Affichage des articles dont le libellé est أشياء لي. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est أشياء لي. Afficher tous les articles

jeudi 1 novembre 2018

جفله

كي تقابل عيني على غفلة
تعجبني من عينك جفلة
تخبِّي لَفته، 
خدّك يتورّد يزيان
يلمع يحلى
عيون الشارد تتلجّى
وين المنجى
قلبي المتحير يترجى
حبك هرجة
***
ا***
يعجبني منك يا مرادي
زين بلادي
جَدْي الريم جفل منطّع
دايا من خجلاتُه تذري
ريح البحري
مالي شراعك
بالحِنْ
يا ولفي وقتاش تحِنْ

jeudi 18 octobre 2018

نحبّك وما نحبّش القلب يحبّك


ما نحبش القلب يحبك
مهما يدُق يحِن يرِفْ
نخاف عليه يتيه ف'دربك
لا يعرف يرجع لا يعف.
***
ما نحبش نحصل في عيونك
في النظرة والبسمة الكوَّايه
في نغمة النبرة في صوتك 
نخاف نحصل يا كبر شقايا
**ا**
ما نحبّش حلمه تسكّرني
تخدّرني نجنّح ونطير
خيالك قدّ الزانة غمرني
تغيب عليَّ الذهن يحير 
**ا**
ما نحبَّش، ما عيني ف' حُبْ
خطوات بجنبك تكفيني
خطاوي رقصة تهز القلب
وحنانة صوتك ترويني
**ا**

 

lundi 13 février 2017

أحلى لرياح كيف يهب جبالي


ريتها وفي العين بسمة تبرق
سمعتها وفي نبراتها خفق وتر حنانة
لاغيتها ولاغتني
وفي كل همسة
ضحكاتها تبوج تسري
كما شقف على البحر المالي
والدف بين إيدها ثابت
شراعاتها مليانة بنسايم العشق
***
سهرنا واحلآوت الكلمات
وترادفت خيوط غزلها مابين نير وانزاق
تأكدت باللي جناينها محضية
وزهراتها بعيون نادرة مروية
غشى عطرها فوح خجلآتها بلطافة
والورد من وجناتها قطف الالوان بكل ضرافة
***

كي تضياق بيك الدنيا
ما تسأل على اللي ضيقها
وكي تطوال بيك الثنايا
إسأل على اللي خذا وسعتها
والاوقات مهما تتكدّر
يجي ريحها وتواتي
بالصبر نحمل غيمها يا خالي
بلا لوم وبلا موجعة يا خللي
احنا ريحها إذا هبت تكون جبالي.

mardi 26 juillet 2016

نوَّارة حنينة- حمادي العجيمي



نواره حنينه يمكن يسمينه ..يمكن ريحانه غير كل الريحان
تضحك و حزينه في حضن جنينه..
تحكي للنسمه و تشكي من ظلم الانسان
قالت يا خساره انا نواره
لا عندي جاه و لا عندي سلطان
كل اللي عندي ريحه على خدي..
هي الي بسببها كان الي كان
تحبني و تحرقني ساعه تصادقني..
المحبه تقتل المحبه سجان
لو كان بيديا ريحة خدي ..
نعطيها هديه و نعيش في امان
اللي يهواني يجرح الواني..
يخليني نقاسي في محبس قاسي
ما عادش فارق بين القلب العاشق

كوني الدفاء بعد العناء


كوني بحري كي تنقطع الامواج
وكوني شهيلي بشمسك الوهاج
وكوني صمت اذا الكلام إعواج
وكوني إنت في عالية اﻷبراج
***
كوني شراعي ومقدفي والصاري
كوني ذراعي ودوايتي واسراري
كوني السّمَعْ إذا تخبلت أوتاري
وكوني اصباعي في ظلمتي وانواري
***
كوني الصفاء إذا تصارعت لرياح
كوني الدفاء بعد العناء في مرفأك نرتاح
كوني سفينة عابرة ما يكيدها ضحضاح
كوني الشفاء والبلسم كي تنفتح لجراح.

