Affichage des articles dont le libellé est صليحة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est صليحة. Afficher tous les articles

samedi 27 février 2016

آش يتخبى وراء غناية يا خيل سالم باش روحتولي؟








على هامش حوار بيني وبين اﻷستاذ فراس الطرابلسي

كلمات القصيدة

ميزان: بورجيلة
طالع
يَا خِـيـل سَالـمْ بَـاشْ رَوَّحْـتُـولِي ***بَـانَـا وْجُـوهْ تْـقَابْلُـو قُـولُولِي

دور 1
بَــــاشْ لَـيَّ جِـيـــتُـو*** وَاشْ قُـولْـكُـمْ فِي الَّـذِي خَلـِّيـتُه

سَالِـمْ عْلَى الأعْـقَـادْ شَايِعْ صِيتُه*** يُـومْ البْرَازْ إِذَا صْـفَـنْ عَ الحُولِي

***
دور 2
مَـاذَا ارْكِبْ مِنْ عُــودَه*** وُمَاذَا الْحَـقْ مِنْ شَــابَّـة خَنْدُودَة

تِـتْـزَعْـِوِطْ الأعْــراشْ مِـنْ بَـارُودَه***كَـوَّايْ فِي الفِرْسَـانْ بِالمَفْتُولِي

***
دور 3
مَـاذَا ارْكِبْ مِـتْعَـنِّي *** دَايِـمْ عْلَى قَـرْنْ الْـجِـوَادْ يِـغَـنِّـي

مَآصْعَبْ فْـرَاقِـكْ يَا عْزِيـزِي حَنِّي*** مْـقَابِيـسْ نَارِكْ مَا بْـغُوا يِطْفُولِي

***
دور 3
مَـاذَا ارْكِبْ مِنْ سَـاسَـه*** يُـومْ البْـرَازْ مَـاذَا يِـبِـيعْ براسه

إِذَا زَغْـرِطِتْ مَكْحُـولْ هَـذْبْ نْعَاسَه*** تْعَـيِّطْ تْـنَادِي وِينْهُو مَخْلُولِي

***
دور 4
فِيكُومْـشِ مِنْ هُو نَـــاوِي*** فِيكُومْـشِ مِنْ هُو يِـرْكِـبْ الدرْنـَاوِي

فِيكُومْـشِ مِنْ هُو عْلَى الكْـبَـرْ يِلاَوِي *** فَتِّكْ عْليهْ مْحَبِّتِي وُوْصُولِي َ

***
دور 5
ما غـاضْـنِـيــشِ حَـالِي***ما غاضنيش فتن نهار مشالي

لَوْ كَــانْ قَـتْـلَـه حُـرْ دَمَّه غَالِي*** ما كنتشي نحتار في مفعولي *
·        وفي تسجيل مختلف تعيد صليحة مكب الدور 4: فتّك عليه محبتي ووصولي في الدور الخامس


·        تفصيل الميزان:
الأغصان
بَــــاشْ لَـيَّ جِـيـــتُـو*** وَاشْ قُـولْـكُـمْ فِي الَّـذِي خَلـِّيـتُه

سَالِـمْ عْلَى الأعْـقَـادْ شَايِعْ صِيتُه

المكب:

يُـومْ البْرَازْ إِذَا صْـفَـنْ عَ الحُولِي

تقطيع الغصن الأول بَاشْ لِيَ جِيتُو : الغصن الأول في البورجيلة المزيود عادة يتركب من 6 مقاطع صوتية في هالغصن التقطيع يعطي 5 مقاطع: با/شلِ/يَّ/جِي/تو  أي أنُّه عاطش بمقطع.
تقطيغ الغصن الأول من الدور ال الخامس 6 مقاطع: مَا/ غا/ضني/شِ/ حا/لي
تقطيع الأغصان الطويلة: يتركبوا الأغصان الطويلة في المزيود من 9 مقاطع صوتية:
وا/شقَو/لكم/فِلْ/لذي/خَلْ/لِي/تَه (8 مقاطع أي عاطش في مقطع)
سا/لم/ على/لَعْ/قاد/شا/يع/صي/تَه
شروح:

إذا َصفَنْ عَلْ الحُولِي: إذا شمَّر على رِدائه الصوفي المعروف بالحولي

ماذا ركب مِتْعَنِّي: كم مرة ركب متعمدا شيئا ما .

