lundi 18 janvier 2010

من روائع قصائد الملحون قصيدة الزردة من نظم: الحاج محمد بن علي المسفيوي


الحربة
ضيفك أجاري شبعني**وليس تعمل بشوار**زيد بي للدار
بلحسان كرمني***ولا تكثر هدرة
1
ضيف ربي جيتك للدار**زيد بي من غير شوار
كان كنت جيد وكريم**لا دير معايا صرف لبخال
ارفع بيَ يجزيك خير ربي**لايني سامع لخبار** عليك ألوليف
ودير ما قال الله
وصاك على الضيف تكرمو**والجار بَرّْ به قبالة
واللي بخيل ربي ذمو**عايش فالمكر وجهالة
لا بوه يكرم لا عمو**البخل فيه حق سلالة
واللي كريم ربي كرمو**كتبو فلامة الفضالة** ناس لحسان
تعرف وصفي مولوع بالزرادي**دايم فكل يوم
نحب الزردة لو تكون فبغداد**قريبة نقول
وكثير إلى كانت**عند واحد مثلك
وافي كريم جيد صبار**بَرّْ يرفد بالعار
في متاعو يصبر**ولا رضى بالقهرة
زيد بي للدار سريع**كون تايك بطار**يجزيك القهار
لا تخاف ولا تدهش***ما تقيسك عثرة
والذي ليك نقول تحضرو**بغير افتخار**من نعايم تذكار
باش نفخر ونصول***بجودك على الحضرة
2

هات لي فالأول سكسو**ولا تخلي حد يمسو
يكون في شي طبسيل كبير**بالزبادي راوي
واعمل عليه غنمي**وخضاري رايقة نفيسة
دير تفاية مع الزبيب**ولوز وبصلة
كذاك سفة بفراخ من الحمام**مردومة وسخونة
مع الشعرية للغاها عشيق**والروز يطيب مليح**بالحليب الصافي
أرى من الفداوش شربة**وتكون راوية وسخونة
إلى دخلْتْ وسط القبة**أرى طواجنك وصحونة
ليَ تكون تقول مرحبا**هاك لبساط للمحسونة
واللوز في وسطها ينبا**وكذاك بالسمن مدهونة
ومحنشة نحب فرغبة**وتكون رايقة وسخونة
طبسيل جيب لي من بغرير**وكذاك سير للسفاج الوافي
تجيب عشرة كيلو**وتكون بالسمن والعسل
ومخرقة وشباكية**وحدة نديرها متنية**في كل جيه
المقروط الباهي**ورزة القاضي**كعب غزال ولكعاك
مية من لغريّْبة** تقد للفطار**والمرق باليَبْزار
جيب خبز السميد الصافي**عجب للنظرة
هات لي كباب المغدور**ضد فاللي غدار**فيه بيض بتعفار
وكذاك جيب المشوي **يْقامتو معتبرة
ومن الكفتة وجَّدْ لي**ميات قطيب عل النار**كذاك تدير كوار
بالفلافل ويكونوا**في طواجن كثرة
هات القلية فصحونة**مزوقة من بلار**كتلذ لّفكار
والخليع المقيوم**تريع به الفكرة
3
هات الطواجن عل الأشكال**من لحم الغنمي يقبل
دير طاجين مخضر يا لبيب**بالزيتون وليمون
دير واحد لمروزية**مع البطاطا واللفت
ولوبيا والملوخية
ذاك الشوا يعجبني**منو خروف جيب معمر
وآخُر بعد منو يعني**فالفرن طايب ومتحمر
خمسين راس بها نثني**والهركمة عليها نفطر
وكذاك جيب لي المعسل**نبغي تكون عايق فايق
وسط النهار**نعطيك خبار**جيب قصعات كبار
بشي تشيشة كرداس**يكون الطواجن كثرة
باداز سخون نحبو**في يمين أو يسار**كان هطلت لمطار
عل البيصار موجد**ما نصيب عنها صبرة
هات لي فول مدمس**من هواه هيج لفكار**من الحمص قنطار
والباقي تقليه**دون الشهرة
جيب لي بركوكش بالحليب**طايب عل المقدار**فيه نفديوا الثار
من الصغر يعجبني** ما صبت عنو صبرا
4
هات لي خمسين دجاجة** ردت بها نقضي حاجة
بالنوى عمر لي عشرة**وبالسمن عشرة حمرهم
زيد عشرة بالمعدنوس والفلافل**طيب عشرة مزعفرين**ومرق لخرين
هات لي بيبي والوز**جيب لي خمسين دجاجة
على التمام طاجين من الزرزور** كنحب يوجد لفطور**لا تكون مغشم
وغزال طايبة مقيومة**وإلى تجيبها توقف تم
نوصيك لا تكثر لومة**ومية من القنية تقدم
وتكون بالشحم منعومة**ومية من القنافد سلم
فيها جوارحي مغرومة**وكذاك لحجل به انتم
الارنب صورتو منعومة
ثم تجيب عشرين من الشابل**طايبة وذكية**وخرين كيفها مقلية
فيها نضرب غلقة تشكار**لا تحضر لي جار
تركني وحدي وصغى**للاقوال بجهرة
هات شرغو والبوري
جيب فرخ من سبع شبار**والمرينة تذكار
ساركنة مقيومة**جيب منها عشرة
والقرب والنون فأكلو لذيذ**يصلح لصيار**ليس تنسى البحرار
كان بي برد**بطعمو ضراري تبرى
جيب لي سردين ينقلى**ويتجمر فصهد النار**ليس تعمل توخار
كن محزوم ومني**ليك حق السخرة
5
هات الشلايظ مولاتي**على الأشكال تلذ لذاتي
والتراقد فخلول**محمضة ولطيفة
حضّر سكرة من العنب**وحمل دلاح
هات بطيخ كبير**وما يماثلو **من فكوس ولينكاص
مشماش مع التفاح**من العرصة شامي
والليم كان يحضر فالحين**مية نحبها قدامي
كرموس النصارى والتين**رمان به لذ طعامي
برقوق ما يلي عنه لين**فيكل يوم قنطار يجيمعلوم
والتمر قنطارين على الدوام

