jeudi 11 juillet 2013

شكون آنا...






(ترجمة حرة عن جازية سعيدان)
شكون آنا... من غير سِبَّة ولا خانة
تصير، سابق معرفة؟ سيقورو أكيد ....
صدفة حلوة  كانت ملقانا في ثنية والا على غير ثنية ؟
ممكن حكاية غريبة وما طلع عليها الصباح؟

نلوّج على بصيص نور...
تشيرلي، نسيّب روحي ليك
باش نخبيك، نتقِّي شقايا
وين الملجى؟ حكاية !
إسمي اللي تحبُّه... في المجهول مدفون،
هكـَّه ما تعرفني شكون
أش قولك كان نعكسوا الادوار
تعاودش المشهد من قريب جهار؟
تبدانيش بهمسة من غير كثر عبار
إيجا واحكيلي، وانسى العقل والحكمة
صحيح، حديثي موشي ليك، أمَّا  باعثُه لافَّـادك
والخوف سكن رهبتي ووجايا
أمَّا الروح عاشقتك بلا نهاية

mercredi 10 juillet 2013

Ubiquité.



مشكلتنا والا نكبتنا والا عبقريتنا والا منتهى انفصامنا والا تضبيعتنا... الناس الكل مسلمين والا كفرة والا ملاحدة والا ماصونيين والا متأسلمين والا معتدلين والا نعرفو نغطصوا حوتة لا والا سوري وساقينا بالريش والا عربي باللية والا بلدي ولو زيت دُردي والا تركي وعلى راسُه ريشة والا اندلسي ويخدم ناغرزان، والا جد بوه الاولاني مملوك من جنوة وتباع في البركة ووللى إميرلاي في سراية حمد باي، والا من سلالة دريد ورياح والا من اولاد الزازية، والا مماتٌه الكاهنة وعمُّه جوقرته والا أمازيغي بو على الجد، والا يهودي من أمُّه وخبَّاو عليه وقالو اللي هو من القوييم باش يزاحمش اخوالُه في الورثة...
مشكلتنا وعبقريتنا كيفاش نبداو في نفس الوقت في 25 ديسمير و في غرة شوَّال وفي 12 ربيع الأول، وفي 14 فيفري، وفي 10محرّم، وفي غرة افريل، وفي فاتح رمضان، وفي 10 ذو الحجة و و و الحاصل كيفاش نبداو غادي وهنا والبارح واليوم وغدوة وفي العير وفي النفير ودار الشراب ودار القـ***اب وفي المزدلفة وفي بيغال ولاص فيغاس في نفس الوقت....

lundi 1 juillet 2013

سرابات تهاويد العمر






عدِّيت من العمر دهر
جُلت بين الثنايا
وبين الأوعار المنيعة
وبين السهول والشعاب والبساط الوسيعة
وبين تلافيف الأفكار
ومااندس في الذاكرة وقت كنَّا صغار
وبين المراسي
والشواطي
ومتڤيات القرى والدشر
عاليات الحڤف والجبال
وغارڤات الخنڤ 
ومهاميد توحش الڤلب وڤفار
نبحث على وطن في غارق الوجدان 
نبحث على ضميدة لجرح في الحشاء ما بان
نبحث على خرافة سكنت الذّات 
من وقت ما كنَّا صبيان
ضاع العمر يجري وسط متاهة
وراحت الايام سارحة وراء ترنيمة
ومهوى جبالي بين الارياح يجاوب صداه

 وسرابات من تهاويد العمر والصغر الغالي

vendredi 28 juin 2013

خَبِّيلي بوسة يا بلادي




خبيلي بوسة يا بلادي
يجيء وقت وين يحلى البوس
خبيلي من سحرك ذكرى
تذكـّرني في حلمة هربت
نلقاها من بعد سنين
في اولادي والا في احفادي
كي حبة زريعة ثمينة
كي خجلة عشق مخبية
كي وصية جدة على فراش الموت
كي كلمة بين شهقة ودمعة
كي لمسة ورعشة كي همسة
كي خرافة ولد السلطان
كي عروبي تهاويد الليل
كي عيون بالكحل شفرها
كي ريحة كسرة من فريقا
خبِّيلي بوسة يا بلادي
وصية ليك بعد منامي
امانة اعطيها لاولادي.

samedi 22 juin 2013

Revendiquons une subalternité productive!