lundi 26 octobre 2015

دمعات سڤطوا




دمعات سڤطوا عالثرى في مارس
فاتوا المطر بسيولهم دفـَّاڤة
روات الوطى والعقل مني مالص
منهو يكفكف عبرتي الجرَّآڤه
***
دمعات سڤطوا على الجبل العالي
جرف سيلهم خلى الوطى دڤدا
ڨ
ترجـِّيت منهو ناشد على حالي
ينشف مدامع سيلها دفـَّا
ڨ.
***
دمعات سڤطوا في البحر المالح
غدا ملحهم عل ملح البحر شهد
با سامعين الڤول نحوي واضح
أيام الشدايد ياسر، وايام الهناء تنعد
***
دمعات سالوا بعد طول غياب
جرجوا المحاجر والهذب والشفرة
بالله يا ڤـُمري عندكش لي جواب
يبرّد لهيب اجراح ويحمل بشرى

jeudi 20 août 2015

كي تغيب، العشق انتهى وفات


كي تغيب تِتْنسَى لـَوْجَاعْ

و اوقات الشـَّك وساعات الفراع

وما ضاع من الوجه ومن زينك 

واللي ما يتشرى وما يتباع

***
كي تغيب

ويفرغ مطرح الحبيب ونضيع

وما يبقى كان خليع إن لا يريع

لا يبقالي لا ما نشري ولا نبيع
***
كي تغيب تتمحى خلافات ودموع

وعركات وخروج والجاش مليوع

وما عاد تتفكر ساعات الغضب والقلب الموجوع

كي تغيب،العشق انتهى وفات

وما فات يا وليف، ما ليهش رجوع.

vendredi 7 août 2015

نهوجات فيهم أنتِ



في نهوجات محملة بعبق حكايات قديمة
نتخيلك عود كرم طـَيُّوري
والا فلة في بركون
ونقعد نتفكرأنت تشبه ﻵشكون
وفانا صفحة
قريتك من برق الليل .

***

في نهوجات منورة بيسمينة زمنية
تعبق ربحة ذكية
بين ليمة وترنجة
ممكن في حوانت عاشور
والا في زنقة فقوسة
نعيى نلوج فيك في كتب الدوعاجي
والا في غناية متروكة
ما لحنها حد...

***

في نهوجات ضويقة وخطاوي مسروقة
فلة في برمقلي
ومقنين يبسبسلي
عينين ملاية كحل مذبالة لرماش
لوجت وما نلقاش
فانا حكاية ريتك زعمة من وقتاش
عند خرَيِّف والا قوللي عند اشكون

***

في نهوجات مضللة وخطاوي تترَشـّق
سقايفها بالابناك
وقباقب بالخانة
حب القمح يرن في خلاخل زعبانة  

الكذال الوردي شفته فامة رواية
سنابك خيل تسارعت تحت الصاباط

سفساريك ملولبك من فوق الفارة
ذكراهم منقوشة في كتيبة تنسات
الوقت هرب وفات
هز رحيله معاهم
وخيالك يا شسمك
سكن القلب وعشش...

mercredi 29 juillet 2015

أوجاع


لا الوجع نسَّاني ولا عطاني هجْعَه

بين الوَجْع وولد الوَجْع

تتعَوّدْ وتستمتع بنصف الوَجْع

وبين وجعين تخطف غمضة

من ما نساه الوجع من دقات القلب

وتعاود تحيى

وتحلم 

وتحب

ونمنِّي نفسك بنهاية اﻷوجاع

وتفتَّحْ عيونك وتلقى ما تبَقـَّى ضاع

وترضى من القليل ببعض قليل

قبل طياح الليل.


---------------------
كتابات مهتوفة

lundi 20 juillet 2015

حق الثقافة "الشعبية" الوطنية في بث الصورة وحق المبدعين الوطنيين للنفاذ للبث.

رشاد المناعي، فرحات يامون وحمادي بن عثمان بالحمامات (مسرحية الجازية 74)
  223296_10150235750928454_691838453_8535394_1758708_n.jpg
  توفيق الجبالي وعلي سعيدان (مسرحية القاسم عزاز باريس 73)
 
 n691838453_1927169_861.jpg
عاي سعيدان راضيه الحلواني ورجاء بن فرج (مسرحيى القاسم عزاز باريس 73)
الجزء لأول
         1- فاصل شخصي.

