mardi 25 août 2015

حفلوا لريام

ميران مسدس



حفلوا لريام بين المحابس
كوَاعب نواعس
هزوا العڨل والريڨ يابس
***
حفلوا لريام بين الدوالي
والصدر مالي
تفاح وانجاص في برج عالي
هزوا العڨل بسمح النجالي
وزين الملابس
عسجد وكنتيل وسود الخجالي
***
حفلوا لريام بين العلاجي
زادوا هراجي
بشركة وڨصَّة فوڨ الغناجي
ضوى نورهم عَمْ سكن الجواجي
ما صـُبت حيلة
جرالي كما قيس في حب ليلى
***
حفلوا لريام ببهجة وغُنَّه
والاعواد رنّة
صدح صوتهم بنغمة وحِنّة
خلاخيلهم  تضبح منَّا ومنَّا
صحى كل نايم
واللي غرامه بالزين وسمح العوارم.
***
حفلوا لريام جملة تحايف
عكاسي وسالف
هفا ليلهم طاح مرادف مخالف
غشا عطرهم فاح وتراموا حدايف
يا طول ليلي
غلّب علي وما نرڨدَه من الزنايف

lundi 24 août 2015

ريحة السخاب (10)



.......
ودخل الآديب في موقف أخضر لعمُّه صالح بن يوسف بوراس يقول فيه:
أول بدو في المربع
ومولاه في النحو ينبع
يجسس ويوزن و يطبع
يصيغ المعاني الرفيعة
تسلطن وهزوه الزغاريت وبدى ينوع في المعاني والطبوع لين خلط للمكب
هَكـّه يكون المربّع
مولاع في النحو ينبع
 وفي العلم شايد مطوع
صالح مقامه رفيعة
***
بوراس بالراس ينبع
ذكره علام ن تشيع
والآعراف تشهد وتقرع
والآعراف تعطيه البيعة
وفي البيت الآخر عطى الإشارة للسعفة باش يهزوا الطالع، هز عينيه لجهة السعفة، وفي نفس الوقت تلفت سي عبد الواحد بش يشوف خروج السعفة، يدخل سي محمود هو وهالشباب المربوع القد لابس بلوزة مشقوقة كرية بالشبابك، و محرمة مطروز صفراء على أكتافه، طلعوا الزغاريت عاملين قبب في وسط الدار، حطفوا السعفة الطالع اللي فيه عبارة: الآعراف تعطيه البيعة، تلفت سي عبد الواحد لمحمد وقاله:
-         تي هاو سي الشباب جاي هو والهادي بن سليمان
-         هاني ماشيلـُه نستفسر
-         ياخي ناوي يبيتها ليلة في الآحرش بين الغنَّايا؟
-         ما يعملهاش من راسُه لازم ثمَّه اشكون وصَّاه.
هَزْ روحه امحمد ماشي لمحمود وعبسته مقرونة، ماهو إلا في وجهه المحفل، هو تكلف بمنادات الغنَّاية ويعرف دواخلهم وعلاقتهم ما بين بعضهم. وما دام ما عيطش للهادي بن سليمان يعرف علاش.
الهادي بن سليمان غنَّاي وأديب وشاعر مذبد ما فيش كلام، أمَّا عنده في طبيعته التفاخر وشريان الشبوك والبلاء للأدباء الأخرين خاصة اللي ما عندهمش سطوة كبيرة، وطرح الأحرش ماهو إلا مبارزة كيف نطيح الكباش، ما تجيش على غرة يلزم ألادباء يكونوا على علم أشكون جاي باش يبارزهم باش كل واحد يستعد ويحضر روحه من الموقف للملزومة ومن الرباط لحلآن الرباط.
جات العين في العين ما بين امحمد ومحمود، خدم الشفر بيناتهم، ومشى محمود شيرة الدرايب والسقيفة، تبعه محمود، و بعد مشوار رجعوا الزوز، ودخل محمود لبيت الغنَّايا وطبّس على الهادي بن سليمان وتراش وشوشله في وذنه، بدى بن سليمان باش يشالي بيديه  هدُّه محمود بيده على كتفه وقاله  بما معناه هاذاكة الاتفاق ولا في الحال زيادة.
