Affichage des articles dont le libellé est محجوز. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est محجوز. Afficher tous les articles

mercredi 24 mai 2017

المحجوز بين تونس والشرق الجزائري



قصيد غزلي من نوع المحجوز لشاعر من القيروان إسمه علوان بن حسن من جمع الباحث الفرنسي كونستنتن لويس سونك مدير المدرسة الكتانية بقسنطينة، والمنشور في كتاب المعرب في أقوال عرب افريقية والمغرب.
يبدو أكثر فأكثر أن  الشعر المحجوز  حسب ما تؤكده الوثائق والمقاربات الدراسية خاصة في الجهة الشرقية من القطر الجزائري هو في جاتب كبير مما اختصت به منطقة قسنطينة وداعت شهرته لتنتشر في جزء كبير من التراب التونسي ربما لفترة قديمة نسبية. ومن مقاربات بعض الباحثين الجزائريين حول العلاقة بين التراث الأندلسي -أزجالا وترنيمات- من جهة ومنظومة الشعر الملحون، أن الموسيقى العربية الأندلسية في الجزائر تنقسم إلى ثلاث مدارس، المدرسة التلمسانية حيث نجد الغرناطية أب الحوزي (غرناطة)، المدرسة العاصمية حيث نجد الصنعة أب الشعبي (قرطبة)، وأخيرا المدرسة القسنطينية حيث نجد المالوف أب المحجوز(اشبيلية).
وما يدل عن الأصول الجزائرية للمحجوز ، أو على الأقل تقاسمه بين جهات البلدين  ما نلاحظه:
- أولا من ناحية النظم والميزان وكذلك المصطلحات مثل الركاب والتوريدة والجريدة وهي مصطلحات غير واردة في منظومة الملحون التونسي كالدور والأغصان والطوالع.
- وثانيا من ناحية القاموس والتراكيب اللغوية كما ترد في هذا القصيد مثل عبارات "راه" و"عيد" و"عشيق" و يفتشوا" و"هنايا" و"حوّس" و"إيزور" عوض إيزار.
ولكن في نفس الوقت نلآحظ نفسا نونسيا محضا مستقلآ بذاته في مدونة المحجوز للعربي النجار الذي يبقى وبلآ منازع الشاعر الوحيد والأخير من شعراء أوج الملحون التونسي المتمكن من المحجوز في مختلف تلويناته  سواء كانت ملزومات من نفس السخاب أو عرضوني  أو في القصائد الشبيهى بالمسدسات والقسماوة دفعا أي بدون مساعدة السعفاء، وأخيرا غناء الدرز المتداول عند أهالي الحنوب المقيمين بالعاصمة كالدويرات وتامزرت وشنني وغنَّاياهم أمثال بن جمعة و البراك وبن جامع وبونقازة والنافع وبن معتوق.
لكن المحجوز لم يكن مقتصرا على مناسبات الدرز وهو الإنشاد جلوسا ومرافقته بالإيقاع على الطبل بل كان من أهم الطقوس الرمضانية في محلين شهيرين بحاضرة تونس وهما قهوة المحابس التي تفتح على ساحة باب الجزيرة، و مخزن الحصر في نهج سيدي البشير قبل أن يقع هدمه  أي في بداية الستينات. ففي هذه المحلآت يلتئم جمع الأدبه والغنَّايا من مختلف حومات العاصمة وأحوازها كالكرم والمعلقة والمرسى والجبل الأحمر ومرناق وحتى من سليمان، كامل ليالي رمضان بداية من ساعتين بعد الإفطار حتى قرابة السحور في مساجلات مفتوحة بين الأدبه والمولعين ثم يأخذ فيها الشعراء والمرددين نصيبهم كل واحد طريق أي نوبة كاملة يتسلسل فيها المحجوز مع الملحون، يسمح فيه لبعض المولعين مشاركة السعفة رد اللوازم .
