهب التراث اللآمادي لغُنم آني سريع. و لعل الأمر يصبح مثيرا للتساؤل والإنزعاج عندما يُنَظـِّرُ البعض من صبيان الموسيقيين لمقاربات و تجارب هي لا تبعُد كثيرا عن الناهبين الدخلاء على مجال البحث في الموسيقى و التراث.
و لإن تبدوا بعض التجارب في بداياتها حاملة لآمال وتطلعات تتوافق و ترقبات السامعين وأصحاب الذائقة المرهفة، فذاك لا يعني البتة أن الفتح تَمَّ  والتجربة بلغت هدفها، فكما أثرى القدامى من عبقريتهم و نبوغهم ما توارثوه عن سابقيهم شعرا و ألحانا و صورا و خيالا، نحن أيضا مطالبون بالإضافة التي تنبع من واقعنا  والتي تُشكل حلقة جديدة في سلسلة الإبداع. فتعلقنا بالتراث ما هو إلاَّ لحظة حنين يكاد يكون رد فعل صبياني نتفاعل به أمام واقع متردي لايرضينا و لا يُشبع نهمنا،كما هو شأن التراث الذي مهما تعلقنا به لن يرضينا و لن يروِ ظمأنا لتعبير نابع من ذاتنا وواقعنا وعصرنا.
فالمبدع اليوم أمام خيار الترديد و بيع السلع المغشوشة أو التجاوز و الإثراء و هذا التجاوز لن يتم إلا بإغراق (Saturation)  التشبع بكنه التعابير الموسيقية التراثية و الخروج منها بصياغة تقطع مع المحاكاة مهما كان مثالها شرقيا غربيا أو تراثيا.
بوقنة، زهرة لجنف، عبدالرحمان الشيخاوي و رضا عبداللطيف من نهج نهجهم، كلهم مطالبون بمواجهة تحدي التجديد و الخلق باستيعاب الركروكي و العبيدي و الطرخاني و الطواحي و بورجيلة و الموقف و الشهيدي و الصالحي و كل مهاوي وطننا ، والخروج من دوامة التكرار و الترديد سواء أكانوا في ذلك صادقين أو عن مغالطة وسوء نية.

lundi 19 janvier 2015

والكلا م قياس موش حصيرة ...(من أرشيف خيل وليل: جويلية 2007)





فرشة:

جاء في الأسفار المقدسة القديمة انه سكان بابل ظهرلهم في وقت من الأوقات يبنيو برج يوصلو بيه للسماء، من حينك بداو في البني، كيف ما نقولو مهندسين تستنبط وتصور في البنية و كيفاش باش تكون، ومعلمية تجبد في الخزم وتسطر وخدامة الحزام يحفرو في السيسان وصناعية ينقشو في الحجر وبناية تبني واللي يكر في الرمل واللي يحرقو في الحجر باش يصنعوا الجير والجبس والبعض يخلط في العجنة. بدا البرج طالع كل يوم يزيد درجة، واللي يتصوروه المهندسين يظهر في الواقع من غير معاودة ولا تبلبيز ولا تكعرير. الناس الكل فرحانة كيف اللي مشارك في البني كيف أهل البلاد.الحاصل ليامات تتعدى والبرج طالع شامخ في السماء والجناين معلقة على حواشيه حاجة تعمل الكيف وتشرح القلب.

أية البرج شاقق قبة السماء لين ما عادش يترى من الأرض، شافهم ربي كي ما تقول انت مفرعنين، ما عجبوش الحال لانه تأكد اللي ما عاد باش يردهم شيء في اللي عزمو عليه وما دام باش ينجحو في هالبرج برة شوف على اشنوة باش يعزمو المرة الجاية؟؟؟ حب يعرف أشنوة السر في نجاحهم هذا الكل: عبقرية وقوة والا اشنوة؟
ركّز عليهم مدة واكتشف اللي القوة متاعهم ناتجة من أنه الفكرة الأولى والاستنباط الأول يوصل لآخر خدام من غير ما يتحرّف، الناس الكل تتكلم نفس اللغة فاهمين بعضهم كي ما نقولو اليوم 5/5 لا الواحد تعاودله لا يقلك ما فهمتكش ولا يفهم بالغالط.
قال بينه و بين روحه هالجماعة يلزم نوقفهم عند حدهم، ياما كيفاش؟ وهوما بانسجام لغتهم وصفاوتها الشيء اللي خلّاهم في ها الدرجة من القوة والعبقرية؟ من حينك فرفرشلهم لغتهم يزيد نقطة هنا و ينحي مدة هوني ويعمل شدة في بقعة أخرى ويزيد همزة غادي وينقص حرف من شيرة أخرى.... ما تعداو أيامات لين كلات بعضها وبدا البني يتقربج والشقوق تتحل والميزان طايح وكل واحد يقول موش مني من الآخر وفك إيدي من شوشتك والنهار الكل اجتماعات واحتجاجات واعتصامات ولجان وولاو حد ماهو فاهم حد. اتهردم البني وخرب والشانطي وقف والخدامة ما خلصتش وما نحكيلكمش... وربي من فوق شايخ على قرعتهم بعد ما اطمان اللي ما عادش باش تقوملهم قايمة من نهارت اللي ولآو في ستين لوغة جديدة وكل يوم تتولد وحدة أخرى بعد ما كانت عندهم لوغة وحدة تجمعهم هي مصدر قوتهم.....
و احنا كلامنا قياس موش حصيرة تقعد عليها الناس....

