lundi 12 mars 2012

Poésie amazigh de la résistance marocaine contre l'occupation française

Voici une grappe de joutes du genre « Tamawayt » entre Taàellalt poétesse des Ayt Zdeg et un poète du nom Assou des Ayt Aissa lors de la bataille de boudnib en avril 1908.

Assou:

Sersat ts i Ussumur!

nna d isgafayn Taàellalt

ad tut awal

g tizza wer twalf!

***

Méritoire est Oussoumour!

d'avoir Taàellalt dans ses rangs

venue enfourcher son cheval

dans des cols étrangers pour elle!

*****

Taàellalt:

Wenna wer itteggan ccmeà

ad iwwt nnur taneszriyt

irz lqqalb

issmer i seksu d uksum

ad ur as itrehhab i Tàellalt!

***

Celui qui de cire

n'illumine pas son salon

n'invite pas les gens au thé

ni couscous ni viande ne cuisine

ne mérite pas que Taàellalt soit son invitée!

*****

Assou:

Da tnezzed a tahérrabit

day tàayet aksum d w atay

ibabb aghruc

ar dtemmàegh Ayt Izdeg

ad agh mdtaddan d urumy!

***

On vend son arme à feu

en thé et viande est conversée

on porte à sa place un bâton

et moi naïf espère que les Ayt Zdeg

en braves affronteraient les roumis!

*****

Taàellalt:

Udayn ad mnalan d udayn

iàrabn s iàrabn

imazighn s wiydt

id Wewwizdeg ad mdtaddan d urumy!

***

Juifs contre juifs

arabes contre arabes

imazighns contre imazighns

et le Zedgui tout seul battra les roumis.!

*****

Assou:

Ay! Ayt izdeg awi teggudim

terram iqbiln ghifun

ttajin aymi tmutturm!

***

Ô! Ayt Zdeg nombreux vous l'êtes

mais battus souvent par les autres

seul le tajine vous assemble!

****

Taàellalt:

Hédac lmiyya n ighrem

ag-gan lefdtahét

Awd yiwn ighiyn

ad ikkr ad iwwt arumy!

***

Onze milles villages

tous ne sont que honte

aucun d'eux n'a pas pu

contrer les roumis et se tenir debout!

*****

Assou:

Seksew Taàellalt

tegma g rrxa

da tessefru y izli

ur tannay berziggu gh urumy!

***

Ô voyez la!

quelle vie d'aisance elle mène!

comment elle interprète bien l’izli!

hélas! ignore encore les percutants des roumis!

*****

Assou:

Ay! Ayt Izdeg !

a yiqemmariyn!

ay ayt y icnidtn!

ar tteqqlegh ad irrz urumy!

***

Ô! les Ayt Zdeg!

que des parieurs vous êtes

Ô propriétaires de poulains!

naïf moi d'attendre de vous la défaite des roumis!

***

Taàellalt:

Mr awn tgi amm dawa

ad texlum ttulut g urumy!

***

Si ça serait comme "Dawa"

vous massacreraient un tiers des roumis!

*****

Assou:

Llig nsella s is

nedda-d an-nannay taàellalt

ur tgi ayelli da sseflidgh!

***

Quand d'elle j'ai entendu parler tant

je suis venu voir qui est Taàellalt au juste

celle dont on me parlait elle ne l'est pas !

(source : collection personnelle d'Ali Iken - propos recueillis auprès du poète Habach de la vallée Ayt Aissa)

samedi 10 mars 2012

ريح الحسوم



كنت تحدثت في مغنى وقافية وسبب يوم الثلاثاء اللي فات غلى القرر من جملتهم قرة الحسوم اللي تبدى اليوم

تدريج أزواو عن فايزة مسعودي جملي
(In Récits agraires: ainsi comptait Ghilene)


هويشات للا خيرة تعشعشت وسمنت على كيف كيفك، بصحة وعافية يتوالدو ويتكاثرو النهار في جرة لاخر جديان وخرفان. حاضيتهم في تحويطة اباخها طالع من القش والبعرور المتخلط بالبول، بعد مدة يوللي بكلو غبار للسانية والشجر.

