lundi 12 avril 2010

دوسيات محممة في أحداث ما قبل الاحتلال الفرنسي



-->

يقول بيرم الخامس في كتابه صفوة الاعتبار متحدثا عن الوزير مصطفى بن إسماعيل:
"و كان التحم في تلك المدة بالوزير ابن إسماعيل شخص من سكان الحاضرة يقال له علي بن الزاي كانت الناس تتقيه من قبل ثم ازدادوا منه اتقاء لما التحم بالمذكور و تفصيل حالة هذا الشخص لا تناسب هذا « المقام » على أن من شاهدها لا يبلغ ما نذكره لما يعلمه و من لم يشاهدها لا يكاد يصدق بوجودها(....) و لقد كان جميع ما يتفاوض فيه في مجلس الشورى، يقرره (أي بن إسماعيل) لتابعه علي بن الزاي ليلا و هو يقرره إلى نائب فرانسا (روسطان) فكلما غزل المجلس غزلا نقضه لهم من هو بالمرصاد منهم حتى تعجبوا من إطلاعه (أي روسطان) على جميع أحوالهم. " و بعد انتصاب الحماية دارت الدائرة على هذه الشخصية العكرة و وضع رهن المنفى و لا ندري هل ثمة من حرضه على كتابة مذكراته أو كان ذلك بمحض إرادته مهما يكن من أمر دون علالة بن الزاي دررا(سوداء) عن الفترة التي قضاها في خدمة بن اسماعيل و لم يكن على أغلب الضن سوى عميلا خسيسا في خدمة روسطان القنصل الفرنسي، نظرا «لما يربط هذا بداك من علاقات مشبوهة»و من مذكراته استخرجنا هذه المشاهد للذاكرة و العبرة.
حوارات علي بن الزاي مع روسطان و مصطفى بن إسماعيل
1
كنت في عشية من العشيات في دار الياس مصلي – هذايا أصله سوري مسيحي خدم في الاول مترجم في القصر و من بعد ولى كاتب ثاني في الخارجية- و كان معايا روسطان اللي كان أحباب هو و مرت الياس و كانت مرا شبابة ياسر، تلفت روسطان و قالي:
روسطان: أش عمل بن إسماعيل في نازلة الحماية مع الباي لأنه توة ما عنده حتى عذر يتسبب بيه و يقولي ما عنديش القوة. انا ما عطيتو البسابورت إلا باش يتمم نازلة الحماية، و هذي توة مدة و هو يماطل و يمني في و أنا ما بقاليش صبر لكلامه. على هذا يا سي علالة إذا ما عجلش في أمر الحماية أنا نطلع للباي و نحكي له على كل اللي صار بيناتنا وقت اللي طلبت منه باش يبلغله مطلب دولتي لحمايته (الباي) و كيفاش قالي أعطيني باسابورت فرنساوي و تولي عندي قوة من فرنسا نتمملك الطلب متاعك.و خذا الباسابورت و ما رات منه دولتي حتى شيء و الآ ما نلوثله سمعته عند الباي. علالة: اللي كيفك يا مسيو روسطان ما يعملش هكة و هو راهو ما هوش غافل على مطلبك، و كان تعمل هكة تضره من غير ما تصحلك حتى منفعة من مضرته، خليه يخدم و بعد أيامات يتمم مطلب فرانسا. روسطان: طال بي الوقت و صبرت على كلامه اللي ما رينا منه كان التلوعيب و التبلعيط حتى وليت نكلم فيه بالشيء اللي يطيبله خاطره.( يفكر قليلا في صمت) يا سي بن الزاي، قول له نعطيوه خمسة ملاين و يتمم الحماية. و انت نعطيك الباسابورت متاعك، أيا اخدم ها الخدمة معاه و رجعه من الثنية الي ماشي فيها و تربح انت و الي معاك من ها النازلة و فوق هذا تجازيك دولتي بكل الاحسان و الفضل و الموطن.
2
غدوة في الساعتين ماضي من نصف النهار قابلت ابن إسماعيل في داره في البركون وين يقبل الناس و حكيتله عل الحديث الي دار بيني و بين روسطان و نصحته النصيحة التامة باش ما يجيش ضد فرانسا و لا ضد روسطان و يتوكل على الله يفصل النازلة و يتمم مطلب فرانسا. ياخي قال لي:
