Affichage des articles dont le libellé est expédition française 1881. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est expédition française 1881. Afficher tous les articles

jeudi 13 mai 2010

للذكرى: مقاطع من الإنشاد العام في أخبار مقاومة التونسيين للإحتلال الفرنساوي 4


الراوي:

الشاقي و المرتاح ما يباتوش فرد مراح، الخاصة و الأعيان و لحاسة الاقلام في هاك الوقت نظرهم لاهل البلاد من البدو فيه ياسر من قلة الحياء و الدين، في أحسن الحالات يسخفهم حالهم، و أغلب الحال كان عندهم حقرة ليهم و خوف منهم. و كيف هالمغلوبين على أمرهم تفيض مرارتهم من الجور و المظالم، و يتخلط عليهم قساوة الدنيا و قهر أعوان الباي ويوصل الدق للدربالة، يفلقوا و يشقوا عصا الطاعة، هاك الوقت يصبحوا في عينين الخاصة، و الأعيان مصدر شر و فتنة و فساد ينعتوهم بالمفسدين و السُّفَهَاء و الغوارة. و يحللوا إذا لزم سفك دمهم لانهم خرجوا على طاعة "سيدنا" و اللي خرج على الطاعة خرج من الملة. من هذاكة كانت مقاومة العروش لفرانسا في نظرهم باب من أبواب الفساد وحد ما عطالها لا قيمة لا اعبتار و هاو آش يقول صاحب صفوة الاعتبار.

بيرم الخامس:

"النوازل اللي تسبب فيهم بن إسماعيل من نهار اللي تولى الوزارة، و التحيير اللي حدث منه جر لشقان عساكر فرانسا لحدود تونس، و ما تعرضلها حد و تصادم معاها لأن الحكومة التونسية وصلت في باطنها باش تتوافق مع فرانسا. و تبين في الظاهر أنها متسندة على الدولة العلية اللي ترجعلها كولاية. و بن إسماعيل هو اللي أشار على روسطان -عن طريق تابعه بن الزاي- أنه ما ثمة حتى واسطة مفيدة في الدخول تحت حماية فرانسا، كان بجيان شرذمة من العسكر للسراية يطوقوها و كي تشوف النساء من حريم الوالي هاك الحالة، تتصعق بالخوف و تلزو باش يصحح على الشروط، وقتها يكون معذور عند الأهالي.و كان الوالي بعث تلغراف للباب العالي يقول فيه أنه فرانسا تطلب عقد شروط و ما عندوش علم بما فيها و طالب آش يعمل؟ جاوبوه و قالولوا يترتب عليه يوصل للباب العالي كل ما يطلبوه منه الفرنسيس و ما يصحح على شيء."

