من شهر جوان 2007 دخلت في هالمغامرة التدوينية بفركة وعود حطب، وساعات كي عكَّاز الأعمى" مرة في الطهر ومرة في النجاسة". مغامرة خذاتلي من الوقت نصيب لاباس بيه، وعرّفتني على زميلات وزملاء مدونين من اللي عمرهم كي صغاري للي نحسبهم أخوتي الصغار. كل حد وأسلوبه ، كل حد وكيفُه، كل حد وريقُه، كل حد وقوسطوه فين راكح.ء
ثروة بشرية هايلة تحصّلتلي، ومتنفس للغمة اللي كانت حاطـَّة كلاكلها علينا كيف الجبال الرَّواسي، صحبة وعشرة وولفة ما تتقدرش بمال الدنيا، شبيبة غيرولي من حكمي على الجيل الصغير بصورة نهائية وعطاولي من جديد أمل في الدنيا بعد ما بدات تظلم في عينيا شوية من الأدراك ومن ضرباتها الخايبة المتتالية، وبرشة من القهر اللي كل يوم يزيد عقيدة.ء
ما يزيد على الأربع سنين حبَّرت فيهم ما يزيد على 1000 بوسط.... شيء عنده مدة مفرت في الورق وشيء متناثر على "الوورد" يستنى في ترى شنوة باش يصير ويتنشر.... مقالات جد وهلس، اللي بالفقهي واللي بالفلاقي واللي بالقاوري وفيهم كعبات تفويح بالأمازيغي، شعر ونثر واللي لاهو لاهو.ء
ست شهر بعد الثورة، بعد ما اللسان اتتطلق والدوة والنقاشات هنا وغادي، حسيت كاني اللي سكرُه حمّة بكلُّه طلع باطل، المشهد اللي قاعد يتلعب قدَّامي نحس بيه كايني منامة خايبة الحديث عليه يطول ويطول، كايني الثورة ولآت كورة بين "اللي ماهمش ذكورة" وعمَّال قاعدين فرايجية.... وكيف ما تقول الزازية :" ما يغيضكش من مات، أمَّا يغيضك الغلب وين بات" وحديثنا قياس اللي غايضني هو ضياع طاقة الشبيبة ميات وعشرات كانو يشعلو أمل وحلم وكان ليديهم السماء يجبدو منها لقشة...نحس في القوايم اللي بردت والذرعين اللي فترت والريوس اللي اتبلوكات واللسان اللي تلعثم وما طالع صياح قبب في كل شيرة وجانب كان البهامة والتكنبين والغدرة والخدعة.....ء
ناري عليك يالبية، زعمة ما زال عندك من سحرك ما ينفخ فيهم الروح من جديد؟؟؟
أنا حاسس روحي كل يوم أكثر شيباني خارج الطرح عمَّال تمرار في فمي الضحكة كل مرة نحس بدفرة والا ضربة كتف ويتهيالي اللي نسبع في صوت يقول لي:" تي ابعد يا حاج من الثنية، بالله آش ما دخلك في هالراغلة"؟
لا عاد عندي كيف بجوجمة لا على ثقافة ولا تراث ولا سيدي زكري، نكرم لحيتي بيدي ونهز قرطللتي ولا حاجتي بعنب ولا بكرموس