lundi 26 février 2018
هل توصلنا حقا لبناء ما يسمّى "ثقافة"؟
samedi 26 juin 2010
نهج الحكام (1)
الحلقة الأولى
كيف عادتها كل نهار خميس، حضّرت روحها بعد ما عملت بانو سخون عطا لوجهها حمورية خفيفة من غير ما تحتاج لا لفون دو تان و لا لغبرة، قطرة كريمة ضد الشمس بلا لون فركت بيها يديها وعدَّات على وجهها و رقبتها. بعد ما لبست بوسطو أقرب منه لحسَّارة ساتان والا حرير،كبست على صدرها برولو قماش خفيف حتى استوى بندها كي الرخامة و ما عادش اللي يخزر يفرزها صبية ولا طفلة صغيرة ما زالت ما بلغت .
مشوار تختار في ألوان لبستها، في الاخر استقر رايها على المارون الفاتح ومارون أغمق منُّه حاجة من نوع لون على لون ( Ton sur ton) اختيارها موش بالهمكي أمَّا مدروس ببرشة ذكاء بعدت فيه مرة وحدة على الأكحل اللي كانت تعتقد أنه ينفر شوية. الرُّوبة اللي هي أقرب منها لجلباب أمَّا عندُه وهرة موش من هاك النوع اللي يبدا فيه تقوعير الجلابب متاع بودورو اللي في الاسواق العربي، قماشُه ربخ وحديدُه خفيف أمَّا موش ظاهر، اليدين كاملين فيهم أربعة قفالي دوباش ما يتراو لونهم قهوي فاتح ، الاكتاف معدلين مثمومين . لبست الشوميزيي ، و بدات تعدل في فولارات الحجاب لوطانية بيضا والثانية مارون أغمق من الروبة، قعدت مشوار توظب في أدق التفاصيل متاع الحجاب، عملت نظرة إجمالية على المشهد الكامل في مراياكاملة ، تعد ما دارت عى اليمين و اليسار عملت دورة كاملة واطمانت على هيتها من جميع النواحي، لا ثمة شيء زايد و لا شيء ناقص، حتى جزء من بدنها اللي يبرز أنوثتها ما هو خارج على الموضوع.
تحركت متجهة لفوتاي خذات صاك متاعها من فوقه وجبدت منه مرايات يظهرو متاع نظر، الطوق رقيق أكحل و الفصوص عاطيين على الطول كي حطت على عينيها خذا وجهها هيية جديدة ، كاينه عمرها زاد بعض الحاجة، ووجها ولَّى جدِّي تظهر عليها علامات المرا القارية والمعتدة بروحها واللي من خزرتها بركة يشع منها قوة الاقناع مع شوية مجلبة للاحترام من غير ما ترهب والا تنفر الشخص اللي تخزرلو والا تتحدث معاه. اللي يدقق في هيتها – مع بيوضية بشرتها - ما ينجمش ما يتبادرش لذهنه صورة راهبة في بداية مرحلة تنسكها.
في الطريق مشيتها متاع حد يعرف وين ماشي ثابتة بلا زربة ومتَّزنة بلا تمرخية، نظرها لا فيه فصاصة وقلة حياء ولا مذلـَّة وتنوميس. من نهج لسوق لين خلطت للسوق البلاط مشات معاه، جاء الصبَّاغين في قبالتها و نهج المطيهرة على يمينها فاتتته و مشات مع نهج سيدي السوردو، لين خلطت لتربة البات الحسينبة.
الخةمة قديمة و زمنية يامَّا عندها سناوات من اللي خربت في بنيها و في تركيبتها الاجتماعية، برشة ديار ولات ميخانات من نوع "الدَّارين: دار الشراب ودار القـ...اب" وسوخات في كل تركينة و تراكن بول شايط في كل ركنة و مخازن خاربة و سقوفات مهردمة ووكايل ساعات سبدا الصياح طالع منها قبب والبو والجد راكح إذا كان موش واحد صابح مثمون حالل زكرة بريك في مرتو والا بنتو والا الفرخة اللي يخدم فيها، و تبدا هاك السجل اللغوي اللي بحروف الراء و الري و الباء فضلا الأفعال اللي المغزى منهم هتك ما تبقى من الأعراض و البكارات.....
الحاصل مشهد يأكد نهاية أزمنة و بداية أزمنة الماء السايب عل البطيخ....