الحاجة المهمة والملفتة للانتباه أنه في ها القبة التدوينية التونسية نلقاو عدة لغات مستعملة للتعبير كل حد وحسب كيفه وشيخته اللي بالعربي الفقهي الفصيح واللي بالفلاقي من اللغة المتداولة في ساير ليام واللي بالفرنساوي واللي بالانقليزي وحتى بلغة الرسائل القصيرة المعروفة بالآس أم آس وغيرها. شيء يركب الكيف ويترجم بصدق على الفسيفساء والتنوع متاع بلادنا. ونلقاو في كل لغة أنواع من اللهجات والأساليب اللي تعبر كل وحدة على مولاها: الشبيبة بلغتهم والكبار بلهجتهم شيء محبوك ومرتوب ياخذ اللي يكتبه وقته ويرد باله فيه على سلامة لوغته وبنيانها ونحوها وصرفها وشيء مطلوق مسرح يجي تلقائي كيف ما يتكلم مولاه في ساير الايام ويفوحه بما اشتهى من الممنوعات الي ما تتعداش في بعض بلايص ساعات. تعددية لغوية وتعبيرية هي من ناحية ثروة في ميدان التواصل ما بيناتنا من شيرة واحنا وغيرنا اللي ما يفهموش لغتنا الأصلية من شيرة أخرى، وحد ما ينكر، وهذا أمر باين ما فيهش شك أن طاقة التوانسة في التأقلم في مستوى اللغة والغناء مع العالم سوى كان عربي والا شرقي، ونلقاو برهان على هذا في المدونات الموسيقية اللي يختاروهم المدونين و اللي تبين زادة اتساع الدايرة السمعية متاعنا كيف اتساع دائرة الشيء اللي يقراوه المدونين من الأدب والشعر والمكتوب في الدنيا الكل. يحب يقول اللي شبابكنا محلولة وطاقتنا على امتصاص المعرفة والتراث اللامادي كبيرة وناتجة في جزء كبير منها على ما ورثناه من النظام التعليمي اللي خلاته فرنسا وما وقع تركيزه من بعد الاستقلال. تبقـَّى ما يلزمناش ننساو اللي المدونين في الاغلبية ناس عندهم مستوى وربما يتوصلوا بدرجة أكثر والا أقل من النجاح في التوفيق بين ها المستويات اللغوية ويلقاو شيء من التوازن بينها وبين ما يكمن وراها من أبعاد ثقافية وذهنية ومفاهيمية، أما كيف نهبطو لعامة الناس والسواد الأعظم والشيء اللي بدا يبان مع الأجيال الجاية، الواحد ما ينجمش ينكر حالة الحيرة و التذرية الثقافية متاعنا اللي ما تبعدش على نوع من الفصام (سكيزوفرانيا) الاجتماعي. لأنه الفضاء الاجتماعي متاعنا مقسوم ومفلق على ثلاثة شلم في المنظومة اللغوية إذا ما قلناش أربعة:
عندنا اللغة الدارجة اللي نتفاهمو بيها فيما بعضنا في ساير الأوقات في الخدمة في الدار في الشارع والبيع والشراء وما يهم العيشة اليومية. و ساعات تلقى أكثر من دارجة: دارجة الراديو والتلفزة ما هيش دارجة فضاء بوعبانة الستة متاع العشية نهار السبت!!!!
عندنا العربية الفصحى.

وعندنا اللغة الفرنساوية.