Il se confirme jour après jour, génération après générations, que les acquis mimétiques techniques, scientifiques, cognitifs, et culturels que nos élites et une partie de nos sociétés s'"approprient" momentanément de la modernité occidentale, ne sont opérants dans les processus de développement et de modernisation que marginalement; juste ce qu'il faut pour maintenir "la poule aux œufs d'or" -que sont devenus nos pays- continue à survivre, bien entendu sans le moindre espoir d'accéder ni à la démocratie, ni à un développement alternatif et autonome du mode de production capitaliste.
Ce n'est pas la fausse alternative -laïque VS islamiste- non plus, qui va nous faire sortir du merdier...
Donc vos gueules les corbeaux!!!

عيش بالمنى يا كمُّون.

jeudi 13 juin 2013

ريحة السخاب (2)



"الرجال تتلاقى والجبال ما تتلاقاش" قعد من المثل هذا كان معناه السلبي بين الناس واتنسى الجانب المزيان اللي فيه واللي يعطي بالمجد معنى كبير للصحبة اللي تلم الرجال بقطع النظر على أصلهم وفصلهم وثروتهم وجاههم وسلطتتهم.
أهل النوايا الطيبة في مثلث سوق السرَّاجين وباب منارة سوق العصر يضربو الآمثال بصحبة سي عبد الواحد وسي حفَّة وسي امحَمّد وسي مصطفى، ويبداو يتندرو بعقداتهم وتفدليكهم وضمارهم والربطيات اللي يعملوها لبعضهم وضحكاتهم اللي تتسمع من قهوة بن عزالدين والا من قهوة التواتية قدام تربة بوخريصان. وامالي انوايا المقعمزة ما يخلِّيو ما ينبرو على أش جاب البلدية للجريدية وللدويرية وآش جاب المتغلمين للأميين وآهل المعرفة والصنايع للقهواجية والحمَّالة وهات وهات من هاللاوي متاع الغيرة والشلال من حلاوة قعداتهم ورتبة خديثهم اللي يجتمع فيه الشعر وفوندوات المالوف والغناء الزندالي والشوارعي ومحلات الشواهد وسير العنترية وذات الهمة والظاهر بيبرس والزازية الهلالية واحمد بن موسى وتونين المالطي...
الصحبة بين الرجال ما تتحكمش فيها الحاجات الملموسة والمادية واللي تتوزن بوسخ دار الدنيا.. نفوس تميل لبعضها البعض لدرجة اللي تنسي الخو في خوه والصغير في بوه والغريب في أهله واماليه..
سي عبد الواحد الغانمي مكهب على الخمسة وسبعين عام من عمره: أمَّا ما زال شادد روحُه نظر ماضي وسمع مرهف وفكر متوقظ وقلب طري كيف فريك اللوز، ولسانُه أخضر بالطبيعة موش قدام ولده سي محمود، كل حاجة في بلاصتها. سي عبدالواحد سليل عائلة اندلسية قعدت محافظة على أنسابها من الجدود الأولين في حياتهم في الاندلس، في شاطبة حتى كيف هاجرو في  دواير 1620 بعد ما صدر قرار الطرد في حقهم عام 1609، قعدت الأنساب والماخذات بين بعضهم من أشد الحاجات اللي تجمعهم وتلمهم وتربط الصلات بيناتهم . دار الغانمي جمعو خبرة جدودهم في الفلاحة والعود والكردون من شيرة، وزادولها صنعة الورَّاق الشاطبي وفن الخَط. صنعة الورق دخلوها من باب التجارة كيفها كيف حرير الدودة اللي جابوها عائلات أخرى أندلسية من طرق التجارة مع برور الهند والصين جاوا وسوماترة.
كيف دخلو جدودهم الأولين في اول القرن سبعطاش، الشيرة والمشورة عند النساء الحراير حمَّالات سبايك الذهب والفضة و الصياغات الزمنية ومفاتح الديار، والراي لحلقة الرجال.
بعد ما استقر حالهم عند البعض من اللي سبقوهم من أهالي اشبيلية وشاطبة دلوهم البعض على زوز والا ثلاث سواني على مجردة موش بعيد على طبربة، شافو وقلبو ونشدو واسترشدو وعزمو وبعد ما استشارو الحراير، شراو وكتبو  وكانت عفستهم الأولى في تراب المحروسة ترشيش.