الدرناوي : فصيلة من الخيول العربية الأصيلة المجودة في مدينة درنة الليبية (هذا ما يؤكد أن القصيد له جذور طرابلسية)

ما غاضنيشي فتن نهار مشالي: لم أتأثر أو لم أتحسَّر على يوم معركة أو مواجهة ضاع مني و لم أشارك فيه




أول تلعثيمة تعرضنا هي عدم عثور القارئ الفضولي على نص محقق للأغنية   (أتجنب نعتها بالفوندو) بخلاف النص اللي مرفقه صديقنا على السياري للشريط على اليوتوب واللي مع هذا نلقاوا اللي المكب الأخير ماهوش مطابق للكلام اللي تغنِّي فيه صليحة. المسألة هاذي متاع الأغاني اللي انجموا نعتبروهم من كنوز تراثنا الغير مادي كأنها ما عندهاش قيمة ما دام يدخل الواحد على قوقل وما تعرضوش الراشيدية والا النجمة الزهراء والا مؤسسة من مؤسسات الدولة، عبارة على "بقرة ما عندهاش ذيل يهش عليها ربي" - هاذي ملاحظة عرضا- واﻷفراد اللي بمجهودهم والا بمدوناتهم والا بمواقعهم الجماعية كيف موقع سماعي بارك الله فيهم ناس متطوعين يقدموا في خدمات ومعارف وما عليهمش ملام كيف يكونوا مقصرين أما وقت ما نلقاوا من المؤسسة العمومية إلا الغياب وعدم اﻹكتراث فمعنى هذا أن عملية تدمير الدولة اللي متداولة بكثرة ماهيش تهيؤات ومحض خيال اما واقع مافيه حتى شك وكانك على الوزرة بجيوا ويمشيوا ويعلقوا النواشن وباخذوا اﻷموال والتشريفات وفي اﻷخير اللي يقعد في الدار يدي الكراء!

المسألة الثانية هي بخصوص ما تم اﻹتفاق عليه بتسمية الفوندو واللي والـّى اليوم عبارة على مصطلح منزّل ما عاد فيه حتى شك والا تشكيك المشكل يكمن في وقتاش حدث المصطلح متاع الفوندو وفي أي وسط وفي أي وثيقة؟؟؟ كتاب الصادق الرزقي اللي نحبوا والا نكرهو نعتبروه الوثيقة "المرجعية" في تاريخ الموسيقى التونسبة ما فيه حتى ذكر للفوندو واﻹشارة اللي جات في صفحة 241 تعليقا على تميت نم المخاليل ماهيش للصادق الرزقي ولكن للهيئة اللي أشرفت على "تحقيق ونشر" كتاب اﻷغاني التونسية. وكيف نرجعوا لما تم الاتفاق على تسميته بالفوندوات (وما نعرفوش اشكونهم اللي اتفقوا والا وقتاش ولا علاش وما هي صلاحياتهم العلمية) يحب يقول شوشانة ونميت وآه على ما فات واللي الرابط بيناتهم هو التراث اﻷندلسي من شيرة، و البخنوق وفراق غزالي ويا خيل سالم ويا مقواني اللي الرابط بيناتهم هو الغناء المحلي (Autochtone) التونسي ما نفهمش أشنية الصلة بين هذا وهذا! وإذا كان نلقاوا في البخنوق وفراق غزالي ويا مقواني بقايا ترنيمات (مهاوي) وإيقاعات الملازيم التقليدية، فبالنسبة لياخيل سالم المسألة بعيدة ياسر سواء من ناحية الترنيمة المطبوعة باﻵهات الغير التقليدية والا من ناحية الإيقاع المدور حوزي اللي يجعل من يا خيل سالم من الغنايات العويصة على السامع الموزيكجي فما بالك على الهاوي.