وكركاع مع اللوز**والزبيب الابيض مع الموز
جيب لي كوز من بلاد الهنود
وبلوط وقسطال**والشراب الطيب لحلال
جيب لقوالب من سكر**دير شاي**دير الزردة
ختمتها باستغفر الله **استغفر الله من عثرة لسان
نطلب رب الورىيبسط عنا**على الدوام نعمتو
ونهاية اللغا يا حفاظ**خذها خريدة**برزت فحلول رايقة ونفيسة
صعبة على الجحيد الدامر**وعلى كل داعي**ما يقوى للحراب
ساعة الابحار** بالحسام البتار
كان طاح فيدي**ويحو نقطعو بالشفرة
كان يجحدني يعرفني**فقلب عينو زنجار**ليه نسقي لمرار
لو تكلم باسل**وثقيل عند الشعرا
لويصرصر بازي تخمد**موكة فلقفار**والسلام للحبار
لشياخ وطلبة**وعلى اولاد الزهرة
من ابن علي مسفيوي**في تراجم الفن عبار**زار نعم المختار
سيدنا محمد لحبيب**تاج العشرة
الصلاة والسلام عليه**دايمة كل نهار**من الحي القهار
قد ما خلق الله** ميات آلف مرة

لسماع الاغنية انقر هنا

dimanche 17 janvier 2010

احتفاء بعودة أرابيكا لعائلة التدوين: قصيدة فاطمة نظم إدريس بن علي المالكي إنشاد الحسين التولالي

فاطمة
ارحمي يا راحة لعقل ترحامي
من جفاك طال سقامي
كيف نبقى حاير وانت مسليا
روفي يا لغزال فاطمة

امولاتي والحب والهوى والعشق ونار الغرام
من حالة الصبا في عضايا قاموا
كل واحد دار مقامو فمهجتي وضحى بحسامو مع سهامو
يطعن ويزيد بالجراح عدامي.**** في غراد هذ الدامي
غير ملكت عقلي بجمالها وغلقت عنوة باب المراحمة


امولاتي ما كان هكذا ظني يا بنت الكرام
تعذبي بغير سباب غلامك.****بعدما قبلت قدامك
بالقهر رعيت دمامك من غرامك
ضاعت بجفاك الطويل ايامي****يا غرايبي وهيامي
لاش عاقبتني بالظلم بعدما طعتك وانتنا الظالمة

