Affichage des articles dont le libellé est تدوين. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تدوين. Afficher tous les articles

mardi 15 mars 2011

من ذكريات التدوين: إلى عربية حرة

كـُنَّا اشتركنا عام 2007 في صياغة هذا النص بصورة مرتجلة و سريعة، أعيد نشره من باب ذكريات التدوين والبلوغوسفار التونسية في نوع من الدعوة للاصدقاء المدونين باش يرجعوا لسالف نشاطهم وتكثيفه بحكم هالزمن الجميل اللي نتنفسو فيه حرية التعبير باش نعبرو بكل ما نقدرو من الشجاعة والحرية على الأشياء اللي منعناها على أرواجنا في السابق.

إلى عربية حرة.

الدنيا صايفة و الحصايد وفات، و ما قعد في الهنشير كان شوية القش و التبن . ساعة ساعة تهب نسمة تطلع البرارم تغزل في الهواء و يضل طالع الغبشة و التربَّة و القش، تبرم و تغزل و القش يدور يدور و في رمشة عين يترخف و يطيح كاينه عمره ما اتولد.
خزرت فاطمة من المضوى واتنهدت وقالت يا ربي سيدى وقتاش بركه اتصب المطر فديت من المن كلالي قلبي.
فاطمة من بكري تتسبل بالمن، شهوتها في المطر شهوة قديمة ، تعرفه هالوقت خايب، في كل عام و في هالفصل تحس بوجايع قي جاشها ، ترجع و تتسبل بالمن و ما يطفي الشي اللي يتكالى في جاشها كان رعديات عقاب أوسو
تتشهى يتطرف بيها عارض والا حتى عقاب سحاب في الجبل وقت اللي تبدى سارحة بالمعزات باش هكاكة تترنخ بالمطر وكى اتروح تنكت بالمي تبدأ شايخة وزرصة العقل باينة.
نضحكو على هبالها كي اتقوللنا راني اطرفت بالسحاب وما سيبته كان كى فرّغ جاشه الكل فيّ !!!
شيعت فاطمة بالنظر جهة المضوى و سرحت عينيها ما يرجعهم كان الطريق اللي دوباش يبان، و شيعت بالصوت و قرجومتها معروفة في هاك الردايد :
لبست جريدي عل كتف سيدي و نحايته بيدي بدق الخلالة….
اهـــــــــــاه آه لا من يجينا

فاطمة مللي صغيرة تحب المطر مسكونة بيها.. اتحبها حنينة فايضة هايجة ساكته هايضه بكلها تخليها تحس انها مرى
فاطمة كى الناس تأرّخ بالليل والنهار والصيف والخريف هي تأرّخ بسحاب المطر وآخر مرة اترنخت فيها
سرحت بعيناها لهاك الثنية هاك الثنيّة قداش هزت ناس ما اتلفتتش وراها

و في كل مرة يمشي حد تمشي لقشة من ذاتها تحسها تتملص ملصان تتفك فكَّان، ترجعلها شهوة المطر تقفقفها ، و قعدت تراعي زعمة يتلفتشي كيف
يسمع صوتها صادي ؟ تمكنوش رعشة تهز جواجيه تخلِّيه يرخف مشيته يتدعثر يتلخبط و يوقف زعمة أربي يا حنيني زعمة
فمة كان الحجر وغبار الثنية ما يتلفت حد لتالي كان فاطمة ماضيها الكل قدامها اتراه من هاك المضوى ماشي يتسرسب من بين يديها كى حفنة الرمل
على الطريق المحجر موش بعيد على حاشية الواد، خيال دوبة ما يبان، رزمة على ظهره ينوس نوسان تحت سامور القايلة خلطله صوت مهوى” لا من يجينا” تربث و ادعثرت خطاويه لقف روحه لقفان باش ما يرجعش لتالي و زاد في مشيته كاينه سمع جنية و الا حس برهبان.
ادعثرت خطاويه مره أخرى من الزربة وسمع صوت قلبه يردك رديك وصدره يلهث لهثان
وآش بيك آ حمه خايف يعن بو الرجوليّة بعدك! اتكبس آ كازى ما فمة ما يخوّف
يحكي بصوت عالي يونّس في روحه باش ما يسرحشي بتخمام مريض على حكايات العبابث والغوله اللي تطلع في القوايل