بن اسماعيل: انت راجل غر و روسطان يبهبرعليك و يخوف فيك و انت ما تعرفش خبثه. إذا كان يخطر في باله اللي كان اعطاني الباسابورت باش يحطني تحته، أنا هالبسابورت ما عنديش حاجة بيه و انا و لله العظيم حين جابهولي الياس لوحته تحت الخزانة في بيتي في دار البحر، و لوكان يقول لسيدنا، ننكر و نحلف الي ما عنديش و نكذبه ما دام هذا هو ظنه. علالة: ياسيدي صبر نفسك و ماتجريش خلليني نكمل كلامي إذا كان لقيته يليق بيك تمم له ما طلب و اربح صحبة فرانسا، و الا قطع عليك هالباستبورت و اعمل اللي ظهرلك. بن اسماعيل: باهي نسمع فيك. علالة: اتفصلنا أنا و روسطان على أنه يعطيك خمسة ملاين عند ما اتمم المطلب. بن اسماعيل: ( و قد انفرجت أساريره عند سماع الخمسة ملاين) يا فلان ما تضنش اللي هي خمسة ملاين برك لابد تكون عشرة و يحب يقسمها معايا بالنصف. (و بعد صمت) انت ما تقابلوش ها اليام هذي، حتى نقللك و كان بعثلك مرسول قول له راني مازلت في الخدمة و اكتم ها الخبر و الفضل و الموطن.
3
بعد ثلاثة أيام، و احنا ساهرين في الليل على عادتنا و كان باقي على نصف الليل خمسة سوايع و نصف، قال لي:
بن إسماعيل: مطلب الحماية تممته، أما كيفاش نخبرو روسطان قبل ما يدفع الفلوس، ربما نخبروه و ينكرنا في الخمسة ملاين و ينفذ غرضه، و احنا ما يصحلنا في يدينا شيء، لأنه روسطان راجل بلعوط و عليه برشة ديون يحب يخلصها على أكتافنا، و يستغنى في ها النازلة و ياخذ حضوة عظيمة من دولته، وقتها يشمت فينا بكل أنواع الشماتة و يفدي ثاره في كل ما عملته في دولته. علالة: حاشاه من هذا حتى يكافيك بالشماتة و الحال أنه اللي نعرفه من قلبه راهو ما يشدش الحقد. بن إسماعيل: الحقيقة أنك ما تعرفش كيده، هو ينجم ينحي من قلبه نازلة سي حسين( الجنرال حسين) وقت اللي بعثته لفرانسا باش نشتكي منه و نطلب عزله، و الا نازلة الكونت صانسي، و الا نازلة المرسى، و الا نازلة التلغراف الذي طلبه مانتشينو و غيرها و غيرها يا بن الزاي. و على كل حال هاني علمتك بالذي في ضميري و عرفتك حقايق الأمور. كيف خرج روسطان وليون رينو اليوم في العشية من حذايا شيعتهم للباب ؟ علالة: إينعم سيدي بن إسماعيل: أش قالك روسطان و كيفاش كان وجهه مستبشر و إلا مغشش؟ علالة: يا سيدي ننصحك لله تعالى تمم له هالمطلب اللي جاء على خاطره مع البنكاجي رينو راهو يظهر لي راجل عنده شان عظيم و جاهو مقبول ما تردهاش في وجهه، و مع هذا الراجل وعدك من هاك المدة بميات ألف فرنك، و مالجملة وقتها كنا حاضرين أنا و إلياس (موصللي) و مسكرو و يوسف الليقرو(Joseph allegro) و فولتيرة و وعدنا كذالك بميات ألف نقسموها ييناتنا، تممله ياسيدي و تربح مودته و صحبة فرانسا من فوق، هذا الذي ندبر عليك كان سمعت كلامي. بن إسماعيل: أنت غالط يا بن الزاي و ما عندك حتى علم بحقايق الناس و هذا الراجل اللي جاني مع روسطان راجل من ساير الناس و صنعوه و أغراووه و الكل من تحت راس روسطان و تلوعيبه، لأنه يضن اللي كيف يتم له مطلب البانكة يستغنى على مطلب الحماية، وقتها يضيع لنا وعد الخمسة ملاين ويتم غرضه، و كيف ما يقولو بدل ولدك بفرخ جان. لا نساعده و لا نبدل ديناري بدرهم، و إذا كان هو صاحب حيل أنا صاحب أفكار و ما يغرك ش كلامه و فخره بالكذب.
4