أما خارج رمضان تلتئم حلقات الغنايه والإدبه بصورة غير منتظمة حسب الحظور والمزاجات وكثيرا ما يتلآقى" أهل الجد"  مع أصحاب صنعة المالوف والغنايه وذاك ما يفسر تداخل اللهجات الموسيقية في ما بينها من ذائقة لأخرى. وفي هذا السياق حديث مطول.
  وفي الأخير تبقى منظومة المحجوز نظما ودفعا بالغناء وطريقة تقاسم الغناي والسعفاء مختلف مكونات القصيدة، موضوعات في حاجة للدراسة والتعميق بعد ما يتم جمع أكثر ما يمكن جمعه سواء من قصائد الشعراء التونسيين أو الجزائريين ولما لا أن تتضافر جهود الباحثين من البلدين حول مكون من الذاكرة الثقافية الجماعية لتونس والحزائر مثل ما هو الشأن للتراث الأندلسي المتمثل في المالوف.
يا كحيل الاجفان
يا كحيل الاجفان *** اخبرني باللي نريد ماطول نفاڤو
صرت غير حيران *** ما نلفاشي النوم راه جفني اشتاڤو
من شديد الامحان *** كل آخر عنده حبيب ينحب اعڤابو
وآنا غير نهوم اشتاڨ ڤلبي جوابو
راه عيد غفران
***
*ركاب*
راه عيد بعيان *** من عنده محبوب راه لازم يزورو
شهدو بالالوان *** بملاحف كمحا حرير اخضر ينورو
احزوم ذهب ميزان *** وونايس فوڨ الخدود ماذا يشيرو
فوڨ خد نعمان *** يهتزوا من غير ريم حتى يدورو
خرجوا مثيل بيزان *** انتبهوا يا عاشڤين ماذا يديرو
ڤاصدين المكان *** للشيخ القطب حڨيڨ دخلوا يزورو
في بلآد سلطان *** مدينة صبره شهير لا حد غيرو
يتغامزوا بالاعيان *** كل اخرى تفكرت عشيڨ بعثت سفيرو
ڤول له يجيو بتعيان *** غاب الحزّار اليوم لا حد غيرو
خلف الاله سبحان *** عالم بالأسوار راه هو خبيرو
*توريدة*
جاء الرسول سرعان *** ڤال اتحمّل يا عشيڨ لآزم اتجينا
توصل للخندود اليوم اتزول الغبينا
*ركاب*
كيف ڤمت شرهان *** ناديت اسعيفي وڤلت خوذ الوصايه
كون لبڨ فطـَّان *** احذر من لعدا يفتشوا على بلآيا
بالخدع والأفتان *** نصبولي على كل ريح ڤطعوا الثنايا
جا الرجل شجعان *** ڤال اسبڨ ڤبلي وليس تغفل وصايا
لن[1] تخش المكان *** اذا عند الباب يكون سهري هنايا
حلفت له بالايمان *** لن تدخل للدار تراك طير الومايا
هبطت مثل سلطان *** دافع في مال الجريده جاب الكفايا
باشا وزاد غيوان *** ڤالت لي يا مرحبا بمن جا هنايا
الليله تبات شرحان *** عنّڨ صدري والنهود وحوّس اعضايا
فوڨ فرش ما كان *** امخادد من مذهّبِي[2] وإيزور غايه
سرير زيت كتَّان *** يظهرلك من بعد مثيل المرايا
*توريدة*
لمحت مثيل سكران *** هايم على وجهي ولا نڤد الثنايا
سعيت سعي ما كان *** ما نالوشي حد من كبار الزوايا
راه غير غفران
*ركاب*
خرجنا وڤفلت البيبان *** ڤمت بعيني للميزان نلڤاه ضايا[3]
الفجر بان باحسان *** جرّد سيفه للظلآم شڨ الثنايا
يومين زهو ما كان *** ما نالهمشي حد من كبار الزوايا[4]
من عصير ڤطعان *** امزجناه بالماء وجاء شيء غايه
من يريد الافتان *** يڤرب نورِّيه حين يسمع غنايا
أسمي شهير علوان *** ولد حسن نقرا السلآم للي هنايا
والسعفى والغيد وجميع صف الصبايا
راه عيد غفران
[1] لن لها عدة معاني:في هذا البيت نعني: إلى أن أو حتى أن أو لأن في البيت 24
[2] قماش مطرز بالذهب ربما كان من نوع البروكار.
[3] ضاويه تحريف لضرورة الوزن.والمقصود بها مجموعة نجوم الميزان في قبة السماء
[4] وقع إعادة هذا العجز ثانية ربما بسبب نسيان النص الأصلي من طرف الراوي.

