Affichage des articles dont le libellé est المسرح التونسي. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est المسرح التونسي. Afficher tous les articles

lundi 20 juillet 2015

حق الثقافة "الشعبية" الوطنية في بث الصورة وحق المبدعين الوطنيين للنفاذ للبث.

رشاد المناعي، فرحات يامون وحمادي بن عثمان بالحمامات (مسرحية الجازية 74)
  223296_10150235750928454_691838453_8535394_1758708_n.jpg
  توفيق الجبالي وعلي سعيدان (مسرحية القاسم عزاز باريس 73)
 
 n691838453_1927169_861.jpg
عاي سعيدان راضيه الحلواني ورجاء بن فرج (مسرحيى القاسم عزاز باريس 73)
الجزء لأول
         1- فاصل شخصي.

لم أسع قط، طيلة مسيرتي الثقافية –الموازية لمسيرتي المهنية- أن ازاحم "أصحاب المهنة" من العاملين في مجال الإنتاج السمعي البصري أو الفرجوي. منذ أن "تمكـّنت" منِّي "عدوى" متعة الإنشاد والتمثيل والكتابة نثرا أو شعرا في ديناميكية الجماعة وما تولدها من التنافس ورغبة التميز مع أقراني بترشيح المعلمين ثم في معترك الشبيبة المدرسية، خامرتني في وقت ما فكرة مواصلة دراستي في الفنون الركحية، غير أني سرعان ما أقلعت عنها لعدة أسباب، رغم أن "الفيروس" بقي متمكنا مني يكافؤني بسعادة تقاسم الهاجس الفني والثقافي مع البعض من أصدقائي الذين تفرغوا للمسرح أمثال توفيق الجبالي ومحمد إدريس ومحمد رجاء فرحات وسمير العيادي والفاضل الجزيري وفرحات يامون ورشاد المناعي وغيرهم في أعمال كان بعضه خارج مجال الإحتراف في أواخر الستينات كمسرحيات "البعد"(La Distance) لسمير العيادي و(La dégingolade)  لصالح القرمادي ومسرحية  (L’opéra de Mahagony) لبرتولد براشت واقتباس فرج شوشان، أو في 73 بباريس في مسرحية "القاسم عزاز" التي شاركت في جزء من كتابتها وتقمص دور الشخصية المركزية فيها (القاسم عزاز) والتي أخرجها محمد إدريس، أو مسرحية الجازية (74) ضمن فرقة مسرح الجنوب بقفصة والتي أخرجها الفاضل الجزيري أو نسختها الثانية (93) بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات، حيث قمت بصياغة دراماتورجيتها وأخرجها محمد رجاء فرحات.

2- شيء من التاريخ.

بيت القصيد هو أن هاجس العمل الثقافي بمختلف أوجهه ضل ملازما لي وربما تحول إلى طبع مستمر في أذكاه الإلتزام السياسي وما غذَّاني في سنوات الدراسة الباريسية من الأفكار الجديدة التي تزامنت وربما سبقت وكانت في نفس الوقت المنطلق والناتج لحركات الشباب الطلابي بمختلف المركبات الجامعية من سان فرنسيسكو إلى برلين وروما وباريس . من المؤكد أن مقاربة أغلبيتنا للعمل الثقافي وقتها لم تبق كما انطلقنا بها من تونس حتى وإن كانت بعض الأفكار بدأت تتفتق براعمها بشكل عفوي أومحاكاتي من خلال قراءاتنا لبراشت أو بيسكاتور و أنتونان آرتو أو تجارب المسرح الوطني الشعبي الفرنسي مع جان فيلار أو تجارب جان ماري سيرو وروجي بلانشون وغيرهم...

في أواسط الستينات تمت، في برامج وتصورات الحزب الإشتراكي الدستوري صياغة موقع الثقافة ووظيفتها في علاقتها مع الشباب بشكل عفوي وغير مؤدلج، وفقا لما انبثق عن مؤتمر المصير ببنزرت سنة 1964 من إعادة هيكلة المنظمات الشبابية بصهرها كلها ضمن منظمة "إتحاد الشباب التونسي"، حيث فقدت الحركات الكشفية استقلاليتها وتم دمج منظمة "مضائف الشباب" المستقلة والمنضوية تحت منظمة دولية، في صلب "الجمعية التونسية لسياحة الشباب" (ATTJ).