و بعد نهارين قالوا إلي ليون رينو هز روحه غاضب اللي حد ما خذا بجاهه، و لا حب يقابل لا الباي و لا الوزير، و في ليلته، في نصف، الليل ركب العربية متاع خط الحديد على طريق عنابة. و تعدات الايامات ما نعرفش بالضبط لأنه طال علي الوقت سرى الخبر أنه في الحدود خمسة ألاف عسكري فرنساويين، حين ما سمعت الخبر قابلت الوزير في داره ساعتين ماضي من نصف النهار على العادة. و قبل ما نخبره خبرني هو، وقلت له: علالة: يا سيدي تتفكر ما قلته لك و ما نصحتك به قبل؟ و ها المرة آش تحب تعمل باش تخلص نفسك و دولتك من ها الحيرة و أنت ما زلت تسمع في كلام أصحابك أصحاب الأغراض اللي ما عندهم حتى معرفة بالسياسة. قول لهم يدبروا عليك توة. بن إسماعيل: هاذي كلها فعايل روسطان و الليقرو باش يتحصل روسطان على مطلبه من غير ما يدفع لا سوردي لا خروبة. يا هو روسطان و إلا أنا مصطفى بن إسماعيل. علالة: يا سيدي تقول الناس اليد ما تعاند الشفرة، ما تعرض ش نفسك لعداوة فرانسا، و ابعث لروسطان و اطلب منه اشنوة قصده من ها العسكر في الحدود و تتسامح معاه و اقبل منه ما يطلب، أحسن م اللي تكبر النازلة. و اليوم فرانسا تقدمت و ما يمكنلهاش الرجوع على مطلبها كان بالقوة. و انت ما عندكش قوة دولة فرانسا. بن إسماعيل: أنت راجل مريد لفرانسا و لروسطان على هذا ما نحبش منك الدبارة و لا كلام في ها النازلة، و فرانسا ما عندها حتى أدنى قوة تعملها في تونس، و الدول ما يخليوهاش تعمل على كيفها. و توة باش ناقف على ساق الجد. و يما ما حرقني إلا تمنييك روسطان علي يحب ياخذ الحماية بها الكيفية من غير ما يدفع الخمسة ملاين الذي وعدني بيها، إلا ما نشربكها على راسه و على دولته من كل الجهات حتى تخسر دولته أكثر من ذلك، نفدي بيهم تمنييك روسطان و نظهر كذبه على دولته، و يوللي ما عنده حتى اعتبار، و أنا على كل حال غني، و نلقى ما يعييشني في كل أرض، لاني ما عنديش آمان في تونس و لا في أهلها، و ما يصح في يدي خير من أشرف أهلها لأنهم أهل مكر و خديعة. علالة: فرانسا تنال غرضها في تونس بمالها و دم رجالها و تكون أنت المتسبب فيه، لذا ما تسلمش في فرانسا و إلا تكونلك الخسارة من الشيرتين. بن إسماعيل: يمين البكوش في صدره. و اللي في سري ما يعلم به حد كان أنت، اللهم كان كشفته. بعض الملاحظات لإنارة القراء: مسكرو و فولتيرة من الشخصيات العكرة أيضا من جنسية إيطالية ربما كانوا من عملاء قنصل إيطاليا. يوسف النيقرو و في الأصل جوزيف ألليقرو فرنسي الجنسية كان يقوم في تلك الفترة بمهمة القائم بأعمال الدولة التونسية في عنابة و هو كذلك من الشخصيات المشبوهة سيتولى بعد إمضاء الحماية و عند اشتداد المقاومة بالجنوب التونسي بعد سقوط القيروان و دخول الفرنسيين العاصمة ( تونس البية أو المحروسة) في آخر 1881، سيتولى قيادة الأعراض و سيكون له الدور الحاسم في كسر المقاومة بالجنوب التونسي، و يسميه أحد الشعراء الشعبيين. كلب دزاير.
عام الفـــــــــــــــــــــــــــــــــدة ***** عام وطنا وڤعت عليه الهــــــــــــــدة
عام ان بدوا الاجواد هــزة و ردة ***** عام ان ملك الأعراض كلب دزايـــــــر
عام بضع كاسه مر ما يتعـــدى ***** عام ان حبيب العز عنا غايـــــــــــــــر
********
عام محلـــــــــــــــــــــــــــــــة ***** عام اللي فيه الوطن خاض بكلــــــــــه
عام نيڤرو خش الجنوب احتله ***** و نصب عليه الكفر حكمه جايـــــــــــــر
عام ان لڤوا الاحرار فيه مذلـة ***** شي ڤدره الرحمان هكة صايـــــــــــــــر
ملاحظات: علالة بن الزاي كتب مذكراته باللغة الدارجة لذاك العهد.ء
التدوينة مستخرجة من أرشيف خيل وليل في نسختها الأولى و بها الروابط للتعليقات التي وردت بها عند نشرها.ء