امولاتي شوفي بعين المحنة في هذ الغلام
افاطمة انت بالحال سليمة وحالتي بجفاك سقيمة
كيف نبقى منسي ديما بلا جريمة
واش انت اليوم سمعك صامي ****جاوبي جواب كلامي
بغيتك تصفي ذاك القلب لاين انا عبدك وانت الحاكمة


امولاتي افاطمة تحييني غير بالكلام
ما جا رسول ما قلتيلي كلمة****واش ما في قلبك رحمة
يا لي صلتي بالحكمة وحبك ما****في وسط القلب زاد نار ضرامي
بردي الصهد الحامي

بالوصال والمصال لي فشفتك ديك العذبية الناسمة

امولاتي امتى نشوف قدك يتمايس كعلام
منو الياس والريحان تعلم****الشعرغسيق مظلم
كغراب عليه مرصم وضيا عم
يلوح من الجبين نورو سامي****به كيزول غتامي
والحواجب نونين معرقين لشفار بغير مدام نايمة

امولاتي عينيك زوج كيسان من عتيق المدام
من ذاق منهوم شي يصبح هايم ****والعطر في الخد الناعم
ورد عكري تحت صوارم فاح ناسم
والمعطس طير طار به منامي****بين الورود نسامي
والسنان احسن من حب الغمام****والجيد غزال خشى من الرما

امولاتي وانا دخيل جيتك جودي لي بالمرام
روض الرضا يفوح علي بنسيم****ساعة نرا وجهك الوسيم
افاطمة قبلي عبد خديم قالت الريم
قبلتك طول الحياة غلامي
لا تظن تبقى ظامي

جق نهدي حتى نهدي

كيوس فحضرتك تطفي حرقة الظما

امولاتي خدي نفرشو بالشوق لدوك القدام
ونقولك افاطمة زطمي ****يا لي داوتي جسمي
امري بالعز وحكمي ولا تحشمي
ونشوفك يا الباهية قدامي ****الرقيب بصرو عامي
والحسود فغفلة وانا معاك تحتخيام الليل لمخيمة

جات الميلاف راية الهشامي ****ناوية تزور رصامي
تلحفت بثياب رفيعة وجات تتمايل كلياسة الناعمة
منين نظرت زينها بميامي****قلت من صميم غرامي
كان هذي يقضة ولا منام عهدي بالشمس قبيل فالسماء

الساعة لاح نورها في رصامي ****كصورة الادامي
والخليلة تضحك حتى تطيح وتقول انا لغزال فاطمة
شكيت لها بليعتي وهيامي****هيبتي في جل مقامي
قلت لها حالي وسلمت ليلتيهي بلي كان عالمة

سال بريق الرحيق يا لوامي والنوامس والخوامي
غير حزت وقبلت ولا فعلت ما تصبح النفس به نادمة
هاك راوي رقايقي ونظامي ****فايق الحرير الشامي
هاك فن قليل مثيلو في جيلنا فاق بالبلاغة التامة

لاهل التسليم تنهيب سلامي واسمي في طرز ختامي
قول قال ادريس بن علي المالكي سلبتنيي الغزال فاطمة

غيثة

من روائع الملحون المغربي التي تستحق عرضا و شرحا و تحليلا يتجاوز مساحة تدوينة عادية، قصيدة غيثة للشاعر إدريس بن على المالكي.صاحب أيضا قصيدة فاطمة، هذه القصيدة الغزلية "الخضراء" والأيروسية إلى حد كبير تُعتبر من أحسن ما أدَّى عملاق الملحون المغربي الحاج الحسين التلالي

غيثة

قولو للالة غيثة آمولاتي**** جود بوصالك عل العشيق

يا أم الغيث

قولو للالة غيثة آمولاتي.

***

قال يا سيدي عمدا على العشيق الكاوي كيفي

بنار البنات

مهما يقول خمدت ناره و طفات

غير ينظر زين الخوذات

كَيرَاها شعلت و ڤدات

حتى عاشق مسكين ماسطاب منام ولا قوت

غير يشاهد الأريام كَيشاهد بيبان الموت

والزين على المملوك ليس يرثى

سلطان كَيجور ويعدل أيامه عطاته

وآنا في ساير أوقاتي

نسعى رضاه واقف في الباب ولا نقول ملــِّيت

***

قولو للالة غيثة آمولاتي**** جود بوصالك عل العشيق

يا أم الغيث

قولو للالة غيثة آمولاتي.

