mercredi 19 septembre 2012

الآحباب حبيتهم لوحوني: العرف محمد الصغير الساسي

 ميزان مسدس
الآحباب حبيتهم لوّحُوني *** مشوا سيبوني
والآحباب طلـَّعتهم غرّقوني
***
الآحباب حبيتهم بالحقيقة *** مشوا بغير ثيقة
والآحباب خرّجتهم مالحريقة
على جالهم ززت ظلمة غميقة *** وغصره رميقة
والآحباب شرّفتهم كفّروني
***
الآحباب حبيتهم حب صادق *** ظهرْوا دقادق
والآحباب خرّجتهم مالخنادق
نسوا عشرتي آه من هالهوادق *** وجبدو البنادق
وصرخوا علـَيْ جاب ربي خطوني
***
الآحباب حبيتهم حُبْ زايد ***مشوا بغير رايد
والآحباب ما لقيت منهم افـَّايد
نجبد على بير والحبل بايد *** فصل الشدايد
فصل الضما تقطـّعوا وعطشوني
***
الآحباب حبيتهم حُب واصل *** خدموا المراسل
نصبوا الشرك للبلاء والمحــاصل
الآحباب حلـِّيتهم مالسلاسل *** هم ساسلوني
تفكـّرت زاد البكاء من عيوني
***

dimanche 16 septembre 2012

يتكبَّر النذل


مسدسة
يتكبَّر النذل اذا شبع
ينسى الطمع
ما راش كي كان خايب طبع
***
يتكبَّر النذل اذا اكتسب
بعد الجدب
تغويه نفسو تزيدو عجب
ينزل مع الناس اذا غلب
قصير الذراع
يفرح اذا وجد خمسة ارباع
***
يتكبَّر النذل اذا كان حصّلْ
يوللي مِيَصّل
ما راش كيف كان مانك المفصل
النذل محال لا كان يُحصُل
نهار الفزع
محال لا تصيب منُّو رَد القلع
***
يتكبَّر الندل اذا ترَقَّى
من بعد "حقَّه"
ما راش روحُو كيف كان مثيل بقَّه
 الكذب للرمز راهو مشقَّة
زعفق طلع
عمرو كما عمر جدر الفرع
***
يتكبَّر النذل اذا كان حاز
بعد الكزاز
تغويه نفسُو تزيدو عزاز
الكِبر ما يجي كان للرّماز
يحبُّو الصّدع
يتفكرأيامُه في وقت جاع
***
يتكبَّر النذل لا كان لَمْ
ينسى الهَمِ
ما راش كي كان صاحب زممْ
رسِّيت تاقفة وجبت فيها الفحم
يا من سمع
عميان ويسهرو عالشمَع
***
يتكبَّر النذل اذا ترقب
ويعود يكذب
ما راش كيف كان عريان يطلب
واليوم مالنَّاس الاعيان يِنْسِب
والآ شبَعْ؟
مُحال يجيك منُّو النّفعْ
***
يتكبَّر النذل اذا تشَبَّع
والا استشبعْ
ما راش كيف كان عريان يفجع
الحاج علي بن فاطمة في القول يطبَعْ
صحّحْ طبَعْ
أديب والشعر ليلو انطاع.

vendredi 7 septembre 2012

المال والسياسة.





