lundi 30 avril 2012
منور صمادح: رجوم الشياطين إلى الذين يؤمنون والذين لا يؤمنون.
mardi 24 avril 2012
الكــــــــــاهـــنة: بالقاسم اليعقوبي (8 جانفي 1957- 23 أفريل 2001)
lundi 9 avril 2012
آنا صبتكم وريتكم

ولا الوجع منكم لاطني
لا جرح منكم لضني
ولا دمعكم عل الخد مني سال
لا شفتكم لا ريتكم
ولا طالت ليالي الصبر
لا نار سرجت في حشايا يوم
ولا حلم في عيوني تبسم
لا ريت منكم كان رايه تخفق
وجواجي تشهق
و مدامع مالية تترقرق
وقلوب بمحبة الأوطان تدفق
***
وايدكم واحديدكم
وقلوبكم ودموعكم
وناركم وزينكم وخنَّاركم
واحلامكم
وما قض منامكم
وما شعل النار في طافي جماركم
غدوة تهزو اعلامكم
وتعلوا صوت احلامكم
وما تبردو على احساس
سكن اجنابكم
samedi 31 mars 2012
بعد ان زهو ليام غرُّو بي: بوبكر بن غرسالله( شُهِرَ بن قطنَّش)ء

قصيد قاله في فراره من طرابلس إلى تونس
بعد ان زهوا ليام غرُّوا بي
لبست الطويل ودرت حزَّامية
***
الايام بي خلـُّوا
علي قبلوا لتالي مشوا ما ولـّوا
الايام لوطا ينزلوا ويعلـُّوا
الايام زي الكارطة وجوهية
ساعات لنهن فاتحات يحلـٌُّوا
وساعات لنهن غالقات الضية
***
في تهمة الطليانــــي
اسَّقدت ما راعيت رزق الفاني
خلِيت ولدي وعشتي وحصاني
وهربت عقب الليل في سورية
تعرَّضت للبابور وتلقَّاني
نجري املـِّجة كـُرعية
***
في طرابلس طلبونــــي
نحساب وسط الكرهبة يهزوني
الطليان في ثبِّتوا وتهموني
تايركـِّبولي عقد بوليسية
لوكان ما هربت الكلاب خذوني
لي وقت راهو الدود ياكل فيَّ
***
منين كنت في الفلاقــــة
منين كنت فوق الازرق معاي رفاقه
منين كنت نقدع في الغدايد جاقه
على عاتقي مسكوف عصملِّيه
واليوم فرغت من يدَي الباقه
نمشي كما مهبول في سورية
***
منين كان بي يديِّــــر
أزرق عريض يصهل صهيله يحيِّر
عليه سرج من سوق الربع مخيِّر
وحزام بالكرطوش لايذ بيَّ
سداس ركبتَه ترد الكبير صغيِّر
تنقـِّيه شيبه وتخلفَه سوودية
***
كانوا معـــــايا ذراري
الشيخ سوف عقده راكبين جراري
فراسين على لكة العرض اتداري
أولاد كيف، رجله وجود فنطازية
عناتيت وقت يكَثَّح الغبـَّـاري
أولاد شنب كل واحد عباره ميَّه
سنت توتلايين سالدُّيينَّأ :طامُّورت نالفايسبوك/ كليمتين بلوغتنا: بلاد الفايسبوك/Deux mots dans notre langue: Le pays Facebook
قبل ڤي تونس إيودان و الْعَمّرَنش ماني أخسن نا ماني إيواتى، كل حد سْمَاني اديوسي ادسماني لَصْلِيش. ڤي تونس سن لرباض الربض أقبلي تما انباب الزيرة عمرن ديس ‘يودان الان اتاسند سساحل ددخلة دلآعراض الحاصل ستمورة نتقبليت ،دربض أغربي تما نباب سويقة، عمرن ديس إبياتن نتغربيت آم دريد دماجر دالفراشيش نا اطناوي نيدعيار.
أتيدارت سقبل كانن غرسن الحق أُڤـَّعمار لجاج ڤي المدينة سالعهد نالحفاصة الـَّان كانن حَسَّبَنْ ديسن دالطناوي أعَّاميتسن.
تاو إلآن تكبر الميزيرية بدان ايودان عَمّرَنْ ماني إيواتياسن البعض إيلآن ڤي تيدَّارين نيدباب انطامورت نتونس، لإيبلديين آم جامع الجديد نا دصباط الظلام نا نهج الواد شي إيلان لبرة ڤي الأحيا إيجديدن آم إيملاسن دالسيدة دالكبارية. الحاصل تسُّوسر الدونية راحن دالجيران تيتنين دالشلبة.
تكبر تامورط ، راحن آتيدارت وسِّيننش إيدبعضهم بعض خصوصي اطناوي إيمشكانن، إلان ديسن ويسي يتو اللوغة نيدبابيس دالطناوي أعميس، ياخي أُسَّناتو راحن اتَّاكزن ڤي اطناوي أعميتسن سالانتارنات.