الدنيا خلا و لا ساير يسير و لا طاير ايطير، فرق ذبان داير بيه يونون تونوين و هو ينش مرة يمين و مرة يسار يخالي لروحه و دريز افاده زادله تبهذيلة على تبهذيلة. و لا عاد مفرز من الي في جاشه من خوف و لا اللي واصله من ألصوت و صدى السطارة اللي ترجع فيه. و فاطمة بالصوت تولول آآآآآي نجعك رســـّــــــى على سوايح قفصة

نص أزواو

نص أرابيكا

mercredi 8 décembre 2010

أحكي بنت طراد، كتيبتك روعة وزيد عندك ما تقول



الجزء الأول
في عملية نسخ التدوينة سقط سهوا سطران من أسماء الصديقات المدونات فمعذرة على هذا السهو فها أنا أتداركه

نصَيّصين( هنا وهنا) كانوا كان كافيين باش نكتشف قليم يا عيني: المضاوة والحلاوة و زين الخصايل. و من بعد بديت نفلي في المدونة بالنص بالنص في الجملة لنهار اليوم: 39 بوست، 20 في نوفمبر و 19 في ديسمبر و نفس القسمة في اللغة:50 بالدَّارجة (يا عيني على هاك الدَّارجة توة نحكيو فيها بعد) و13 بالفرانساوية. نحكي على بنت طراد.   .
موش في العادة نحكي على المدونات الصديقة والشقيقة و حتى الي ما تربطني بيها لا وشايج ومشاعر محبة ولا دوانة وعدوانية متبادلة إلا نادرا كيف وقت اللي تحلت علينا الراغلة متاع وطنيات الطابور الخامس و ما وقع فيها من تفتين . حكيت قبل في مناسبة قلت فيها اللي المدونات التونسية بخير وقت ما بداو كل من الدُّوعاجي و البرباش و كارطابوليس يكتبو ومن باب الصدفة في نفس الوقت.
ما نعرفش من باب الصدفة زادة المرة هاذي أنها مدونة بنت طراد جات متزامنة مع حملة حل بلوغ اللي يظهر اللي عطات نتايج ميش خايبة بالكل من ناحية عدد المدونات اللي تخلقت و اللي الحق ما اطلعت كان على القليل فيها.
حد ما ينكر اللي وقع تراجع كبير في الفوعة والحماس التدويني سواء المساهمات المواضبة و الا في ال"المعارك" الافتراضية التقليدية فيها و المعروفة أو الجديدة، و عدد لا باس بيه من البوانتورات الكبار متاع البلوغوسفار هجرت الساحة أغلبها تنشط على الفايسبوك ضربات خفافي والا حملات و حملات مضادة مع أطراف الجدل القايم بين هاذم و هاذم. بصورة عامة كيف نخزر للقايمة متاع المدونات المفضلة على صفحة خيل و ليل، نلقى اللي ثمة مدونات عندها من 3 اشهر حتى للعام ما تكتب فيها شيء. الحاصل ماهوش هذا المهم حبيت نعرج فيسع فيسع على الجو العام متاع البلوغوسفار في هالظروف بالذات.
اشنوة الجديد يقول القايل؟ بنت طراد ماهيش أول مرا تدخل مجال التدوين سبقوها أسامي متميزة صحيح هذا ما فيهش شك، آمنة بنجي، مصير، بنت المرسى، ماهيفا، أربيكا، اللص نمبر وان، ياسمينة،ندُّو،أنفينيتي، فينوس، دحدوحة، مريومة باريز،ترانزيت ورد،ولادة، عمشة، مراغبية، جولانار،آستوسا، هاي الخطوات المفقودة، مغرمة، بنية تونسية، شوفلي حل، لوينق، فريدكا، بسيناج، مادجربة، سونيا نوفراج، هناني ما نيش باش تعدد الأسامي ما عتده حتى معنى.