samedi 10 avril 2010

بمناسبة الاحتفال بذكرى أحداث 9 أفريل 1938:محمد الدغباجي: 1885-1925 جو خمسة يقصّوا في الجرة وملك الموت يراجي،



من الخاصيات الفذة للشعر الشعبي أنه يوثق الأحداث اللي تمس الناس في الصميم، و الشاعر يتوصل بشاعريته أنه يعطي لهالأحداث البعد اللي يتجاوز الحدثية و يدخل بيه التاريخ ةو يبقى بفضل هالبلاغة و الخيال الشعري راسخ في الذاكرة أجيال واجيال.

شعر المعارك أو كيف ما هو دارج عند الشعراء شعر الخطاري(ج خطرة) أو الملاطم (ج ملطم) و معناها المواجهة من الأغراض اللي خذات مكانة في فترة المقاومة للاحتلال الفرانساوي و تواصل مع الحركة الوطنية باستمرار حتى أوائل الخمسينات.

الملاحم اللي ارتبطت بمحمد الدغباجي في المعارك اللي خاضها مع الفرنسيس عديدة، غير أن تبقى القصيدة اللي توصف ملطم مخزن مطماطة من أرقى ما تقال الشيء اللي خلاها تبقى على الألسن و في الذاكرة الجماعية. من سوء الحظ أنه شاعرها اندثر ذكره في القصيدة و ربما كيف العديد من القصائد المناهضة للمستعمر تستر اصحابها تحت غطاء التنكر خوفا من 404 متاع هاك الوقت اللي ما يكتفيش بالجلم وانتقامه غاشم.


جو خمسة يقصوا في الجرة*** وملك الموت يراجي

و لحقوا مولى العركة المرة*** المشهور الدغباجي

***

فزعوا خمسة بربايعهم*** تايجيبوا الفلاَّقَة

مخزن مطماطة ينجِّيهم*** لثرنهم بنداقة

الكيلاني يتحلَّف فيهم*** بحلالة و طلاقه

الدَّالة الفلاَّقة نمحيهم*** في واسع رقراقة

ضربوا الخمسة وحبوا إيديهم*** زفُّوا زفْ تلاقى

كذب الوسعة يقصر بيهم*** زي هدير الناقة

تاو ان يتلاقوا يقضيهم*** بوسربة شلهاقة

زي الذيب يمزِّل فيهم*** ويلالي ويهاجي

كان التل يخبَّر بيهم*** وجواب البسطاجي.

***

فزعوا حمسة فوق حصُنَّة*** من مخزن مطماطة

وقالوا هاهي الجرة منا*** وجَوا في اوّل شوَّاطة

الدَّغباجي قاعد يستنّى*** طاح لهم وتواطى

فيده ستوتي يلدغ سِمَّه*** دار فيهم شاماطة

صُبْعَه والقرَّاص يلمَّه*** يعجل ما يتناطى

واللي ينُوشَه يا ويل أمَّه*** فاح قتار اشياطه

يجي مرمي مصبوغ بدمَّه*** سِمْ منحَّس لاطه

مسَرْجِي بيت النار بضمَّه*** وشُغْل الحربي ساجي

ومولاها كبير آصل وهمة*** وعنده الكيف مقاجي

***

نهار الخمسة لحقوا خمسة*** و للهم حامي ربِّي

صباح إلْ ما زرقتشي شمسه*** اللي يقتُل ما يدِّي

يا لاحق مكناتك همشة*** ظنِّي فيك مغدِّي

اللي يصبح منكُمْ ما يمْسَى*** الدغباجي متنبي

سرجاها بستوتي نَمْشَه*** لقداهم متفاجي

معاها يتكلم بالرَّمْشَة*** ويحكم بالكِفاجي

***

جو خمسة يقصُّوا في الجرة*** و ملك الموت معاهم

راميهم شيطان بشرَّه*** على تبزيع دماهم

قِرْحوا يحسابوها غِرَّه*** يتبشروا بملقاهم

وقت ان شبح العين تعرَّى*** تَكـُّوا الخيل قداهم

والدغباجي فيده حُرَّة*** يسربيلهم في عشاهم

سرجاها وخرجت عل برَّة*** في المِلهاد اخذاهم

دوَّفْهم كيسان المُرة*** موش من القهواجي

الخمسة درجحهُمْ في مرة*** لا من روَّح ناجي.