اللغط والإشاعات والأخبار الزائفة أو الثابتة والغير الثابتة بخصوص التجاء عدد لا بأس به من الحركات السياسية لتعبئة الأنصار أو شراء ذمم المواطنين لتهيئة الحملة الانتخابية واستغلالها بالطريقة التي تخدم مصالحهم لا يمكن أن تكون مبنية على فرضيات أو تخمينات واهية. إن أغلب من انخرطوا في الحملة الانتخابية أحزاب كانوا أو أفراد لاحظوا العديد من المؤشرات التي تنبِؤ عن ضخ أموال ضخمة لا تسمح بها اشتراكات المناضلين في الأحزاب ولا الملاليم المعدودة التي تعطيها الهيئة العليا المستقلة لطبع الملصقات والبيانات الانتخابية للأحزاب أو الأفراد.  المال والسياسة زوجان متلازمان في كل أنحاء العالم غير أنهما من الضروري والأخلاقي أن يكونا في زيجة طبيعية تمَكـِّن الناخب والملاحظ من رؤيتهما بالصورة الأكثر شفافية.
منذ أزمنة بعيدة  ضل المال سُمًّا هارءًا للعمل السياسي العربي، لا أتحدث هنا عن البدايات المحتشمة للجمعيات المدنية أو لحركات التحرر الوطني في النصف الأول من القرن العشرين والتي كانت مطبوعة بكثير من الفقر في مواردها المتأتية من اشتراكات منخرطيها المحدودة والتي لا تكاد تتجاوز بضع المئات من الفرنكات يكون من العسير مواجهة ما تتطلبه الأحزاب والجمعيات من مقرات ومطبوعات وغيرها فضلا على أنشطتها من اجتماعات وندوات وما إلى ذلك.
ربما بداية لعب المال السياسي بصورة لافتة كان مع تطور حركة التحرر الوطني الجزائرية وتحديدا فيما تدره الاشتراكات الطواعية أو الإجبارية للجالية الجزائرية بفرنسا والهجرة عموما عن طريق "جُباة" من ذوي الممارسات التي كانت في حدود الأدب والأخلاق والقريبة من مساومات زعماء عصابات الانحراف والفتوات لالمتصعلكة. والملفت في هذه التجربة والمرحلة أنه بعد سنوات من استقلال الجزائر وحدوث ما حدث من انقسامات بين أعضاء القيادة التاريخية لجبهة التحرير، ضل الكثير من الملاحظين يتحدثون عن "كنز الجبهة" الذي يسيطر عليه محمد خيذر الذي رفض  الولاء لقيادة الجزائر في عهد بن بلة وحتى في عهد بومدين بعد أن أطاح ببن بلة، وعديد المواقغ التاريخية على شبكة الأنترنات ما زالت تغذي هذه المسألة بعديد الكتابات والتحاليل.
لم تسلم بطبيعة الحال أغلب حركات المعارضة المغاربية والعربية من تلوث سمعتها بمفعول المال مهما كان مأتاه، ولربما كان لجمال عبدالناصر وبالخصوص حزب البعث سوريا كان أم عراقيا في أواخر الستينات دور مهم للتلاعب بالحركات القومية عن طريق المخابرات البولسية أو الحزبية بشراء ذمم الكثير من أشباه المناضلين الذين كانوا سواءا من الجزائر أو القاهرة أو دمشق أو بيروت أوبغداد أو باريس أو لندن يحركون "أراجيز" الحركات السياسية تونسية كانت أو جزائرية أو مغربية. عديد الأسماء كانت معروفة لدى الخاص والعام بترف مستوى عيشها في زمن كان البؤس هو القاسم المشترك بين أغلب عناصر المعارضة المتكونة من الطلبة وأشباه الطلبة يتضورون جوعا وتعاسة سواء في مدن الشرق الأوسط أو في أوروبا. بين المغامرين والمثاليين ستتعقد المسألة أكثر فأكثر بعد حرب جوان/حزيرن 67، إذ سيدخل في المشهد عنصر إو عناصر عديدة متولدة من المنظمات الفلسطينية والتي سيكون البعض منها في ولاءات لبعض الأنظمة العربية كجبهة التحرير الغربية، او تنظيم الصاعقة الموالية لسوريا...، وهنا أيضا سيكون للمال السياسي / النضالي دور فعال لاستقطاب الأنصار والأقلام وغيرهم من وجهاء "النضال" القومي/اليساري/ خاصة بعد ولادة تنظيمات "يسارية" ( ج.ش.ت.ف. وج.ش.ت.ف. بقيادة كل من ج. حبش و ن. حواتمه) من رحم القوميين العرب التي ستستقطب التيار الجديد من الماركسيين القوميين بشتى أطيافها.