يـا أمة نـبيـــنــــــــا\\\يا من طالب عل الجهاد يجينـــــا

ضـامونا الكفـار\\\كـان خرتوا فينــا\\\العيطة للقهــار

من هـانا الله يـهـينــــــــــا\\\و مـن بــاعنـا للـنـصــارى

و لا حاز موجب علينــــــــا\\\و لا بـيــن فـيـنـا دعــــارة

كـل مـا طلب أعطـيـنـــــــا\\\كــل يــوم طـالـق الغـــارة

من اجل ملـة نـبـينـــــــــــا\\\طـڤنـا احـكـام الـجســــارة

لين خان و خرب ديـنــــه\\\و دخـل ســـوڨ الغـفـــارة

و اعطى الڤصبة الحصينة\\\و الكــــــاف عالــي أسـوارة

و فريـڤا لم الحـنـيـنــــــــة\\\ڤعــدت دشــرهــا ڤـفــــــارة

جـبـل المـدير علينـــــــــــا\\\هـم يـرجمــوا في آحجــــاره

كل يــوم متحـزمينـــــــــــا\\\عل ليمنــة و اليــســــــــارة

بامحـــال متـڤافيينــــــــــا\\\في البــر شــادت آخبـــــاره

و يعيطـوا يا من جيـنـــــــا\\\يـــا نــاڤصيـــن الدبــــــــارة

آدوا كسبنــا من يدينـــــــا\\\لا يصيـر مـاشـي آخبــــــاره

نحن الحيا نــاسييـنـــــــــا\\\و انتـم رضـيـتـوا العـڤـــــارة

ما اكبر ها العســــــــــــرة\\\ما بعد المعســار كان اليسـرة

ننعت لك مثـــــــــــــــــــال\\\إذا بــرم نصـــــــــــــــــــــــرة

في سـورة الأنفــــــــــــال\\\هذا نـزل ع النبي يـا حســرة

يا امالـي الخســـــــــــــرة\\\ياللي بعتـوا دينكم بالكســـرة

تبعتوا الجنرال بريـــــــــــار\\\كان خرتوا فينا العيطة للقهــار

نهار بعد تصحاح المعاهدة، 13 ماي، نهار جمعة، ما نضنش كان صلاة الجمعة كانت كيف العادة. حالة الغلبة و القهرة متملكة بمشاعر العباد، في نفس الوقت منوبة ولات ملقى الفرنسيس و اليهود و المزابية اللي كانو في حماية فرانسا، اللي عل الكرارس و اللي عالكرارط و على الابغال و البهايم و الناس ماشية جاية فرجة و فرحة و انتصار، يما على اشكون... نهار 15 عملولهم دفيلي عسكر يمشيوا بالخطوة على موزيكة Le chant du départ و ضرب الطنبور حاجة ما يتوصفش حتى الباي كان باش يحظر فيها يما في الاخر حشم على روحه و استعذر.

يا باي تونس نعزيـــــــــك\\\في دين بدر التمـامـــــــة

و اخطاك و اعواج كرسيك\\\و دخلت دين الروامـــــــة

و الاسلام مستنصرين بيك\\\مستوديـة بالغــرامـــــــة

المال في باردو يجيــــــــك\\\و الخلڨ بيدك كلامـــــــه

السلاطين تسمع عليـــــك \\\و شيبك ولى رغامـــــــة

سڤطت جفونك و سنيـــك \\\و دخلت سوڨ العدامــــة

درباك شيطان و اهليـــــك\\\في بير ستين ڤـامــــــــة

و انڤطعت وثايڨ فيــــــــك\\\و بڤيت تحت الظلامــــــة

يا سامع الڤول نوصيـــــــك\\\بات السفا على طعامـــه

شمر على حد ركبيـــــــــك\\\و الحرب شعشع علامــه

ارفع طويلة و غدريــــــــــك\\\و اڤصد جبل السلامـــــة

تلڤى عساكر تراييــــــــك\\\لا يفهموش الكلامـــــــــة

تمنع على من يعاديــــــــــك\\\و تفوز يوم القيامـــــــــة

و الحور يستبشروا بيــــــــك\\\و كان مت ماهي ندامــة

وصي ذراري ذريريـــــــــــــك\\\على باي بايع مقامــــــه

من بعد حمـــــــــودة نقمة للكفـار عـز جنــــوده

و امــــــــا الصادق لاش يخدم في الســـــــــودة

بـاع عمـــــــــــــــالة باهية مڤــــــــــــــــــــدودة

لرومي ما يســــــواش دخلها بجنــــــــــــــــــوده

بمدافعه وعســــــــــــــــــــاكره و بـــــــــــــاروده

توڨ فيها النـــــــــــــــــــــــــار\\\كان خرتوا فينا العيطة للقهار

الراوي:

المعاهدة تصححت و امحال الجنرالات, Caillot, Galland Vincendon, Delbecque Logerot, ما زالت عاملة باعمالها في خمير و ماكنة و نفزة و عمدون يا العروش تستسلم يا القنابل تتصب عليهم من مدافعهم و يتغز سعيهم و دوابهم و تتحرق الدواوير و البيوت بمافيها من نعمة و املاك.

نهار 16 الجنرالMaurand خرج من منوبة و Perigord من بنزرت مشورين لعروش مقعد و هذيل في جهة ماطر. نهار 18 وقعت مواجهة بين الجبالية و قوة Perigord في بيرنا و كان لهذيل و مقعد فيها خصلة كبيرة وصلوا باش يفكولهم مدفع.

المعارك و المواجهات اللي ما كانتش متعادلة ما فكتش رغم استسلام باجة و مشايخ نفزة و ماكنة و عمدون، جبالية ماطر قعدوا شادين مواجهين قوة جبارة سلاحها يقصف من بعيد، في واد الشعير في بيرنا في واد جومين و ما وصلوا الفرنسيس يهدوا هالمقاومة كان بتعزيزات Bréart اللي بدا يغور على دواوير مقعد حتى يوصل يجيبهم للاستسلام في أخر ماي.

وتم هذا الكل بمعاونة القوَّادة اللي من الرقبة و الا من هذيل منهم فيهم باش تمكنوا الفرنسيس من تشتيت مقاومة الجبالية و تفتيتها، بعد ما رخ بيهم المدد من الجهات الاخرى و لقاوا ارواحهم وحدهم معزولين.