و ها اللوغتين اللي نتعاملو بيهم في الإدارة والمدارس والشريكات والصحافة الحاصل عند لحاسين الأقلام.

والسؤال المطروح علينا كيفاش نتوصلو باش تبنيو ثقافة وطنية متجانسة بها الخليطة متاع اللغات؟؟؟ يا هل ترى ممكن باش تتم عملية توحيد الثقافة بغير لغة موحدة؟؟؟
أما هي اللغة اللي تنجم تحددلنا هويتنا وشخصيتنا وينجمو الشعوب الأخرى يتعرفو علينا بيها؟

يا هل ترى اللغة الفصحى المكتوبة متاع عرب الزمان الغابر تنجم تكون لغة عرب اليوم؟

يا هل ترى اللغة الدارجة اللي شابّة في اتجاهات متنوعة تنجم تلبي الحاجة وتوللي لغة اليوم؟

زعمة انجمو نواجهو العالم بما فيه من مستجدات علمية وفكرية وثقافية ونلقاو ثنية لارواحنا تميزنا على غيرنا من غير ما نكونوا شادين في شيء من شيرة يظهر تابع للماضي اللي وفى و اندثر، و الا الشيء البراني اللي هو غريب علينا وما عندنا عليه حتى سيطرة؟؟؟
سؤالات تحير....

في باب آخر،الراغلة تكبر وقت اللي الواحد يتفرج على أعمالنا الدرامية سوى مسرح والآ سينما و لا مسلسلات ويشوف حالة البؤس والتعاسة اللغوية اللي لا نكهة ولا مطعم، حاجة مكنجلة أسبتيزي واللي ما يتكتب منها حرف إلا بموافقة الرقابة والرقابة الذاتية؟؟ إلى أنا حد الشخصيات اللي يتقدمولنا في التلفزة يشبهوا ويعبرو عل شخصيات الواقع. وقت اللي الملهط –كيف ما قال واحد من المدونين- عندها الحق في الوجود في الدنيا و ما عندهاش الحق تتوجد في الخيال المكتوب و المرئي؟؟؟؟ يا هل ترى اللغة اللي يتكلمو بها هي اللغة اللي نسمعوها في حياتنا اليومية... خللي عاد إذا جيت لهاك المسلسلات اللي بالعربية الفصحى متاع "بطولات العرب" في القرون الخالية والا ترجمة المسلسلات المكسيكية؟؟
ما نعرفش كان تتفرجو ساعات في الفضائيات اللي تعدي في الأفلام الغربية من نوع م ب س و ون تي في و تقراوا ترجمة( سوتيتراج) الحوار الأفلام بالعربية الواحد يوللي يشوف في فيلم و يقرى في فيلم آخر من جراء الرقابة والمنع اللي مايسمحش انه يتعدى كلام السبان و الشتم و ما فيهم من قنابل اماليهم استانسوا بيهم واحنا ما يلزمش ننطقوهم بالعربي كيف اللي ما عنداش قنابل كيفهم ولا أقوى !!!!.

محل الشاهد موش ممكن توصل انتاجاتنا السمعية البصرية لمستوى ما دام الرقابة والرقابة الذاتية رامية كلاكلها على الخيال واللغة، ما دام ما نصوروش الدنيا بهمومها وجمالها بخنارها وخمجها وتجاوزاتها وتأخرها والمجتمع بكل نواقصه، ما نجموش نتقدمو في مجال الحريات. وبان بالكاشف انه كيف المبدع ياخد ويفك حقه في التعبير على رايه يكبر في عينين أهل بلاده. ولولا الجرأة اللي طبعت الجيل اللي جاء بعد ماي 68 ما كانش ممكن انه توصل القنوات الفرنساوية على سبيل المثال باش تكون في ها المستوى من الحرية و الأباحية والدنيا ما جرالها حتى شيء مع ذلك.

واحنا في بلادنا حتى كيف تتولد إذاعات و قنوات تلفزية قال اشنوة "خاصة" يولليو يتزاحمو أشكون باش يكون مستواه أهبط من الآخر وعمرهم ما يكونو في السباق أشكون يفك أكثر مساحة في باب حرية التعبير و الإبداع الراقي. والفاهم يفهم.