samedi 15 octobre 2016

في الضمير ناري مڤدية لآش لآش يا المنوبية





مدحة في المحجوز لأحمد خوجة التونسي للولية الصالحة لاله عائشة  بنت الشيخ عمران بنت الحاج سليمان المعروفة بالمنوبية والمرابطه المشهورة المولودة بمنوبة في أواخر القرن السادس والمتوفاة في الحادي والعشرين من رجب عام 665 هجري.


في الضمير ناري مڤدية *** الهوى ملكني ومسيت رهين حابس
العڤل على الجسد تفيا *** الكرى جفى حفني على اكحل النواعس
الرداح عائشة الكونية *** من فراڨ مولآة الإسم إبريز خالض
لآش لآش يا المنوبيه

*ركاب*
لآش ذا الجفاء يا عشڤه *** من هواك جرّعت الهانه
من هواك يا أكحل الرمڤه *** انذبلت يا ڤد الزانا
ناري في ضميري ملتصڤه *** واتحسك العڤل يا محَّانه
يا عنود يا أكحل الرمڤه *** كان كنتي عنِّي غضبانَه
نعمل الخطيه لآ درڤه *** نجيب وعدتك مانتفانَه

*توريدة*
رد لي النبا روف عليا *** ياك ڤلتي نعنى لك بالخبر فارس
أوردي يراوك عينيا *** في المنام تهدف لي يا أكحل النواعس
على خيالها نشلحط والريڨ يابس
لآش لآش يا المنوبيه

*ركاب*
إلي كثير وآنا نترجَّى *** في لڤاك طول الميجالآ
نبات طول ليلي نضَّجَا *** كالغريق في بحر الجالآ
همت بيك يا باهي السوجَا *** وانذبلت ما بين اجيالآ
يا عنود هيَّا مغتنجا *** أنا ضجِّيت في اشدْ الحالآ
كي جفيت وزهدت الحجا ***للإلآه ندعيك ڤبالآ
*توريدة*
كان ما نظرتي شي عليا *** تكون شكوتي غدوه يا زين الملآبس
للرسول خاتم الأنبيا *** ياك ڤلتي نجبدك من بحر الغواطس
أنا خديم حرمك يا أكحل النواعس
لآش لآش يا المنوبيه
*ركاب*
أعطفي ونادي لخديمك *** يا الساكنه بلد الخضرا
نعمل الخطيه ونجي لك *** يا عنود يا أكحل الوفرا
في المناقب سمعنا اخبارك *** من النحاس خرّجت الفجرا
كي خرجتي يا ست أجيالك *** ڤاصده رجال النظرا
صادفك الممحون وجالك *** كي ظفر على اساس الغدرا
ذا العشيڨ مسعود وسالك *** هكذا سبڨ له يا خضرا
شاوروك يا ست قرانك *** ڨلت عاشڨ اسڨوا له خمرا
بلغ المراتب على جالك *** اعطاك ربنا عالي القدرا
*توريدة*
ذي خصايلك يا حضريه *** يا الِّي اعطاك المولى برهان خالص
المغنجه عايشه البيه *** ڨال سي احمد خوجه في ذا الوقت رايس
صغت ذا الملآفظ منشيه *** عام ألف ومايه يا سامع التراڨص
زيد بعد تسعين ثمانيه[i] *** والسلآم منِّي نقراه لكل جالس
والِّي يعاند نسڨيه من الغصايص
لآش لآش يا المنوبيه.