***

قال با سيدي قولو لالة غيثة رانا بيك كَنستغاث

روفي على فريد هواك و غيثيه

ياللِّي بجواك سلبتيه

ارحميه بقُبلة يالغالية قبل يفوت الفوت

بلطافة و ضرافة مع اللباقة وعقل مثبوت

والطيبة و التمييز والعقل و الفهم والتثبيت

ما كيفك غيثة يالريم غيثة

عويت قلب قال من شافك

تاخذي بذاتُه وانت السالبة ذاتي

بشهادة القديّد و الوفرة والجبين وتِّيت

***

قولو للالة غيثة آمولاتي**** جود بوصالك عل العشيق

يا أم الغيث

قولو للالة غيثة آمولاتي.

***

قال يا سيدي يا دُرّة العواتق

حبك وهواك ساكن الذَّات

الذَّات فانية ما تقوى للتِّيه

والعقل بجمالك حزتيه

بالبهاء والسر ملكتيه

بلطافة و ضرافة مع اللباقة وعقل مثبوت

والطيبة و التمييز والحياء والزين المنعوت

ما كيفك غيثة يالريم غيثة

عويت قلب قال من شافك

تاخذي بذاتُه وانت السالبة ذاتي

بشهادة القديّد و الوفرة والجبين وتِّيت

***

قولو للالة غيثة آمولاتي**** جود بوصالك عل العشيق

يا أم الغيث

قولو للالة غيثة آمولاتي.

***

قال يا سيدي يا قد خيزرانة تتمايه بالهواء في دُحاة

والآ قضيب من الريحان حكيت

أو راية حاملها ليث

من أبطال بني عبس عنيت

ظهر ونبا يوم اللطام بيها ما بين سروت

والغُرَّة كَنجم الصباح و ظلام الليل تيوت

وجبين يحيّر منين راح حتى

يحساب دون شك البدر بوصفُه مع انعاته

ديمة في ليلة مباتي

نَغْنِي على الشمع بانوارُه وعليه ما استغنيت

***

قولو للالة غيثة آمولاتي**** جود بوصالك عل العشيق

يا أم الغيث

قولو للالة غيثة آمولاتي.

***

قال يا سيدي غرّة كِنْ زهرة لاحت

بين النجوم ضوَّات

واقواس ذوقي حواجب ليس آخطات

العيون عوالي جعبات

دون خمرة سكرت واسحات

تقول في علم السحر عنها ياكْ روا هاروت

والورد يضل يقول للخديِّد ياكْ احنا خوت

يكذب هو بيناتهم شتَّى

الخدْ خيرُه عليه سيوف الهند مضللاتُه

والخال زاد ليعاتي

نقطة عنبرية في الثلج ونار هكذا ريت

***

قولو للالة غيثة آمولاتي**** جود بوصالك عل العشيق

يا أم الغيث

قولو للالة غيثة آمولاتي.

***

قال يا سيدي عجب العجاب هذا

الثلج ونار عل الوجنات

والنَّار في الخدود قليبي حرقت

حرَّها في احشاي مورَّط

والثغر بالدُّر منبَّت

والمعطس كابرني وصوت عذبِ ما كيفُه صُوت

والرِّيق من الصَّهباء المعتّقة أو تقول يفوت

والجيد أحسن من جيد كل خُنثاء

ولد الغزال يضَّيل من طلآب شوشاتُه

هو اسباب تشتاتي

عثنون والغبيبة هلـِّت

قَوْس الهلال شَكِّيت

***

قولو للالة غيثة آمولاتي**** جود بوصالك عل العشيق

يا أم الغيث

قولو للالة غيثة آمولاتي.

***

قال يا سيدي و بعُوض كسوارٍن في حجاب

من الثياب تحضات

والا بروق تحت الحُلـَّة شارت

المعاصم مهما نارت

تيِّهت العقول وحارت

وكفُوف حريرية مخظبة كَتهدي بشنوت

والصَّدر روَيِّض حارسُه ميقَّض ماهمش موت

حاضي تفَّاحُه ما رضى بشمتة

ويقول من ملكشي تفَّاح يماثلُه يهاتو

نظرَتْ راه مقلاتي

نعَض فيه عضَّة ونقُول من المحَاين بريت.