خيرة مقدية ومرتوبة تحسب حساب لكل شيء، هاليامات الاخرة من الشتاء الطقس فيهم بدَّال ما يتامنش، عمرها ما تعرض هويشاتها ليه. تعرف اللي ما دام ما خرجوش الحسوم الربيع ما يتسماش ربيع حتى كان الدنيا اخضارت وفاحت منها ريحة العشب الطري.

للا خيرة تسمي هاليام الثمانية و الليالي السبعة: عظمة الحسوم على خاطر فيها تبدا الحجلة رحلتها باش تبيض وتعشش. والحجلة حالفة باش ما تضيع حتى نهار من هالثمانية أيام وراهي تعرف أش تقول:

الحجلة تقول:" لا فاتني الحسوم بيوم نقص جناحي بقادوم"

أمَّا ثمة اشكون يسمي هالايام "المباركات" يقولو والعلم عند ربي اللي تذكرو في القرآن على أنهم الايامات اللي اتخلق فيهم الكون والدنيا. مهما يكون وكل حد كيفاش يسمي، هي أيامات صعيبة نكيدة وتسمات كيف بقية القرر بقرة الحسوم، ثمانية أيام الطقس فيهم يتبدل كيف ما يضهرلو يشوفو الناس فيهم الفصول الاربعة من البرد اللي يلسع للحر اللي يحرق وعليهم جا القول:

"أربعة أيام يلهثو الكلب، وأربع أيام يهبطو الخنزير من راس الجبل"

السرَّاح وامَّالي السعي يخافو من هالأيام حتى وإن كانت تبشر بالربيع، يخافو من رياحها العاتية، ورعدياتها وامطارها على سعيهم وهوايشهم، على هذاكة يحطاطو منها وما يسرحوش لين تكمل وتدفا الدنيا.

للا خيرة ديمة تنبه على سراحها وتوصيهم بالصبر باش ما يغلطوش غلطة حيان:

"كيف يفوتو الحسوم

يا راعي يا مشوم

نحي كساتك وعوم

ما يكذب عليك كذَّاب

وما يحسبلك حَسَّاب

إلا نوّرت السدرة والعنَّاب"

أمَّ تزيد تثبت في حسابها للي يشرهو على عومة في الغدران والسواقي اللي تفيع من العيون وتقول:

