samedi 26 octobre 2019

حلم بعد حلم



حلم بعد حلم
البال يسهى وتتلم اجراح
وتضوى الثنايا بعد غيوم
حلم ورى حلم 
يتجدد الشوق وتعود افراح
وتزهى الخواطر  رغم هموم
حلم ينادي حلم
وبسمات تملى الكون
وشموس مشرقة تزيان
ورغم العناء تخف حمول
حلم يمحي احلام
وتتلبد سماواتنا وتدكان
ممكن الحلم اشيان 
وتبخرت الاوهام
وتكلمت رعود
بعد منام
ولا يفيد من بعدها يا خلي 
كثر ملام
وكثر كلام

jeudi 11 avril 2019

في الشعر الشعبي


الغناء بالفكرة تلتذ بيه لخلاڨ *** واللغاوي فطنة حكمة لمن نطڨ
الأدب عڨليه فيه النظم يساڨ *** و المعاني تجرح و الماضية تشڨ
إلي حرص و تجول للشعر باشتياڨ *** يعود شيخ عارف في معنته يحڨ
علي جميع الادبه يهد كل مساڨ*** يشهدولًه الادبه في معنة الحڨڨ
الطالب محمد العياري

الشعر البدائي، متاع الناس العاديين، اللي يقولوه والا بغنيوه بتلقائية في ساعة صفاهم والا عشقهم والا قلقهم وشكهم والا كي تجهم عليهم الدنيا وتخياب أوقاتها، بما فيه من سذاجة، يصوّر وينقل ما يتباين ويختلف من زين والا من تعاسة في الدنيا والطبيعة. الشعر الشعبي يعبّر بأجمل العبارات والصور والخيال بلغة "العامة" – من غير استنقاص – موش عجز على التعبير بالغة العالمة وإنما بلسان اللي ما يقدرو عليه عامة التاس واللي موش في متناولهم. والشعراء في الأول وفي الأخر هوما اللي يقومو بتربية عامة الناس بمحلآت الشاهد وأشعار الحكمة والموعظة، وهوما أول كًتَّاب الشعب ( والا المجموعة) حتى وإن كانو أميين ساعات وموش بالشاهل تقليدهم.
غناهم يوثق ذاكرة المجموعة اللي يعيشوا فيها، فيه يلقاو أفرادها ما يملى خيالهم من خرافات وميتولوجيا، وما عاشوه اللي سبفوهم من صراعات وما يعيشوه هوما وما يترقبهم في مواجهة الطبيعة والا فيما بينهم، بما فيه من عنف وذكاء ودهاء وشيطنه وحماسة ولطافة وحب وعشق وفخر وضعف ووهن ونواضع وانطسار وتبرم من الأوقات.
من عناهم نستشفو العلاقات اللي تجمعهم والآ تفرقهم وعصبياتهم بين بعضهم في مواجهة خصومهم. كل هالدوافع والمشاعر والنزوات والأحاسيس جعلو منها الشعراء الغنَّايا أغراض وقواعد وموازين وضوابط ومعايير جمعنهك فيما بينهم من ناخية ووتقيلوهم وتعودو عليهم سامعينهم و خبرو فنونها لدرجة انهم تعلمو يفرقة بين غنَّاي وغنَّاي آخر وولوا البعض منهم كيف ما يقول العرف أحمد ملآك 
ثَمَّه منهم يفرزو معنانا *** ويعرفو الأرماش كيف تشير
وثَمَّه من جمجومتَه فرغانَه *** كما منقالَه ناقصه زنزير.
موش عجب أن قلة اهتمام المعاصرين وحتى اللي سبقونا بها المحزون الفني والأدبي المهم هو واحد من الأسباب متاع قطيعة العامة بما يتجوه لحاسين الأقلام والنخبة من فنون وصثافة على عكسما صار في ثقافات العالم كيف الأنڨليز على سبيل المثال واللي جعلو من لغة العامة لغتهم الرسميمية ومن أشعارهم وغناهم الركيزة والساس لآدابهم وفنونهم المعاصرة.
يقول الكاتب الألماني هاردر1 في تقديمه لمولفه حول الأغاني الشعبية ( Volkslieder) :
"ما يلزمش نشكو لحظة أن الشعر وبالخصوص الغناء ما كانوش في الأصل شعبيين بصورة كلية، يحب يقول بكلهم بساطة وممتأثرين ومستوحيين من الحاجات اللي يعيشوها الناس اللي قالوها وعبّرو بيها بلغة اللي هي لغة الأغلبية، والمرتبطة بالطبيعة ويحسو بيها الناس الكل"
هالشعر اللي ينطق بلغة هالأمة مجتمعة وخارج منها، يرجعلها باش يزيد يقويها ويزيدها مناعة في ما يجمع بين أفرادها من قناعات وقيم وعصبية، وفي علاقاتهم بالدنيا والمكفّر، بالحاضر والغايب، بالطبيعة اللي تمسهم، بالحق والباطل، بالصواب والعلة، بالولف والخصام، بالمحبه والهجران، بالعلم وبالجهل، وبالضحك وبالبكاء....

