Voici une grappe de joutes du genre « Tamawayt » entre Taàellalt poétesse des Ayt Zdeg et un poète du nom Assou des Ayt Aissa lors de la bataille de boudnib en avril 1908.
Assou:
Sersat ts i Ussumur!
nna d isgafayn Taàellalt
ad tut awal
g tizza wer twalf!
***
Méritoire est Oussoumour!
d'avoir Taàellalt dans ses rangs
venue enfourcher son cheval
dans des cols étrangers pour elle!
*****
Taàellalt:
Wenna wer itteggan ccmeà
ad iwwt nnur taneszriyt
irz lqqalb
issmer i seksu d uksum
ad ur as itrehhab i Tàellalt!
***
Celui qui de cire
n'illumine pas son salon
n'invite pas les gens au thé
ni couscous ni viande ne cuisine
ne mérite pas que Taàellalt soit son invitée!
*****
Assou:
Da tnezzed a tahérrabit
day tàayet aksum d w atay
ibabb aghruc
ar dtemmàegh Ayt Izdeg
ad agh mdtaddan d urumy!
***
On vend son arme à feu
en thé et viande est conversée
on porte à sa place un bâton
et moi naïf espère que les Ayt Zdeg
en braves affronteraient les roumis!
*****
Taàellalt:
Udayn ad mnalan d udayn
iàrabn s iàrabn
imazighn s wiydt
id Wewwizdeg ad mdtaddan d urumy!
***
Juifs contre juifs
arabes contre arabes
imazighns contre imazighns
et le Zedgui tout seul battra les roumis.!
*****
Assou:
Ay! Ayt izdeg awi teggudim
terram iqbiln ghifun
ttajin aymi tmutturm!
***
Ô! Ayt Zdeg nombreux vous l'êtes
mais battus souvent par les autres
seul le tajine vous assemble!
****
Taàellalt:
Hédac lmiyya n ighrem
ag-gan lefdtahét
Awd yiwn ighiyn
ad ikkr ad iwwt arumy!
***
Onze milles villages
tous ne sont que honte
aucun d'eux n'a pas pu
contrer les roumis et se tenir debout!
*****
Assou:
Seksew Taàellalt
tegma g rrxa
da tessefru y izli
ur tannay berziggu gh urumy!
***
Ô voyez la!
quelle vie d'aisance elle mène!
comment elle interprète bien l’izli!
hélas! ignore encore les percutants des roumis!
*****
Assou:
Ay! Ayt Izdeg !
a yiqemmariyn!
ay ayt y icnidtn!
ar tteqqlegh ad irrz urumy!
***
Ô! les Ayt Zdeg!
que des parieurs vous êtes
Ô propriétaires de poulains!
naïf moi d'attendre de vous la défaite des roumis!
***
Taàellalt:
Mr awn tgi amm dawa
ad texlum ttulut g urumy!
***
Si ça serait comme "Dawa"
vous massacreraient un tiers des roumis!
*****
Assou:
Llig nsella s is
nedda-d an-nannay taàellalt
ur tgi ayelli da sseflidgh!
***
Quand d'elle j'ai entendu parler tant
je suis venu voir qui est Taàellalt au juste
celle dont on me parlait elle ne l'est pas !
(source : collection personnelle d'Ali Iken - propos recueillis auprès du poète Habach de la vallée Ayt Aissa)
الشاقي و المرتاح ما يباتوش فرد مراح، الخاصة و الأعيان و لحاسة الاقلام في هاك الوقت نظرهم لاهل البلاد من البدو فيه ياسر من قلة الحياء و الدين، في أحسن الحالات يسخفهم حالهم، و أغلب الحال كان عندهم حقرة ليهم و خوف منهم. و كيف هالمغلوبين على أمرهم تفيض مرارتهم من الجور و المظالم، و يتخلط عليهم قساوة الدنيا و قهر أعوان الباي ويوصل الدق للدربالة، يفلقوا و يشقوا عصا الطاعة، هاك الوقت يصبحوا في عينين الخاصة، و الأعيان مصدر شر و فتنة و فساد ينعتوهم بالمفسدين و السُّفَهَاء و الغوارة. و يحللوا إذا لزم سفك دمهم لانهم خرجوا على طاعة "سيدنا" و اللي خرج على الطاعة خرج من الملة. من هذاكة كانت مقاومة العروش لفرانسا في نظرهم باب من أبواب الفساد وحد ما عطالها لا قيمةلا اعبتار و هاو آش يقول صاحب صفوة الاعتبار.