***

قولو للالة غيثة آمولاتي**** جود بوصالك عل العشيق

يا أم الغيث

قولو للالة غيثة آمولاتي.

***

قال يا سيدي و تفيفحات

رفعو القميص بحالشي لـُويمات

ماحلى منين قالو هانا طلِّيت

في خيار الهينون وجيت

جحت ومشى عقلي وفنيت

البطن والصُّرة باهية حكيِّك عاجي منبوت

والخصر تقول شكِيتلـُه بهم التيت المبتوت

لكن فهمتُهُ ما قوى لمرثى

الارداف هالت ومالت بثقلها ومرّثاتُه

وعيى بدالحمل العاتي

وفخاذ صافيات رضاني والسَّاق بيه انسقيت

قال يا سيدي والساق كاس بلآر ورُوح الذَّات بيه انسقات

من خمر الغرام العذب وروات

والقدام بزوج درَيْجَات

لو ترى حين مشات و جات

مشية تحلف إلا حمَيِمَة بالتيه والبهُوت

ضبية تصطاد إلا تمايلت بالغِيوان اليوت

الِّلي صدفَاتُهُ ما يصيب فلتَة

و يقول ما يناوي مد العويتقة كفاتُه

ويذوق كاس نشواتي

ويميل كيف مِلت بكاس شراب الهوى وغنِّيت

ونكيت لامة حسودي و عداتي

قطعت الهوى و جميع اللايمين عاديت

وبحالة الغرام حلات حياتي

هجرت ناسي و قنعت باللي هويت ورضيت

ورضاني وصيف مع زلآتي

ولا يواخذني موليا فشاي ان خطيت

جمعت به شملي بعد شتاتي

خلعت العذار في محراب الهوى وصلـِّيت

وبرايق الخمر تركع لصلاتي

كَنبَنْدَقْ ونقول إذا نطقت ودُويت

ألالــَّة غُويثة كاسي هاتي

مالمرشف نرشف هاذاك غاية الغيث

ألال،،َّة في وجناتك جنَّتي

يا مشيمم العواتق يا ثرية البيت

نظرة في صورتك هي راحتي

لا يخلصها مال كثير يا أم الغيث

ماحلى ساعة تضلــِّي و تباتي

مسالية والخاطر هاني بغير تلفيت

باقي نمجَّد بهاك فما ياتي

عاد وجَّهت افكاري للمديح و بديت

وسلامنا على الشــُّرفَة سادتي

من ادريس بن علي إذا جنيت و عصيت

ضنِّي في خالقي يغفر سيَّاتي

و لا يواخذني مولايا في شاي ان خطيت

قولو للالة غيثة آمولاتي**** جود بوصالك عل العشيق

يا أم الغيث

قولو للالة غيثة آمولاتي.

***

تسجيل الأغنية هنا

dimanche 10 janvier 2010

Incendie de la bibliothèque d'IBLA: Un pan de notre mémoire récente réduit en cendre

J'ai l'habitude de répéter, à chaque fois qu'un vieux poète, narrateur ou artisan disparaissait, que c'est une bibliothèque qui est réduite en cendre. La non consignation par l'écrit ou par l'image et le son de la mémoire portée par ces gens nous prive du savoir et des informations qu'ils ont accumulé des années durant.
Aujourd'hui, une vague de tristesse me submerge car il s'agit bien d'une bibliothèque qui est réduite en cendre. Le feu à ravagé le papier, les reliures, les enluminures, les fichiers, les murs, les tables, le souffle des hommes et des femmes qui y ont vécu des années depuis 1929 et ceux qui depuis des dizaines d'années s'y rendaient régulièrement ou épisodiquement pour y puiser le savoir et les informations que renfermaient les ouvrages qui s'y trouvaient.
IBLA, les initiales de l'Institut des Belles Lettres Arabes de Tunis sis à la rue Jamâa El Hwa donnant sur la place du leader, est devenu avec le temps une déstinations incontournable à grand nombres de chercheurs ou diléttantes avide de vieux livres rares et de sources de savoir. Ibla a été la proie des flammes en plein jour en quelques heures tout a été réduit en cendre, le matériel et l'immatériel.
Je suis triste car celà fait partie de ma mémoire, enfant déja je connaissait l'endroit, notre maison à la rue du fleuve n'était qu'à quelques minute de l'institut, qui n'était qu'à quelques mètre du domicile de Si lahbib Bourguiba.
Le sinistre s'est aggravé en drame avec la mort du père Batista.
Le livre, la lécture et la mémoire sont en deuil en ce jour, le pire c'est que celà n'est rien d'autre qu'un fait divers sur les journaux du fait de l'absence d'échos sur la planate web, blogo facebook et compagnie.... C'est bien un signe des temps de la médiocrité.

