Affichage des articles dont le libellé est غزل. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est غزل. Afficher tous les articles

mardi 29 décembre 2015

خاطري متكدر من داك يا عنود

للعرف أحمد بن موسى

قسيم عوارم


خاطري متكدر من داك يا عنود *** صار قلبي واجي قبس الهوى شعيل

الرجاء نستنَّى سرِّي خفى جحود *** لا حكيم نفعني لا من شفى غليل
تاركه خُنَّارك وقصَّرت عالوُدود *** يا حلآة البرني يا زهوة الدليل
جلْ رب ان زانك الباسط الوَدود *** انفردت بزينكلا تعتني بميل
البدور السبعة وهياكل الضدود *** الهاقعة والجنزل والطلح والكليل
من شعاع جبينك وبوارق الخدود *** يغتشوا ويغيبوا منك ضوى الليل
حين ما تدّرج فوق الوطى تعود *** كما القضيب الرَّاجح من شمهلة يميل
تختبل شعورك بنوافج النفود *** كما فزوع البردي في أثر واد سيل
سوالفك نحزيهم غلمان لون سود *** قالقين تنشروا من فوق خرطبيل
والجبين منوّر كطالع الصعود *** والحواجب تسحر هاروت في المثيل
على خدودك لاحتْ أنوار كل عودْ *** كل عود مفتّق بالطيب يعتديل
في جنينة باشا متنفجة نفوذ *** والأنف طير البرني على الصيّدة محيل
ثغرك المتنظم جوْهر على عقوذ *** قرقفة والصهباء ومجاز سلسبيل
رقبتك والغبّه وعواتق الزنود *** كما الطمج يلجُّوا عن صدرها حفيل
زرد خان تشرّع عن ميزر النهود *** وزرفقان تهندل عن جدول ان يهيل
حكمة ابن داود عن طلسم الرصوذ *** طلصمان الفصة وحكم شرحبيل
انجلات بمهلة لا شافها حسود *** في لباس مسكـّل لا جات عند جيل
لا حدث مثلها في السند والهنود *** فازت على العُنّس بمحاسن ال تهيل
مزفزفة مرتجّه معففة الورود *** محسّنة محتسنة محسّنة الدليل
واضحة متبشره تجلـِّي على النكود *** زاعمة مزتعمة مشفيه الغليل
مدرّبه ممتنعه تربية كل جود *** قاصرة بالملقى ودليلها عتيل
آش نظرك بالله يا غاية القصود *** إمتثل لكلامي في الحق ما تعيل
للوصول استاجب هاهي النساء شهود *** آنا مثيلي غارق ما صابشي مثيل
ليك ناشب شابب ما عادشي صدود *** صرت حازز عاجز للقاك ما نقيل
أعطف بوصولك يا لحظة الشرود *** أصنعي اللي قصدك ما تقبلي الدخيل
ما حكاوا قبلنا في اللفظ والنشوذ *** الخصَص ما يبذر وفِّي بكل كيل
رجّحي موازينك لمحاسن الضدود *** عيشتك في الدنيا لا زهو لا خليل
مايسة مزهودة كما ساكن اللحود *** واهمه متروكه والقلب جا ذليل
برّدي حرقاتك وسوامر الوقود *** لآ بغيت تقرّب لا مبعّده مبيل
كان قصدك توبه رب الأعلى وجود *** رضيت على قتلاني يا شارد الجفيل
لو يحولوا دونك يا عازبه صيود *** وعاهد الله منِّي لا نترك السبيل
مدّيلي عربونك لا تقصّري الودود *** نا في رضاك مغيّر وتمّمي الجميل
ليس نقصّر دونك لو تمنعت جنود *** حين ما يهدفلي من عندك الرسيل
نعتني ونقبّل ونفرعس النهود *** نحوز ما في بالي ما عادش وكيل
من كؤوس المحنة نتوادُّوا ودود *** على العشم ولهمَّه والعاعد الأصيل

أنا الذي نتصرّف وملآفظي نفود *** إسمي احمد بن موسى وزَّان كل هيل

samedi 20 juin 2015

أشكونك ؟


أشكونك ؟
ومنين سر عيونك؟
واشكون اللي غرس كمونك
في محبس براكن المدينة
وضلل عليهم بسعف من جريد الفصح
وقت ما كانوا الاحبار خزامهم عاقد تحت الركب؟
***
أشكونك؟
وشكون ضفر ڤرونك؟
واشكون جاب من البحر حبة
وزينلك بيها الاحداق
واشكون زرع لكنة الرڤاتزا في لسانك
لين صارت تذكر الصانتا ماريا مع عائشة
وام الزين البهلية
***
شكونك ؟
وآشكون حط العطر في عبونك
وعود القماري نضح من شونك
وسخاب صنع دويري في المخنقة واتاك
فاح نسومه
لين صرت منك هالك
راني خالك.

