Affichage des articles dont le libellé est وطن. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est وطن. Afficher tous les articles

mercredi 3 décembre 2014

صباح زرقت فيه شمس جديدة




صباح زرقت فيه الشمس ببسمة

كيف العادة
أمَّا ضحكتها وقادة
وزيد حنانتها ودَّادة
للولآدة
وزين بلادَه
صباح صبح ضاحك متزنهر
شباب مزنبر
ضاحك باشش يخزر يقحر
يغمز من تحت الغنبوز
شباب صبية ومعاه عزوز
الكل تحوز ضحكة وبسمة
مشات الغمّة
البوس يجوز
الحب يجوز
إضحك زغرط يا فيروز
*****

صباح زرقت فيه شمس بومية
وكانت عمية
شرقت الانوار والازهار
شفق احمار
تغني وتوشوش لطيار
عالخناراللي عمرُه لا صار نهار
ولاد صغار تغمز وتكحل بضمار
جهار بهار مللآ نهار على عمار
كايني شي ولا صار
لا قاز ولا رش ضرب 
نهار قحار
ولا شكري قتلو غدَّار
صباح مدكن في فورار.....
......
شمس بلادي نسَّاية
تضحّْكْهَا حكاية وغناية
ما تحمل حزن ولا بكاء
تضحك فيسع تبكي بدمعة
وفي لحظة تضوي كي الشمعة
تنسى الماضي وجراحُه 

واكدَار ايامات مرار

mardi 4 janvier 2011

نخبنا ما بكم خجل: منظومة مناعة مجتمعية أم "كلاب عسة"

بول نيزان 1905-1940


ربما يتصور البعض أن النداء الموجه للنخب الثقافية لإبداء رأيها أو موقفها من الأحداث التي تهز عديد المناطق التونسية - والتي تترجم عن حالة طفح الكيل التي يعانيها جزء هام من شباب هذا الوطن- من باب الاستجداء أو طلب المساندة من جسم اجتماعي له مكانته وثقله المدني وتأثيره الفاعل على الساحة الثقافية. لم يدر بخلدي البتة شيء من هذا القبيل لاعتقادي الراسخ أن ما آلت إليه الأمور على الساحة الثقافية والفكرية للبلاد، إن دل على شيء فهو يدل على ضآلة إن لم نقل انعدام التأثير والفاعلية للنخب المثقفة في مختلف شرائح المجتمع.

فالقطيعة المتواصلة بين هذه النخب والمجتمع أمر أضحى مزمنا يتحمل مسؤوليتها أكثر من طرف من المنظومة التعليمية إلى النسيج الجمعياتي والثقافي في محيط ماانفك يتعاظم فيه قمع حرية الرأي والتعبير من جهة، و تكريس سلوكيات المجاملة والانتهازية تصرفات "ثمَّاش حنَيّكْ" من قبل السواد ألأعظم من "الفاعلين" في الحقل الثقافي(من مسرح وسينما وموسيقى و رسم وكتابة وغيرها) بوجه خاص، لارتهانها المادي والغذائي بمنظومة الدعم من مختلف الصناديق وشبكة المهرجانات المختلفة التي أصبحت " سوق ودلآل " ومقاولات منذ عقود.

في حين تتراجع و بسرعة مهولة الذائقة العامة لما هو في الدرك الأسفل من مستوايات الجودة محتوى ومضمونا، سواء كان هذا في أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة أو المهرجانات دولية كانت أو محلية، ويستفحل الأمر مجتمعيا بتفشي الأفكار الرجعية والسلفية، و تراجع قيم "الحداثة" والتسامح وقبول الآخر والحق في الاختلاف، نرى البعض من النخب الثقافية تتحرك في "معارك" و سجالات أقل ما يقال عنها هامشية، منسحبة من مواقعها الطبيعية، تاركة المجال لتقدم الضحالة والرداءة من ناحية، والفكر السلفي الرجعي من ناحية أخرى، إذ أن الطبيعة لا تتحمل الفراغ فمن البديهي أن تكتسح فضاءتنا الضئيلة و غيرها بشتى الأعشاب الشائكة والفظيعة.