jeudi 7 janvier 2010

طامو يابهيج الخدّادة للشاعر سيدي قدّور العلمي

من شعراء قصائد الملحون سواء ما تغنّى بشعرهم المرددون في المغرب أو في الجزائر الشاعر الكبير عبد القادر العلمي المعروف شعبيا بسيدي قدّور العلمي الذي عاش في مدينة مكناس بين أواخر القرن الثامن عشر و منتصف الفرن التاسع عشر و قد توفي فيها سنة 1850. و رغم ما عرف عن قدور العلمي من الورع و التقوى و التزهد فهذا لم يمنعه من أن يشتهر بقصيد غزلي سيخترق القرون و البلدان ليتواصل ترديده لأيامنا هذه و هو قصيد : “طامو يا بهيج الخدّادة” التي يقول فيها:
طَامو يابهيج الخَدَّادَة *** يا الحُرَّة المِنْكَادَة يَا غاية التمجيد
ديري لعاشقك مرادُه *** ينكي بيك كل حسود
***
تسبي أهل اليقين و العبادة *** حبّها كاتب الفنا عن بياض رقّ الجيد
و شامها وشم بمدادُه *** سطرين للجمال شهود
***
حاجبين سود و عيون سرَادَة ***و الأشفار كما سيوف تجرّدو من التغميد
و الخال عبد خان اسيادُه *** كوري من القتل مطرود
***
غرة كاهلال و خدود أورادَه *** و الجبين كما الشمس الضاوية فْبُرج سعيد
و الأنف كالهلال نكادو *** في ليلة الصحو مزيود
***
و الثغر كجواهر وقَّادة *** و ريقها صهباء مختومة بمسكها رونيد
أحلى من العسل فمزادُه *** و أذكى من الشهد موجود
***
و شفايف الغزال الشرَّادة *** فايتين القرمز و العكري و باغ البيد
في الذوق ملتهب عسجادُه *** مبسم غاسقة لثمود
***
رقمين عن صوادغ معتادة *** خايفة من سالف زنجي فغاية التسويد
أكحل من الدجى في سوادُه *** في ليلة البرق و رعود
***
و القد كمثيل الطرّادة *** أو رمح ثماني في يمين ليث تايق سيد
يخوض حرب بين اعتادُه *** سيفه للورى مجبود
***
همة ادركت و وقر و سعادة *** يوم جات لعندي في قميص من حرير جديد
كبرق يخطف برعادُه *** في غاسق داج ظلمة سود
***
بتنا و بات الخمر يتزادا *** لا عدو لا واشي حزَّار لا رقيب حقيد
في بساط محتفل مرقادُه *** بالكاس و الشمع موجود
***
لي ذراعها بات وسادة *** و ريقها بات شرابي نرشفه بطعم لذيذ
و نشرب من أحلى تورادُه *** غفران ربنا موجود
لاحظوا في عجز البيت الأخير المرور السريع للمكفر: غفران ربنا موجود….ء