[1] HERDER Johann Gottfried

lundi 4 mars 2019


الجازية  رشم عادل مقديش

قسيم الزازية
ملحمة الجازية الهلالية في قراءة شعرية وخيالية للشاعر الكبير أحمد ملآك الصفاقسي

أحمد ملآك
ميزان قسبم بورجيلة
الصبر عجرم مُرْ في ذوڨانَه *** وماذا تحلآ عڨوبة التصبيـر
العبد مفتاح الضمير لسانَه *** الصّمت حكمه والعڨل تدبيـر
الرزق عُمره ما يجي بشطانَه *** ولا يجيبوش الحوز والتغوير
عايش قليد قبَل في طغيانَه *** وساعات يعجز في المقات يحير
وكم من ضعيف الذَّات في أبدانَه *** يعطيه ربِّي شيء كثير
وكم من ضعيف يعاونه مولانا *** ويحضر ليه في ساعة التعسير
وكم من شدڨ ظاهر فصيح لسانَه *** وقت الخصام يبان ليه غرير
ثمَّه الشجيع وثَم ناس جبانَه *** وثَم ناس شوك وثَم ناس حرير
ثَمَّه اللِّي يسذِّي الملف في سدوانَه *** وثَم اللِّي يصنع في حبال حصير
وثَم صانع يصنع المرشانَه *** وثَمَّه صانع يصنع الكشمير
ثمَّه الكلاح وثَم ناس دوانة *** وثم ناس قمح وثَم ناس شعير
ابنادم يدير النّاس في ميزانَه *** ويفرز الفضّه من الڨصدير
العڨيڨة ما تردع المرجانه *** وامَّا الذهب تماثلُه جواهير
بَل النّدى ما يورّد العطشانَه *** سيل ال يخلّف فوڨ الارض مرير
الملح ما يڨدح مع الصوَّانه *** وما يڨدح الصوَّان كان ذكير
***
نبدّل نجيب القول في معنانا *** لآهل العڨل والرَّاي والتدبير
جايب معنى ثابته بكهانَه *** واهل العقول يفسّرو تفسير
ربِّيت عارم كانها بيزانه *** وعلى كفْ يدِّي لا نميح لغير
تهبط وتصعد رايضة بحذانا *** متعففه من ساعة التنكير
عملت كنابل باهية مزيانة *** بسلك الذهب معمّره تعمير
وكّلنها لحم الرطيب بنانه *** وسقيتها من افخر التقطير
خايف عليها من طيور برانى *** والآ من طير الأباشير
صبحت هي رايفه بحنانه *** عالباف الأشنب بوجناح كبير
***
لاني على عارم ولا بيزانه *** نجيب المعنى كان بالتحكير
اصل السبب على النساء الخوَّانَه *** قلآل العاهد ما لهم بعشير
***
يحكو ڨبل عالزازيه العصرانه *** هي حرّه وناسها محارير
خطبها الشريف تكون من نسوانَه *** ڨالت لُه هالشيء كيف يصير؟
يا لو تعطي خزنتك مليانه *** وتعطي ألف وصيف وألف بعير.
عطاها ربي بالدرَك والهانه *** يبس وطنها من قلّة التمطير
نجع هلال كي صوّبت فرسانَه *** لشور تةنس على خيول تسير
على مجردة حطُّو على وديانَه *** يلڨو الربيع مفتّڨ نواوير
ويلڨوا الڨطا حايم على غدرانَه *** و يلڨو الرخاء من كل شيء كثير
عاش نجع هلال في بلدانَه *** ويتخلّع فيه الشريف أمير
ثمَّه الشريف بعث ليه أعوانَه *** خطبها أخذاها الشيء بالتّيسير
صبحت هي بالضنا عيَّانَه *** جابت ولد في أفخر التصوير
الثاني ولد كيف تمّمو فطمانَه *** جاها قديم الرَّاي بالتخبير
خبّرها على نجعها واوطانَه *** وخبّرها على ناسها في خير
جاز الشريف وصابها كسدانَه *** ڨال لها وعلآش هالتّغيير؟
ڨالت اڨعد يا شريف جذانا *** نوسّعو البال ونلعبو مشيوير
وزور النساء ڨدَّاش من بيبانَه *** ومكر النساء ما يردعُه تمكير