بيرم الخامس:
"النوازل اللي تسبب فيهم بن إسماعيل من نهار اللي تولى الوزارة، و التحيير اللي حدث منه جر لشقان عساكر فرانسا لحدود تونس، و ما تعرضلها حد و تصادم معاها لأن الحكومة التونسية وصلت في باطنها باش تتوافق مع فرانسا. و تبين في الظاهر أنها متسندة على الدولة العلية اللي ترجعلها كولاية. و بن إسماعيل هو اللي أشار على روسطان -عن طريق تابعه بن الزاي- أنه ما ثمة حتى واسطة مفيدة في الدخول تحت حماية فرانسا، كان بجيان شرذمة من العسكر للسراية يطوقوها و كي تشوف النساء من حريم الوالي هاك الحالة، تتصعق بالخوف و تلزو باش يصحح على الشروط، وقتها يكون معذور عند الأهالي.و كان الوالي بعث تلغراف للباب العالي يقول فيه أنه فرانسا تطلب عقد شروط و ما عندوش علم بما فيها و طالب آش يعمل؟ جاوبوه و قالولوا يترتب عليه يوصل للباب العالي كل ما يطلبوه منه الفرنسيس و ما يصحح على شيء."
يـا أمة نـبيـــنــــــــا\\\يا من طالب عل الجهاد يجينـــــا
ما اكبر ها العســــــــــــرة\\\ما بعد المعســار كان اليسـرة
ننعت لك مثـــــــــــــــــــال\\\إذا بــرم نصـــــــــــــــــــــــرة
في سـورة الأنفــــــــــــال\\\هذا نـزل ع النبي يـا حســرة
يا امالـي الخســـــــــــــرة\\\ياللي بعتـوا دينكم بالكســـرة
تبعتوا الجنرال بريـــــــــــار\\\كان خرتوا فينا العيطة للقهــار
نهار بعد تصحاح المعاهدة، 13 ماي، نهار جمعة، ما نضنش كان صلاة الجمعة كانت كيف العادة. حالة الغلبة و القهرة متملكة بمشاعر العباد، في نفس الوقت منوبة ولات ملقى الفرنسيس و اليهود و المزابية اللي كانو في حماية فرانسا، اللي عل الكرارس و اللي عالكرارط و على الابغال و البهايم و الناس ماشية جاية فرجة و فرحة و انتصار، يما على اشكون... نهار 15 عملولهم دفيلي عسكر يمشيوا بالخطوة على موزيكة Le chant du départ و ضرب الطنبور حاجة ما يتوصفش حتى الباي كان باش يحظر فيها يما في الاخر حشم على روحه و استعذر.
يا باي تونس نعزيـــــــــك\\\في دين بدر التمـامـــــــة
و اخطاك و اعواج كرسيك\\\و دخلت دين الروامـــــــة
و الاسلام مستنصرين بيك\\\مستوديـة بالغــرامـــــــة
المال في باردو يجيــــــــك\\\و الخلڨ بيدك كلامـــــــه
السلاطين تسمع عليـــــك\\\و شيبك ولى رغامـــــــة
سڤطت جفونك و سنيـــك\\\و دخلت سوڨ العدامــــة
درباك شيطان و اهليـــــك\\\في بير ستين ڤـامــــــــة
و انڤطعت وثايڨ فيــــــــك\\\و بڤيت تحت الظلامــــــة
يا سامع الڤول نوصيـــــــك\\\بات السفا على طعامـــه
شمر على حد ركبيـــــــــك\\\و الحرب شعشع علامــه
ارفع طويلة و غدريــــــــــك\\\و اڤصد جبل السلامـــــة
لرومي ما يســــــواش دخلها بجنــــــــــــــــــوده
بمدافعه وعســــــــــــــــــــاكره و بـــــــــــــاروده
توڨ فيها النـــــــــــــــــــــــــار\\\كان خرتوا فينا العيطة للقهار
الراوي:
المعاهدة تصححت و امحال الجنرالات, Caillot, Galland Vincendon, Delbecque Logerot, ما زالت عاملة باعمالها في خمير و ماكنة و نفزة و عمدون يا العروش تستسلم يا القنابل تتصب عليهم من مدافعهم و يتغز سعيهم و دوابهم و تتحرق الدواوير و البيوت بمافيها من نعمة و املاك.