وعقب انقلاب "الفاتح" من سبتمبر و تبوء معمر القذافي منصب قيادة الثورة العربية ستتحول طرابلس إلى إحدى كبار وجهات البحث عن المال السياسي،  ولعل هذه النقلة ستكون بمثابة تغير ملحوظ في سلوكيات الكثير من وجهاء السياسة من "زعماء" لحركات معارضات وطنية إلى مرتزقة في خدمة السياسة الليبية وبروباقندتها. ومن الملاحظ أيضا أن هذا لن يحد من تأثير عيون تدفق المال السياسي الأخرى أي بغداد ودمشق ( باستثناء القاهرة بعد 72).
ليس في نيتي القيام بتحقيق صحفي لكشف من دفع ومن قبض طوال هذه المدة التي تقارب العشرين عاما، العديد ممن أطعموا وأكلوا و"وكلوا" معروفون لدى الكثير من أبناء جيلي. محل الشاهد هو ما تزُفُّه لنا صفحات الأنترنات من أخبار عن ممتلكات وشركات مناضلي النهضة من شركات وأموال وعقارات وقنوات إعلامية. في بعض المجتمعات أو لنقل في أغلب المجتمعات الغربية لا نجد مسألة "التابو" بخصوص المال سواء كان ربحا تجاريا أو صناعيا أو مالا سياسيا، فلديهم قاغدة تشبه مثلا لدينا يقول: قوم بالفرض وانقب الأرض"، أي بما معناه "صرح على مكتساباتك وأرباحك من أين مأتاها، واربح وكدس ما شئت".  ولربما كان البروتسطانتيون أكثر الناس تحررا من عقدة المال والكسب والربح من غيرهم من الكاثوليك. ونجد حتى لدينا في إسلام البدايات هذا التوجه المحل للجسارة والتجارة وبالتالي للربح.
لقد أطلت علينا رموز النهضة وهي تنتحب وتتأوه وتستجدي عطف التونسيين لهؤلاء القوم الذين عانوا ما عانوا وعاشوا في بؤس وتعاسة مادية ومعنوية لدرجة أن البعض كاد أو اقتنع بوجوب تعويضهم من مال المجموعة الوطنية ما يقارب أو يتجاوز الألف مليار....ولم تكد تهدأ تلك الضجة حتى كاد يغمى علينا مما تعانيه السيدة نائبة رئيسة المجلس التأسيسي من فقر مدقع استوجب "إعانتها" على هذه المحنة بما قدره 11 ألف (غير حويجة) من الدنانير بالعملة الصعبة نظرا لضنك حياتها في المهجر...
ثم جاءت قضية إلقاء القبض على المستشار بمطار أورلي وما حف بها من "هزَّان ونفضان" بين قائمة الانتربول من جهة وأخبار-صحيحة أو كاذبة، الله أعلم-  عن مئات الآلاف من الدولارات في حقائبه...مهما كان يوما بعد يوم يتبين للتونسي "المكبوب السعد" منذ 14 جانفي بزيادات في حاجياته اليومية أن الجماعة الذين صوت جزء منهم لهم تبين أنهم على رأس ثروات (صحة ليهم وربي يزيدهم) أغفلوا أن يصرحوا بها كما تتطابه الأعراف والأخلاق والقوانين و" قوم بالفرض وانقب الأرض".
عشنا- معشر أترابي ورفاقي من اليسار والتقدميين- فترة من حياتنا ولربما حتى يوم الناس هذا في شيء من التعفف الدونكيشوتي والتنسك الغبي من قضية المال، كثرة كنا لم نتمكن من قيادة سيارة إلا بعد أن تجاوزنا الأربعين سنة وفينا الكثير إلى يوم الناس هذا لا يملك "قبر الحياة"، كنا ولا زلنا ننظر بصرامة و ريبة متناهيتين من ثراء وترف أي واحد منا باعتبار أن كل ما يمكن أن نحصل عليه لا يمكن أن يكون غير ما يأتيه لنا عرق الجبين إذ كان أغلبنا في أحسن تقدير خمس درجات أقل من غيره بنفس الكفاءة أو ربما كان أقل كفاءة....
منذ أكثر من عشرين عاما توصل أحد رفاقنا -كان بعيدا بعض الشيء- غير أنه يحسب علينا من شراء بنك من البنوك التونسية، صحيح يبدو أنه كان وسيطا في إحدى الصفقات "السمينة" بالخليج، ثم دارت عليه الدائرة وخرج صفر اليدين، لم يكن لدينا سوى ذلك الشعور الديني "ربي في الوجود" منين ليك يا ولد الحرام...
يتهمنا الكثير من الخصوم بالكفر والإلحاد والزندقة والعلمانية –ربي يهديهم- غير أنه من الصعب أن يثبتوا أننا أدخلنا رغيفا حراما لأطفالنا، صحيح نعم أدخلنا الخمر وموبقات أخرى لبيوتنا غير أنها كانت من العرق الحلال..... واللي دارو بلار ما يحادفش ديار الناس بالحجر.