ولعل هذا لا يقتصر على الساحة الثقافية فحسب، بل ينسحب أيضا على بقية النخب الجامعية والعلمية والبحوثية التي تواصل و تكريس القطيعة وعدم انشغالها بالتحولات الاجتماعية و ما يعتمل في أعماق البلاد، مسخرة جهدها لصراعات اللوبيات، تتقاسم امتيازات المؤتمرات الدافئة والوثيرة والدعوات الفخرية والزيارات المدفوعة الثمن، أو لضعاف الحال منها،الاكتفاء بفتات المحاضرات الوهمية في مختلف المندوبيات الثقافية لمن استطاع إليه سبيلا.

في الأخير لا يمكن الجزم بأن نخبنا ارتقت إلى منزلة منظومة المناعة المجتمعية الضرورية لتكون عنصر تعديل ولِمَ لا متراس دفاع في وجه لتجاوزات السلطة السياسية، مثل ما شاهدناه في الهبة الشريفة لرجال الروب الأسود.

هذه النخب أيضا أبعد ما تكون عن تبوء موقعها الطبيعي كقاطرة التقدم تسحب خلفها مقطورة المجتمع، هي على عكس ذلك تماما.

مشهدها المزري يعطينا صورة لصف " مخزني" بالأساس ترتبط مصالحه بصورة وثيقة بما يمن عليه الحكم المركزي من "جزيئات" سلطة ينطبق عليها مقولة بول نيزان "كلاب العسة"

jeudi 30 décembre 2010

آنَ لي أنْ أخْتارَ ما بين موْطني ووَطَني:الشاعر محمد الصغير أولاد أحمد




الأوّلُ أهْداني جسمي واسمي والثّاني افتكَّ منّي ما لمْ أطلُبْ منهُ بَعْدَ أن سرقَ منّي ما كنتُ سأُهْديهِ إيّاهُ.

الأولُ جدْولُ أحلامي الصغير والثاني وادي آلامي الكبير

آنَ لي أن أضعَ دماءَ الشابِ المحروق، والآخرِ المنتحر، والثالثِ المجروح، والرابعِ المصعوق،والخامس المقتُول، على قمصانِ رجال الحكومة حتى تدْفعَهم الخيلاءُ إلى الاعتقاد بأن قُمصانَهم هي أعلامُ تونس ذاتها وأن بُقعَ الدمِ الحمراءِ التي تُزيّنُها ما هي إلا نوع منَ الابتكار والدّيزَايْنْ في معرض اللباس التنكّري الطويل هذا.

الأوّلُ، الذي هو أوّلُ بالفعل، اسمهُ:سيدي بوزيد

والثاني، الذي كان يمكنُ أن يكونَ أوّلَ، اسمُه:تونس

أشرعُ،للتوّ،في الاختيار تاركًا لحرّاس الوطنية حقّ النّباح وفضائلَ التّكسُّبِ من المدْح المنثور على شاشات التلفزيون الرّسمي الذي يسوؤهُ إن لا تكونَ التلفزاتُ الأجنبيةُ على شاكِلتهِ ؟؟.

وبالطبع، ودون تروّ ٍأو تفكير،، أختارُ موطني قبل وطني بعد أن اختارَ كلُ واحدٍ جهتَه وعشيرتَه وأهلَه منذ فجر الاستقلال وغلّفَ خيارَه بخطاب وطني هُلامي..فيما اكتفيتُ أنا بالكتابة والأدبِ دون أن يطلبَ أحَد منّي ذلك أوْ يُيَسِّرَ لي الطريق.

في الحال أتّهمُ السّلطةَ بسوء استخدام الثروة والدستور والسلاح، وبتماديها،عن قصْدٍ أو عن غيرِ قصد، في تنميةِ بُنًى تحتيةٍ لحربٍ أهليةِ ،يكونُ طرفاها المليشياتِ الحزبية والإدارةَ ورجالَ الأمن من ناحية،ثمّ بقيةَ السكان المحرومين ،من ناحية أخرى،مع العلم أن أعدادَهما متساوية تقريبا مما يعني أن الدولةَ تغوّلتْ إلى حدّ صارت تحكمُ نصفَ الشعبِ بنصفهِ الآخر.

