Affichage des articles dont le libellé est الصادق باي. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الصادق باي. Afficher tous les articles

mardi 28 décembre 2010

موقف


مهاجمة محطة الأرتال بواد الزرقة(1881)ء

إمضاء معاهدة باردو( بريار، روسطان، الصادق باي و ين اسماعيل)ء



نجيب الغناء في المربـّع *** نرتب المعنى و تطبــع
نصوغ الكلام المبــدَّع *** لا فيه زلة وضيـعـة
***
نمسي على كل سامع *** بالفن و الشعر والــع
و على محيرات المواجع *** و الجاش ناره وليعـــه

على ام الغثيث المهــلع *** و جبين برڨ ان يشـــرَّع
الانجال جعبات تلسـع *** و الخد نور ربيعـــه

و النيف كمبيل يصــرع *** مبسم و شفة تليـــــع
الاسنان جوهر مرصـــــع *** و الريڨ يبري الوجيعــــة

و الجيد كما ريم يرتــع *** و الصدر بغلات فيـــع
و الجوف خاوي مـردع *** راسي عل اجله نبيعــه
\\\
و الڤــد سرول تفــرع *** في جنان يعجب مطلـــع
كما الرمح في الحرب شرع *** طاعــوه سنة و شيعة
***
لاني على غصن فـــرّع *** و لاني على ريم نطـــع
نحوي على وطن ضايــــع *** مرهون بحكم الخديعــــــة

ما بين خاين و طامـــع *** وما بين شاري و بايــع
سلبوه كمشة مضايــــع *** بلا قبض عقدوا البيعـــه

باعوه بيع ان يوجع *** بالذل لا من تمنَّـع
زروق وحده تشجـع *** على مخالفين الشريعة

و الوطن لا رضاش يخضع *** بعروش و رجال تفــزع
على اكوات بسيوف تصرع *** وتحمي اسوار المنيعـة

هذيل و خمير تصـــدع *** مثاليث و جلاص تڤــدع
ونفات بالدم تدفــــع *** وراغيم أهل الصنيعــة

برمت في النظم نرجـع *** مسا الخير يا منه تسمع
اطرح من الڤول و اجمـع *** و احفظ ما فيه النفيعة

معروف في الشعر نبرع *** نجزم و ننصب و نرفـع
بالقافية و السبب ندفع *** بمعنى و غنة بديعـة

أسمي على العين ينبـع *** اللام و الياء تتبــــع
دويري سعيدان نرجـع *** مقامي بدرجة رفيعة

lundi 27 décembre 2010

الفضل والموطن أو دوسيات محممة من تاريخ دولة الصادق باي ووزيره مصطفى بن سماعيل

مرت إلياس مصللي عشيقة روسطان
كاريكاتور من الصحافة الفرنسية لهاك التاريخ
تمثل روسطان رابط الصادق باي و مصطفى بن سماعيل



بيرم الخامس: "و كان التحم في تلك المدة بالوزير ابن إسماعيل شخص من سكان الحاضرة يقال له علي بن الزاي كانت الناس تتقيه من قبل ثم ازدادوا منه اتقاء لما التحم بالمذكور و تفصيل حالة هذا الشخص لا تناسب هذا « المقام » على أن من شاهدها لا يبلغ ما نذكره لما يعلمه و من لم يشاهدها لا يكاد يصدق بوجودها....

و لقد كان جميع ما يتفاوض فيه في مجلس الشورى، يقرره لتابعه علي بن الزاي ليلا و هو يقرره إلى نائب فرانسا فكلما غزل المجلس غزلا نقضه لهم من هو بالمرصاد منهم حتى تعجبوا من إطلاعه على جميع أحوالهم."