المرا اللي تاخذ الكلمة و تقوم، تتكلم و تكتب ما هيش مسألة ساهلة حتى ما بين أندادها، و برشة منا يتذكرو الحملة الفردية اللي قامت بيها مدونة شهيرة فيما يخص "الملاهط" واللي المقصود بيهم النساء اللي يكتبو في المدونات. كيف مرا تقوم تكتب في نظر برشة ناس اللي هومة ولاد هالوقت و قراو في المدرسة البورقيبية أمّا الله عالب الريوس متاعهم معبية بالحصالة، قلت في نظر هالشبيبة كيف مرا تاخذ حقها في الكلمة والكتيبة كايني خرحت حمراء عريانة، يبداو يفصلو فيها طرف طرف من شوشة راسها لطراتش صوابعها.
محل الشاهد وبيت القصيد أنه برغم اللي في الظاهر ما عادش ثمة اختلاف بين الأناثي والذكورة أمَّا المشترى متاع العالم التدويني يبين العكس. ما نيش باش نغطس ياسر في هالموضوع أمَّا هي مناسبة باش نقول إلى أي مدى عندي احترام و تقدير لكل الصديقات المدونات على الشيء اللي تحملوه من التعليقات من كل نوع و لون.
باش نرحع لبنت طراد اللي بصدق رجعتلي الكيف متاع التدوين كيف الايامات الآولى في 2007 كيف حليت خيل وليل. و رجعتلي المتعة متاع اكتشاف آش تكتب كل صباح و كل عقاب سهرية. كيف ما كنت نستنى في البيغة آش باش يهبط و الآ آمنة بنجي آش باش تكتب.
بنت طراد تكتب بالفرانساوية المقدودة ما فيها زلة لا غلطة في الكونكوردانس و لا في السوبجونكتيف، اللعب لا، أورتوقراف نيكال، و اللي أكثر مالكل في لغة شعرية من أروع ما ثمة، خلاصة الكلام تقطيع سنمائي ياسر مذخم، بنية و خيال شعري مترهز من العالم و من القيم السائدة، تحس القوافي تنساب في نغمات موسيقية ساعات تقطع تشلخ بشفرة ماضية، و ساعات تدحنس بكل حنانة و رقة كيف الريشة والا سفيفة الحريروالا ريش النعام .
كتيبتها بالفرانساوي تفكرني في دحدوحة، برشة شعرية،تبقى شعرية تلقائية ما فيها حتى تصنع، تنساب سلسبيل كيف ما يعبرو عليها في لغة موليار " ماء الصخر" تعرف قوانينها و نغمة موزيكتها و دقات ميزانها حتى كان تبدى الكتيبة في الورقة مربوطة ببعضها، ما حاجتهاش باش ترجع للسطر و تعاود تبدا بالماجوسكول تتملح، تترهز من الشكليات هاذي، تتصرف كيف ما تحب هي كيف ما تغنيلها القصيدة تسرح معاها. القاري يلقى روحو مشدود في منقلة متاع لغة و جمالية و شبق شعري ترصيلو يلهث في جرتها، ما عاد عنده حتى بوصلة و لا أماير للثنايا اللي تدخلو فيها. في ما عدا نصيص جدي (موش معنتها الاخرين ما همش جديين) كتبتو بشوية موقف على الخضخاضة المتسبب فيها البسيكو م و انطلقت من قاليلي ، كل النصوص الفرانساوية في عالم شعري يكشف رقة و وجدان وحنانة متخبية وراء شخصية ملفوفة بالبربولي و التل المكهرب و يا ويح آشكون يقرب من الحد متاعها.
 