بعد أكثرَ من نصف قرن من الاستقلال لا يجوزُ لأيّ دولة في العالم الافتخار بأن سكانها لم يعودوا يمشون حُفاةً وصار بوسعهم أن يأكلوا مثل البهائم أو بأنها أوصلتْ لهم الماء والكهرباء وكأنهما من الكماليات أو بأنّهم "بلغوا سنّ الرشد" قبل ثلاثين سنة ثم لم يبلُغوا سن الرشد بعد ثلاثين سنة ؟؟

إن مهمّةَ الدولة، باعتبارها حصيلةَ الضرائبِ، هي الرقيُّ بشعبها من الشّرطِ الحيواني إلى الشرط الإنساني,,دون منّةٍ وفي أسرع الأوقات.

أنحازُ إلى موطني لأنّ لي فيهِ قبرٌا محفورا وأغضبُ على وطني لأنّ جنازتي طالتْ بين شوارعه وأزقّته دون أن تنقلبَ إلى حياةٍ ولو لبُرهةٍ من الزمن.وليتَها كانت جنازتي لوحدي:إنها جنازةُ الآلاف من الرجال والنساء والشباب الذين لم يُشاهدوا الدولةَ بالعين المجرّدة إلا في استعراضاتها المُخْزيةِ للقوّة وفي تصريفها للتّسبيحِ المُسمّى:إعلامًا.. وفي شريطها الساحلي الذي تحوّلَ إلى بطْنٍ مالي والى تمساحٍ سياسي يكادانِ يلتهمانِ ما تبقّى من جسم البلاد وأعضائها..وفي مظاهر المحسوبية والرشوة والفساد التي لا تخفى على عينٍ.. ولو كانت عينَ أبي العلاء المعرّي أو بشّار بن برد.

أعرفُ سيدي بوزيد وأفتخرُ بأنني منها..ولستُ بصدد استغلال أحداثها ومواجعها لمواصلة التوجّع من هذه المعالجة "الجِلْديَّةِ" لهذا الغليان الشعبي..إنني بصدد التّفكُّرِ في الخديعة الثالثة التي سيتفتّقُ عليها خيالُ الحزب الحاكم بعد أن تسْتفْحلَ شيخوختُه الثانيةُ..ومنذُ الآنَ أزعمُ أن لا أحدَ منّا، نحنُ ضحايا هذا الاحتلال المستقلّ، سيعيشُ أكثر من تسعينَ سنة ليتكشّفَ على مساوئِ الرأي الواحد والحزب الواحد..وعلى مضارّ الرجل الواحد والمرأة الواحدة..وعلى بشاعةِ المرآةِ الواحدة والنّاظرِ إليها وحيدًا في عزلتهِ.

إنها لإهانة للتونسيين جميعا، ممّنْ يهُمّهم أن يكونوا تونسيينَ، أن تُلوّثَ أبصارَهم، يوما إثر يوم، تلك الصُّورُ والشعاراتُ واللافتاتُ الحزبيةُ، الفاشيةُ، المتخلّفة، الدّاعيةُ كلّها إلى الكفِّ عن الأحلام والى مزيد عبادة الأصنام.

وفي بلاد لا تجدُ ما تفتخرُ به سوى أنها "بلادُ الشرطة" ( الأمن والأمان )يتعيّنُ على من يرغبُ في أن لا يموتَ مُغْتمّا أو مقتولا أن لا يثقَ، مُجدّدًا، في منْ كان سببًا في غمّه أو قتله..حتى وإن هبطَ لتوّهِ من السماء في هيئةِ ملاكٍ أزرق وقدّمَ أوراقَ اعتماده كوكيل شخصيٍّ للرّبِ ذاته.الربُّ الذي تجلّى لنا في ثلاثِ دياناتٍ يتعذّرُ على الكائنِ أن يُفكّرَ معها أو بجوارها أو على حدودها.