جو خمسة يقصوا في الجرة*** وملك الموت يراجي

و لحقوا مولى العركة المرة*** المشهور الدغباجي

A l'occasion de la commémoration des événements du 9 Avril 1938: Chroniques de la résistanceِ.



Longtemps et jusqu’à nos jours les évènements liés à l’expédition française en Tunisie de 1881 ont été rapportés d’une manière partiale et tendancieuse, c’est toujours le point de vue du vainqueur qui a prévalu, il fallait faire intérioriser aux tunisiens la défaite comme une fatalité conséquence de « l’état de d’arriération » du pays de ses habitants de leurs religion, mœurs, coutumes, traditions et surtout leur altérité vis à vis d’un occident judéo chrétien, ascendant hégémonique et expansionniste.

Il n’est pas étonnant de retrouver cette « idéologie » sous-tendre la pensée d’une grande partie des élites du mouvements national « moderniste » dont l’idée maîtresse est résumée par l’affirmation du président H. Bourguiba : « La Tunisie avant moi n’était qu’une poussière d’individus sans liant national ou patriotique »

En fait cette assertion est dans la continuité naturelle des idées des « penseurs » des campagnes coloniales française aussi bien en Tunisie qu’ailleurs : Les territoires sans Nations(les futures colonies) à intégrer dans une grande nation ( la métropole Française)

Ces penseurs qui ont servi en fait les visées expansionnistes d’un capitalisme naissant aussi bien que celles d’une foule d’aventuriers financiers, politiciens, et boursicoteurs. C’est vrai mon approche est si crue et insensée qu’elle est difficilement soutenable et acceptable certes, mais la manie incessante de nous faire occulter des pans entiers de notre histoire de nous la présenter d’une manière tendancieuse, sacralisée et sublimée finit par nous laisser nous poser des questions graves et parfois relevant de l’anathème, si nous ne procédons pas de cette façon qui ressemble plus à un grand coup de pieds dans la fourmilière que de la recherche posée et tranquille dans le silence confortable des grandes bibliothèques, nous finissons par être les complices d’un réel génocide « immatériel » à l’égard de la mémoire collective des générations passées et celles à venir.
Ce qui suit est un fragment d’un travail théâtral dans le sens Forja intitulé

« Le Chant Général » ou chroniques de la résistance tunisienne face à l’invasion française à travers la poésie populaire
1881-1887

Le passage qui suit décrit le rassemblement des chefs de la résistance aussi bien des tribus que dans les ville et villages du Sahel telles :Sfax, Gabes, El Hamma, Kalaa, Jemmal, Bennan, Ksour essaf etc…

خضراء ياحنانة كبر و زاد غيارك
منه يغسل عارك
وين ررجالك يفزعوا و يردوا ثارك

العز يردوهــــــــــــــــــــــــولك

رجالك و ذراريك يا حنة يهبـــــولك
يطبوا للمرمور عل جالك عل زولك

عروش البر الكل بالواجب ناضولك
همـا يحموا أوكــــــــــــــــــــارك

هما يقدوا يرفعوا عالي مقـــدارك

العياري: على أولاد عيار قايدهم علي بن عمارالعياري.
الجلاصي: على جلاص علي بن عمارة و الهذيلي بالزين و الحسين بن مسعي قايد أولاد أيدير.
القلعي: أواهم من القلعة البّيْ ساسي سويلم، و علي بن مبروك.
أحدهم: يا بّيْ أخي ما تقليش ماشي للفرنسيس بها المكحلة بالصوانة ؟
البّي ساسي سويلم: وخيا أني ماشي ياما ما تسؤلونيش أسألو زنادها
الجمالي: من جمال الحاج علي بن خديجة
البناني: من بنان سعد بن حسين القم.
السافي : من قصور الساف ولد البحر.
الفرشيشي: عل الفراشيش الحاج علي الحراث بالطيبي قايد أولاد ناجي.
الهمامي: عل الهمامة أحمد بن يوسف قايد أولاد رضوان و ولده يوسف.
النفاتي: على نفـَّات الفـَريك علي بن خليفة قايد الاعراض و لده راشد و خوه الحاج صالح.
الحزامي: على بني زيد و الحزم بالقاسم بن سعيد و خوه ابراهيم الساسي الشعيلي و محمد الميداسي و محمد شرف الدين.
الصفاقسي: على صفاقس الحاج محمد كمون و الحاج محمد الشريف آغا الطبجية.
القابسي: على قابس باش مفتي الأعراض علي الحبيب بن عيسى و الحبيب بن جبر و الحاج الجيلاني.
اليعقوبي: على اولاد يعقوب القايد علي بوعلاق.
من أولاد سعيد: على ولاد سعيد القايد الحاج الواعر.
المطماطي: على مطماطة الشيخ عامرالعيساوي.
المرأة: و بقيتكم وين ؟
الجمع : العروش الكل هنا يا ما القياد هربوا لتونس تقوا وجوههم.