vendredi 24 août 2012

من ألعاب العرَّاسة عند الدويرات: أقرقور أو فردة الرحى


العرَّاسة في عرس الدويرات هما أصحاب العريس وفي أغلبهم بكونو أصحاب عزوبيته يحب يقول أصحابه اللي يودهوه وهو يودع آخر أيامات عزوبيته، ما عدا عدد قليل للغاية من المتزوجين الجدد وخاصة وزيره اللي يكون عنده قرابة متينة معاه والا صحبة باهية ومطيحين حرف الياجور مع بعضهم. العرَّاسة يلتزمو مصاحبة العريس من نهار اللباس اللي يتم عادة في النظام التقليدي نهار الاثنين أو نهار البدو. واتزامهم مع العريس يقتضي أنهم يكونو فاضيين شغل وحاضرين باش يتحملو مصاريف العريس واللمة وكل واحد من جيهته يوللي حمل الجماعة ريش.  آخر سهرية العراسة والعريس في حالة العزوبية تصير نهار الاربعاء اللي يباتو فيها العراسة مع العريس وساعات يصبحو لعب وغناء ومقالب وضحك وتفدليك...
بعد ليلة الدخول آخر نهار الخميس يستقر العريس والعروس في بيت أو غار خاص بيهم بكون مقسوم ربع للحجبة وثلاث أرباع  للعراسة.. الحجبة هو الفضاء الخاص للعروس وعريسها، وفي غياب العريس يكون هو الفضاء متاع العروس ووزيتها وعراَّستها من البنات صاحباتها. العريس واصحابه يتلمو عادة في وقت الغداء وجزء من العشية وفي وقت الغشاء وجزء من السهرية، تكون هاللمات فيها مراوحة ما بين الغناء والرقص وعديد الألعاب منها البشمق او الكندرة والقرقور. إدا كان لعبة البشمق هي لعبة حظ يكون فيها سارق وحاكم وجلاد وأحكام بالجلد يحب يقول ضرب يالكندر على اليدين بما يحكم الحاكم، فإن لعبة القرقور لعبة فطنة وانتباه وتلاعب يالكلام العبرة منها أنه الواحد يحصل وترصيله يهز في القرقور وهي فردة الرحاى علة ركايبه.
فواعد لعبة القرقور أنهم العرَّاس يتقسمو أزواج كل واحد وصاحبه، وكل واحد يتكلم باش يدافع على صاحبه ما عندوش الحق يدافع على روحُه. يبدى اللعب والقرقور ماهو عند حد، وكأنه ولد صغير في حاجة للرعاية وحجر يحضنه، يبدى في الحديث واحد من الكبار يمقدمات وكلام منمق ويختم على أنه فلان هو الأجدر باش يتحمل القرقور، ينتفض صاحب فلان ويقول مثلا: لا ما يهزاش ما يهزاش ويلتفت لواحد ويقول له: شك أتَّاويد أمدوكليك أيسُّوسم
يقوم صاحب المخَاطب يغيط: لا واتيتياويس واتيتياويش، قام...
يجاوبو صاحب المتكلم السابق: آوي
حتى لين يتلخبط أحدهم أمَّا يدافع على روحه والا يتكلم في بقعة غيره ويهز القرقور.
واللي يحصل يبدى الكلام: ياصاحبي إيدي عيت
يجاوبو واحد: سير ونكس
 يجاوبه صاحبه: أنت تهزه
يدافع عليه صاحبه اللي عنده يقعد عنده
إلى آخره....
المهم في اللعبة  التنقل من الكلام مابين اللغة الدويرية والعربية واختلاق المفردات و ربطها بحركات اللاعبين وفي كل مرة يحصل واحد تتضرب عليه الصفَّاقة  مع الغناء/ عالسلامة سيدك روح.
بالطبيعة اللعبة يشاركو فيه بالفرجة الصغار اللي ما زالو ما تمكنوش منها والعروس داخل حجبتها والناس اللي في ةسط الدار والا خارج الغار. واللي يتمكن من تحصيل أكبر عدد ممكن من الملاعبية تتضرب عليه الزعاريت. ومن أشهر اللاعبين اللي خلط عليهم ولعبت معاهم في صغري عم ابراهيم بن علي بن سعيدان الله يرحمه.
هالألعاب اللي اندثرت من بيوت العراسة وقريب تندثر من الذاكرة تنحم تعاود تتحيا وما تقلش أهمية عن غيرها من الألعاب الاجتماعية اللي يجتمعو عليها اللشبيبة كيف الرامي والبيلوط واشكبة من غير ما يحسو أنهم ينتميو لحاجة والا لأهل والا لتاريخ. وفكرة أمه كان تتلم مجموعة ونعاودو نلعبوها وتتصور بالتقنيات السمعية البصرية باش ما تضيعش بغياب كبارنا.
 وبالطبيعة في اخنيار الرحى وموش أي حجرة رزينة كانت تنجم تأدي المهمة ما هيش صدفة وفيها أكثر من مغزى كيف أنه الحركة متاع العرس ما كانتش تصير لوكان ما تتلمش الرحايات في بعض الليالي باش يتناويو على رحي القمح والشعير اللي باش يصبح كسكسي والا دشيشة والا مقطع والا دقيق وخبز... وفي تناوبهم على الرحي تتفكر فيهم البعض من النساء فقد أجباهم والعزاز عليهم ويهزو بالصوت أعاني الرحى اللي تقطغ القلوب يما فيها من شجن وجزن وشعر وعبر أغلبه مرتجل ولد اللحظة اللي تكون فيه الرحاية في عالم شعري أخر مسكون بجنيات الشعر والغناء