lundi 18 août 2014

عصيدة بالرُّب






Published
by
admin
on Dimanche 24 février 2008

Bien que je sois cordon bleu et je maîtrise parfaitement aussi bien la cuisine tunisienne citadine ou rurales que les bon plats du terroir français, je n’irais pas jusqu’à me hasarder à créer un blog culinaire. Toutefois je vais tenter de faire connaître certaines spécialités liées aux traditions et cérémonies populaires.
Dans deux semaines nous allons célébrer le mariage de ma nièce, et dans le strict respect des us et coutumes de notre communauté, il est nécessaire de préparer deux choses incontournables, la première est la bssissas qui ne diffère guère des autres bssisas de notre pays à quelques condiments prés, c’est peut être sa consommation qui est particulière. La bssissas est le premier plat si j’ose dire qui inaugure les festivités d’un mariage douiri elle est servie le jour du Badeou ( le commencement) sous forme de tammin, un mélange de bssissas non sucrée et d’huile d’olive vierge légèrement liquide, pour y tremper les dattes deglat ou 3alig dénoyautées. Je ne m’attarderai pas là-dessus.
La deuxième préparation c’est le Rob, qu’on extrait des dattes. Le rob est la base du plat de 3ich ou 3assida que l’on prépare le lendemain de la nuit de noce (Sebah el jeloua).
Sirop épais de couleur bordeaux vif (ne pas confondre avec un st Emilion) , est obtenu à partir de la cuisson de dattes. Dans les régiond des Frachich ou Majers et le Sahel l’on prépare un rob à partir de figues de barbarie, le principe de préparation ne doit pas être éloigné,dans d'autres régions in le prépare avec des gousses de caroubier..
Jadis nos mères et grands-mères préparaient le rob à partir de variété de dattes locales dont elles faisaient un subtil mélange pour obtenir le meilleur rob. Depuis quelques décennies à Tunis, et grâce à l’amélioration du pouvoir d’achat, on prépare le rob à partir de la variété Kentichi celle qui donne le meilleur rob et qui supporte le mieux la cuisson sans s’effriter et dégager de petits résidus solides préjudiciable au sirop, ou bien la variété 3alig ces dattes longues et couleur marron sombre, le 3alig est aussi utilisé pour la farce du ma9roudh. La flambée du cours des dattes, à poussé les gens à se rabattre sur les sous produit de deglet nour des dattes en vrac de 3ème choix, le rob qui en est extrait est aussi excellent c’est le rendement qui est légèrement moindre.
Les dattes une fois dépoussiérées, sont trempées dans l’eau, dans des chaudrons en cuivre selon des proportions bien établies. Le mélange est porté à ébullition quelques instants, ensuite on fait filtrer le mélange à travers un tissu filtrant à maille très fine, et on remet les dattes à cuire de nouveau en répétant l’opération quatre fois ; tout en veillant à ce qu’il n’y est pas la moindre particule ou débris de dattes dans le liquide obtenu.
Le liquide obtenu est remis de nouveau sur le feu et porté à ébullition. Pendant des heures les femmes se relaient autour des chaudrons armées de régimes nus de dattes en guise de d’ustensile de mélange, gardant ainsi une vielle tradition qui consistait à envelopper le régime d’un cocon de laine naturelle qui servait à emprisonner toutes les particules solide et obtenir ainsi un sirop pur et onctueux. L’opération de mélange prend une nouvelle tournure à l’apparition d’El Ghoula ou l’ultime ébullition, qui se manifeste par l’apparition de bulles hyper chargées des dernières vapeurs d’eau et dégagent simultanément une mousse blanchâtre. La fin de la cuisson est reconnue par la disparition de la mousse blanche et l’apparition de la brillance du sirop ceci veut dire que le Rob est exempt de toute trace d’eau ou de vapeur d’eau, ainsi on est sûr de pouvoir le conserver sans l’apparition de moisissure ou d’acidité dans son goût.
Hier chez ma sœur c’était la cérémonie de préparation du Rob, il était prévisible qu’aujourd’hui qu’elle allait préparer l’3assida à base de farine, c’est ce qui fût.
L’3assida une fois sortie du feu est récupérée dans un plat en bois d’olivier et répartie dans de des plats creux en boulette moyenne de pâte molle et sans grumeaux – bien entendu-, chaque boulette de pâte chaude est couverte d'huile d'olive, ou de d'hen ou bien farcie de quelques noix de beurre et nappée d’une bonne louche de rob. L’3assida est consommée pratiquement brûlante aux doigts qui  font de petites bouchées vite avalées, en prenant un immense plaisir à se lécher les doigts c’est si bon je dirai presque sensuel.
L’3assida peut être préparée à partir de farine,de semoule fine (S’mid arteb) ou bien de farine d’orge (deguig che3ir) c’est celle que je préfère car elle est plus rustique est plus goûteuse.