راضت الخواطر كمّل صالح بن جامع طريقه بعد ما دفع المسدس والقسيم وملزومة خضراء هرقالي، حمات الدار بالزغاريد وعجعج البخور من الكوانن.
في بيت الحفـَّالات زوز صبايا خدم تمروح على الحافلات وساعة ساعة تاقف وحدة من الصبايا قدّام حافلة باش ترتح يدها اللي جابدة الحفال على طولها أكثر من نصف ساعة. في وسط الدار السامعين يميلوا في ريوسهم منتشين مسلطنين مع ترنيمات صالح بن جامع، يترشفوا في كيسان التاي ويستمتعوا بروايح خجلة ياسمين والآ قلموز فل والا عريف عطرشية وقرنفلة.
برغم الحالة متاع الشغلة اللي تعيشها البلاد من جراير مخاوف الحرب والنقص في ما لازم العيشة من مونة وقهوة وسكر وقماشات وحالة الأزمة في الأسواق، هالسهريات كانت متنفس للناس سوى كانوا في حالهم والا على قدهم، فرصة يخطفوها من الوقت الصعيب ومن الأيامات الحالكة اللي خايفين منها لا تزدم عليهم على غير غرة. وزيد ما بقى على رمضان كان أيامات معدودات الله واعلم آش مخبيتلهم المقادير من أهوال ومصاعب.
تواصلت السهرية مع بن جمعة بغنته الي اتعرف بيها واختصاصه في قطايع المحجوز، كلام مرتوب يحبوه البلدية لما فيه من خيال وصور شعرية قريبة من المالوف، وبعده كمل بن عمر دبيرة بصوته الجوهري بطريق أخضر أغلب أشعاره من الموقف للملازيم للمرحوم الزغبيب...
قرابات نصف الليل تلفت سي عبد الواحد لامحمد واتكى عليه وقاله:
-       بالله برة اتفقد هاك ولد الغربي الطلياني جاش، وصيته من البارح باش يروح بيا.
-       حاضر باش، تو نعمل طلة في السيدة عجولة وكان لزم نوصل البطحة.
وخرج. مشيور رجع ومن بعيد تلاقات خزرته مع سي عبد الواحد خدّم الرمش يقصد اللي الكروسة تستنى فيه البرة. قام سي عبد الواحد ومشى يكب على امالي الفرح يشكر فضلهم ويعاود يهنيهم ويتمنالهم بدو بتمام ويستسمحلهم في عدم الجيان لسهرية العوادة من غدوة. مصافحات وبوس على الأكتاف والضحكة ما بيناتهم تحكي ألف حكاية وحكاية على الود والمحبة اللي تربطهم بخلاف أواصر القربى الأندلسية اللي بيناتهم.
في نهج السيدة عجولة الطلياني نقز من فوق كرسيه يرحب بسي عبدالواحد وشده من يده وعاونه باش يعفس على درجة الكروسة ويشد بقعته.
-       أي أي
قالها الطلياني بسعاد للحصان ، ترك ترك تحركت الكروسة وسنابك الفرس اتكتك على الزرص مشوار وصلت لنهج عبّة موش بعيد على حمام الدولاتلي.

samedi 22 août 2015

كوت للعرف أحمد ملآك




ميزان مسدس عريض
ضحضاح ما يڨطعه كان ناوي *** سريع الخطاوي
يڨوى على الضيم يصبر يلاوي
مكروم في الصيف مرتاح ڨاوي *** مولاه شاوي
بالعمر ما سرّحه في النواوي
ذيله بدا في الحوافر يساوي *** مهَرّجْ بلاوي
مڨيد ومهجور بين الرّسَاوي
مطبوع ولد الفحوله صراوي *** دخلي معاوي
منڨـّطْ كما الفهد أزرڨ سماوي
يشبه من الرِّيم مڨنوط خاوي *** عريض الصهاوي
عظمه على المخ مڨفول راوي
يعزم على الفجر فوڨ النداوي *** على الڨوت طاوي
عرڨه على الدِّير صوّب رغاوي
مولاه صنديد ماهوش حاوي *** يوم البلاوي
يشڨ الخنڨ مڨطوع في الڨواوي
يمرڨ على شيخ بالسر ضاوي *** يريّح حصانه
ويصبح على الصبح ڨاصد مكانه.