المسألة الثالثة تتعلق بالبنية الشعرية للقصيدة عديد اﻹشارات تخلبنا نرجّعوا اللي القصيد من أصول طرابلسية والا على اﻷقل من أشعار الجنوب والقاسم المشترك بينه وبين فراق غزالي ويا مقواني أنه جاء في ميزان بورجيلة أما الفرق الوحيد والمحير أن يا خيل سالم من نوع البورجيلة المزيود والمزيود عنده خاصية تقريبا في كل مدونة الشعر الشعبي يتكون من طالع وأدوار فيهم أربع أغصان ومكبين، ويكون الغصن اﻷول من 6 مقاطع صوتية (syllabique ) ونعبر عليه ب 6/6، في حين فراق غزالي ويا ماقواني من نوع البورجيلة بوساق اللي يتكون من طالع وأدوار فيهم ثلاث أغصان ومكب واحد ويكون الغصن اﻷول(فراق غزالي أو يا مقواني) من أربع مقاطع صوتية 4/4. المشكل في يا خيل سالم أن اﻷغصان اﻷولى في اﻷدوار الكل متكونة من 6 مقاطع صوتية وهي خاصية بورجيلة المزيود في وقت اللي الدور متكون من 3 أغصان ومكب بحيث لا جاء 4/4 ولا 6/6 وإنما 6/4 يحب يقول 3 أغصان ومكب وغصن أول ب 6 مقاطع!!! التساؤل اللي يطرح نفسه هو أولا كيفاش هالفوندو فيه هاللخبطة الكبيرة يا هل ترى نقصوا منه غصنين وعلاش؟ والا تزاد في أغصانه اﻷولى كلمة بمقطعين: باش، ماذا، وفيكمش وعلاش؟

كل هالتسؤلات تخليني نشك في الطابع القديم للأغنية إضافة أن "المهذبين"ماكانوش معروفين باﻹستقامة واﻷمانة العلمية والتاريخية بحيث كل ما تصادفهم حاجة ما تتماشاش مع قيمهم وذوقهم وأخلاقهم يخدموا الجلم وما عندهم حتى قضية متع تأنيب ضمير والا أمانة تاريخية. فبحيث من وجهة نظري كل الفرضيات واردة بخصوص الفوندوات وكيفما صار في مدونة نوبات المالوف كل شيء ينجم ياقع في هالمسمى فوندو وضروري باحثين اليوم يعطيو ضربة كبيرة في عش النمل اللي إسمه الموسيقة التونسية.

mardi 28 janvier 2014

آش يفيد الملام في قلب المضام للحاج عثمان الغربي



من شعراء الحاضرة مولود عام 1870 و خالط الادباء الكبار و سمع منهم و اتشغف بالغنا و الشعر و زيد متعلم بدا تجربته، وهو أول من عطى مكانته للادب الشعبي كيف أصدر جريدته "المضحك" عام 1911، في وقت ربما كانت الدنيا ما فيها شئ يضحك. وبعد ما وفات الحرب العالمية الأولى خرّج جريدته الشهيرة و المعروفة في الأوساط الفكرية و الشعبية التونسية "الزهو"، اللي كانت مقسومة شئ عربي بالفقهي والشئ الآخر بالفلاقي وجزء كبير من الموروث الشعبي التونسي ما رى المطبعة بعد اعمال بعض الباحثين و الرحّالة كيف الألماني فان شتوم و الا صونّاك الفرانساوي، إلا عن طريق جريدة الزهو اللي نشرت مالجملة للعربي النجّار وأحمد بن موسى وأحمد ملاك وعبد الرحمان الكافي وغيرهم. 
وهالجريدة كانت عندها ميزة طول هي الوحيدة اللي تتميز بيها، أنها ما تتطبع كان على ورق ملون موش كي بقية الجرايد على ورق أبيض الشئ اللي يخلليها سباقة في باب المركتينق بحكم حتى اللي ما يقراوش يقولو للبياع أعطينا الجريدة الغبرة و الا الخضراء.
والزهو من الجرايد التونسية اللي عندها دوام وعمر طويل في وقت اللي المغامرة الصحفية تعتبر باب من بيبان الفلس وقلة التدبير وثمة جرايد ما تدومش لأأكثر من ثلاثة وأربعة أعداد. جريدة الزهو توقفت عن الصدور عام 1963 وقت اللي الضحك ولـّى مزعج ويقلق شوية.
القصيد اللي اخترتهولكم هو من أجمل ما غنات المرحومة بنت دشرة نبّر صليحة و من ألحان الشيخ خميس الترنان. القصيد جا في ميزان الموقف المربع الخفيف و اللي أهم أنه في نظمه نلقاو آثار الخيال الشعري الحيطي يحب يقول اللي مربوط بالحواضر وكذلك نلقاو فيه الترصيع اللي يحبذوه شعراء القرن التاسع عشر ببعض الألفاظ اللي هي من الفصحى وهي اللي اللوغة كذلك اللي نلقاوها في بعض المراسلات و الا المذكرات كيف مذكرات علالة بن الزاي. من الكلمات المرصعة في هالموقف: نلقاو وجد وسجام والأنام والثغر وليس وكم والخصر والذمام.
و نلقاو كذلك فيه تشابه كبير في الصور و المفردات الشعرية الشائعة في الملحون المغربي غند الغرابلي والشريف بن على والمدغري وقدور العلمي، الشئ اللي يأكد على وحدة المنابع الجمالية و القيمية للتراث الشعبي المغاربي.


