vendredi 1 février 2013

وجوه من الفضاء التدويني(1)




بدايات التدوين في خيل وليل

التأريخ للتدوين التونسي قبل ما يبدى من برة يلزمو يبدى من الداخل على لسان اماليه وما يسالش حتى كان يكون ذاتي وما يتمتعش بالموضوعية العلمية.
عندي مدة لاباس بيها حبيت نسترجع ذكريات بداية التدوين، وآنا ما نيش من المدونين القدم لا محالة، أمَّا من طبعي وبحكم تجربتي الحياتية والعلمية اكتسبت حب الملاحظة والتعرف على الناس سوى من خلال ما يكتبو وسوى من خلال معاشرتي ليهم في الدنيا، وكيف ما يقول المثل : معرفتك في الرجال –والنساء زادة – كنوز.
باش نبدى هالسلسلة باستعراض بورتريات لبعض المدونين والمدونات اللي لفتو انتباهي من خلال كتاباتهم وتفاعلت معاهم وبرشة منهم تعرفت عليهم في الدنيا بعد ما عرفتهم افتراضيا. هالبورتريات ما تجمش تكون عندها إدِّعاء كبير لا علمي ولا متاع تحليل نفسي ولا أي حاجة من هالقبيل، وإنما هي نوع من قدحات محبة للبعض وغروضات ردَّان للبعض الآخر. ما هياش زادة من باب تصفية حسابات قديمة مغ العض ولاهي ديكلاراسيونات عرام للبعض الآخر.
كيف ما قلت ما نيش مدون قديم أما من حسن حظي أني بديت المغامرة التدوينية في مرحلة تنجم تقول، من شيرة ثرية ياسر، ومن شيرة أخرى مفصلية ما بين مرحلتين. وحسب ما استقيتُه من معلومات وأخبار أنه الفضاء التدويني في مراحله الأولى كان عبارة على حركة في "هوى الوقت"  كيما تقول العبارة الفرنساوية، يحب يقول أنو بحكم انتشار موضة البلوغ والبلوغينع، الشبيبة التونسية اللي عندها إمكانية الربط في الأنتارنات –خاصة قبل الأ د س ل- ما كانتش بهاك العدد والكثرة اللي نشاهدوها اليوم، ربما لأسباب ما دية زادة، بحيث كانت ظاهرة البلوغ ظاهرة محصورة بين عدد قليل من المدونات والمواقع اللي عندها طابع سياسي احتجاجي، وانتشار عدد لاباس بيه من المدونات الشخصية اللي عندها طابع حميمي وخواطر تتعلق بالحياة الخاصة لشبيبة ربما هي في مرحلة تحول من مراهقة لبداية الكهولة وما يتعرضها من متاعب ومعاناة ومسائل عاطفية وحرمان والا توهج مشاعر وما تابعه. – بالطبيعة في غياب إحصائيات مدققة يصعب ياسر على الباحث أنه يبني شخصيات المدونين والدوافع اللي خلآتهم يختاروها الشكل من التعبير وكذلك يصعب ياسر أنه يقوم بتحليل اجتماعي للظاهرة انطلاقا من الظروف السياسية والاجتماعية والثقافية، على هذاكة نحب نحط هالمساهمة هاذي في إطارها من خلال التجربة الميدانية-
حلِّيت مدونة خيل وليل في بداية جوان 2007 وما عندي حتى فكرة لا على الكيفاش متاع البلوغ لا على العلاش متاع التدوين ولا على أش فمة في التدوين، ما نحكيش على التقنيات متاع الروابط وتهبيط التصاور والفيديوات والموسيقى هاذوكم الكل خوكم فيهم كي البدوي في سوق الربع. نعرف تكتب وننسخ وانقل والسلام عليكم. من حسن حظي ومن فضولي الكبير أني ما خليتش الثورة التكنولوجية متاع الكومبيوتر تفوتني، بحيث من بداية ما خرج الحاسوب الشخصي كنت مواكب الحكاية وحتى بعد ما تقاعدت نتعامل مع هالألة الشيطانية سوى في خدمتي الهندسية حسابات وتصوير وكتيبة و إكسار حتى لين وصلت لعمليات المونتاج الصوت والصورة على الآفيد وبرو توولس وفاينال كات...بحيث مسألة البداية ما كانتش عغويصة بالعكس لقيت روحي نجمع في كتيبتي وتخنتيبي القديم بكل  سهولة وبديت داخل سوق البلوغاجية كل يوم بنصيص والا حكاية والا شعر والا أرشيف من التراث الشعبي.
يتبع