لقد علّمتنا التجاربُ، طيلةَ الخمسين سنة الفائتة، أن هؤلاء لا يُكفّرونَ عن ذنوبهم إلاّ بمزيد الإكثار منها والتّنويعِ عليها في محاولة مكشوفةٍ للإغارةِ على المستقبل بعد أن تمكّنوا من مصادرة الحاضر والماضي.

بعد أن ألْجَموا المثقفينَ والأحرارَ والمعارضين المدنيّينَ، واشتروا المتزلّفين والصحفيين والمغنّين والرياضيين،وصنعوا مُعارضةً تكادُ تكون أكثرَ ولاءً من شيعتهم، هاهُم يقْلعونَ أشجارَ الصنوبر والزيتون والكلتوس ..ويُفصّلون من أغصانها عِصيًّا غليظةً ينهالون بها على رؤوس العاطلين المُتعلّمين وظهورِالفقراء المساكين,,ولعلّهم بصدد التفكير في إنزال الجيش الوطني إلى الشوارع وفي استدعاء "جيوش صديقة" لحماية البلاد من هذا الشعب الصّبور الذي تركهم يمرحون في أروقة الحكم دون رقابة لأكثرَ من نصف قرن.

ومن الممكن أنهم بنوْا بلادا خارج حدود هذه البلاد، وأن تلك البلاد مزدهرة، فيها حدائقُ مُعلّقة، وقصور مطمورة وقبور مُنمّقة، وأنّ التنميةَ التي نُطالبُهم بها هُنا تتمُّ هناك على أحسن الوجوه.

في حالٍ كهذه يتعيّنُ عليهم اختيارُ بلادِهمْ في أسْرع وقتٍ حتّى نعرفَ أينَ بلادُنا وماذا نفعلُ بها وفيها.. في أطول وقت.

ثمّ: ما معنى البلادِ، أصلاً، إذا لم تكُنْ: أهلَها وهُمْ يتدرّبونَ على الحياةِ الكريمة وعلى الحرّية في أنٍ واحد ؟

في الشتاءِ القارصِ اندلعتْ أحداثُ سيدي بوزيد ( وأغلبُ الأحداث التي شهدتها تونس تقعُ في فصل الشتاء ؟ ) لازمْتُ الألمَ والصمتَ والعزْلةَ إلى أنْ نَطَقَا وتكلّمتْ..فكانَ هذا الذي فوقَ هذا.

وإنّي لحزين حقًّا لكوني لَمْ أُشْعلْ ولوْ نجمةً واحدةً في هذا الظلام الإعلامي المُخيّمِ على البلاد.

mardi 15 décembre 2009

اللي عطى حاجة للبلاد و خذا متاعه، يفك علينا من المزايدة بالوطنية، واللي عطا و ما خذاش ما يعملش من الوطنية أصل تجاري