الراوي : ها الرجال على راسهم الفريك- معنتها - Général de Division الشيباني علي بن خليفة اللي كان عمره 79 عام، و ما وراهم من حشد و عروش دخلوا في عركة تونس بصيفتهم توانسة هازتهم الحمية عليها توجعهم الضربة فيها ، و وين جات الضربة يحسوها في اللحمة الحية و يدفعوا عليها بدمهم، ماهمش كيف ما يقولوا المعلقين و صحافة فرانسا هاك الوقت يحاربوا في الكفرة من باب الجهاد في سبيل الله .

Ce que certains ignorent malheureusement, en traversant le village de Bir Ali par exemple, que ce toponyme est lié à la figure la plus emblématique de la résistance à l’expédition française, il s’agit de Ali ben Khelifa ennaffeti, grand commis de « l’état » tunisien de l’époque- s’il en était un!!!- ayant la charge du Caïdat de l’A3radh région de Gabes avec le grade de Farik ou amiralay c’ést à dire un général de brigade.

Ali Ben Khélifa n’était pas un cas unique en tant que caïd « dissident », quatre autre grands fonctionnaires de Sadok bey étaient aussi dans cette dissidence honorable :Le Caïd des Frachichs Haj Ali El Harrath, Le Caïd des Ouled Idir de Jelass Houssine Ben Messa3i, Le caïd des Ouled 3Ayars : Ali Ben Amara el 3Ayari et le caïd des Hemmamas Ahmed ben Youssef.

A eux seul ces Chefs charismatiques rassemblent plus du tiers des fédérations tribales du terroir tunisien avec les Neffat, les Hemmamas, les Ouled 3Ayar, les jelass, les Ferachichs et majeurs.

vendredi 9 avril 2010

الحب كده: شعر بيرم التونسي موسيقى رياض السنباطي

الحب كده*

الحــب كـــده وصــــــــال ودلال و رضا و خصــام

أهو من ده وده الحب كـده مش عايزه كلام الحب كده

حبيبــي ..... لمـا يوعدنـي تبات الدنيــا ضحكالــــــي

ولما وصله .. . يسعدنـــي ما فكر باللـي يجرالــــي

ينسينــي الوجـود كلـــــه ولا يخطر علــى بالـــــي

ولمـــا طبعـــه... يتغيـــــر وقلبـي يبقـى متحيـــــــر

مع الأفكار أبات في نــــار وفــي حيــرة تبكينــــــي

وبعد الليـل يجينـا النـــــور وبعد الغيم ربيع و زهــور

أهو من ده وده الحب كـده مش عايزه كلام الحب كده

حبيب قلبي يا قلبي عليـــه ولو حتى .. يخاصمنــــي

ويعجبني خضوعي إليـه وأسامحه وهو ظالمنــــي

وبعـد الغيـــم مـا يتبـــدد و بعد الشوق ما يتجــــدد

غلاوته فوق غلاوته بتزيد ووصله بيبقى عندي عيد

وبعـد الليل يجينا النــور وبعد الغيم ربيع وزهـــور

أهو من ده وده الحب كـده مش عايزه كلام الحب كده

يا سعد اللي عرف مــــرة حنان الحب وقساوتــــــه

وياذله اللي طول عمـــره ما داق الحب وحلاوتــــــه

تشوفه يضحك وفي قلبـــه الأســـــــى و النــــــــــوح

قلبـه عايش بــــــلا روح والحــــب هـــو الـــــروح

حبيــب قلبــي وانت معـاه بحبه في رضاه وجفـــاه

أوريـه الملام بالعيــــــن وقلبي الرضـــا نــــــــاوي

بيجــرح قــد مـا يجــرح ويعطـف ثانـي و يـــداوي


Aligné à gauche*لمشاهدة الحفلة انقر على الرابط