عندها مدة تعمل في زيارات استكشاف كيف ما يقولو جماعة السنيما "روبيراج"، دارت على يمينهها وخذات نهج تربة الباي و من بعد على اليسار لنهج الحكَّام – و لا حاكم ولا حكَّام و لا هم يحزنون- قصدت باب دار حالته رثة ما شافش الدهن عنده مدة و حطت يدها عل الحلقة و دقت دقتين و وخرت خطوة تيتنى مشيور سمعت الصوت جايها من داخل:
- أية أية هاني جيت
الوقت حرايمي : الحداش متاع النهار، لاهو متاع فطور ولا متاع قهوة و تحليقة أمَّا هي عارفة قيمة الوقت هذاكة.
نهار الخميس نهار السلعان واللي يحب يضمّن نهار الجمعة يلزمو يشد الصف على بكري في نهج تركيا و الا ديبوات نهج أحمد التليلي.
تحل الباب جات قُدّضامه المراء يشع من وجهها النور ، والناس البسطاء يقولو برشة بالوجه الصبوح وزادت تبسمتلها و فالت لها:
- صباح الخير أختي انشاء، الله ما عطلتكشي على قضيتك؟
- يصبحك بالخير أختي، لا، لا ما عطلتنيش مرحبا بيك و بطلتك و بوجهك المبروك
يتبع
vendredi 18 juin 2010
النخبة المثقفة مخزن ولآ سيبة أو "إذا صيّحت تعرف آمَّاتها"
تجبد الحديث مع حبَيِّب من الحبيبات كيفاش على مسألة الشراب لانة تاريخ ترجع... توة هاذي ماهيشي نشدة مقعورة يا جماعة؟؟؟ لين هزنا الكلام على قضية النخبة و دورها حتى لين وصلنا للمشهد الثقافي على جدة الاستقلال.
م الجملة تحدثنا على مقال لسيدي مصطفى خريف على موضوع الأغنية التونسية في أول الستينات يقول قيها الأعنية التونسية وين ماشية؟؟؟؟
أمَّا وين بعد ما فات الفوت آش يفيد... بعد ما رخوا الجماعة بالبشروش و تبعوا جماعة الراشيدية أش كان ينجم يطلع في التاقزة كان ع الغناء اللي من أصلُه مولود من الرحم متاع غناء سيدي مردوم و مقولب على نعت مونولوجات و طقاطق كاباريات شارع الهرم.....
هو كيف تجي للواقع تكتشف صار في المشهد الثقافي ما صار في المشهد السياسي، المختصر واللي بيه الفايدة أنُّو كيف ما ثمَّة صبايحية بالمعنى المباشر للكلمة، استلمو الحكم بتعلة ضربان الفتنة اليوسفية و ما تبقـَّى من جيوب المقاومة المسلحة، ثمَّة صباحية بالمعنى المجازي، البارح في ليام كانو يقولو :" فرانسا أمنا الحنينة" استلمو مقاليد الحكم في قلم الثقافة بالخصوص جماعة الراديو والشغل متاع الاذاعة والغناء و ما تابعه. بعد ماكانو عاطيين شواهد الطاعة والولاء للمقيم العام والسراية، قالو :"الله ينصر من صبح" و"حبيبي يا مجاهد" و ماذا تكتبت من أغاني و مدائح في هالقلم.
كانك من صالح الخميسي كيف قلب غناية"جاب النصر و جاء" و قال" جاب الهم وجاء" رصَّاتلو في بوفردة.... على كل بلع السكينة بدمها و نهارت اللي جات الغنَّاية ما تواناش باش يقول:" في بودفة شبحتانا ما خصتني كان منى"
محَل الشاهد جبناه على هالنخبة في نهاية الامر وين تتموقع؟ هي في بر المخزن والطاعة لمركز السلطة والا في السيبة وفي حالة توجس منه وعداوة معاها؟؟؟
الاشارات و الادلة تقريبا بكلها تبين اللي لحَّاسين الاقلام من كتاب و شعراء وأدباء و من لف لفهم يدورو في فلك المخزن فيهم اللي عيناني و ما عنده حتى إحراج و فيهم اللي"يعرف يغطس حوتة لا" يستنى يترمالوشو حنيك يمشمش مع اللي يمشمشو.