[i] 1198 الموافق لسنة 1784



mercredi 20 avril 2016

المحجوز بين تونس والشرق الجزائري





قصيد غزلي من نوع المحجوز لشاعر من القيروان إسمه علوان بن حسن من جمع الباحث الفرنسي كونستنتن لويس سونك مدير المدرسة الكتانية بقسنطينة، والمنشور في كتاب المعرب في أقوال عرب افريقية والمغرب.
يبدو أكثر فأكثر أن  الشعر المحجوز  حسب ما تؤكده الوثائق والمقاربات الدراسية خاصة في الجهة الشرقية من القطر الجزائري هو في جاتب كبير مما اختصت به منطقة قسنطينة وداعت شهرته لتنتشر في جزء كبير من التراب التونسي ربما لفترة قديمة نسبية. ومن مقاربات بعض الباحثين الجزائريين حول العلاقة بين التراث الأندلسي -أزجالا وترنيمات- من جهة ومنظومة الشعر الملحون، أن الموسيقى العربية الأندلسية في الجزائر تنقسم إلى ثلاث مدارس، المدرسة التلمسانية حيث نجد الغرناطية أب الحوزي (غرناطة)، المدرسة العاصمية حيث نجد الصنعة أب الشعبي (قرطبة)، وأخيرا المدرسة القسنطينية حيث نجد المالوف أب المحجوز(اشبيلية).
وما يؤكد الأصول الجزائرية للمحجوز ما نلاحظه أولا من ناحية النطم والميزان وكذلك المصطلحات مثل الركاب والتوريدة والجريدة وهي مصطلحات غير واردة في منظومة الملحون التونسي كالدور والأغصان والطوالع. وثانيا من ناحية القاموس والتراكيب اللغوية كما ترد في هذا القصيد مثل عبارات "راه" و"عيد" و"عشيق" و يفتشوا" و"هنايا" عوض هنا و"حوّس" و"إيزور" عوض إيزارر.  وفي الأخير تبقى منظومة المحجوز نظما ودفعا بالغناء وطريقة تقاسم الغناي والسعفاء مختلف مكونات القصيدة، موضوعات في حاجة للدراسة والتعميق بعد ما يتم جمع أكثر ما يمكن جمعه سواء من قصائد الشعراء التونسيين أو الجزائريين ولما لا أن تتضافر جهود الباحثين من البلدين حول مكون من الذاكرة الثقافية الجماعية لتونس والحزائر مثل ما هو الشأن للتراث الأندلسي المتمثل في المالوف.
يا كحيل الاجفان
يا كحيل الاجفان *** اخبرني باللي نريد ماطول نفاڤو
صرت غير حيران *** ما نلفاشي النوم راه جفني اشتاڤو
من شديد الامحان *** كل آخر عنده حبيب ينحب اعڤابو
وآنا غير نهوم اشتاڨ ڤلبي جوابو
راه عيد غفران
***
*ركاب*
راه عيد بعيان *** من عنده محبوب راه لازم يزورو
شهدو بالالوان *** بملاحف كمحا حرير اخضر ينورو
احزوم ذهب ميزان *** وونايس فوڨ الخدود ماذا يشيرو
فوڨ خد نعمان *** يهتزوا من غير ريم حتى يدورو
خرجوا مثيل بيزان *** انتبهوا يا عاشڤين ماذا يديرو
ڤاصدين المكان *** للشيخ القطب حڨيڨ دخلوا يزورو
في بلآد سلطان *** مدينة صبره شهير لا حد غيرو
يتغامزوا بالاعيان *** كل اخرى تفكرت عشيڨ بعثت سفيرو
ڤول له يجيو بتعيان *** غاب الحزّار اليوم لا حد غيرو
خلف الاله سبحان *** عالم بالأسوار راه هو خبيرو
*توريدة*
جاء الرسول سرعان *** ڤال اتحمّل يا عشيڨ لآزم اتجينا
توصل للخندود اليوم اتزول الغبينا
*ركاب*
كيف ڤمت شرهان *** ناديت اسعيفي وڤلت خوذ الوصايه
كون لبڨ فطـَّان *** احذر من لعدا يفتشوا على بلآيا
بالخدع والأفتان *** نصبولي على كل ريح ڤطعوا الثنايا
جا الرجل شجعان *** ڤال اسبڨ ڤبلي وليس تغفل وصايا
لن[1] تخش المكان *** اذا عند الباب يكون سهري هنايا
حلفت له بالايمان *** لن تدخل للدار تراك طير الومايا
هبطت مثل سلطان *** دافع في مال الجريده جاب الكفايا
باشا وزاد غيوان *** ڤالت لي يا مرحبا بمن جا هنايا
الليله تبات شرحان *** عنّڨ صدري والنهود وحوّس اعضايا
فوڨ فرش ما كان *** امخادد من مذهّبِي[2] وإيزور غايه
سرير زيت كتَّان *** يظهرلك من بعد مثيل المرايا
*توريدة*
لمحت مثيل سكران *** هايم على وجهي ولا نڤد الثنايا
سعيت سعي ما كان *** ما نالوشي حد من كبار الزوايا
راه غير غفران
*ركاب*
خرجنا وڤفلت البيبان *** ڤمت بعيني للميزان نلڤاه ضايا[3]
الفجر بان باحسان *** جرّد سيفه للظلآم شڨ الثنايا
يومين زهو ما كان *** ما نالهمشي حد من كبار الزوايا[4]
من عصير ڤطعان *** امزجناه بالماء وجاء شيء غايه
من يريد الافتان *** يڤرب نورِّيه حين يسمع غنايا
أسمي شهير علوان *** ولد حسن نقرا السلآم للي هنايا
والسعفى والغيد وجميع صف الصبايا
راه عيد غفران
[1] لن لها عدة معاني:في هذا البيت نعني: إلى أن أو حتى أن أو لأن في البيت 24
[2] قماش مطرز بالذهب.
[3] ضاويه تحريف لضرورة الوزن.والمقصود بها مجموعة نجوم الميزان في قبة السماء
[4] وقع إعادة هذا العجز ثانية ربما بسبب نسيان النص الأصلي من طرف الراوي.