samedi 18 août 2012

بڤرة بلاش ذيل يهش عليها ربي أو بلاد بلا امَّالي




 معركة جبل الحدادة بمنطقة خمير (مارس 1881)
 معركة المقرن -زغوان

يقول غناي من أهلنا في أحداث 9 أفريل 38 في قصيدة مطلعها:
شفتوشي في باب سويڤة *** منين ڤـلبو بابور السكـَّة
والعسكر واڤف في البيڤة *** جبد باكو الكرطوش ودكـَّه
وفي وسط القصيدة يوصل لها البيت اللي يحمل معاني كبيرة:
فتن الدُّولة يبغي دولة *** ماهيش جماعة طرطاڤه.
محل الشاهد في هالقضية الكبيرة اللي حيرت أغلب المصلحين وزعماء السياسة موش في بلادنا برك أَمّا في أغلب البلدان اللي ما عاشتش بصورة تاريخية ودرامية ولادتها كوطن في تسلسل من الأحداث اللي تمتد على فترة من الوقت، ساعات تكون قصيرة وعنيفة وساعات تطول على امتداد قرون يتكدس ويكبر فيها الوعي بالانتماء متاع الأفراد للأرض كجغرافيا والأرض كتاريخ والأرض كمكونات ذهنية وروحية ولغوية وثقافية وطريقة عيش يلعبو فيها النخب الفاعلة بما ينتجوه من فكر وكتيبة وفنون وساعات من عنف سياسي دموي دور البناي اللي يخلط في الجبس والسيمان اللي تتلم بيهم الجماعات والفيئات والأقليات على الساس الأوسع اللي يلقاو ذاتهم فيه والا طرف من ذاتهم يخليهم يتعايشو مع غيرهم اللي ربما كانو في حالة خلاف والا فتنة معاه بسبب لوغته والا معتقداته الدينية والا غيرها. كيف ما يخليهم يهبو الكل راجل واحد باش يحميو تراب الوطن ويضحيو ويموتو على خاطرو ويبقاو في الذاكرة الجماعية وفي تاريخها المكتوب والمحكي والا في رموزه من أنصاب تذكارية وتماثيل مرفوعة في المدن الكبيرة وفي أصغر القرى واللي تحمل قائمات في اللي ماتو في ميادين المواجهاتـ وساعات تبدى رخامات بسيطة في شارع والا نهج تقول: "اللي في هالبقعة سقط فلان الفلاني نهار كذا وهو يدافع على الوطن".
وربما الشيء اللي نستذكرو من دروس التاريخ المعاصر واللي رسخ في ذهني هى مثال الوحدة الألمانية مع بيزمارك واوحدة الطليانية مع ڤاريبالدي وكافور واللي قريبة تاريخيا هي الثورة الصينية مع ماتسي نونغ.
 في بلداننا كان الهاجس متاع المصلحين ونخب السياسة مسكون بقضية "تأخر المجتمع" وبدرجة أقل بمسألة الاستبداد بالحكم. ولمدة طويلة، وبحكم أنه أغلب البلاد العربية قبل ما تسقط تحت الاستعمار الغربي كانت تحت استعمار ما يقلش شراسة ولربما كان أشنع لأنه في نهاية الأمر ما وراه كان الاستغلال الفاحش للعباد والبلاد في وقت اللي الاستعمار الغربي وبحكم طبيعته الرأسمالية دخل تغييرات تحديثية كبيرة غيرت من وجه بلداننا الشيء الكبير( يا هل ترى هالتغييرات باهية وجات بمنفعة والا لا موش هذا الموضوع)
في أغلب -إذا ما قلناش في كل- حالات مواجهة بلداننا بالهجمة الاستعمارية الغربية، كان الشعور بالدفاع على وطن وانتماء ضعيف بالمقارنة للشعور بالمواجهة مع الكافر المختلف، ولربما كان ثمة نوع من التشفي من الحكام الآتراك اللي كانو ماسكين ببلدانا كيف ماهو الحال في مصر وقت محمد علي والحملة الفرنساوية والا وقت الخديوي اسماعيل وقت الحملة الانڤليزية والا في تونس في مدة حكم الصادق باي. ربما يختلف الوضع شوية وقت أحمد القرمانلي في طرابلس...
الهزية قدام القوة الاستعمارية كانت في الواقع هزيمة الحكام اللي ما يمثلو شيء من البلاد، الحكام اللي خذلو المقاومة اللي كانت برغم اندفاعها ووعيها النسبي، ضعيفة من ناحية العتاد والسلاح والأكثر من هذا تحس اللي البلاد بلاش امَّالي...
يتبع

mercredi 25 juillet 2012

La proclamation de la République: une revendication populaire ou un acte de revanche ?