نصبت الشطرنج في لعبانَه *** وڨالت لُه بالنزع[1] كيف تدير؟
غلبها الشريف ونزّعها عريانَه *** ڨالت له نجدّدُو التعمير
ه{ّت شعرها طاح من ڨضبانَه *** تحلف غربَّه فوڨ صمعة جير
جدّدو اللعب وثبّنن بكهانة *** طاحت رجّعتلُه حزام ودير
داخ الشريف احتار من نزعانَه *** من عيب راسُه خايف الڨشير[2]
شرطت عليه: نوصلو ڨربانَا[3] *** قالو لي في زهو وحخضاضير
عزمت بيه لنجعها واوطانَه *** ركبو مشاو والشيء بالتّقدير
ولآت رجعت[4] الجازية زربَانَه *** ڨاللها في عاهدك تغيير
ڨالت له مشطي وقع نسيانه *** مشط الذهب درناه للتفخير
روّحت لنجعها وعربانَه *** وداروا كبيرهم وصغير
كل صياح يركبوه حصانَه *** يسخايله زهوات وتنشوير
وين يتلفّت تڨابلُه الحشَّانَه *** ويلڨى ڨدّام البيوت غدير
قالب له: روّح يا شريف اخطانا ***رانا رحلنا بيك شيء كثير[5]
ستّين رحله ثبّتت عدَّانَه *** وتلڨى عوينك تحت كل حجير.
رجع الشريف يكُت من غليانَه *** لشور اونس من أكبر التغيير
على عجل نادى على قومانَه *** وولَّى لها بجنود وعساكير
ستِّين فارس ڨتل في ميدانَه *** ورجّع جمل الزَّازية تڨهير
ڨال لها هاكَه ذياب كي خرفانَه *** ماهوش ذات رجيل في التّعبير
ڨالت ذياب ما نتركو جيَّانَه *** يزِّي بركَه لواش هالتفخير
لانُّه ذياب بعيد في غيبانَه *** مرتّع إبْلَه في فصل برير
سمع ذياب نادى على فرسانَه *** ذياب الهلالي في البلاد شهير
كُلْ ولد ركب فوڨ حصانَه *** أهل العشم والجود والتعبير
أولاد هلال بكلّهم فطَّانَه *** تحلف سبوعَه يحدّرُو تحدير
لحڨو عليها الزازيه المحَّانَه *** شوشة رادس ظهرة الهنشير
كبُر النهار وللسماء دخَّانَه *** بيناتهم صاير نهار كبير
أمَّا الشريف خاناتَه عربَانَه *** وامَّا ذياب بڨهڨر تڨهڨير
نادى على الشوشان والشوشانَه *** ودَوّر جمل الزازيه تدوير
رجع الشريف مهدوم من ركبانَه *** لا صابشي جنحين باش يطير
يلڨى اولادَه كابيين حزانَى *** بلاش أمهم ما عندهم تشوير
ڨالو وين أمنا يا بابانا *** خلِّيتها في نجع ودواوير
ڨال: اولادي أمكم جفيانَه *** كوات بوكم كَيْ بمحاوير
ڨالو ادِّينا نراها وترانا *** غير ركّبنا ثمّش جوادير
وصلولها يلڨاوها غويانَه *** على ذياب محدّره في بير
ڨالولها يا أمّنا تنسانا *** يا أمنَا عمرنا معاك ڨصير
يا لأمنَا هكّه جفيت بابانا *** ماذا لبستي من الذهب وحرير
هي واجبت وتكلمت بالخانة *** وعملت ما بيناتهم تسطير
خافت الڨلب يحن من سخفانَه *** من شور بوهم يخدم الزّكير
***
زور النساء ڨدَّاش من بهتانَه *** ومكر النساء ما يغلبُه تمكير
إذا ريت هاذا الجيل غير تعانى *** ناس اللي حلآنهم تسكير
لا يفرزوا لفلَّه من المثنانَه *** ولا يفرزوا لهدمَه من الشنبير
ولا يفرزوا لكرمه من الغيلانَه *** ولا يفرزو الغربال من البندير
ثَمَّه منهم يفرزو معنانا *** ويعرفو الأرماش كيف تشير
وثَمَّه من جمجومتَه فرغانَه *** كما منقالَه ناقصه زنزير
ملآك ثبّت يا إلآه لسانَه *** صلُّو جمله على النبي البشير
سلآمي قريتُه لكل من يصغاتا *** على الجمَاعَه كبيرهم وصغير