في 16 جوان 1881 البر اللي من مجردة و رد لفوق الكل صار تحت الاحتلال العسكري الفرنساوي.

mercredi 12 mai 2010

للذكرى: مقاطع من الإنشاد العام في أخبار مقاومة التونسيين للإحتلال الفرنساوي 3

مقاوم من جبال خمير

معركة جبل الحدادة

حِصار طبرقة


مشاهد طبرقة و بن بشير

الهجوم على طبرقة

شاهد من خمير يصف الهجوم على طبرقة

عندنا مدة مشغولين، مشايخنا كتبو للباي يتشكوا من الحيرة و الخوف اللي عاشينوا من اللي دخلت فرانسا لتزاير. و قلب المومن خبيره و اللي كنا خايفين منو صار علينا. اليوم 25 أفريل صبحت مدافع فرقاطة فرنسيس تكند على برج طبرقة العسة سلمت فيه و مشات، من حينك الفرنسيس احتلوه.من غدوة بدات البابر تصب في العسكر و تمكنو من البرج الجديد ردوا عليهم الخميرية بالنار ياما نار مدافع الفرنسيس تصبت عليهم جهنم حمراء ولاو هربو للجبل، كيف نزلوا العسكر عل البر شعلوا النار في الأكياب و الديار اللي قراب للشط. كيف ليل الليل نار الحرايق عاملة بهرة تترى على مشي نهار. ضوّات الفنارات من الفراقط المرسية في البحر الليل ولى نهار الرجال الكامنين تجهرو و بانوا مكشوفين قدام المدافع اللي تمكنت تحصد فيهم كي القصوال....

في الشيرة الظهرية رجالنا شادين العسة من فوق جبل الحدادة الشوافة جابوا خبر اللي عساكرهم تحركوا، مع الفجر هدينا عليهم في الخنقة و صار بينا و بينهم نهار رجالنا اللي تريس يتحركوا من مكمن لمكمن والفرسان على خيلهم يلعجوا كي البرق اللي بالمكاحل و اللي بسناقيهم ناس قاصدين الشهادة يلقوا رواحهم قدام عرمرم من القوم و زواوة، يا مكنتي عملنا فيهم حتى جنرالهم تخلج و تفولج وللوا روحوا بيه للعيون أخي سيبوا غيضهم عاللي جا في صدافتهم يا زرع مغفص يا شجر مكسر يا كياب محروقة.

يا سامعني لاش تنشد فـــــــــــــي و اسمع ڤولي كان ڤلته عـــــــيب

تلڤاش فيه عتاب و الا ليـــــــــــــــة و الا كلمة خاطية الامثــــــــــــــــــــال

لو ما جبل عمدون دار مزيــــــــــــــة و الا غدينا ريش عل شعــــــــــــــال

زيد معاه خمير و الشيحيـــــــــــــــة جبلهم وعر ما يسكنــــــــــــــه ذلال

جاته جنود الفرنسيس دبيــــــــــــــــة حتى اليهود ركبوا على الابغــــــــال

زاد بعث للناحية الظهريــــــــــــــــــــــة من وطن سيدي غريس جوه امحال

سرى من عنابة فزع بالميـــــــــــــــة من ڤلعة بني عباس و الختـــــــــال

عرب واد بو مرزوڨ و دزيريــــــــــة و سوڨ هراس يجي في المنـــزال

تسمع طبولهم كنها رعديــــــــــــــــة أما العساكر عل لخنڨ عطــــــــــال

حطوا على عمدون ضيڨ عشيــــــــة و هم هجموا عليهم نسا و رجــــال

خلوا فرايسهم للنسور هديـــــــــــــــة و الهوش ياكل في لحوم لـــــــرذال

حسن باللطرش في الجبل تبييــــــــا و ڤالهم من غدوة كملوا ال مــــازال

الاسلام لا من عانهم بسريــــــة الجنة حازوها مشات اڤـــــــــــــــدال

يلوموا على من يطلب في المشلية و يسل سيفه في العدو حــــــــــــلال

بني زيد و همامة اثناش ن فيـــة الحرب ليهم من ڤديم ابطـــــــــــــــــال

علي بن عمارة صيد في الترعيــة محمد بن هذيلي بطل م الابطـــــال

وطن الساحل فيهم الرجليــــــــــــة الواحد يلز كبدة على المــــــــــــلال

ڤفصة و نفزاوة و جريديـــــــــــــــة مع وعد ربي ما يڤدوا الحـــــــــــال

تجينا نصرة م البحر عتريـــــة نبشركم يا سامعين الفــــــــــــــال

تفرح النسوان و الذريـــــــــــــــــــــة و تطفا شيعة الكفر و المحـــــــال

في اول رجب جبت قصيــــــــــة ثمانية مع تسعين عام كمــــــــــال

سلامي على سامعين كلامـــــــ،ــي على ڤد حب الزرع و الڤصـــــــوال

في أول رجب جبت قصية ثمانية مع تسعين عام كمال

أول رجب يوافق 28 ماي 1881 أقل من شهر على الواقعة الكبيرة اللي جرات في بن بشير و الشيحية، و رغم الغلب و الهزيمة و غياب النصرة من محلة علي باي الرجاء ما اتقطعش.