mardi 20 avril 2010

...... و الكلا م قياس موش حصيرة


فرشة:
جاء في الأسفار المقدسة القديمة انه سكان بابل ظهرلهم في وقت من الأوقات يبنيو برج يوصلو بيه للسماء، من حينك بداو في البني، كيف ما نقولو مهندسين تستنبط و تصور في البنية و كيفاش باش تكون، و معلمية تجبد في الخزم و تسطر و خدامة الحزام يحفرو في السيسان و صناعية ينقشو في الحجر و بناية تبني و اللي يكر في الرمل واللي يحرقو في الحجر باش يصنعوا الجير و الجبس و البعض يخلط في العجنة. بدا البرج طالع كل يوم يزيد درجة، و اللي يتصوروه المهندسين يظهر في الواقع من غير معاودة و لا تبلبيز و لا تكعرير. الناس الكل فرحانة كيف اللي مشارك في البني كيف أهل البلاد.الحاصل ليامات تتعدى و البرج طالع شامخ في السماء و الجناين معلقة على حواشيه حاجة تعمل الكيف و تشرح القلب.
أية البرج شاقق قبة السماء لين ما عادش يترى من الأرض، شافهم ربي كي ما تقول انت مفرعنين، ما عجبوش الحال لانه تأكد اللي ما عاد باش يردهم شيء في اللي عزمو عليه و ما دام باش ينجحو في هالبرج برة شوف على اشنوة باش يعزمو المرة الجاية؟؟؟ حب يعرف أشنوة السر في نجاحهم هذا الكل عبقرية و قوة و الا اشنوة؟
ركّز عليهم مدة و اكتشف اللي القوة متاعهم ناتجة من أنه الفكرة الأولى و الاستنباط الأول يوصل لآخر خدام من غير ما يتحرّف الناس الكل تتكلم نفس اللغة فاهمين بعضهم كي ما نقولو اليوم 5/5 لا الواحد تعاودله لا يقلك ما فهمتكش و لا يفهم بالغالط.
قال بينه و بين روحه هالجماعة يلزم نوقفهم عند حدهم، ياما كيفاش، و هوما بانسجام لغتهم و صفاوتها الشيء اللي خلّاهم في ها الدرجة من القوة و العبقرية؟ من حينك فرفرشلهم لغتهم يزيد نقطة هنا و ينحي مدة هوني و يعمل شدة في بقعة أخرى و يزيد همزة غادي و ينقص حرف من شيرة أخرى.... ما تعداو أيامات لين كلات بعضها و بدا البني يتقربج و الشقوق تتحل و الميزان طايح و كل واحد يقول موش مني من الآخر و فك إيدي من شوشتك و النهار الكل اجتماعات و قرافات و لجان و ولاو حد ماهو فاهم حد. تهردم البني و خرب و الشانطي وقف و الخدامة ما خلصتش و ما نحكيلكمش... و ربي من فوق شايخ على قرعتهم بعد ما اطمان اللي ما عادش باش تقوملهم قايمة من نهارت اللي ولآو في ستين لوغة جديدة و كل يوم تتولد وحدة أخرى بعد ما كانت عندهم لوغة وحدة تجمعهم هي مصدر قوتهم.....
و احنا كلامنا قياس موش حصيرة تقعد عليها الناس....


الحاجة المهمة و الملفتة للانتباه أنه في ها القبة التدوينية التونسية نلقاو عدة لغات مستعملة للتعبير كل حد و حسب كيفه و شيخته اللي بالعربي الفقهي و اللي بالفلاقي من اللغة المتداولة في ساير ليام و اللي بالفرنساوي و اللي بالانقليزي و حتى بلغة الرسائل القصيرة المعروفة بالآس أم آس وغيرها.

شيء يركب الكيف و يترجم بصدق على الفسيفساء و التنوع متاع بلادنا.

و نلقاو في كل لغة أنواع من اللهجات و الأساليب اللي تعبر كل وحدة على مولاها: الشبيبة بلغتهم و الكبار بلهجتهم شيء محبوك و مرتوب ياخذ اللي يكتبه وقته و يرد باله فيه على سلامة لوغته و بنيانها و نحوها و صرفها و شيء مطلوق مسرح يجي تلقائي كيف ما يتكلم مولاه في ساير الايام و يفوحه بما اشتهى من الممنوعات الي ما تتعداش في بعض بلايص ساعات.