dimanche 19 janvier 2014

السخاب




للشاعر العربي النجَّار
محجوز
انموذج من شعر المحجوز -او المحزوز حسب التسميات- اللي اشتهرت ادبا حاضرة تونس، وربما عنده قرابة أو صلة بالمحجوز الجزائري القصنطيني تحديدا. والسخاب هو من الأعراض المتميزة في نوع المحجوز كمدخل للغزل الحضري و ابراز الجماليات متاعه. القصيد يتدفع غنائيا على نمط الملزومة، تبدى بالآريعة ابيات الأولى بأداء الغناي وتتبعها اللازمة يأداء السعفاء وفي صلب بقية القصيد يتداولوا كل من الغناي والسعفاء على الأبيات الاربعة الموالية يكون صدر البيت من أداء الغناي والعجز(ذاك السخاب) من أداء وترديد السعفاء في الأبيات 1و2 و4، في حين يأدي الغنََّاي البيت الثالث بمفرده يكون الصدر فيها ترنيمة في درجات مرتفعة (جواب).
الطبوع الموسيقية المستعملة في نوع المحجوز هي الطبوع الشائعة في المالوف، وكيف ما هو  معروف التلاقي كان أمر طبيعي بين الادباء والغنايا مع المالوفجبة والسولامجية وكان من الطبيعي انهم يتأثروا ببعضهم البعض على مستوى الترنيمات والطبوع وربما حتى الإيقاعات.
الملاحظ في القصيد ترصيعه بعديد العبارات الغير دارجة الاستعمال في العامية وهذا النوع من الترصيع بكلمات فصيحة الأصل كان محبب ياسر عند الشعراء وبالخصوص عند العربي النجار.
القصيد جاء في غرض الأخضر أي الغزل وربما البعض يستغربوا تعرض الشعراء لنوع من العلاقات الغرامية اللي يعتبروها برشة ناس محرمة وغير أخلاقية صحيح التساؤل اليوم في محاه لأننا انقطعنا على مجمل القيم اللي كانت متداولة في الشعر الشعبي واللي كانت مستساغة ومقبولة في إطار تسامح وتعايش كبير ياسر كيفها كيف الخمريات...