ثلاث حروف ياما تبيلكت ناس في جرتها ، و ياما فنات اعمار على خاطرها، و ياما تعادات عباد على المحاكم من سبايبها و ياما و ياما و ياما، وياما ناس تزايد على ناس للوفاء ليها...ه
هاك العام، -والحديث يجبد بعضه- في العدوان الصهيوني غلى حمَّام الشط،،"تخلط " الدم التونسي بالدم الفلسطيني، وبعد ما تواراو الضحايا في التراب، مادامتش مديدة لين تحيرت مطالب التعويضات، يقول القايل باهي أنه أهل الضحايا يطالبو بتعويضات، تبقى من عند أشكون؟ من عند المجرم و المعتدي والا من عند الضحايا لخرين؟ يا سيدي أمالة المسألة ولات سوق و دلاَّل لمطالبة منظمة التحرير بالتعويضات وعباد فازعة تضربش حنيك من عند "الأخوة" في المنظمة ... وما دام اللي ماتله حد خذا متيِّعُه ما عادش ثمة داعي باش نحكيو على "تخليط الدم" بالقضية و التشرُّف بهالتضحية وبالقومية و هات من هاك اللاوي...ء
وحديثتا قياس،اللي يعطي حاجة لبلاده ووطنُه ما ثمة علاش باش يتبجح بيها و الا يعملها محل فخرة يزايد بيها على غيرُه، كيف ما الصدقة والآ رُبَّما أكثر لأن إذا كان الصدقة حاجة باهية و مستحسنة، المعطى و التضحية للبلاد والوطن واجب .
كيف اللي خذاو الهناشر والسواني و رخض اللواجات والدخان ، ولآ وظيفة شاوش في إداة والآ قرديان حبس والآ عسَّاس جنينة و غيرها و غيرها من الامتيازات على جدة الاستقلال على أنهم مقاومين و شاركو في تحرير البلاد، كيف الكوَّارجية والا أي رياضي قال اشنوة من مستوى عالمي اللي ما يهبط للملعب و للميدان والا اللي هو الآ ما يبشتروله الملاين، كيفاش هالتضحية تصُح وفي حق آش تتسمَّى وطنية.ء
وطنية الامتيازات والمكاسب اللي من غير مورب شرعي ما تنجمش تكون وطنية و يتأكد فيها مقولة عبدالله العروي المؤرخ المغربي أن "حركات التحرر الوطني ماهي كان مظهر من مظاهر السيبة والتفليقة العامة واللي يترتب عليها قسمة غنائم"ء
كلمة الوطَن- بالفتحة على الطَّاد- ما تعلأّمتها وآنا صغير كان في المدرسة "الفراكو آراب" واللي بناتها فرانسا في قرية جات في قطعة من خلا، من شيرة معلم فرنساوي يحفظ فينا في المرسياز و يجبرنا تغنيوها قارد آ فو قدَّام العلم لمثلث الآلوان، و من شيرة معلم جرجيسي الله يرحمه يحفظ فينا في حيُّوا العلم رمز الوطـَن ووطني بالآمس كنت....ء
عند العامة و بالخصوص عند أهلنا من الجنوب الناس تعرف يعضها بانتمائها "للوطْن" و من الجملة يستعملو هاللفظة كيف ينعتو واحد من الجنوب و الا مروح والا جاي منه و يقولو فلان من الوطـْن والا مروح للوطـْن، والا الفطايري الغمراسني كيف يحب يذاري واحد ولد بلادُه يقول: "أهل الوطـْن قبل البَطـْن".ء
ثمة اللي يمشي في بالهم اللي مفهوم "الوطـَن" شيء جديد و حدث مع بداية المقاومة للمستعمر، في حين العبارة وردت في عدد كبير من القصائد اللي تقالت في معرك المقاومة بين 1881 و 1887 و اللي قدمتها فب عدبد التدوينات في خيل وليل.أمَّأ الا ستعمال متاعها درج أكثر بين الناس مع الحركة التحررية بالخصوص في أوساط الدساترة اللي كانو يبداو مراسلاتهم و الا مناشيرهم بكلمة "الوطني الغيور" من شيرة أخرى كانت وحدة من أكبر الجرائد الهزلية الساخرة و اللي في صف الحركة التحررية و يصدرها بن فضيلة اسمها "الوَطـَنْ".ء