أول كلام، هالنخبة المثقفة لاشكون تكتب ولاشكون تتوجه في إنتاجها ؟
كيف تحذفو هاك الفاصل متاع الثلاثينات و ما تبعها وقت اللي تلمت العصابة متاع "تحت السور" و معاهم بيرم، اللي خذات على عاتقها باش تكتب بالدارجة و في مشاغل الناس و عن طريق صحافة هزلية أمَّا ماضية وما تخاف من حد، الأغلبية الساحقة متاع النخبة المثقفة –إذا كان موش بكلهم- ما يحكيو و يكتبو كان فيما بينهم و لبعضهم ، ما ثمة حتى بوادر تدل اللي ثمة رغبة في التوجه بالانتاج الفكري و الادبي لعامة الناس. لامحالة "هي مزمرة و زادولها زمَّارة" بحكم اللي اللي الاحصائيات الاخرة ورَّات اللي المعدل العام متاع التوانسة ما عندهمش رغبة لافي الكتب ولا في القراية، ثمة برشة من النخبة يحسو بنوع من الراحة ربما و يقولو في داخليتهم اللي الذنب- كيف العادة " ذنب المجتمع اللي ما يحبش يقرا"ء.... الاستنتاج بسيط و مريح للنخبة يامَّا انجمو نستنتجو كذلك اللي النخبة المثقفة ما تبذل حتى مجهود باش اترجم على مشاغل المجتمع و بلغة ينجم ينفذلها القارئ العادي.
على هذاكة نعتقد اللي هالنخب و رغم ادعاءاتها ماهي كان جزء من المخزن و أغلب أفرادها يستنَّاو في حنيك.
وإذا صيحت تعرف أمَّاتها
lundi 7 juin 2010
لما كل هذا الهدر؟؟
وما يثير الإنتباه أيضا، إجماع كلمات التأبين أو خطب الأربعينيات التي تتعرض لمناقب و خصال من غادرنا و أصبح من عالم الغياب...ء
أمام الموت كأنما كلمة الحق تجد مكانها، فيتحول الخطاب إلى نوع من الثأر لما حُرم منه المتوفي في حياته....ء
نحن نعيش في مجتمع يغرق كل يوم أكثر في إنكار قيم أفراده النيّرين و نخبه الفكرية، في حين لا ينقطع أبدا عن التعظيم لدرجة منازل الآلهة لنجوم الكرة أو الغناء وهز الأرداف أو شفط الأموال وأحلام الشعب. ألهذه الدرجة يخاف بعضهم ألأحياء فلا يرد لهم الإعتبار إلا و هم في عداد الأموات؟؟؟
mardi 20 avril 2010
...... و الكلا م قياس موش حصيرة
فرشة:
جاء في الأسفار المقدسة القديمة انه سكان بابل ظهرلهم في وقت من الأوقات يبنيو برج يوصلو بيه للسماء، من حينك بداو في البني، كيف ما نقولو مهندسين تستنبط و تصور في البنية و كيفاش باش تكون، و معلمية تجبد في الخزم و تسطر و خدامة الحزام يحفرو في السيسان و صناعية ينقشو في الحجر و بناية تبني و اللي يكر في الرمل واللي يحرقو في الحجر باش يصنعوا الجير و الجبس و البعض يخلط في العجنة. بدا البرج طالع كل يوم يزيد درجة، و اللي يتصوروه المهندسين يظهر في الواقع من غير معاودة و لا تبلبيز و لا تكعرير. الناس الكل فرحانة كيف اللي مشارك في البني كيف أهل البلاد.الحاصل ليامات تتعدى و البرج طالع شامخ في السماء و الجناين معلقة على حواشيه حاجة تعمل الكيف و تشرح القلب.
أية البرج شاقق قبة السماء لين ما عادش يترى من الأرض، شافهم ربي كي ما تقول انت مفرعنين، ما عجبوش الحال لانه تأكد اللي ما عاد باش يردهم شيء في اللي عزمو عليه و ما دام باش ينجحو في هالبرج برة شوف على اشنوة باش يعزمو المرة الجاية؟؟؟ حب يعرف أشنوة السر في نجاحهم هذا الكل عبقرية و قوة و الا اشنوة؟
ركّز عليهم مدة و اكتشف اللي القوة متاعهم ناتجة من أنه الفكرة الأولى و الاستنباط الأول يوصل لآخر خدام من غير ما يتحرّف الناس الكل تتكلم نفس اللغة فاهمين بعضهم كي ما نقولو اليوم 5/5 لا الواحد تعاودله لا يقلك ما فهمتكش و لا يفهم بالغالط.