تعددية لغوية و تعبيرية هي من ناحية ثروة في ميدان التواصل ما بيناتنا من شيرة و احنا و غيرنا اللي ما يفهموش لغتنا الأصلية من شيرة أخرى، و حد ما ينكر، و هذا أمر باين ما فيهش شك، أن طاقة التوانسة في التأقلم في مستوى اللغة و الغناء مع العالم سوى كان عربي و الا شرقي، و نلقاو برهان على هذا في المدونات الموسيقية اللي يختاروهم المدونين و اللي تبين زادة اتساع الدايرة السمعية متاعنا كيف اتساع دائرة الشيء اللي يقراوه المدونين من الأدب و الشعر و المكتوب في الدنيا الكل.

يحب يقول اللي شبابكنا محلولة و طاقتنا على امتصاص المعرفة و التراث اللامادي كبيرة و ناتجة في جزء كبير منها على ما ورثناه من النظام التعليمي اللي خلاته فرنسا و ما وقع تركيزه من بعد الاستقلال. تبقى ما يلزمناش ننساو اللي المدونين في الاغلبية ناس عندهم مستوى و ربما يتوصلوا بدرجة أكثر و الا أقل من النجاح في التوفيق بين ها المستويات اللغوية و يلقاو شيء من التوازن بناتها و بين ما يكمن وراها من أبعاد ثقافية و ذهنية و مفاهيمية، أما كيف نهبطو لعامة الناس و السواد الأعظم و الشيء اللي بدا يبان مع الأجيال الجاية، الواحد ما ينجمش ينكر حالة الحيرة و التذرية الثقافية متاعنا اللي ما تبعدش على نوع من الفصام (سكيزوفرانيا)الاجتماعي. لأنه الفضاء الاجتماعي متاعنا مقسوم و مفلق على ثلاثة شلم في المنظومة اللغوية إذا ما قلناش أربعة:
عندنا اللغة الدارجة اللي نتفاهمو بيها فيما بعضنا في ساير الأوقات في الخدمة في الدار في الشارع و البيع و الشراء و ما يهم العيشة اليومية. و ساعات تلقى أكثر من دارجة دارجة الراديو و التلفزة ما هيش دارجة فضاء بوعبانة الستة متاع العشية نهار السبت!!!!
عندنا العربية الفصحى.
و عندنا اللغة الفرنساوية.
و ها اللوغتين اللي نتعاملو بيهم في الإدارة و المدارس و الشريكات و الصحافة الحاصل عند لحاسين الأقلام.
و السؤال المطروح علينا كيفاش نتوصلو باش تبنيو ثقافة وطنية متجانسة بها الخليطة متاع اللغات؟؟؟ يا هل ترى ممكن باش تتم عملية توحيد الثقافة بغير لغة موحدة؟؟؟
أنا هي اللغة اللي تنجم تحددلنا هويتنا و شخصيتنا و ينجمو الشعوب الأخرى يتعرفو علينا بيها؟
يا هل ترى اللغة الفصحى المكتوبة متاع عرب الزمان الغابر تنجم تكون لغة عرب اليوم؟
يا هل ترى اللغة الدارجة اللي شابّة في اتجاهات متنوعة تنجم تلبي الحاجة و توللي لغة اليوم ؟
زعمة انجمو نواجهو العالم بما فيه من مستجدات علمية و فكرية و ثقافية و نلقاو ثنية لارواحنا تميزنا على غيرنا من غير ما نكون شادين في شيء من شيرة يظهر تابع للماضي اللي وفى و اندثر، و الا الشيء البراني اللي هو غريب علينا و ما عندنا عليه حتى سيطرة؟؟؟
سؤالات تحير....
في باب آخر،الراغلة تكبر وقت اللي الواحد يتفرج على أعمالنا الدرامية سوى مسرح و الآ سينما و الا مسلسلات و يشوف حالة البؤس و التعاسة اللغوية اللي لا نكهة و لا مطعم، حاجة مكنجلة أسبتيزي و اللي ما يتكتب منها حرف إلا بموافقة الرقابة و الرقابة الذاتية؟؟