مختصر الهدرت جَبْدَختد فيو مدُّوكاليو ڤي الفايسبوك: سماني ادّوسين ماتة تيموراوينسن أمِّيغ أداريا توتلايينو سسزينغارة لآطناوينا زعمة يلآّشى ويلآّن سيتفهم ناها، من بعد آنزر ماتا ستوشي.
غري طورو 502إيمدوكل ڤلْ الفايسبوك ، دييسن 45 ديبرّانين ،آدتبقَّان اتناوي انطامورت: 457.
تاو إيلان سانكس سيسن إيدباب نتكوناين دلاسامي انتوجحدة أدتبقان 404 إيمدوكل . تاو إلاّن بديغ فرّزا دييسن تيمورى أدلعروش شاو ماتوفيغ:
آنتفل ڤي لعروش: الهمامة: 13، ورغمة: ،7 المرازيق :5، إيدعيار: 4، مزوغ، رياح، ماجر إيدوسلات: سن سن، فطناسة، ورتان، نفَّات، إلطناوي نمنَّاع، إلطناوي نعون الحنانشة، المثاليث، السماعلة، إيمدماد، إيغدامسيين، السنوسية : إيدجن إيدجن إيهانيتن جملة آدكن:48.
تاو إيلاّن سآنزر تيمورا آنَافْ: تونس 53، الساحل: 36، صفاقس: 29، جيربة: 17، قابس دبنزرت:9، القيروان :8، الدخلة: 7،جبنيانة:5،جندوبة: 4، تامورط نالجربد: 4، القصرين، بوسالم، باجة، زغوان: 3،ماطر،سبيطلة، تكرونة، المهدية،تالة:سن سن، المجاز، الكاف،قعفور:‘يدجن إيدجن إيوهانيتن آدكن : 206.
طورو آنند لتقوشرانا ناتِّيدارت آناف:23.
إيُّهَاِنيتن جملة آدكن:277 سڨ المجموع نال 404 آدتبقان: 127 إيلان لاسامينسن والديسنش مسالة إيلاَّن ساتبين تيمورى انسن نالويلي رجعن . أوفيغ إيلاَّن لاسامي نيدسعيدان إيلاّن واجد، يامَّا دييسن واجد إيلاَّن ليش داتيدارت.
vendredi 30 mars 2012
ذبلني هوى أم الغثيث المجعّد أحمد بن موسى

ذبلني هوى أم الغثيث المجعّد *** على ما توعّـــد
في نشب شب لا با يسعّد
***
ذبلني هوى أم العيون السهايا *** نزل في حشايا
في نشب شدّ قلل هنايا
علي عسس حضبو عن قدايا *** غبات الثنايا
تحت الوعر حصنها جاء مصعّد
***
ذبلني هوى الفايزة في العوارم *** في مثل صارم
عنّي حضب شدْ جاني مغارم
عنّي نزل مثل نزل البرارم *** بدا النوم حارم
من رغبته نقوم قلبي مرعّدْ
***
ذبلني هوى الفايزة في الكواعب *** علي تلاعب
عنّي حضب صرت من داه تاعب
رفعني كما سيل طوفان داعب *** غزير صاعب
غلّـق درز رعده يرعّد
***
ذبلني هوى الفايزة في عصرها *** كبدي جمرها
عني حضب شدْ روحي عصرها
النفس بان العدم في ضررها *** ذاتي قهرها
ساعدت لا با معاي يسعد
***
ذبلني هوى الفايزة في جباها *** روحي فناها
عني حضب شد كبدي شواها
يا سعد من حاز ساعة معاها *** غنيمة سعاها
نزل في منزلات التسعد
***
ذبلني حب ريم اللي تسمّت *** بالزين عمّت
فازت بحسن البها ما انذمّت
عليها نظمت المعاني انتمّت *** حروفي انظمّت
أحمد ولد موسى زنادي مقعّد
الأدب الشعبي بين المشرق و المغرب: المواليا و العروبي
يذكر الشاعر الكبير صفي الدين الحلي الذي عاش في القرن الثامن للهجرة و المتوفى عام 752 ه في كتابه : " العاطل الحالي و المرتخص الغالي"، عن أصناف فنون الأدب عند المشارقة و المغاربة في عصره، قائلا:
"... و مجموع فنون النظم عند سائر المحققين، سبعة فنون لا اختلاف في عددها بين أهل البلاد، و إنما الاختلاف بين المغاربة و المشارقة في فنين منهما(....)