_______________
كتابات مهتوفة

vendredi 27 juin 2014

زهو النساء ومحفل الغيد للزغبيب

 


من شعراء حاضرة تونس أصيلي الدويرات، شاعر من فحول الملحون الحيطي بلا منازع الزغبيب. ويبدوا أن الزغبيب انصهر في جو الحاضرة لدرجة أنه شيئا فشيئا ابتعد عن عشيرته واختطفته ديار الحاضرة و بيوتاتها، ومع مرور الزمن انقطع عن أصوله ولم نعد نسمع عنه سوى ما احتفظت به الذاكرة من أشعاره وغنائه الذي بقي غناية الجنوب من الدويرات يرددونه لأجيال متعاقبة ومنها هذا الموقف الرقيق الغزلي الذي  يستعيد فيه ما أغواه وأبهره من جمال غيد الحاضرة وفتنتهن.



 

زهو النساء ومحفل الغيد *** غنَّاي صنديد
إدا  جاز يزهر كما الصيد *** معنى ورتية ورنّه
***
يلفى كما فارس قليد *** على سابق عتيد
يجلِِّي على القلب تنكيد *** يزطّل عقل من تعنَّى
***
بتصنّتوه المواعيد *** قريب وبعيد
شهدوا على الحق توكيد *** قالوا الغنا ليه غُنَّه
***
بدعوه ناس الآجاويد *** قديم وجديد
ما هوش شغل التمرميد *** خصيص العقل ما تهَنَّى
***
بدّلت نحو المقاصيد *** بمعنى وتذبيد
لمن زايده لمحنتي كيد *** مشكاي خاضب الحنَّه
***
لمن زينها فايز فريد *** ما ليه تحديد
هلال ان ظهر ليلة العيد *** بشره من الحور جنَّة
***
لا حازها حاكم شديد *** لا قيس ورشيد
لا عند كسرى وجونيد *** ولا نالها من تمنَّى
***
لوّجت جمع التلاميذ *** الترك ودريد
مع مصر ونجع المحاميد *** امالي الحرم واهل سُنَّه
***
لوّجتها احرار وعبيد *** وجبل الصّرنديد
الشَّام والغرب وسويد *** هوى زين تونس قتلنا
***
نظيف العضاء مثل فانيد *** زايد تعربيد
أحمر من الورد والدِّيد *** رباية ضرافة وبنَّه
***
لباسهم طرز مفيد *** سوالف وتجعيد
كل بنت شركة وبقليد *** دوجة وومريم ومنَّه
***
إذا شافهم عاشق يزيد *** نشوات يا سيد
يبروا القلوب المكاميد *** الزين بيهم تكنَّى
***
نحو الغناء و المواريد *** وكثر التناهيد
راجي ملقاك يا ريد *** لا رسل منّك وصلنا
***
قالت قسوني المحاسيد ***  تحت المراصيد
بابين والثالث حديد *** وعسس منَّا ومنَّا
***
لا صبتشي مدخل يفيد *** لا نلحقه بيد
الصّبر لله توحيد *** بالحب ربي محنَّا
***
تمِّيت لفظي بتمجيد *** لا فيه ترديد
الزغبيب في العاطشة نزيد *** بحر الغناء حُزت فنَّه
***
من جايني بالتعربيد *** ركيك وبليد
نسقيه من عجرم صديد *** يشتاق عمره تهنَّى