قال بينه و بين روحه هالجماعة يلزم نوقفهم عند حدهم، ياما كيفاش، و هوما بانسجام لغتهم و صفاوتها الشيء اللي خلّاهم في ها الدرجة من القوة و العبقرية؟ من حينك فرفرشلهم لغتهم يزيد نقطة هنا و ينحي مدة هوني و يعمل شدة في بقعة أخرى و يزيد همزة غادي و ينقص حرف من شيرة أخرى.... ما تعداو أيامات لين كلات بعضها و بدا البني يتقربج و الشقوق تتحل و الميزان طايح و كل واحد يقول موش مني من الآخر و فك إيدي من شوشتك و النهار الكل اجتماعات و قرافات و لجان و ولاو حد ماهو فاهم حد. تهردم البني و خرب و الشانطي وقف و الخدامة ما خلصتش و ما نحكيلكمش... و ربي من فوق شايخ على قرعتهم بعد ما اطمان اللي ما عادش باش تقوملهم قايمة من نهارت اللي ولآو في ستين لوغة جديدة و كل يوم تتولد وحدة أخرى بعد ما كانت عندهم لوغة وحدة تجمعهم هي مصدر قوتهم.....
و احنا كلامنا قياس موش حصيرة تقعد عليها الناس....
الحاجة المهمة و الملفتة للانتباه أنه في ها القبة التدوينية التونسية نلقاو عدة لغات مستعملة للتعبير كل حد و حسب كيفه و شيخته اللي بالعربي الفقهي و اللي بالفلاقي من اللغة المتداولة في ساير ليام و اللي بالفرنساوي و اللي بالانقليزي و حتى بلغة الرسائل القصيرة المعروفة بالآس أم آس وغيرها.
شيء يركب الكيف و يترجم بصدق على الفسيفساء و التنوع متاع بلادنا.
و نلقاو في كل لغة أنواع من اللهجات و الأساليب اللي تعبر كل وحدة على مولاها: الشبيبة بلغتهم و الكبار بلهجتهم شيء محبوك و مرتوب ياخذ اللي يكتبه وقته و يرد باله فيه على سلامة لوغته و بنيانها و نحوها و صرفها و شيء مطلوق مسرح يجي تلقائي كيف ما يتكلم مولاه في ساير الايام و يفوحه بما اشتهى من الممنوعات الي ما تتعداش في بعض بلايص ساعات.
تعددية لغوية و تعبيرية هي من ناحية ثروة في ميدان التواصل ما بيناتنا من شيرة و احنا و غيرنا اللي ما يفهموش لغتنا الأصلية من شيرة أخرى، و حد ما ينكر، و هذا أمر باين ما فيهش شك، أن طاقة التوانسة في التأقلم في مستوى اللغة و الغناء مع العالم سوى كان عربي و الا شرقي، و نلقاو برهان على هذا في المدونات الموسيقية اللي يختاروهم المدونين و اللي تبين زادة اتساع الدايرة السمعية متاعنا كيف اتساع دائرة الشيء اللي يقراوه المدونين من الأدب و الشعر و المكتوب في الدنيا الكل.
يحب يقول اللي شبابكنا محلولة و طاقتنا على امتصاص المعرفة و التراث اللامادي كبيرة و ناتجة في جزء كبير منها على ما ورثناه من النظام التعليمي اللي خلاته فرنسا و ما وقع تركيزه من بعد الاستقلال. تبقى ما يلزمناش ننساو اللي المدونين في الاغلبية ناس عندهم مستوى و ربما يتوصلوا بدرجة أكثر و الا أقل من النجاح في التوفيق بين ها المستويات اللغوية و يلقاو شيء من التوازن بناتها و بين ما يكمن وراها من أبعاد ثقافية و ذهنية و مفاهيمية، أما كيف نهبطو لعامة الناس و السواد الأعظم و الشيء اللي بدا يبان مع الأجيال الجاية، الواحد ما ينجمش ينكر حالة الحيرة و التذرية الثقافية متاعنا اللي ما تبعدش على نوع من الفصام (سكيزوفرانيا)الاجتماعي. لأنه الفضاء الاجتماعي متاعنا مقسوم و مفلق على ثلاثة شلم في المنظومة اللغوية إذا ما قلناش أربعة:
• عندنا اللغة الدارجة اللي نتفاهمو بيها فيما بعضنا في ساير الأوقات في الخدمة في الدار في الشارع و البيع و الشراء و ما يهم العيشة اليومية. و ساعات تلقى أكثر من دارجة دارجة الراديو و التلفزة ما هيش دارجة فضاء بوعبانة الستة متاع العشية نهار السبت!!!!