و السبعة المذكورة هي عند أهل المغرب و مصر و الشام: الشعر القريض و الموشح و الدوبيت و الزجل و المواليا و الكان كان و الحماق. , أهل العراق و ديار بكر و من يليهم يثبتون خمسة منها و يبدلون الزجل و الحماق بالحجازي و القوما. و هما فنّان اخترعهما البغاددة للغناء بهما في سحور رمضان خاصة في عصر الخلفاء الراشدين من بني العبّاس.
و تعريف الموّال حسب صفي الدين الحلي: الموّال له وزن وزن واحد و أربعة قوافي على روي واحدو مخترعوه من أهل واسط، من بحر البسيط(صوتا)- أي بقطع النظر عن الإعراب إو اللحن فيه) و منهم من يسمّيها " بيتين".
و الموّال موجود منذ العهود القديمة نظم فيه القدامي الجزل في الغزل و المديح و الصناعة شأنهم في ذلك شأن الشعر الفصيح.
و من قول مزلكش و كان أخوه أبي بكر عبد الغني البغدادي المعروف بابن النطفة، زاهدا في بغداد و توفي في 582 ه، إنشاده هذه الأبيات في الأسواق، بعد أن عابوا عليه الغناء في حين أخوه زاهد:
قد خاب من شبّه الجزعة إلدرة*** و قاس قحبة إلمستحسنة حرة
أنا مغني و خي زاهد إلمرة*** بيرين في دار ذي حلوة و ذي مرة
و من أقوال إحمد بن عبدالله الدمياطي المتوفي سنة 808 ه حول قصة أمرأة أحبّها و بلغه أنها أحبت غيره و اتصلت به، فجُنّ إلى درجة أنه خلع ثيابه و صار يمشي عاريا و يغني هذا الموّال:
سرِّي فضحت و انتِ سرّك صنت*** قصدي رضاك و انتِ بطلبي لي العنت
ذلـِّيت من بعد عزّي في الهوى و هنت*** ياليت في الخلق لا كنَّا و لا كنت
و هذا موّال من فلسطين لابن العفيف النابلسي:
حمامة الدوح نوحي و اظهري ما بك*** و عددي و اندبي من فرقة احبابك
لا تكتمي و اشرحي لي بعض أوصابك*** أظن ما نابني في الحب قد نابك
و من إنشاد عبدالله بن موسى القبطي المصري المتوفى 844 ه:
نبال لحظ الرشا في وسط قلبي مرق*** ما البيض و السمر ما سود الزرد و الزرق
عاشقك أصغر مململ لهجته في الطرق*** غدار أخضر و خد أحمر و عينين زرق
و هذا الشاعر ابن سكرة الهاشمي يقول في موّال اشتهر به:
جاء الشتاء و عندي من حوائجه*** سبعة إذا القطر عن حاجاتنا حبسا
كن و كيس و كانون و كأس طلى***بعد الكياب و كس ناعم و كسا
و من المواليا التي نظمت غي هذا المعنى لابن سكرة ما كان يُنشد:
لقيتها قلت وقيتي من الآفات***بالله ارحمي صبّك المضني و الا مات
قالت تريد بحدّوثة و خرّافات*** تنصب علينا و تاخذ سادس الكافات.
وأقرب ما يقابل الموّال في الأدب الشعبي التونسي هو ما يسمّى بالعروبي الذي يتكون عادة من بيتين أو ثلاثة. و مما كان ينشد في تونس بين العامة قولهم:
عينيك و حواجبك سود*** وقلبك قليل الدبارة
هالزين واش تعملي بيه*** ماشي لقبرك خسارة
أو:
داويه يا بنت داويه*** شكروك قالو طبيبة
حلي حزامك و دسِّيه*** و الموت راهي قريبة
أو
محبوبتي حلـّفتني *** في كل ساعة نجيها
كاس المحبة سقتني*** محال نصبر عليها
أو هذه اانماذج من العروبي بثلاثة أبيات"
ضجُِّيت يا كثر ضجِّي*** لا لي نجا وين ننجى
من ام الغثيث الخلنجي*** مظفور خجلة بخجله
عامين كفني مسجِِّي*** و نا حي في الموت نرجى
***
ضجِّيت و الضج عبرة*** و عمري مشى لي وعايد
صبرت عدِّيت هجره*** صُبْرَة رجال الوكايد
الناس تمرض و تبرى*** نا طال مرضي بزايد
***
ليام عديتهم مرض*** سبب مرضتي بالغبينة
نمشي جهامة على لرض*** في وسط سوق المدينة
خايف من لكة العرض*** لا تشمت الناس فينا
و على عكس المواليا المشرقية فإن العروبيات غالبا ما تكون مجهولة النـَّاظم. ما عدا ما جاء في نوع الملزومات المعروفة ببيت و عروبي كملزومة "ليعتني بشد الهوى يا دوجة" لأحمد بن موسى أو بعض محلات الشاهد الموثقة لأحمد ملاك و العربي النجار أو الطالب محمد العياري على سبيل المثال لا الحصر.