 
 Hussein Ben Ali  Tourki
 
 Ahmed Bey (El Mouchir)
 
 Mohamed Bey
 Sadok Bey
 
 Ali Bey
 
Mohamed Lahbib Bey
 
 Moncef Bey (Le Bey du peuple)
 
 Lamine Bey
 
Le film de Mahmoud Ben Mahmoud
Lundi 21 juillet 2008 a été diffusé sur TV5 le dernier documentaire de Mahmoud Ben Mahmoud traitant de la dynastie husseinite et surtout de son « extinction ». Plusieurs témoignages, et non des moindres, ont relaté les moments assez dramatiques et humiliants  –humainement parlant- de la destitution de Mohamed Lamine Bey sa mise en résidence surveillée et sous haute garde avec sa famille dans la résidence vétuste à la Manouba (l’actuelle prison des femmes)…
Un dossier bien ficelé par le réalisateur des « Milles et une voix » et « Théâtre en liberté » entre autre.
J’ai eu l’occasion de visionner ce documentaire alors qu’il était en phase de finition, déjà un grand nombre de questions se sont bousculées dans ma tête, eu égard à la justesse du ton de l’auteur ainsi que de sa perspicacité à fouiner ces moments de l’histoire riches en enseignements.
La simplification de notre histoire récente, son nivellement par le bas, si ce n’est pas son occultation, fait que l’on soit d’une indigence totale sur ces événements historiques, encore pire quand il s’agit des drames qu’ont vécu les uns, les comportements louches et la convoitise d’autres, sans parler de la façon politiquement médiocre avec laquelle c’est accompagnée la proclamation solennelle de la République quand au traitement de ces citoyens tunisiens – n’en déplaise aux revanchards de tous bord- appelés les husseinites.
Il est incontestable que la signature du traité du Bardo sous la menace des armes le 12 mai 1881 a constitué une humiliation à ce semblant d’état qu’était la Régence de Tunisie, il est non moins évident que ce traité assurait une retraite à vie à cette dynastie à jouir des privilèges que lui conférait les rangs de Rois, Princes et Princesses, sous la haute protection de la République Française. Il est aussi incontestable que le protectorat a mis fin à la « barbarie » du règne absolu de cette dynastie qui a brillé par ses répressions sanglantes au cours des siècles passés.
En 75 ans de « protectorat » de la dynastie et d’occupation coloniale de “la Tunisie”, les descendants de Hussein Ben Ali Tourki ont fini qu’on le veuille ou non par être «phagocytés», intégrés et “tunisifiés”. La rupture des liens d’allégeance et de soumission à la sublime porte a rompu définitivement le cordon « ombilical » entre ces circassiens avec leurs origine levantines.
La chute de l’empire Ottoman et l’avènement de la république d’Atatürk, les a « condamnés » soit à être Tunisiens ou Français. Ils ont choisi d’être tunisiens.
Comme on dit chez nous « les doigts de la main ne sont pas égaux », les princes et souverains husseinites n’avaient pas eu une attitude claire vis-à-vis du protectorat, certains étaient complaisants d’autre étaient soumis et obséquieux, mais le règne de feu Moncef bey à consacré un rapport nouveau avec cette dynastie, la réconciliation était un fait nouveau et indiscutable ce monarque à su trouver les gestes et les mots pour se faire plébisciter bey du peuple, ses funérailles ont été un moment de communion sans égal dans l’histoire contemporaine de la Tunisie avant l'indépendance.