هذا الالتفاف الشامل على كل حركات الشباب والشبيه لحد كبير لما هو عليه في المعسكر الاشتراكي، والذي يُرمى من ورائه "وقاية" الشباب من عدوى انتشار الأفكار التقدمية واليسارية التي بدأت تتفتح براعمها في الجامعة التونسية وعبر نوادي الفلسفة بالمعاهد الثانوية، لم يكن مسنودا بخطاب فكري أوسياسي من القيادة الاشتراكية الدستورية وقتها لضعفها على مواجهة الأفكار "الآشتراكية العلمية" بأفكار "اشتراكية دستورية" !!! مما ترك الأمور غير موضحة عمليا ومؤطرا شبه بوليسيا وديماغوجيا بتحذير الشباب من مغبة مخالطة "التقدميين والشيوعيين" ومطالعة كتابات ماركس ولينين!!! إلى أن جاءت التوضيحات في إحدى خطب الرئيس بورقيبة لتشرح محتوى النشاط الثقافي الشبابي وتقلصه في "شيء من الموسيقى والعزف على الآلات وغناء المالوف وإخراج مسرحيات أو مشاهد هزلية...." وقد كانت مجموعات الشبيبة المدرسية الأكثر استهدافا في هذا السياق، وكانت في نفس الوقت الأكثر تناقضا في ما بين مكاتبها الجهوية إد كانت بعضه أكثر تناغما مع النهج الترفيهي و"المنوعاتي" في محتوى برامجها الموسيقية والمسرحية في حين كان التيار التجديدي للنخبة الناشطة بالمكتب الجهوي بتونس الأكثر توقا للتجديد بعيدا عن الترفيه أو الاختلاط التي لم تعد موضوع رغبة الساعة والمرحلة

يتبع

samedi 19 avril 2014

الحبيب بولعراس، مراد الثالث وذكرايات قديمة




عندي مع مسرحية مراد الثالث زوز ذكريات ما يتمحاوش، الأولى في تونس في العرض اللي وقع تقديمه قدَّام سي الحبيب بورقيبة وكان يتفرج من اللوج الخاصة بيه - وكان ما زال في عتاوته ووضوح فكره- وفى العرض وما خبَّاش الاستياء متاعه الكبير من المسرحية وتغشش على وزيره سي الحبيب بولعراس، وغادر المسرح وما حياش الفرقة في وقت اللي هو مغروم بالمسرح ويحب يحكي مع أهل المسرح. وسرات الـتأويلات ومحاولة التفسيرات بين اللي يزيد في الماء واللي يزيد في الدقيق، هذا يحكي على الزربية الحمراء  وما ترمزله، واللي يقول اللي بورقيبة شاف في شخصية مراد الثالث إسقاط على شخصه، وغيرها من التأويلات. الحاصل الشيء المؤكد أن أول عمل مسرحي تونسي في نصه اللي بالدارجة التونسية، وفي ديكوره وملابسه اللي تصورهم زبير التركي من عمق الفترة التاريخية اللي تدور فيها الأحداث، واللي كان من المفروض أنها (المسرحية) تعطي للحركة المسرحية التونسية دفع كبير للنصوص الدرامية المستوحاة من تاريخ هالبلاد، كان لرد فعل سي الحبيب عليه بمثابة الدوش الباردة.... الشيء اللي خللى مسرحية مراد الثالث ما خذاتش القدر اللي تستحقه من العروض بالمقارنة بالمسرحيات الأخرى من غير ما نحكي على "الماريشال".
الدكرى الثانية كانت في شهر ماي عام 69 (20/05/1969
وكنت وقتها في باريس وصادف اللي فرقة مدينة تونس باش تعرض في مسرح الأوديون في إطار مسرح الأمم، وكانت المشاركة في الحقيقة مبرمجة لعام قبل يحب يقول عام 68 أمَّا أحداث ماي  واحتلال المسرح من طرف الطلبة، أج|ل العرض لعام من بعد. المهم   سمعنا اللي الفرقة حاجتها بكومبارس Figurants"" باش تعمر بيهم الركح، مشيت قلت نقلع مصيريف وعرفت اللي باش يقدموا مراد الثالث، قدمت روحي وآنا كنت وقتها كيف ما يلزم الوقت والموضة بلحية مسبسبة، قبلوني - سي علي وسي الزبير وسي الحبيب- لدور واحد من مشايخ الاسلام المالكي، وخذاوني أنا والبعض من الطلبة،.... الحاصل قيافة وملابس وبرايف و تحرك على الركح لمدة معينة، وقدمنا هاك العرض والا أكثر طال عليا العهد. وعشت مع الفرقة من الداخل في وقت البرايف وخارجها في السهريات مع عبد المجيد لكحل وعمر زويتن ومحسن بن عبد الل وغيرهم ه في مسرح من أجمل وأشهر المسارح الباريسية... هو نفس المسرح اللي عام قبل عشت فيه أحداث وراغلة ماي 68 وعديت فيه أيامات وليالي نبات ونصبح فيه مع جملة ما تسمى وقتها بـ Les États Généraux de la Culture. ربي يرحمهم