يا سامع ذي الملزومة *** اصغى الجواب
خاطر نمشي في الحومة *** من دون باب
ريت عنقنق مغرومة *** لبست ثياب
ومعاهم غالي سومه *** ذاك السخاب
***
اللآزمة
فاح العنبر ينسومه *** ماذا اطياب
فوق زوازي المغرومة *** ذاك السخاب
***
لبستو في رقبتها *** ذاك السخاب
مع الشركة وريحانتها *** ذاك السخاب
ماذا واتى خبنتها *** سود الهذاب
بيه ابهاجت متمومه *** ذاك السخاب
***
لبستو تايه جيله *** ذاك السخاب
فوق حرام الكشنيله *** ذاك السخاب
يسوى من جنس كحيله *** عوج الرقاب
ألف عزيلة موسومه *** ذاك السخاب
***
سخاب مكحول الشفره *** ذاك السخاب
يسوى من ذهب وفجره ***  ذاك السخاب
مال الكوفة والبصرة *** بضعف الحساب
وخزنة كسرى المعلومه *** ذاك السخاب
***
مسكبج بالذهب منوّع *** ذاك السخاب
باحجار الدّر مرصّع *** ذاك السخاب
نارَه في جاشي تلسع *** طلقت شهاب
في مكنوني مرسومه *** ذاك السخاب
***
بيه الليلة الزلآاه *** ذاك السخاب
حفلت في العرس قباله *** ذاك السخاب
تشرق كي البدر تلآله *** مجللي السخاب
على صدرها طايب نومه *** ذاك السخاب
***
فوق صدرها يترامى *** ذاك السخاب
تحتَه نشوات توامَه *** ذاك السخاب
وروامق تحت الخامة *** كم من شباب
رموه بنبله مسمومَه *** ذاك السخاب
***
مولاته يا صاغي لي *** ذاك السخاب
بهذب شفرها تومي ليا *** ذاك السخاب
تقوللي هوّد لي ليا *** ذقت العذاب
من رقابي مضيومَه *** ذاك السخاب
***
قلت لها سربي حالك *** ذاك السخاب
ورسَّم لي ميجالك *** ذاك السخاب
عقب الدَّاجي نعنالك *** رامي نقاب
لآن كبي متهزمَه *** ذاك السخاب
***
قالت لقدايا شَوِّرْ *** ذاك السخاب
وادخل خرمي متنكّر *** ذاك السخاب
مولى بيتي متودّر *** ذا الحين غاب
سافر في قصد خصومه *** ذاك السخاب
***
شوّرتلها في الغسقة *** ذاك السخاب
وجزت من الرِّيم الملقى *** ذاك السخاب
لثمت رشيف العشقة ***بصهبة رضاب
تحلف شهده مختومّه *** ذاك السخاب
***
بِتْ مع خاوي المحزم *** ذاك السخاب
لين بان الفجر تبسّم *** ذاك السخاب
وادعت ظريف المبسم *** بدليل ذاب
خرجت دموعي مسجومة *** ذاك السخاب
***
وادعت ربيعة فلبي *** ذاك السخاب
وانا الذي ننظم رتبي *** ذاك السخاب
ولد النجَّار العربي *** بطش الحراب
نركب عودَه ملجومَه *** لذاك السخاب.