[1]  المقصود بالنزع أنه اللي يخسر الطرح ينزع حوايجه
[2]  الشريف كان فرطاس وما يتحملش يعرِّي راسُه
[3]  طلبت منُّه كتعويض باش ما يعرّيش راسُه، يمشيو لاهلها
[4]  رجعت على ثنيتها باش تجيب مشطها اللي نساتُه
[5]  كان في كل مرة يخرجو بيه على الخيل للمصيد، النجع يرحل مسير يوم وكانت نصبته حشَّانة قدّام بيت الشعر وغدير ماء وين كل ما يرجع من المصيد يتهيّأله اللي المكان هو بيذُه. وكانت كل ما ينتقلو تخلِّيله عوين تحت حجير والحجير هو بقايا اشجار وشوك تتوضع قدّام بيت الشعر لحمايته وتمنع عليه دخول السعي والحيوانات.

mardi 1 janvier 2019

كلمة..

كلمة نخاف نقولها
ويصعب عليا نطولها
ويرزن على الادفاف وقع حمولها
كلمة رقيق اوتارها
تخفق ف'عُمق الروح
تبري الجريح ف'لحظة
وترتع على مشارف هفهوف الازل
**ا**
كلمة، صعيب اعرابها
ممكن... 
في محرابها
تختلى لرواح من اتعابها
كلمة، صمتها، احلى من انشادها
تتقال بالنظرات... 
وقت هروبها 
اما ماحلى نطقها بألحانها وترتيلها
.......
.......
نحبك....

jeudi 1 novembre 2018

جفله

كي تقابل عيني على غفلة
تعجبني من عينك جفلة
تخبِّي لَفته، 
خدّك يتورّد يزيان
يلمع يحلى
عيون الشارد تتلجّى
وين المنجى
قلبي المتحير يترجى
حبك هرجة
***
ا***
يعجبني منك يا مرادي
زين بلادي
جَدْي الريم جفل منطّع
دايا من خجلاتُه تذري
ريح البحري
مالي شراعك
بالحِنْ
يا ولفي وقتاش تحِنْ