نهار 16 الجنرالMaurandخرج من منوبة و Perigord من بنزرت مشورين لعروش مقعد و هذيل في جهة ماطر. نهار 18 وقعت مواجهة بين الجبالية و قوة Perigord في بيرنا و كان لهذيل و مقعد فيها خصلة كبيرة وصلوا باش يفكولهم مدفع.
المعارك و المواجهات اللي ما كانتش متعادلة ما فكتش رغم استسلام باجة و مشايخ نفزة و ماكنة و عمدون، جبالية ماطر قعدوا شادين مواجهين قوة جبارة سلاحها يقصف من بعيد، في واد الشعير في بيرنا في واد جومين و ما وصلوا الفرنسيس يهدوا هالمقاومة كان بتعزيزات Bréart اللي بدا يغور على دواوير مقعد حتى يوصل يجيبهم للاستسلام في أخر ماي.
وتم هذا الكل بمعاونة القوَّادة اللي من الرقبة و الا من هذيل منهم فيهم باش تمكنوا الفرنسيس من تشتيت مقاومة الجبالية و تفتيتها، بعد ما رخ بيهم المدد من الجهات الاخرى و لقاوا ارواحهم وحدهم معزولين.
في 16 جوان 1881 البر اللي من مجردة و رد لفوق الكل صار تحت الاحتلال العسكري الفرنساوي.
عندنا مدة مشغولين، مشايخنا كتبو للباي يتشكوا من الحيرة و الخوف اللي عاشينوا من اللي دخلت فرانسا لتزاير. و قلب المومن خبيره و اللي كنا خايفين منو صار علينا. اليوم 25 أفريل صبحت مدافع فرقاطة فرنسيس تكند على برج طبرقة العسة سلمت فيه و مشات، من حينك الفرنسيس احتلوه.من غدوة بدات البابر تصب في العسكر و تمكنو من البرج الجديد ردوا عليهم الخميرية بالنار ياما نار مدافع الفرنسيس تصبت عليهم جهنم حمراء ولاو هربو للجبل، كيف نزلوا العسكر عل البر شعلوا النار في الأكياب و الديار اللي قراب للشط. كيف ليل الليل نار الحرايق عاملة بهرة تترى على مشي نهار. ضوّات الفنارات من الفراقط المرسية في البحر الليل ولى نهار الرجال الكامنين تجهرو و بانوا مكشوفين قدام المدافع اللي تمكنت تحصد فيهم كي القصوال....
في الشيرة الظهرية رجالنا شادين العسة من فوق جبل الحدادة الشوافة جابوا خبر اللي عساكرهم تحركوا، مع الفجر هدينا عليهم في الخنقة و صار بينا و بينهم نهار رجالنا اللي تريس يتحركوا من مكمن لمكمن والفرسان على خيلهم يلعجوا كي البرق اللي بالمكاحل و اللي بسناقيهم ناس قاصدين الشهادة يلقوا رواحهم قدام عرمرم من القوم و زواوة، يا مكنتي عملنا فيهم حتى جنرالهم تخلج و تفولج وللوا روحوا بيه للعيون أخي سيبوا غيضهم عاللي جا في صدافتهم يا زرع مغفص يا شجر مكسر يا كياب محروقة.