ما أقلش من ثمانية جنرالات بسرياتهم و امحالهم مجندين، على عروش خمير ورقبة و وشتاتة ومراسن و اولاد مازن، و شيحية و عمدون و و مقعد و هذيل و شارن و ورغة واولاد بوغانم و خمامسة و زغالمة و ماجر و أولاد عيارو اولاد عون

Logerot, و De Breme, و Gaume, حنك الكـُلَّاب اللوطاني من جهة الكاف بزوز سريات: وحدة في الساقية والثانية في سيدي الهميسي،

و Vincendon,و Ritterو, Delbecque و Galland حنك الكـُلَّاب الفوقاني من جهة طبرقة بثلاث سريات وحدة في رمل السوق وحدة في ام الطبول والثالثة في العيون و على راسهم الكل Forgemol . بخلوط Breart على طريق البحر في بنزرت يولليو 9 وتسكر الكلاب من ثلاث جهات .

ها الجيش الجرار و ما معاه من قوة بحرية المتكونة من خمسة ابابر فيهم أكثر خمسين مدفع، تسكرت المنقلة على جبال خمير و مقعد و تمكنت الجيوش الغازية من عروش سلاحها ضعيف: مكاحل بالصوان من عهد آخر و سناقة، أما أيمانها قوي .

ورغم هذا وقفوا أولاد سدرة و أولاد عمر و البشاينية في معارك جبل الحدادة و رشاد المنقورة وكاف الشراقة وواد الجنان قدام جيش منظم و سلاحه يسحق سحقان. في الوقت اللي محلة علي باي قاعدة تتفرج في معركة بن بشير في ذبحان النساء و الصغار وحرقان الديار والبيوت والغورة على السعي والماشية وأسران الرجال بالميات وربطانهم في حبوسات عنابة.

وماذا من عرب خدموا للفرنسيس قوادة يبيعوا في أولاد عمهم كيف يوسف بن بشر في الشيحية.

samedi 10 avril 2010

A l'occasion de la commémoration des événements du 9 Avril 1938: Chroniques de la résistanceِ.



Longtemps et jusqu’à nos jours les évènements liés à l’expédition française en Tunisie de 1881 ont été rapportés d’une manière partiale et tendancieuse, c’est toujours le point de vue du vainqueur qui a prévalu, il fallait faire intérioriser aux tunisiens la défaite comme une fatalité conséquence de « l’état de d’arriération » du pays de ses habitants de leurs religion, mœurs, coutumes, traditions et surtout leur altérité vis à vis d’un occident judéo chrétien, ascendant hégémonique et expansionniste.

Il n’est pas étonnant de retrouver cette « idéologie » sous-tendre la pensée d’une grande partie des élites du mouvements national « moderniste » dont l’idée maîtresse est résumée par l’affirmation du président H. Bourguiba : « La Tunisie avant moi n’était qu’une poussière d’individus sans liant national ou patriotique »

En fait cette assertion est dans la continuité naturelle des idées des « penseurs » des campagnes coloniales française aussi bien en Tunisie qu’ailleurs : Les territoires sans Nations(les futures colonies) à intégrer dans une grande nation ( la métropole Française)

Ces penseurs qui ont servi en fait les visées expansionnistes d’un capitalisme naissant aussi bien que celles d’une foule d’aventuriers financiers, politiciens, et boursicoteurs. C’est vrai mon approche est si crue et insensée qu’elle est difficilement soutenable et acceptable certes, mais la manie incessante de nous faire occulter des pans entiers de notre histoire de nous la présenter d’une manière tendancieuse, sacralisée et sublimée finit par nous laisser nous poser des questions graves et parfois relevant de l’anathème, si nous ne procédons pas de cette façon qui ressemble plus à un grand coup de pieds dans la fourmilière que de la recherche posée et tranquille dans le silence confortable des grandes bibliothèques, nous finissons par être les complices d’un réel génocide « immatériel » à l’égard de la mémoire collective des générations passées et celles à venir.
Ce qui suit est un fragment d’un travail théâtral dans le sens Forja intitulé