آش يفيد المــــلام *** في قلب المضـام
اللي ملكو وجد الغرام *** و الداعي حرقـو
*

و ساهر طول الظــلام *** ما يهجع و لا ينـام
  و دموع عينه سجــام *** على الخدود دفقــو
*
و قلبو بين الأنــام *** من ليعته هــام
 ليس صبت نجّــــام *** و سقامي ما عتقــو
*
من طلعو كما الاعلام *** بغثيث ريش نعام
 و جبينها في الظلام *** سيرني برقــو
*
و حواجب يا سلام *** كيما نونين أقلام
و عيون مثل السهام *** في قلبي رشقــو
*
و خدود ورد انـام *** مفتق من الأكمام
و الثغر بابتســـام *** يا ماحلى نطقــو
*
و رقبة جدي اريام *** بجماله رجــام
و الخصر و الحزام *** ورد على ورقــو
*
القــد كالاعـــلام *** في عسكر و قــوام
  يرعى و ليه الذمام *** جل اللي خلقـــو
*
سحرني بأميــام *** صابر كم من عــام
نقرا مني الســـلام *** على الناس  إن عشقــو

jeudi 5 septembre 2013

وادعوني يا لبنات بالله.





من الأغاني التونسية الخضراء اللي سرات سريان النار في الحصيدة  عند التوانسة بمختلف شرائحهم وجهاتهم من غير حتى تحفظ باستثناء بعض الأفليات اللي من طبعها عندها الغناء مكروه وربما محرم وحاجات من هالقبيل،وادعوني يا لبنات بالله.
المهم أن الغنَّاية في الواقع هي من نوع الأخضر القصيل يحب يقول الغامق لأن الإيحاءات الإيروسية فيها باينة تعيط يا بابا يامِّي من نوع الوصول وحصَّاد السبول اللي يد منجله  تكسرت هههه والفاهم يفهم وكل حد كيف ما يحب يفهم، ورقاد فرد حرام وفرد جبَّة آش يحب يقول البحث على الدفاء زعمة....
قالت صديقة (هي كانت سبب في هالنصيص) نتفكر كي كنت صغيرة كي يبداو النساء والصبايا يغنيو في أوادعوني يبداو يتغامزو ويضِّيحكو......
الحاصل ومحل الشاهد عملية تنقية وتطهير الذاكرة الجماعية من الحرِّيات اللي كانت دارجة عند الخاص والعام عملية ربما تكون "مهمة" خللي يخدموا الباحثين والمتخصصين في التراث الشعبي ويصورو خبيزة أمَّا مع ذلك صعيب ياسر يضربو الخيال الجماعي الشعبي بالكارشار وللتذكير هالعمليات اللي اختصوا بيها الأنظمة الفاشية برغم قوتها وجبروتها ما عندها وين وصلت....

أه وادعوني يا لبنات بالله
وادعوني وإذا طلع الفجر
بالله شيعوني يا لبنات بالله.
***
بعد العقيدة خانت فاطمة
بعد العقيدة قالت خال والله
محبة جديدة خانت فاطمة
***
بعد الوصول وبعد اللي رقدنا
الليل يطول جرالي كما جرى
لحَصَّاد السبول تقطع منجلـَه
انكسرت إيدَه وخانت فاطمة
***
بعد وصال وبعد اللي رقدنا
"في الحلال*" جرالي كما جرى
صيَّاد الغزال طاح الليل وللى
بلادة بعيدة وخانت فاطمة
***
بعد المنام وبعد اللي رقدنا
فرد حرام جرالي كما جرى
صياد الحمام طاح الليل والله
الخمجة شديدة وخانت فاطمة
***
بعد المحبة وبعد اللي رقدنا
فرد جبَّة جرالي كما جرى
صياد الغربَّة طاح الليل وروَّح
 مصهود الكبيدة وخانت فاطمة

 * وفع تغييرها في تسجيل الإذاعة ما زلت ما عرفتش الكلمة بالضيط في تسجيل صالة الفتح