• عندنا العربية الفصحى.
• و عندنا اللغة الفرنساوية.
و ها اللوغتين اللي نتعاملو بيهم في الإدارة و المدارس و الشريكات و الصحافة الحاصل عند لحاسين الأقلام.
و السؤال المطروح علينا كيفاش نتوصلو باش تبنيو ثقافة وطنية متجانسة بها الخليطة متاع اللغات؟؟؟ يا هل ترى ممكن باش تتم عملية توحيد الثقافة بغير لغة موحدة؟؟؟
أنا هي اللغة اللي تنجم تحددلنا هويتنا و شخصيتنا و ينجمو الشعوب الأخرى يتعرفو علينا بيها؟
يا هل ترى اللغة الفصحى المكتوبة متاع عرب الزمان الغابر تنجم تكون لغة عرب اليوم؟
يا هل ترى اللغة الدارجة اللي شابّة في اتجاهات متنوعة تنجم تلبي الحاجة و توللي لغة اليوم ؟
زعمة انجمو نواجهو العالم بما فيه من مستجدات علمية و فكرية و ثقافية و نلقاو ثنية لارواحنا تميزنا على غيرنا من غير ما نكون شادين في شيء من شيرة يظهر تابع للماضي اللي وفى و اندثر، و الا الشيء البراني اللي هو غريب علينا و ما عندنا عليه حتى سيطرة؟؟؟
سؤالات تحير....
في باب آخر،الراغلة تكبر وقت اللي الواحد يتفرج على أعمالنا الدرامية سوى مسرح و الآ سينما و الا مسلسلات و يشوف حالة البؤس و التعاسة اللغوية اللي لا نكهة و لا مطعم، حاجة مكنجلة أسبتيزي و اللي ما يتكتب منها حرف إلا بموافقة الرقابة و الرقابة الذاتية؟؟
إلى أنا حد الشخصيات اللي يتقدمولنا في التلفزة يشبهوا و يعبرو عل شخصيات الواقع. وقت اللي الملهط –كيف ما قال واحد من المدونين- عندها الحق في الوجود في الدنيا و ما عندهاش الحق تتوجد في الخيال المكتوب و المرئي؟؟؟؟ يا هل ترى اللغة اللي يتكلمو بها هي اللغة اللي نسمعوها في حياتنا اليومية... خللي عاد إذا جيت لهاك المسلسلات اللي بالعربية الفصحى متاع "بطولات العرب" في القرون الخالية و الا ترجمة المسلسلات المكسيكية؟؟
ما نعرفش كان تتفرجو ساعات في الفضائيات اللي تعدي في الأفلام الغربية من نوع م ب س و ون تي في و تقراوا ترجمة( سوتيتراج) الحوار الأفلام بالعربية الواحد يوللي يشوف في فيلم و يقرى في فيلم آخر من جراء الرقابة و المنع اللي مايسمحش انه يتعدى كلام السبان و الشتم و ما فيهم من قنابل اماليهم استانسوا بيهم و احنا ما يلزمش ننطقوهم بالعربي كيف اللي ما عنداش قنابل كيفهم ولا أقوى !!!!.
محل الشاهد موش ممكن توصل انتاجاتنا السمعية البصرية لمستوى ما دام الرقابة و الرقابة الذاتية رامية كلاكلها على الخيال و اللغة، ما دام ما نصوروش الدنيا بهمومها و جمالها بخنارها و خمجها و تجاوزاتها و تأخرها و المجتمع بكل نواقصه، ما نجموش نتقدمو في مجال الحريات. و بان بالكاشف انه كيف المبدع ياخد و يفك حقه في التعبير على رايه يكبر في عينين أهل بلاده. و لولا الجرأة اللي طبعت الجيل اللي جاء بعد ماي 68 ما كانش ممكن انه توصل القنوات الفرنساوية على سبيل المثال باش تكون في ها المستوى من الحرية و الأباحية و الدنيا ما جرالها حتى شيء مع ذلك.
و احنا في بلادنا حتى كيف تتولد إذاعات و قنوات تلفزية قال اشنوة "خاصة" يولليو يتزاحمو أشكون باش يكون مستواه أهبط من الآخر و عمرهم ما يكونو في السباق أشكون يفك أكثر مساحة في باب حرية التعبير و الإبداع الراقي. و الفاهم يفهم.
Publié par Azwaw soumendil awragh أزواو سومنديل آوراغ à l'adresse 15:33 6 commentaires