jeudi 18 octobre 2018

نحبّك وما نحبّش القلب يحبّك


ما نحبش القلب يحبك
مهما يدُق يحِن يرِفْ
نخاف عليه يتيه ف'دربك
لا يعرف يرجع لا يعف.
***
ما نحبش نحصل في عيونك
في النظرة والبسمة الكوَّايه
في نغمة النبرة في صوتك 
نخاف نحصل يا كبر شقايا
**ا**
ما نحبّش حلمه تسكّرني
تخدّرني نجنّح ونطير
خيالك قدّ الزانة غمرني
تغيب عليَّ الذهن يحير 
**ا**
ما نحبَّش، ما عيني ف' حُبْ
خطوات بجنبك تكفيني
خطاوي رقصة تهز القلب
وحنانة صوتك ترويني
**ا**

 

mercredi 15 août 2018

تعريف الشعر الشعبي عند أهله من الأدباء الشعبيين



عدد كبير من المهتمين بالشعر والأدب الشعبي في بلادنا وغيرها من البلدان العربية يقاربوه بنفس الطريقة والأدوات النقدية المتداولة في الشعر والآداب الفصيحة، على أساس أنهم بنية صادقة يحاولوا انهم يرفعوا من قيمته ويأكدوا أنه ما ينقصوا شيء وأنه يرتقي لمنزلة الآداب "العالمة" الفصيحة. وفي عديد المناسبات يستشهدوا بصور شعرية  وأبيات من كبار الشعراء الملحون ويقارنوها بصور وأبيات من الشعر الفصيح ولسان حالهم يقول، في نوع من الاستصغار اللغير واعي، " اللي الشعراء الشعبيين برغم معارفهم المتواضعة وعدم ربما تمكنهم من القراءة والكتابة، قادرين على التعبير بالصورة الشعرية وباللغة المبدعة" وكأنه الإبداع الشعري حكر على الفصحى. في حين أنه لابد من استخراج أدوات النقد والتقييم والتحليل من داخل المنظومة متاع الشعر الشعبي وأن القضية ما هيش قضية فصاحة والا احترام لقواعد التعبير والنحو والصرف المتداولة في الفصحى وأنه في الحقيقة كيف ما قال ابن خلدون في تعرضه للشعر الشعبي: « فالإعراب لا مدخل له في البلاغة إنما البلاغة مطابقة الكلام للمقصود و لمقتضى الحال من الوجود فيه سواء كان الرفع دالاً على الفاعل والنصب دالاً على المفعول أو بالعكس . وإنما يدل على ذلك قرائن الكلام ، كما هو في لغتهم هذه . فالدلالة بحسب ما يصطلح عليه أهل الملكة : فإذا عرف اصطلاح في ملكة واشتهر صحت الدلالة ، وإذا طابقت تلك الدلالة المقصود ومقتضى الحال صحت البلاغة . ولا عبرة بقوانين النحاة في ذلك.»
وكذلك عدد كبير من المهتمين بالشعر الشعبي ينفيوا خاصيته الأساسية  والا يتناساوها وما يعطيوهاش أهمية أللي هي الغناء والإنشاد سواء كان فردي والا جماعة ويقتصروا على اعتباره  مدفوع عدَّان كلام وإلقاء كيف ما هو صاير اليوم في المهرجانات مسابقات وعكاضيات.
وللتأكيد على الجانب الغنائي في الشعر الشعبي كان ضروري اننا نحاولو نستخرجو من داخل الشعر ومن الشعراء انفسهم ما يقصدو بيه من نظمهم وفي هالسياق واعتمادا على ما توصلتله من نتائج في بحث أولي ما زال متواصل بخصوص ما هو الشعر عند اهله من الشعراء والأدبة.
مادة البحث:
هالعمل  ارتكز على عشرين شاعر يتوزعوا كما يلي:
1-   الشعراء القدامى ( من البدايات حتى أوائل القرن العشرين):
منصورالعلاقي
أحمد ملاك
سالم العيدودي
أحمد بن موسى
العربي النجار
سعد الازرق
محمد العياري
الزغبيب
عدد القصائد المدروسة: 107
2-   شعراء القرن العشرين:
صالح بوراس
أحمد البرغوثي
ضو لطرش
الصغير الساسي
عبادة السعيدي
حمدون شلبي
الحجام
الصافي
شبيل الاب
شبيل الصادق
احمد بن عتيقة
بن قطنش