يا سامعني لاش تنشد فـــــــــــــي ☆ و اسمع ڤولي كان ڤلته عـــــــيب
تلڤاش فيه عتاب و الا ليـــــــــــــــة ☆ و الا كلمة خاطية الامثــــــــــــــــــــال
لو ما جبل عمدون دار مزيــــــــــــــة ☆ و الا غدينا ريش عل شعــــــــــــــال
زيد معاه خمير و الشيحيـــــــــــــــة ☆ جبلهم وعر ما يسكنــــــــــــــه ذلال
جاته جنود الفرنسيس دبيــــــــــــــــة ☆ حتى اليهود ركبوا على الابغــــــــال
زاد بعث للناحية الظهريــــــــــــــــــــــة ☆ من وطن سيدي غريس جوه امحال
سرى من عنابة فزع بالميـــــــــــــــة ☆ من ڤلعة بني عباس و الختـــــــــال
عرب واد بو مرزوڨ و دزيريــــــــــة ☆ و سوڨ هراس يجي في المنـــزال
تسمع طبولهم كنها رعديــــــــــــــــة ☆ أما العساكر عل لخنڨ عطــــــــــال
حطوا على عمدون ضيڨ عشيــــــــة ☆ و هم هجموا عليهم نسا و رجــــال
خلوا فرايسهم للنسور هديـــــــــــــــة ☆ و الهوش ياكل في لحوم لـــــــرذال
حسن باللطرش في الجبل تبييــــــــا ☆ و ڤالهم من غدوة كملوا ال مــــازال
الاسلام لا من عانهم بسريــــــة ☆ الجنة حازوها مشات اڤـــــــــــــــدال
يلوموا على من يطلب في المشلية ☆ و يسل سيفه في العدو حــــــــــــلال
بني زيد و همامة اثناش ن فيـــة ☆ الحرب ليهم من ڤديم ابطـــــــــــــــــال
علي بن عمارة صيد في الترعيــة ☆ محمد بن هذيلي بطل م الابطـــــال
وطن الساحل فيهم الرجليــــــــــــة ☆ الواحد يلز كبدة على المــــــــــــلال
ڤفصة و نفزاوة و جريديـــــــــــــــة ☆ مع وعد ربي ما يڤدوا الحـــــــــــال
تجينا نصرة م البحر عتريـــــة ☆ نبشركم يا سامعين الفــــــــــــــال
تفرح النسوان و الذريـــــــــــــــــــــة ☆ و تطفا شيعة الكفر و المحـــــــال
في اول رجب جبت قصيــــــــــة ☆ ثمانية مع تسعين عام كمــــــــــال
سلامي على سامعين كلامـــــــ،ــي ☆ على ڤد حب الزرع و الڤصـــــــوال
في أول رجب جبت قصية ☆ ثمانية مع تسعين عام كمال
أول رجب يوافق 28 ماي 1881 أقل من شهر على الواقعة الكبيرة اللي جرات في بن بشير و الشيحية، و رغم الغلب و الهزيمة و غياب النصرة من محلة علي باي الرجاء ما اتقطعش.
ما أقلش من ثمانية جنرالات بسرياتهم و امحالهم مجندين، على عروش خمير ورقبة و وشتاتة ومراسن و اولاد مازن، و شيحية و عمدون و و مقعد و هذيل و شارن و ورغة واولاد بوغانم و خمامسة و زغالمة و ماجر و أولاد عيارو اولاد عون
Logerot, و De Breme,و Gaume,حنك الكـُلَّاب اللوطاني من جهة الكاف بزوز سريات: وحدة في الساقية والثانية في سيدي الهميسي،
وVincendon,وRitterو, Delbecqueو Galland حنك الكـُلَّاب الفوقاني من جهة طبرقة بثلاث سريات وحدة في رمل السوق وحدة في ام الطبول والثالثة في العيون و على راسهم الكلForgemol. بخلوطBreartعلى طريق البحر في بنزرت يولليو 9 وتسكر الكلاب من ثلاث جهات .
ها الجيش الجرار و ما معاه من قوة بحرية المتكونة من خمسة ابابر فيهم أكثر خمسين مدفع، تسكرت المنقلة على جبال خمير و مقعد و تمكنت الجيوش الغازية من عروش سلاحها ضعيف: مكاحل بالصوان من عهد آخر و سناقة، أما أيمانها قوي .
ورغم هذا وقفوا أولاد سدرة و أولاد عمر و البشاينية في معارك جبل الحدادة و رشاد المنقورة وكاف الشراقة وواد الجنان قدام جيش منظم و سلاحه يسحق سحقان. في الوقت اللي محلة علي باي قاعدة تتفرج في معركة بن بشير في ذبحان النساء و الصغار وحرقان الديار والبيوت والغورة على السعي والماشية وأسران الرجال بالميات وربطانهم في حبوسات عنابة.
وماذا من عرب خدموا للفرنسيس قوادة يبيعوا في أولاد عمهم كيف يوسف بن بشر في الشيحية.