إلى أنا حد الشخصيات اللي يتقدمولنا في التلفزة يشبهوا و يعبرو عل شخصيات الواقع. وقت اللي الملهط –كيف ما قال واحد من المدونين- عندها الحق في الوجود في الدنيا و ما عندهاش الحق تتوجد في الخيال المكتوب و المرئي؟؟؟؟ يا هل ترى اللغة اللي يتكلمو بها هي اللغة اللي نسمعوها في حياتنا اليومية... خللي عاد إذا جيت لهاك المسلسلات اللي بالعربية الفصحى متاع "بطولات العرب" في القرون الخالية و الا ترجمة المسلسلات المكسيكية؟؟
ما نعرفش كان تتفرجو ساعات في الفضائيات اللي تعدي في الأفلام الغربية من نوع م ب س و ون تي في و تقراوا ترجمة( سوتيتراج) الحوار الأفلام بالعربية الواحد يوللي يشوف في فيلم و يقرى في فيلم آخر من جراء الرقابة و المنع اللي مايسمحش انه يتعدى كلام السبان و الشتم و ما فيهم من قنابل اماليهم استانسوا بيهم و احنا ما يلزمش ننطقوهم بالعربي كيف اللي ما عنداش قنابل كيفهم ولا أقوى !!!!.
محل الشاهد موش ممكن توصل انتاجاتنا السمعية البصرية لمستوى ما دام الرقابة و الرقابة الذاتية رامية كلاكلها على الخيال و اللغة، ما دام ما نصوروش الدنيا بهمومها و جمالها بخنارها و خمجها و تجاوزاتها و تأخرها و المجتمع بكل نواقصه، ما نجموش نتقدمو في مجال الحريات. و بان بالكاشف انه كيف المبدع ياخد و يفك حقه في التعبير على رايه يكبر في عينين أهل بلاده. و لولا الجرأة اللي طبعت الجيل اللي جاء بعد ماي 68 ما كانش ممكن انه توصل القنوات الفرنساوية على سبيل المثال باش تكون في ها المستوى من الحرية و الأباحية و الدنيا ما جرالها حتى شيء مع ذلك.
و احنا في بلادنا حتى كيف تتولد إذاعات و قنوات تلفزية قال اشنوة "خاصة" يولليو يتزاحمو أشكون باش يكون مستواه أهبط من الآخر و عمرهم ما يكونو في السباق أشكون يفك أكثر مساحة في باب حرية التعبير و الإبداع الراقي. و الفاهم يفهم.

Azwaw soumendil awragh أزواو سومنديل آوراغ6 commentaires

mardi 15 décembre 2009

اللي عطى حاجة للبلاد و خذا متاعه، يفك علينا من المزايدة بالوطنية، واللي عطا و ما خذاش ما يعملش من الوطنية أصل تجاري