أربعين يوم بعد الحسوم

نحِّي كساتك وعوم

نَوْ الحسوم تحيي الرسوم

ولو كان بعد أربعين يوم


vendredi 9 mars 2012

آنا نقول له ثور وهو يقول ثورة ونحلبوها


آنا نقولو البلاد في حاجة باش تخدم ولادها وتوكلهم، وهو يقوللي أشبيكم ماكمش على وضوء....
آنا نقولو راهي منظومة التنمية اللي تبعناها من أصلها خاربة ، آش ناوين تعملو ؟ وهو يقوللي هاك سكران...
آنا نقولو ربع أولادنا حارقين وربع عاطلين وربع بعد ما كملو قراو في بلاد الكفرة استقرو وما ثماش علاش راجعين، وهو يقولي موتو بغيضكم....فهمتش حاجة؟
آنا نقولو اللي استفادو من الزبونية توة 50 سنة ما زالو معششين، والفساد والفُسَّاد علينا راكبين وهو يقولي خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيعود
آنا نقولو صناعتنا كيفها كيف بلاش، وقريب نبيعوها خردة ما تسواش، وهو يقولي القراية في الجامعة بالنقاب والا ما ثماش...
آنا نقولو إذا كان ناويين تخليو انخرام التوازنات كيف ما هي، وحاشيتكم تعوض الطرابلسية، فاش قام عملنا هالفاتارية، وهو يقولي إشارات ربَّانية
آنا نقولو قريب شطر الميزانية متسلفين والبلاد باش تغرق في الدين وهو يقولي لاسبيل إليه فصل الدولة عن الدين
آنا نقولو يلزم نصلحو المنظومة التعليمية باش ما عادش تعطي بشهايد ما تهز لحتى ثنية، وهو يقولي يلزم نبدلو النشيد الرسمي غدوة العشية
آنا نقولو المعيشة شعلوها التجار وقفة الزوالي ولات نار ومسمار وهو يقولي يا علمانية يا كفَّار
آنا نقولو أهلنا في فريقا بعد الثلج الماء عليهم عَمْ، واهل الحواضر غرقو في الوسوخات والغرم، وهو يقولي سي ديجا بدَّلنا العلم
آنا نقولو مسران البلاد يدلدل وهو يقولي هاو جبنالها وجدي غنيم هو طهار لا محالة يطهرها ويقصلها المصران فرد مرة
آنا نقولو رانا غرقنا في الخرى وهو يقولي المشكلة أنو ماهوش باش يكفي الناس الكل...
آنا نقولو سواعد يهتز فوقها العلم نباهي بيه ويباهي بنا، وهو يقولي يا جماعة صفر فاصل موتو بغيضكم

mardi 6 mars 2012

حكاياتي في مغنى وقافية وسبب

حجة قديمة



مكحلة لتكحيل العيون

هاالتفاصيل الصغيرة من الحكايات والأمثال سوى اللي يتعلق منها بالخرافة اللي في السابق يرقدو بيها الصغار والا الملاحم اللي كانو قبل يتلمو حولها الكبار في العايلة والا في الميعاد، واللي بدات تتقلص بشوية بالشوية بدخول الراديو والتلفزة عنوة في البيوت والديار.

هي قليل من كثرة من الحاجات اللي هي أحنا واللي أحنا هي، هي تعبر عليناَّ وتحكيلنا وتحكينا في كبرنا وشموخنا وكذلك في ضعفنا و ووهننا، واحنا نعبرو بيها في فخرنا و قهرنا واعتزازنا وانتكاسنا كجزء من البشرية.

تعبر علينا في حلنا وترحالنا عبر التاريخ، ونعبرو بيها في أفراحنا وأتراحنا عبر العمر، ونعبرو بيها على مرابعنا وحومنا وقرانا وديارنا في سهولنا وجبالنا وسواحلنا عبر الجغرافيا والتضاريس.....

هي الأنا اللي يشوفنا بيهم بها الآخر المختلف علينا ويفرقنا بها على غيرنا و يصنع بها تصويرتنا المختلفة و"غيريتنا".

هاذي ترسباتنا من الزمان الغابر تحملتها الأجيال المتعاقبة كيف اللي شادد جمرة في اليد مجبور يوصلها ويودعها في يد الأبناء اللي بدورهم يوصلوها لاولادهم. هكاكة كيف ما تدور عجلة الزمان كل حد يزيدها من منتوجو وإبداعو وهواجسه وأشجانه وخيالو الشيء اللي يخلليه يكون هو وموش حد آخر والا متسلف هوية من شيرة اخرى. هاذاكرة إذا تلاشات وفنات يعني أنو جزء منا تلاشى ومات كيف حكاية الغراب اللي جاء يتبع في مشية الحمام ....

هذا نزر قليل من عوالم وخيال يصعب على الواحد أنو يتحمل أدراك الدنيا ومعاناتها بلاش بيها، ويصعب ياسر أنو أي شخص يحب يحكي على الهوية والذات باش يختزل الحكاية من غير ما يعطي لها التفاصيل والرقايق ما تستحقو من منزلة في تشخيص الذات والأنا بكل مقوماتها..