jeudi 20 août 2015

كي تغيب، العشق انتهى وفات


كي تغيب تِتْنسَى لـَوْجَاعْ

و اوقات الشـَّك وساعات الفراع

وما ضاع من الوجه ومن زينك 

واللي ما يتشرى وما يتباع

***
كي تغيب

ويفرغ مطرح الحبيب ونضيع

وما يبقى كان خليع إن لا يريع

لا يبقالي لا ما نشري ولا نبيع
***
كي تغيب تتمحى خلافات ودموع

وعركات وخروج والجاش مليوع

وما عاد تتفكر ساعات الغضب والقلب الموجوع

كي تغيب،العشق انتهى وفات

وما فات يا وليف، ما ليهش رجوع.

vendredi 7 août 2015

نهوجات فيهم أنتِ



في نهوجات محملة بعبق حكايات قديمة
نتخيلك عود كرم طـَيُّوري
والا فلة في بركون
ونقعد نتفكرأنت تشبه ﻵشكون
وفانا صفحة
قريتك من برق الليل .

***

في نهوجات منورة بيسمينة زمنية
تعبق ربحة ذكية
بين ليمة وترنجة
ممكن في حوانت عاشور
والا في زنقة فقوسة
نعيى نلوج فيك في كتب الدوعاجي
والا في غناية متروكة
ما لحنها حد...

***

في نهوجات ضويقة وخطاوي مسروقة
فلة في برمقلي
ومقنين يبسبسلي
عينين ملاية كحل مذبالة لرماش
لوجت وما نلقاش
فانا حكاية ريتك زعمة من وقتاش
عند خرَيِّف والا قوللي عند اشكون

***

في نهوجات مضللة وخطاوي تترَشـّق
سقايفها بالابناك
وقباقب بالخانة
حب القمح يرن في خلاخل زعبانة  

الكذال الوردي شفته فامة رواية
سنابك خيل تسارعت تحت الصاباط

سفساريك ملولبك من فوق الفارة
ذكراهم منقوشة في كتيبة تنسات
الوقت هرب وفات
هز رحيله معاهم
وخيالك يا شسمك
سكن القلب وعشش...

mercredi 5 août 2015

إلي روح حبيبنا الراحل الزين الصافي*




قصيد مشترك الكتابة بين كل من : علي سعيدان، الناصر الرديسي، أبو شادي الحمروني الحمروني وعبد الجبار العش.
ألحان خميس البحري إنشاد أمال الحمروني بناء عيون الكلام.
( 1 )
على أحجار الميناء ...
تكسرت كلماتها
كانت حروفها
في مهجتي ضوايا
وبصوتك …الحنين الدافي
غافلتنا ورحلت
يا زين البلاد يا صافي
(علي سعيدان)
( 2 )
رْحِلْتْ و بْقَاتْ جْذورَكْ
في كل غِنْوه نَسْمْعَكْ و نْزُورَكْ
نامْ … أرتَاحْ …بَايْنَاتْ بْذُورَكْ
ضَوِّتْ مْعَ لِقْمَرْ هذا كافِي
والفكر حلق جنب الطير السافي
و غافلتنا ورحلت
يا زين البلاد يا صافي
(الناصر الرديسي)
( 3 )
على شطِ الْبحَرْ مرسومْ
منّا وغادي … عِزْ أَندادي
صوتكْ في الغّناءْ معلومْ
صدّاحْ … فوّاحْ… دافي
و غافلتنا ورحلت
يا زين البلاد يا صافي
(ابو شـادي)
( 4 )
كان معانا…
وقت الغناء كرتوش
كان معانا…
في أوتار مايخافوش
كان معانا…
وفي وقت الشدة خلانا
اما صوتو… وغنياتو… ميموتوش
و غافلتنا ورحلت
يا زين البلاد يا صافي
(عبد الجبار العش)
-------------
* لم يكن قصدنا كتابة مرثية للزين الصافي، لكنها كانت اﻷبيات التفاعلية اﻷولى بيننا وقت ما وصلنا خبر وفاته، وجد فيها الصديق خميس البحري ما أوحى له بناية لحنية حميلة للغاية.