ثلاث حروف ياما تبيلكت ناس في جرتها ، و ياما فنات اعمار على خاطرها، و ياما تعادات عباد على المحاكم من سبايبها و ياما و ياما و ياما، وياما ناس تزايد على ناس للوفاء ليها...ه
هاك العام، -والحديث يجبد بعضه- في العدوان الصهيوني غلى حمَّام الشط،،"تخلط " الدم التونسي بالدم الفلسطيني، وبعد ما تواراو الضحايا في التراب، مادامتش مديدة لين تحيرت مطالب التعويضات، يقول القايل باهي أنه أهل الضحايا يطالبو بتعويضات، تبقى من عند أشكون؟ من عند المجرم و المعتدي والا من عند الضحايا لخرين؟ يا سيدي أمالة المسألة ولات سوق و دلاَّل لمطالبة منظمة التحرير بالتعويضات وعباد فازعة تضربش حنيك من عند "الأخوة" في المنظمة ... وما دام اللي ماتله حد خذا متيِّعُه ما عادش ثمة داعي باش نحكيو على "تخليط الدم" بالقضية و التشرُّف بهالتضحية وبالقومية و هات من هاك اللاوي...ء
وحديثتا قياس،اللي يعطي حاجة لبلاده ووطنُه ما ثمة علاش باش يتبجح بيها و الا يعملها محل فخرة يزايد بيها على غيرُه، كيف ما الصدقة والآ رُبَّما أكثر لأن إذا كان الصدقة حاجة باهية و مستحسنة، المعطى و التضحية للبلاد والوطن واجب .
كيف اللي خذاو الهناشر والسواني و رخض اللواجات والدخان ، ولآ وظيفة شاوش في إداة والآ قرديان حبس والآ عسَّاس جنينة و غيرها و غيرها من الامتيازات على جدة الاستقلال على أنهم مقاومين و شاركو في تحرير البلاد، كيف الكوَّارجية والا أي رياضي قال اشنوة من مستوى عالمي اللي ما يهبط للملعب و للميدان والا اللي هو الآ ما يبشتروله الملاين، كيفاش هالتضحية تصُح وفي حق آش تتسمَّى وطنية.ء
وطنية الامتيازات والمكاسب اللي من غير مورب شرعي ما تنجمش تكون وطنية و يتأكد فيها مقولة عبدالله العروي المؤرخ المغربي أن "حركات التحرر الوطني ماهي كان مظهر من مظاهر السيبة والتفليقة العامة واللي يترتب عليها قسمة غنائم"ء
كلمة الوطَن- بالفتحة على الطَّاد- ما تعلأّمتها وآنا صغير كان في المدرسة "الفراكو آراب" واللي بناتها فرانسا في قرية جات في قطعة من خلا، من شيرة معلم فرنساوي يحفظ فينا في المرسياز و يجبرنا تغنيوها قارد آ فو قدَّام العلم لمثلث الآلوان، و من شيرة معلم جرجيسي الله يرحمه يحفظ فينا في حيُّوا العلم رمز الوطـَن ووطني بالآمس كنت....ء
عند العامة و بالخصوص عند أهلنا من الجنوب الناس تعرف يعضها بانتمائها "للوطْن" و من الجملة يستعملو هاللفظة كيف ينعتو واحد من الجنوب و الا مروح والا جاي منه و يقولو فلان من الوطـْن والا مروح للوطـْن، والا الفطايري الغمراسني كيف يحب يذاري واحد ولد بلادُه يقول: "أهل الوطـْن قبل البَطـْن".ء
ثمة اللي يمشي في بالهم اللي مفهوم "الوطـَن" شيء جديد و حدث مع بداية المقاومة للمستعمر، في حين العبارة وردت في عدد كبير من القصائد اللي تقالت في معرك المقاومة بين 1881 و 1887 و اللي قدمتها فب عدبد التدوينات في خيل وليل.أمَّأ الا ستعمال متاعها درج أكثر بين الناس مع الحركة التحررية بالخصوص في أوساط الدساترة اللي كانو يبداو مراسلاتهم و الا مناشيرهم بكلمة "الوطني الغيور" من شيرة أخرى كانت وحدة من أكبر الجرائد الهزلية الساخرة و اللي في صف الحركة التحررية و يصدرها بن فضيلة اسمها "الوَطـَنْ".ء