« Le Chant Général » ou chroniques de la résistance tunisienne face à l’invasion française à travers la poésie populaire
1881-1887

Le passage qui suit décrit le rassemblement des chefs de la résistance aussi bien des tribus que dans les ville et villages du Sahel telles :Sfax, Gabes, El Hamma, Kalaa, Jemmal, Bennan, Ksour essaf etc…

خضراء ياحنانة كبر و زاد غيارك
منه يغسل عارك
وين ررجالك يفزعوا و يردوا ثارك

العز يردوهــــــــــــــــــــــــولك

رجالك و ذراريك يا حنة يهبـــــولك
يطبوا للمرمور عل جالك عل زولك

عروش البر الكل بالواجب ناضولك
همـا يحموا أوكــــــــــــــــــــارك

هما يقدوا يرفعوا عالي مقـــدارك

العياري: على أولاد عيار قايدهم علي بن عمارالعياري.
الجلاصي: على جلاص علي بن عمارة و الهذيلي بالزين و الحسين بن مسعي قايد أولاد أيدير.
القلعي: أواهم من القلعة البّيْ ساسي سويلم، و علي بن مبروك.
أحدهم: يا بّيْ أخي ما تقليش ماشي للفرنسيس بها المكحلة بالصوانة ؟
البّي ساسي سويلم: وخيا أني ماشي ياما ما تسؤلونيش أسألو زنادها
الجمالي: من جمال الحاج علي بن خديجة
البناني: من بنان سعد بن حسين القم.
السافي : من قصور الساف ولد البحر.
الفرشيشي: عل الفراشيش الحاج علي الحراث بالطيبي قايد أولاد ناجي.
الهمامي: عل الهمامة أحمد بن يوسف قايد أولاد رضوان و ولده يوسف.
النفاتي: على نفـَّات الفـَريك علي بن خليفة قايد الاعراض و لده راشد و خوه الحاج صالح.
الحزامي: على بني زيد و الحزم بالقاسم بن سعيد و خوه ابراهيم الساسي الشعيلي و محمد الميداسي و محمد شرف الدين.
الصفاقسي: على صفاقس الحاج محمد كمون و الحاج محمد الشريف آغا الطبجية.
القابسي: على قابس باش مفتي الأعراض علي الحبيب بن عيسى و الحبيب بن جبر و الحاج الجيلاني.
اليعقوبي: على اولاد يعقوب القايد علي بوعلاق.
من أولاد سعيد: على ولاد سعيد القايد الحاج الواعر.
المطماطي: على مطماطة الشيخ عامرالعيساوي.
المرأة: و بقيتكم وين ؟
الجمع : العروش الكل هنا يا ما القياد هربوا لتونس تقوا وجوههم.


الراوي : ها الرجال على راسهم الفريك- معنتها - Général de Division الشيباني علي بن خليفة اللي كان عمره 79 عام، و ما وراهم من حشد و عروش دخلوا في عركة تونس بصيفتهم توانسة هازتهم الحمية عليها توجعهم الضربة فيها ، و وين جات الضربة يحسوها في اللحمة الحية و يدفعوا عليها بدمهم، ماهمش كيف ما يقولوا المعلقين و صحافة فرانسا هاك الوقت يحاربوا في الكفرة من باب الجهاد في سبيل الله .

Ce que certains ignorent malheureusement, en traversant le village de Bir Ali par exemple, que ce toponyme est lié à la figure la plus emblématique de la résistance à l’expédition française, il s’agit de Ali ben Khelifa ennaffeti, grand commis de « l’état » tunisien de l’époque- s’il en était un!!!- ayant la charge du Caïdat de l’A3radh région de Gabes avec le grade de Farik ou amiralay c’ést à dire un général de brigade.

Ali Ben Khélifa n’était pas un cas unique en tant que caïd « dissident », quatre autre grands fonctionnaires de Sadok bey étaient aussi dans cette dissidence honorable :Le Caïd des Frachichs Haj Ali El Harrath, Le Caïd des Ouled Idir de Jelass Houssine Ben Messa3i, Le caïd des Ouled 3Ayars : Ali Ben Amara el 3Ayari et le caïd des Hemmamas Ahmed ben Youssef.

A eux seul ces Chefs charismatiques rassemblent plus du tiers des fédérations tribales du terroir tunisien avec les Neffat, les Hemmamas, les Ouled 3Ayar, les jelass, les Ferachichs et majeurs.