dimanche 19 janvier 2014

السخاب




للشاعر العربي النجَّار
محجوز
انموذج من شعر المحجوز -او المحزوز حسب التسميات- اللي اشتهرت ادبا حاضرة تونس، وربما عنده قرابة أو صلة بالمحجوز الجزائري القصنطيني تحديدا. والسخاب هو من الأعراض المتميزة في نوع المحجوز كمدخل للغزل الحضري و ابراز الجماليات متاعه. القصيد يتدفع غنائيا على نمط الملزومة، تبدى بالآريعة ابيات الأولى بأداء الغناي وتتبعها اللازمة يأداء السعفاء وفي صلب بقية القصيد يتداولوا كل من الغناي والسعفاء على الأبيات الاربعة الموالية يكون صدر البيت من أداء الغناي والعجز(ذاك السخاب) من أداء وترديد السعفاء في الأبيات 1و2 و4، في حين يأدي الغنََّاي البيت الثالث بمفرده يكون الصدر فيها ترنيمة في درجات مرتفعة (جواب).
الطبوع الموسيقية المستعملة في نوع المحجوز هي الطبوع الشائعة في المالوف، وكيف ما هو  معروف التلاقي كان أمر طبيعي بين الادباء والغنايا مع المالوفجبة والسولامجية وكان من الطبيعي انهم يتأثروا ببعضهم البعض على مستوى الترنيمات والطبوع وربما حتى الإيقاعات.
الملاحظ في القصيد ترصيعه بعديد العبارات الغير دارجة الاستعمال في العامية وهذا النوع من الترصيع بكلمات فصيحة الأصل كان محبب ياسر عند الشعراء وبالخصوص عند العربي النجار.
القصيد جاء في غرض الأخضر أي الغزل وربما البعض يستغربوا تعرض الشعراء لنوع من العلاقات الغرامية اللي يعتبروها برشة ناس محرمة وغير أخلاقية صحيح التساؤل اليوم في محاه لأننا انقطعنا على مجمل القيم اللي كانت متداولة في الشعر الشعبي واللي كانت مستساغة ومقبولة في إطار تسامح وتعايش كبير ياسر كيفها كيف الخمريات...

يا سامع ذي الملزومة *** اصغى الجواب
خاطر نمشي في الحومة *** من دون باب
ريت عنقنق مغرومة *** لبست ثياب
ومعاهم غالي سومه *** ذاك السخاب
***
اللآزمة
فاح العنبر ينسومه *** ماذا اطياب
فوق زوازي المغرومة *** ذاك السخاب
***
لبستو في رقبتها *** ذاك السخاب
مع الشركة وريحانتها *** ذاك السخاب
ماذا واتى خبنتها *** سود الهذاب
بيه ابهاجت متمومه *** ذاك السخاب
***
لبستو تايه جيله *** ذاك السخاب
فوق حرام الكشنيله *** ذاك السخاب
يسوى من جنس كحيله *** عوج الرقاب
ألف عزيلة موسومه *** ذاك السخاب
***
سخاب مكحول الشفره *** ذاك السخاب
يسوى من ذهب وفجره ***  ذاك السخاب
مال الكوفة والبصرة *** بضعف الحساب
وخزنة كسرى المعلومه *** ذاك السخاب
***
مسكبج بالذهب منوّع *** ذاك السخاب
باحجار الدّر مرصّع *** ذاك السخاب
نارَه في جاشي تلسع *** طلقت شهاب
في مكنوني مرسومه *** ذاك السخاب
***
بيه الليلة الزلآاه *** ذاك السخاب
حفلت في العرس قباله *** ذاك السخاب
تشرق كي البدر تلآله *** مجللي السخاب
على صدرها طايب نومه *** ذاك السخاب
***
فوق صدرها يترامى *** ذاك السخاب
تحتَه نشوات توامَه *** ذاك السخاب
وروامق تحت الخامة *** كم من شباب
رموه بنبله مسمومَه *** ذاك السخاب
***
مولاته يا صاغي لي *** ذاك السخاب
بهذب شفرها تومي ليا *** ذاك السخاب
تقوللي هوّد لي ليا *** ذقت العذاب
من رقابي مضيومَه *** ذاك السخاب
***
قلت لها سربي حالك *** ذاك السخاب
ورسَّم لي ميجالك *** ذاك السخاب
عقب الدَّاجي نعنالك *** رامي نقاب
لآن كبي متهزمَه *** ذاك السخاب
***
قالت لقدايا شَوِّرْ *** ذاك السخاب
وادخل خرمي متنكّر *** ذاك السخاب
مولى بيتي متودّر *** ذا الحين غاب
سافر في قصد خصومه *** ذاك السخاب
***
شوّرتلها في الغسقة *** ذاك السخاب
وجزت من الرِّيم الملقى *** ذاك السخاب
لثمت رشيف العشقة ***بصهبة رضاب
تحلف شهده مختومّه *** ذاك السخاب
***
بِتْ مع خاوي المحزم *** ذاك السخاب
لين بان الفجر تبسّم *** ذاك السخاب
وادعت ظريف المبسم *** بدليل ذاب
خرجت دموعي مسجومة *** ذاك السخاب
***
وادعت ربيعة فلبي *** ذاك السخاب
وانا الذي ننظم رتبي *** ذاك السخاب
ولد النجَّار العربي *** بطش الحراب
نركب عودَه ملجومَه *** لذاك السخاب.