الحاصل هالثلاث حروف في الربع ساعة الاخر من وجود الاستعمار كان عندهم ثقل كبير من شيرة نخوة و مفخرة عند البعض، و من شيرة ريبة و خوف عند المواليين لفرانسا و حكم البايات، مع هذا ما ننساوش آش كان لــ"سيدي المنصف باي" من شعبية لأن حب يكون تونسي بالكامل لِمَا كان له من الشعور الوطني التلقائي بلا سياسة ولاهم يحزنون. أمَّا ما قال حد لحد على الوطنيين الجدد اللي تسبغو بعد 31 جويلية 1954 و الا كيما يقولولهم دساترة منداس فرانس وقت اللي هذا يحك راسه يلقاش عنده ربطية بين 52 و 54 باش يحسبها على "أعمال المقاومة وتحرير الوطن" و ماذا من بزقليفات رجعت مقاومين و ماذا من حسابات تصفات باسم محاسبة الـ"قوادة وعملاء الفرنسيس".ء
عاشت الكلمة و مشتقَّانها مديدة و ما طولتش باش تخلِّي بقعتها لكلمة جديدة في المعجم السياسي التونسي و يرزت بالخصوص في أول انتخابات تشريعية كيف تقدمت القوائم الدستورية في جبهة مع المنظمات الحليفة ليها تحت تسمية الجبهة القومية، و ننجمو نتأكدو أنه من هاك الوقت حتى لسبعة نوفمبر ما كان استعمال للنعت أو الصفة "وطنية" كان لكل ما يتعلق بتاريخ الحركة الوطنية و حصريا الدستورية لافيها لا شيوعيين و لا غرانطة... وعلى فكرة آش خص لكان المؤرخين ينورونا على ضروف و ملابسات و أسباب هالتبديل اللغوي/السياسي.ء
و بعملية تونسة الشركات كيف كبَّانية بن قالمة و الترنفاي و الماء و تكوين شركات و صناديق و دواوين جديدة صارت صفتها "الوطنية" يعبرو عليها بـ "القومية"ء
و ما تثار الجدل حول "المسألة الوطنيةكإشكالية سياسية،(
La question nationale)
كان في أوساط الجيل الثاني من اليسار التونسي بداية من 72 كمحاولة للتخلص من معاداة الحزب الشيوعي التونسي اللي كانت ميكانيكيا منقولة من الموقف الصيني تجاه الاتحاد السوفياتي، و بالتالي اقتداء بالحركات الماوية الأوروبية. كيف ما تطورت بعض الحركات الطلابية بعد هالفترة وبرزت بتسميات الوطنيون الديمقراطيون (الوطد او الوطدج)ء
باذن الله، بعد 7/11/87، كاينه وقع رد اعتبارللعبارة وولات كي الحيط القصير، و اجتمعت مجالس إدارات الشركات "القومية" و أدرجت فب جدول أعمالها نقطة تغيير اسم الشركات والا الدواوين والا الصناديق -كاينو واحد كان عنده اسم العيفة والا بخُّوش و حب يردو نوفل- لا بالك لا وسَّع... أمر يدوخ و يحير....ء و كذلك ضهرو برشة وطنيين كيف مع كل تبديل سروج.....
محل الشاهد هالبلوقوسفار كيف القهوة والا طبرنة و الا مطعم اللي عنده شهوة يعملها في طاولته (مدونته)، كان لقى اشكون يقسم معاه هاك الشهوة و الا يعطي فيه راي بالملاحة و حتى بالقباحة من غير ما توصل الامور خرّجني و نخرجك و كفّرني و نكفرك وخوني و نخونك.ء
البارح في الايام قاملنا ثلاثي يدَّعي امتلاكه لنقاوة ديننا و دين ولدينا، واحتكاره للذكاء، و بقدرتُه على اقتناص الآغبياء و المتربصين بمصالح الأمة و قضاياها المقدسة حقة حقة الأغبياء ماخذين حريتهم في التعبيرأكثر من اللازم.
اليوم ولات المسألة تفتيش في الضمائر من ناحية وطنيتها و نقاوتها و إذا لزم الامر تعليمها و تلقينها أسس الوطنية
في الحالتين التشابه كبير و الواحد يتساءل إلى مدى أنه هالإتجاهين متحالفين موضوعيا و يتقاسموا فكرة إلغاء الفكر المخالف و المختلف، ويمكن نزيدو في البرانويا أكثرو نقولو: إلى أي مدى هالتيارين ما يهدفوش للقضاء على الفضاء التدويني موش لأنه يهدد مصالح معينة بقدر ما أنه يعطي لأي شخص يستأنس في روحه القدرة على التعبير خارج القوالب بذكاه الخاص و بتعبيره الذاتي والمتحرر من كل المكبلات و الكوابح ( موش بقص و لصق) الجيل اللي يتكون على الإبحار بكل طلاقة اعتمادا على ذكاه و طاقاته، جيل يوللي صعب المراس موش بالساهل تدجينه و استقطابه هو الجيل اللي ينجم يوصل لتحديد آليات خلاصُه.ء

مَنْ بَغَى يَشـَّهَرْيطلع لرُوس لَشْفَاق*** يقوم يدفع حاضر بِملازمُه جدُدْ