لم أسع قط، طيلة مسيرتي الثقافية –الموازية لمسيرتي المهنية- أن ازاحم "أصحاب المهنة" من العاملين في مجال الإنتاج السمعي البصري أو الفرجوي. منذ أن "تمكـّنت" منِّي "عدوى" متعة الإنشاد والتمثيل والكتابة نثرا أو شعرا في ديناميكية الجماعة وما تولدها من التنافس ورغبة التميز مع أقراني بترشيح المعلمين ثم في معترك الشبيبة المدرسية، خامرتني في وقت ما فكرة مواصلة دراستي في الفنون الركحية، غير أني سرعان ما أقلعت عنها لعدة أسباب، رغم أن "الفيروس" بقي متمكنا مني يكافؤني بسعادة تقاسم الهاجس الفني والثقافي مع البعض من أصدقائي الذين تفرغوا للمسرح أمثال توفيق الجبالي ومحمد إدريس ومحمد رجاء فرحات وسمير العيادي والفاضل الجزيري وفرحات يامون ورشاد المناعي وغيرهم في أعمال كان بعضه خارج مجال الإحتراف في أواخر الستينات كمسرحيات "البعد"(La Distance) لسمير العيادي و(La dégingolade)  لصالح القرمادي ومسرحية  (L’opéra de Mahagony) لبرتولد براشت واقتباس فرج شوشان، أو في 73 بباريس في مسرحية "القاسم عزاز" التي شاركت في جزء من كتابتها وتقمص دور الشخصية المركزية فيها (القاسم عزاز) والتي أخرجها محمد إدريس، أو مسرحية الجازية (74) ضمن فرقة مسرح الجنوب بقفصة والتي أخرجها الفاضل الجزيري أو نسختها الثانية (93) بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات، حيث قمت بصياغة دراماتورجيتها وأخرجها محمد رجاء فرحات.

2- شيء من التاريخ.

بيت القصيد هو أن هاجس العمل الثقافي بمختلف أوجهه ضل ملازما لي وربما تحول إلى طبع مستمر في أذكاه الإلتزام السياسي وما غذَّاني في سنوات الدراسة الباريسية من الأفكار الجديدة التي تزامنت وربما سبقت وكانت في نفس الوقت المنطلق والناتج لحركات الشباب الطلابي بمختلف المركبات الجامعية من سان فرنسيسكو إلى برلين وروما وباريس . من المؤكد أن مقاربة أغلبيتنا للعمل الثقافي وقتها لم تبق كما انطلقنا بها من تونس حتى وإن كانت بعض الأفكار بدأت تتفتق براعمها بشكل عفوي أومحاكاتي من خلال قراءاتنا لبراشت أو بيسكاتور و أنتونان آرتو أو تجارب المسرح الوطني الشعبي الفرنسي مع جان فيلار أو تجارب جان ماري سيرو وروجي بلانشون وغيرهم...

في أواسط الستينات تمت، في برامج وتصورات الحزب الإشتراكي الدستوري صياغة موقع الثقافة ووظيفتها في علاقتها مع الشباب بشكل عفوي وغير مؤدلج، وفقا لما انبثق عن مؤتمر المصير ببنزرت سنة 1964 من إعادة هيكلة المنظمات الشبابية بصهرها كلها ضمن منظمة "إتحاد الشباب التونسي"، حيث فقدت الحركات الكشفية استقلاليتها وتم دمج منظمة "مضائف الشباب" المستقلة والمنضوية تحت منظمة دولية، في صلب "الجمعية التونسية لسياحة الشباب" (ATTJ).

هذا الالتفاف الشامل على كل حركات الشباب والشبيه لحد كبير لما هو عليه في المعسكر الاشتراكي، والذي يُرمى من ورائه "وقاية" الشباب من عدوى انتشار الأفكار التقدمية واليسارية التي بدأت تتفتح براعمها في الجامعة التونسية وعبر نوادي الفلسفة بالمعاهد الثانوية، لم يكن مسنودا بخطاب فكري أوسياسي من القيادة الاشتراكية الدستورية وقتها لضعفها على مواجهة الأفكار "الآشتراكية العلمية" بأفكار "اشتراكية دستورية" !!! مما ترك الأمور غير موضحة عمليا ومؤطرا شبه بوليسيا وديماغوجيا بتحذير الشباب من مغبة مخالطة "التقدميين والشيوعيين" ومطالعة كتابات ماركس ولينين!!! إلى أن جاءت التوضيحات في إحدى خطب الرئيس بورقيبة لتشرح محتوى النشاط الثقافي الشبابي وتقلصه في "شيء من الموسيقى والعزف على الآلات وغناء المالوف وإخراج مسرحيات أو مشاهد هزلية...." وقد كانت مجموعات الشبيبة المدرسية الأكثر استهدافا في هذا السياق، وكانت في نفس الوقت الأكثر تناقضا في ما بين مكاتبها الجهوية إد كانت بعضه أكثر تناغما مع النهج الترفيهي و"المنوعاتي" في محتوى برامجها الموسيقية والمسرحية في حين كان التيار التجديدي للنخبة الناشطة بالمكتب الجهوي بتونس الأكثر توقا للتجديد بعيدا عن الترفيه أو الاختلاط التي لم تعد موضوع رغبة الساعة والمرحلة

يتبع