Certes Lamine Pacha bey n’a pas brillé par des positions fermes à l’égard du protectorat particulièrement au cours des mandats de Voizard ou de De hautecloque qui se sont illustré par une répression dure vis-à-vis du mouvement national.
Toujours est-il que le processus de l’autonomie et de l’indépendance se sont déroulé sous son autorité. Le passage du statut de protectorat vers celui de l’indépendance a été constitutionnellement à son crédit.
La question qui se pose aujourd’hui est : est ce que la revendication de la République était-en 1957- à l’ordre du jour populairement et politiquement ?
Le pays était dans une euphorie de "spectacularisation" de la libération du joug de la colonisation, toute les raisons étaient bonnes pour rappeler au tunisiens qu’ils avaient à se réjouir des changements en cours. Les réjouissances et les fêtes organisées dans les places publiques n’étaient que l’avant goût d’une indépendance dont les fruits tardaient à venir.
Le 7 août 1957, Habib Bourguiba se déplaçait à Kasserine, en grande pompe dans un discours enflammé, il annonçait aux Fréchichs et Majeurs que la proclamation de la république n’est rien d’autre que la revanche prise par « Bourguiba » sur les descendants de ceux qui ont écrasé dans le sang les révoltes de leurs ancêtres en 1864 et 1914.
La manipulation de fait tribal est un des arts de prédilection du combattant suprême : tantôt négatif et poussière d’individus et en d’autres circonstances sublimé et démagogique pour flatter la populace.
Le traitement de la famille husseinite, au lendemain du 25 juillet 1957, entre les visées politiques et les reflexes de revanche, le dépouillement de leurs biens –mal ou bien acquis-la razzias des joailleries, tapis meubles par des margoulins de la pire espèce, porte en son sein les germes d’un autoritarisme qui fait fi de la souveraineté populaire et des dispositions constitutionnelles et des lois de la « nouvelles république ». Certains ténors de l’époque estimaient que l’attitude de la nouvelle république était plus humaine que celle de Abdelkrim Kacem vis avis de la famille royale Irakienne.
Les blessures morales qu’ont subies des citoyens tunisiens de la famille husseinites ne sont que la suite naturelle d’autres blessures subies par les Yousséfistes, les petits agriculteurs italiens du bassin de la Medjerda ou autres récalcitrants aux choix personnels et mégalomaniaques du combattant suprême au nom de l’unité nationale.
Vu après plus de 50 ans, le passage de la royauté husseinite vers la république Bourguibienne aurait pu épargner à notre pays des rancœurs inutiles et consacrer une réconciliation heureuse et incontournable et donner aux jeunes générations une image vraie et non pas un brouillard occultant de notre histoire récente.