عدد القصائد المدروسة: 82
من خلال هالقصائد نستنتج التعريف والتسميات التالية:
من خلال ها القصائد يستعمل الشعراء تسميات ونعوت وأوصاف لما يقولوه مختلفة ومتعددة تجي في سياقات شتى سواء في بداية القصائد في المواقف مثلا أو في خواتمها في ابيات التصحاح وذكر صاحبها. كيف تجي زادة في قصيد الفخر والمبارزات والتحدي متاع غرض الأحرش.
نذكرو هالتسميات حسب كثرة تكرارها تنازليا:
·       في المرتبة الأولى وردت عبارة غنّى 120 مرة مع مختلف مشتقاتها: غناء، غنَّاي، غنايا، غنِّيت، يغنِّي، مغاني، غنَّاو، غنانا. ويحدث أن تتذكر العبارة والا مشتقاتها أكثر من مرة في قصيد واحد. وفي بعض القصايد يدعم الشعراء وقفهم ونعتهم للغناء بذكر عبارات وتسميات من المجال الموسيقي كيف اسامي الطبوع مثل المزموم والاصبعين والسيكاه وبعض الموازين المرافقة للغناء: وكذلك عبارات وصف الترنيمات والنغم.
·       وتجي في المرتبة الثانية عبارة مهمة وهي عبارة أدب ومشتقاتها كيف أديب في صيغة المفرد والا الجمع أدبا اللي تذكرت 62 مرة للتأكيد على أن الشعراء الشعبيين يعتبروا فنهم ونظمهم في منزلة الأدب والشعراء في منزلة الأدباء ماهوش من باب الطموع للأديب الفصيح وأنما يعتبرو أنفسم أدباء مجتمعهم وبيئتهم وأهلهم.
·       في المربة الثالثة نلقاو عبارة شعر ومشتقاتها شاعر وأشعار  اللي اعترضتنا 56 مرة في المدونة المعنية بالدرس، بالتساوي مع عبارة معنى ومشتقاتها معاني ومعنتي ومعنة اللي تستعمل بالرسم هذا في اغلب الأحيان لضرورة الوزن بتحريك التاء المربوطة في آخرها.
·       في المرتية الرابعة اعترضتنا عبارة كلام ومشتقاتها كلامي وكلامه نتكلم ويتكلم وكلمات في 50 مرة وكأنها تأكد أن على الطابع الشفاهي المنطوق متاع هالشعر أو الغناء .
·       نفس الشيء مه عبارة قال ومشتقاتها قول وأقوال وقولي ومقالات  وماهي إلا صيغة أخرى لعبارة كلام ونتكلم اللي تذكرت 41 مرة بالتساوي مع عبارة بحر ومشتقاتها بحري وبحور وابحار..
·       نهاية المجموعة الأولى المهمة هي عبارة نظم ومشتقاتها نظمت وأنظام والنظام اللي تذكرت 30 مرة.
·       في المجموعة الثانية وبأقل أهمية عرضتنا عبارات لفظ وألفاظ ولفظي ونلفظ 28 مرة، وعبارة وزن وميزان وموازين وموزون ونوزن ويوزن اللي تذكرو 22 مرة.
·       وفي الأخير من النعوت المستعملة في تسمية ووصف الشعر من طرف اهله ولكن بنسبة ضعيفة اعترضتنا العبارات التالية: طرق وطرقة وطرقات وطريقة وطريق 17 مرة، وسبب واسباب 14 مرة، ونحو 7 مرّات وإنشاد وننشد 6 مرّات ووجد 4 مرّات وتعبير 3 مرّات وطرز مرتبطة بمقالي أو أشعاري مرتين.