dimanche 3 janvier 2010

يا محرك عندكش دويري؟ Chroniques d’une peste ethnique

C'est avec quelques jours de retard que je publie ce texte rédigé par mon cousin Outlaten Douiri et qui commémore les 80 ans de la rafle qu'a subie la communauté des douirets à la suite de la propagation parmi ces membres de la peste pulmonaire en 1929.
Dans la nuit du 30 au 31 Décembre 1929, les 50 maisons, supposément habités par des membres de la tribu des Douiret dans la médina de Tunis, sont cernées par les services de sûreté, appuyés par des militaires et accompagnés des services d’hygiène. 630 personnes, dont des femmes et des enfants, sont évacués en pleine nuit dans des camions et mis en quarantaine dans la nouvelle prison de Tunis, dont les occupants ordinaires sont évacués pour les besoins de la cause !
Pourquoi ?
Je vous laisse le soin de découvrir toute l’histoire à travers des extraits de différentes sources et d’en tirer les conclusions…
La quarantaine est une pratique médicale ancienne. D’ordinaire, on isole toute la population d’une région, ville, village ou quartier touchée par l’épidémie, sans égard aux différentes origines ethniques ou religieuses de cette population. Pour être équitables, les autorités de l’époque auraient dû prendre la décision de mettre en quarantaine toute la population qui habitait le quartier de Hafsia – Rue du Pacha.
Devant l’indignation de quelques journalistes français, le Ministre des affaires étrangères dans une lettre au Résident général de la France à Tunis émettait quelques réserves sur les mesures prises, s’étonnant que la maladie ait sévit seulement parmi les membres de la tribu des Douiret, alors que ceux-ci vivent très dispersés dans la ville. Il craignait que ceux-ci aient été pris comme boucs émissaires.
C’est au tour de la grande artillerie française en Tunisie de riposter, ainsi Charles Nicolle (Prix Nobel en 1928) ne ménageait pas ses efforts pour défendre les mesures prises.
Le drame s’est amplifié par la propagation de l’épidémie à Haf Ouled hamed (région de Ras El Oued) où on a déploré 8 morts et une quarantaine de 3 mois.
La rumeur, les médias et les chansonniers à deux sous (comme Habiba M’Sika et sa chanson citée au titre de l’article) ont achevé la tragédie initié par les médecins et les responsables politiques.
Enfin, j’ose espérer que ceci nous servira à apprécier la chance de vivre notre époque et de méditer sur les valeurs universelles de tolérance, de compassion et de solidarité et d’être vigilants pour que ceci ne se reproduira plus.
A la mémoire de tous ceux qui ont souffert à cause de leur appartenance ethnique, célébrons, chacun à sa manière, la journée du souvenir et de la tolérance le 30 Décembre 2009 qui sera le 80eme anniversaire de la grande rafle des Douirets.

Bilan final de l’épidémie :
Cas de peste ayant débuté en ville : 47
Cas de peste ayant débuté dans les lazarets : 18
Contacts isolés à la Rabta : 247
Contacts isolés à la prison civile : 630
Nombre de morts : 61
Nombre de guéris : 4

Bilan final à Haf Ouled Hamed :
Chiffre de la population isolée : 62 individus
Nombre de morts : 8
Nombre de guéris : 2

suite de l'histoirer:Ici http://douiret.blogspot.com

Le son du ganga...إس اس حس القطا جاي منَّأ

Ce poème composé par le grand Salem Boukhoff est une synthèse de trois genres complémentaires : Symbolique, lyrique et épique. En effet le poème démarre sur une image symbolique empruntée à la faune animale dans une relation entre un prédateur (Le chasseur) et une proie (La ganga ou el gata), pour symboliser la femme parée de ses bijoux et son amoureux, ceci dans les trois strophes, le poète conclue dans la dernière strophe sur une conclusion épique très brève mais si expressive. J’espère que cette traduction aidera les lecteurs qui ne sont pas familiarisés avec les termes et les accents des bédouins M’razigs, et pour les exclusivement francophone une petite introduction à ce genre poétique assez typique.

Chut ! Le son du ganga vient de ce coté,
Tintement subtils,
Ou bien les signes des paumes apprêtées au henné
*
Chut ! Le son du ganga qui vient s’abreuver,
Cliquetis de fusils,
Ou bien les signes du cou de gazelle effarouchée
Sur le buste de ma confidente des ramures palmées
De colliers rutilants
Et un cœur de palmier bourgeonnant libéré
*
Chut ! Le son du ganga qui rassemble son envolée,
Dévalant et planant,
Ou bien les signes d’un amour caché
D’avantage brûlant,
Ton amour au fond de mon être s’est installé
Anxieux, réduit et de sa sérénité dépossédé
De peur que des filles des arabes, nous serions traqués
*
Chut! Le son du ganga en son terroir
Tumulte clamant
Ou bien des signes du beau sautoir
Bienheureux celui qui sur ton épaule se laisse choir
Et ses désirs, enfin, entre les mains avoir,
Et le jour du dernier jugement,
Le paradis, par ta grâce tu sauras lui pourvoir
*
Chut ! Le son du ganga en son néant,
Tapages assourdissants
Ou bien les signes du svelte élégant
Au ventre fin, qui le jour de la razzia, prit son élan,
Et reprit tes biens et ceux de l’ennemi le cœur vaillant