jeudi 7 juin 2012

أحمد ملآك: أصل الغنا...

الغرض :أحرش
الميزان مسدس
أصل الغنا عِشرين بمعَانيه *** وزيد أربعة ثانيه
ما كانشي سوق الغنا باريه
***
أصل الغنا عشرين في الترتيب *** وزيد أربعة تقريب
ما كانشي باريك كل صعيب
إنبيني على وغد ليك قريب *** تصـــونـــه وتحظيـــه
واذا طابت ثمرتُه تهديه (1)
***
أصل الغنا عشرين في الطرقات *** وزيد أربعة بثبات
ما كانشي اخطاك مِ الحيلات
انبيني على وغد وين يبات *** يبانلك تشبيه
يولد وليس يِرَضَّع ذراريه (2)
***
أصل الغنا عشرين في التدريق *** وزيد اربعة تلحيق
ما كانشي اخطاك م التزنديق
أش الذي ينصاب فصل الضيق *** والقلب يفرح بيه
والرُّوح معَ النفس ليس فيه.(3)
***
أصل الغنا عشرين يا فهَّام *** زيد اربعة بتمام
ما كانشي باريك كل دحام
اذا ريت واحد يكون ولد حرام *** راهو يكون سفيه
واجب عليك تقوم وتخلـِّيه
***
 أصل الغنا عشرين يا فطـَّان *** وزيد اربعة تَمـَان
ما كانشي ما تكونشي خرنان
اذا جيت تبني سبَّق السيسان *** في البني كون فريه
تخاف م الآعراف كيف تجيه
***
أصل الغنا عشرين في التمثال *** وزيد اربعة بكمال
ما كانشي خـلــِّي البلآ ينزال
ملآك بمدفعي زلزال *** بالدوبلي مـــاليـــه
واللــِّي يقرب ساحتي نكويـــه

حل الألغاز:
(1): البنت عند زواجها
(2): الحيوانات الغير ثديية
(3): المال