الحاصل هالثلاث حروف في الربع ساعة الاخر من وجود الاستعمار كان عندهم ثقل كبير من شيرة نخوة و مفخرة عند البعض، و من شيرة ريبة و خوف عند المواليين لفرانسا و حكم البايات، مع هذا ما ننساوش آش كان لــ"سيدي المنصف باي" من شعبية لأن حب يكون تونسي بالكامل لِمَا كان له من الشعور الوطني التلقائي بلا سياسة ولاهم يحزنون. أمَّا ما قال حد لحد على الوطنيين الجدد اللي تسبغو بعد 31 جويلية 1954 و الا كيما يقولولهم دساترة منداس فرانس وقت اللي هذا يحك راسه يلقاش عنده ربطية بين 52 و 54 باش يحسبها على "أعمال المقاومة وتحرير الوطن" و ماذا من بزقليفات رجعت مقاومين و ماذا من حسابات تصفات باسم محاسبة الـ"قوادة وعملاء الفرنسيس".ء
عاشت الكلمة و مشتقَّانها مديدة و ما طولتش باش تخلِّي بقعتها لكلمة جديدة في المعجم السياسي التونسي و يرزت بالخصوص في أول انتخابات تشريعية كيف تقدمت القوائم الدستورية في جبهة مع المنظمات الحليفة ليها تحت تسمية الجبهة القومية، و ننجمو نتأكدو أنه من هاك الوقت حتى لسبعة نوفمبر ما كان استعمال للنعت أو الصفة "وطنية" كان لكل ما يتعلق بتاريخ الحركة الوطنية و حصريا الدستورية لافيها لا شيوعيين و لا غرانطة... وعلى فكرة آش خص لكان المؤرخين ينورونا على ضروف و ملابسات و أسباب هالتبديل اللغوي/السياسي.ء
و بعملية تونسة الشركات كيف كبَّانية بن قالمة و الترنفاي و الماء و تكوين شركات و صناديق و دواوين جديدة صارت صفتها "الوطنية" يعبرو عليها بـ "القومية"ء
و ما تثار الجدل حول "المسألة الوطنيةكإشكالية سياسية،(
La question nationale)
كان في أوساط الجيل الثاني من اليسار التونسي بداية من 72 كمحاولة للتخلص من معاداة الحزب الشيوعي التونسي اللي كانت ميكانيكيا منقولة من الموقف الصيني تجاه الاتحاد السوفياتي، و بالتالي اقتداء بالحركات الماوية الأوروبية. كيف ما تطورت بعض الحركات الطلابية بعد هالفترة وبرزت بتسميات الوطنيون الديمقراطيون (الوطد او الوطدج)ء
باذن الله، بعد 7/11/87، كاينه وقع رد اعتبارللعبارة وولات كي الحيط القصير، و اجتمعت مجالس إدارات الشركات "القومية" و أدرجت فب جدول أعمالها نقطة تغيير اسم الشركات والا الدواوين والا الصناديق -كاينو واحد كان عنده اسم العيفة والا بخُّوش و حب يردو نوفل- لا بالك لا وسَّع... أمر يدوخ و يحير....ء و كذلك ضهرو برشة وطنيين كيف مع كل تبديل سروج.....
محل الشاهد هالبلوقوسفار كيف القهوة والا طبرنة و الا مطعم اللي عنده شهوة يعملها في طاولته (مدونته)، كان لقى اشكون يقسم معاه هاك الشهوة و الا يعطي فيه راي بالملاحة و حتى بالقباحة من غير ما توصل الامور خرّجني و نخرجك و كفّرني و نكفرك وخوني و نخونك.ء
البارح في الايام قاملنا ثلاثي يدَّعي امتلاكه لنقاوة ديننا و دين ولدينا، واحتكاره للذكاء، و بقدرتُه على اقتناص الآغبياء و المتربصين بمصالح الأمة و قضاياها المقدسة حقة حقة الأغبياء ماخذين حريتهم في التعبيرأكثر من اللازم.
اليوم ولات المسألة تفتيش في الضمائر من ناحية وطنيتها و نقاوتها و إذا لزم الامر تعليمها و تلقينها أسس الوطنية
في الحالتين التشابه كبير و الواحد يتساءل إلى مدى أنه هالإتجاهين متحالفين موضوعيا و يتقاسموا فكرة إلغاء الفكر المخالف و المختلف، ويمكن نزيدو في البرانويا أكثرو نقولو: إلى أي مدى هالتيارين ما يهدفوش للقضاء على الفضاء التدويني موش لأنه يهدد مصالح معينة بقدر ما أنه يعطي لأي شخص يستأنس في روحه القدرة على التعبير خارج القوالب بذكاه الخاص و بتعبيره الذاتي والمتحرر من كل المكبلات و الكوابح ( موش بقص و لصق) الجيل اللي يتكون على الإبحار بكل طلاقة اعتمادا على ذكاه و طاقاته، جيل يوللي صعب المراس موش بالساهل تدجينه و استقطابه هو الجيل اللي ينجم يوصل لتحديد آليات خلاصُه.ء

مَنْ بَغَى يَشـَّهَرْيطلع لرُوس لَشْفَاق*** يقوم يدفع حاضر بِملازمُه جدُدْ