جزء كبير من الخيال اللي يملى الذاكرة الحية للأجيال الصغيرة جاي عن طريق الصورة المهيمنة لثقافة العولمة اللي تلقى في خيالهم من الفراغ وانعدام منظومة المناعة ما يخللي تغلغل هالخيال الزاحف يتم بسهولة، كيف اللي يخللي أرضو الخصبة بور، فيسع ما يهيج فيها الشوك والبك والنباتات اللي ما تنفعش حتى وإن كان منظرها مغري.

..


dimanche 4 mars 2012

في مسألة الهوية يعطيكم والله دنية للي لا يفهمو ولا يقراو ولا يطعمو


هذا قليل من كثرة من الأشياء التي هي نحن ونحن هي تعبر عنَّا كما نعبر بها في حانا وترحالنا عبر التاريخ، في أفراحنا وأحتراعنا عبر العمر، في سهولنا وجبالنا وسواحلنا عبر الجغرافيا والتضاريس.....هذا الأنا الذي يشاهدنا به الآخر ويفرقنا به عن غيرنا و يصنع به "غيريتنا". هذه ترسباتنا منذ الأزمنة الغابرة تحملتها الأجيال المتعاقبة كجمرة في اليد لابد من إيداعها في يد الأبناء الذين يودعةنها بدورهم لأبنائهم، هكذا دواليك، كل يضيف لها من نتاجه وإبداعه وهواجسه وأشجانه ما يجعل منه "هو" ولا أحد غيره وبالتالي ليجعل بها ما هو نحن ولا أحد غيرنا....

هذا نزر قليل من عوالم وخيال لا نقوى على الحياة بدونه، بأي سهولة يمكن لكم أن تختزلوه في تصوركم للهوية بصفتين أو نعتين: " العربية الإسلامية"؟ هات الخبر هات.... ماذا تعرفون عنها وعن أصولها وطقوسها وما سيكون مصيرها بين أيدي غلمانكم الجهلة....

بعض من أهم وأكبر مواسم وخرجات وزرد بلادي :

خميسات سيدي بالحسن

خرجة سيدي بوسعيد

موسم سيدي سعد الشوشان

خرجة سيدي بن عروس

خرجة سيدي علي الحطاب

موسم سيدي عبد القادر بمنزل بوزلفة

موسم سيدي علي عزوز بزغوان

خرجة سيدي عامر

موسم سيدي اسحاق الجبنياني

موسم سيدي مهذب

خرجة سيدي جمور

خرجة سيدي بن عيسى

زردة سيدي الناصر أم العرايس

زردة سيدي أحمد زريبة بقطيس

زردة سيدي عبدالملك بالمتلوي

زردة سيدي أحمد الغوث بدوز

موسم سيدي المحجوب بدوز

موسم سيدي بوعلي السني بنفطة

موسم سيدي بوهلال بطوزر

موسم سيدي عمر عبد الجواد بقفصة

موسم سيدي عبَّاس بن زايد قصر قفصة

موسم سيدي غيش

موسم سيدي سالم بماجورة

موسم سيدي أحمد زروق بقفصة

موسم سيدي حوَّال الواد ببلخير

موسم سيدي أحمد تليل بفريانة

موسم سيدي الفالح خمودة

موسم سيدي بوسعادة العريش

موسم سيدي الحراث بأولاد زيد

موسم أولاد عزيزة

موسم سيد علي بن ابراهيم بحيدرة

موسم بوجمعة السايح بحاسي الفريد

موسم الشابية بالعيون

موسم سيدي علي بنعون

موسم سيدي خليف بأولاد حفوز

موسم سيدي اللافي

موسم سيدي عبيد

موسم سيدي عامر بالرقاب

زردة الزيتونة بسيدي عمر

زردة العوايد سيدي العايد

زردة سيدي قناو الباي

موسم سيدي خالد

موسم سيدي بودخان

موسم سيدي عسكر بالعامرة

موسم سيدي علي بن عبيد بالحفي

موسم سيدي صالح ببوزيد

موسم سيدي عبدالله الغريب بالمزونة

موسم سيدي عبدالعزيز بالمكناسي

وما زال وما زال يتبع