mercredi 23 janvier 2013

من روائع الملحون المغربي: العين الحرشة


من نظم الشاعر التهامي المدغري

آنا نظرت عين الحرشاء قتَّالة

آلالآ يا لاللآ

جُرحي يا وعدي بلا نصَلْ

من ضيق النيشان ترمي نبْلَه

***

الغُصن الأول


أمير الغرام جيّش خيلُه خيالة

بعساكر محزوم للقتل

بحرُو هايج ما تردُّه حملة

*

بسيوف هند قد تراه يحكم بجهالة

ما يرضى في حكامتُه عدل

ما يقوى لبلاه عاشق عبلة

*

يزدم ويهزم ويجيَّح من والَه

ويتيه ويزلغب العقل

ويخلِّي قلب العشيق في ذبلة

*

والا يهيج بحرُه ما ليه مهالة

موج ف موج يهيج ويحملْ

بعيون الحسَنْ دايم يملى

*

ومعاصر الدموع تنهمر هطـَّاله

مثل الزيت عصيرها هطل

بالمثقال ثقيل عليها هطلة

***

الغصن الثاني


فوق اللثالم مدّت مدّه قتَّالة

مدة رامي حاد النبَل

مدة ترمي أهل الغرام في الخلاء

*

سم العيون والوجنة ما يتبالى

والعاشق يرضاه ويقبل

يعرف موتُه في العيون الكحلة

*

ما بقى آهل الهجر والتيهان إيذالَه

يتذمم بدموع تنهطل

قدَّام الباهي خضوع وشلآ

*

عَيْني سبب ذيك النار الشعاله

شوف العين يذَوّب الجبل

وينشّف البحور بعد ان تملى

*

يكفاك يا اللايم من قولة قالا

ما حامل الهجران والا تقل

ولا دارت بيك كم من حُلـَّة

***

الغُصن الثالث


سيدي ما كويتي كيَّة تتغالى

بين الضلوع حرّها شعل

ولا جفل النوم منّك جفلة

*

ولا بقيت فوق فراشك لا حاله

تتقلب من دقة النصَل

تمثيل الطـّنجير قلبك يغلى

*

ولا بقيت بين عساكر تتشالى

مثل الرمح يميس ويعدل

حملـُه تايق من ابطال الخصلة

*

الشعور والسوالف فاقوا بكحالة

ريش غراب ف دوحتُه نزل

فوق غصن الوضو يميل بغلة

*

وجبين كهلال مهلل يتلالة

والغرة تفني بلا مهل

قوس الحاجب دار فينا خُبله

***

الغُصن الرابع


سال الذي تبات مهجتُه معلالة

بالعين الكحلة بلا كحُل

ما تقبل الكحول العين الكحلة

*

والخد ورد باهي فاتح الكبالة

منُّه صبر جوارحي رحَلْ

والأنف تركلي بالبهاء يتسلـَّى

*

والفم نار خمر شفوفه عمَّالة

خمر فـ كاس أحلى من العسل

ريق رحيق جواهرُه في صقلا

*

رقبة حكيت مهرة تاقت جفَّالة

تهدى في السهل والرمل

نسلم ربي في أوهام القبلة

*

وبعوض كبروق فـ كسوة تتلالى

وكفوف يجودو بما سهل

الآصباع يكتبو حروف الجهلة

*

صدر الرخام فيه تفافح طلآلة

تقطع طل اللي بغى يطل

والبطن الصَّافي فاق سومُه غلا

*

صُرَّة مخوصرة من كونُهُه تعالى

سُبحانه يجود ويفعل

كيف رضى في عبيدُه جملة

*

افخاظ كسواري عند الفُضالة

فـ ديار الشُّرفاء أهل الفضل

 من دخل لحماهم ما  يتسلـَّى

*

هاكة لبيب طرز مرصَّع المقالة

فايز بين رواجح العقل

مختوم بمسك العوارم جملة

***

lundi 21 janvier 2013

عامين والثالث زيادة



عامين والثالث زيادة
تعدوا نكادة
لا جا الفرح ولا شفنا فيهم سعادة
***
عامين والثالث ينادي
كثرت نكادي
لا جا الفرج ولا ارتاحت فيهم بلادي
نجرعوا امرار القهر والحزن بادي
ضاعوا اندادي
صار الظلام رامي علينا سواده
 ***
عامين والثالث علينا مجهم
مدكن مظلم
لاجاب خير وبالبلاء علينا محزم
هاذاك كافر وهاذاك خاين و مجرم
هالوطن ما عاد مُسلمْ
بسيوف وسلاح نووا على الابادة
***
عامين والثالث علينا مهوّد
أحرف مقَوّد
لاجاب سعد ما ثم كان المسوّد
صار الضبع في الصيودة يقوّد
وزاد البلادة
كان ربنا يجلي عكس الزمن عن عباده
***
عامين والثالث غبينة يعدُّوا
وبالخوف هدُّوا
 وجوه الضغاين والاحقاد مدُّوا
ايام الهناء والفرح راحوا تعدُّوا
نفروا و صَدُّوا
ما قعد كان كذبهم زايد زيادة
***