1

علالة: الحمد لله يقول فقير ربه تعالى الأمير ألاي علالة بن الزاي:

كنت في عشية من العشيات في دار الياس مصلي – هذايا أصله مسيحي قريقي من سوريا خدم في الاول مترجم في القصر و من بعد ولى مستشار ثاني في الخارجية- و كان معايا روسطان قنصل فرانسا في تونس كان أحباب هو و مرت الياس. تلفت روسطان و قالي:

روسطان: أش عمل بن إسماعيل في نازلة الحماية مع الباي لأنه توة ما عنده حتى عذر يتسبب بيه و يقولي ما عنديش القوة. انا ما عطيتو البسابورت إلا باش يتمم نازلة الحماية، و هذي توة مدة و هو يماطل و يمني في و أنا ما بقاليش صير لكلامه. على هذا يا سي علالة إذا ما عجلش في أمر الحماية أنا نطلع للباي و نحكي له على كل اللي صار بيناتنا و الآ ما نلوثله سمعته عند الباي.

علالة: اللي كيفك يا مسيو روسطان ما يعملش هكة و هو راهو ما هوش غافل على مطلبك، و كان تعمل هكة تضره من غير ما تصحلك حتى منفعة من مضرته، خليه يخدم و بعد أيامات يتمم مطلب فرانسا.

روسطان: طال بي الوقت و صبرت على كلامه اللي ما رينا منه كان التلوعيب و التبلعيط حتى وليت نكلم فيه بالشيء اللي يطيبله خاطره.( يفكر قليلا في صمت) يا سي بن الزاي، قول له نعطيوه خمسة ملاين و يتمم الحماية. و انت نعطيك الباسابورت متاعك، أيا اخدم ها الخدمة معاه و رجعه من الثنية الي ماشي فيها و تربح انت و الي معاك من ها النازلة و فوق هذا تجازيك دولتي بكل الاحسان و الفضل و الموطن.

2

علالة: غدوة في الساعتين ماضي من نصف النهار قابلت ابن إسماعيل في داره في البركون وين يقبل الناس و حكيتله عل الحديث الي دار بيني و بين روسطان و نصحته النصيحة التامة باش ما يجيش ضد فرانسا و لا ضد روسطان و يتوكل على الله يفصل النازلة و يتمم مطلب فرانسا. ياخي قال لي:

بن اسماعيل: انت راجل غر و روسطان يبهبرعليك و يخوف فيك و انت ما تعرفش خبثه. إذا كان يخطر في باله اللي كان اعطاني الباسابورت باش يحطني تحته، أنا هالبسابورت ما عنديش حاجة بيه و انا و لله العظيم حين جابهولي الياس لوحته تحت الخزانة في بيتي في دار البحر، و لوكان يقول لسيدنا، ننكر و نحلف الي ما عنديش و نكذبه ما دام هذا هو ظنه.

علالة: ياسيدي صبر نفسك و ماتجريش خلليني نكمل كلامي إذا كان لقيته يليق بيك تمم له ما طلب و اربح صحبة فرانسا، و الا قطع عليك هالباستبورت و اعمل اللي ظهرلك.

بن اسماعيل: باهي نسمع فيك.

علالة: إينعم سيدي

بن إسماعيل: أش قالك روسطان و كيفاش كان وجهه مستبشر و إلا مغشش؟

علالة: يا سيدي ننصحك لله تعالى تمم له هالمطلب اللي جاء على خاطره مع البنكاجي رينو راهو يظهر لي راجل عنده شان عظيم و جاهه مقبول ما تردهاش في وجهه، و مع هذا الراجل وعدك من هاك المدة بميات ألف فرنك، و مالجملة وقتها كنا حاضرين أنا و إلياس و مسكرو و يوسف الليقرو و فولتيرة ووعدنا كذلك بميات ألف نقسموها ييناتنا، تمم له يا سيدي و تربح مودته و صحبة فرانسا من فوق، هذا الذي ندبر عليك كان سمعت كلامي.

بن إسماعيل: أنت غالط يا بن الزاي و ما عندك حتى علم بحقايق الناس و هذا الراجل اللي جاني مع روسطان راجل من ساير الناس و صنعوه و أغراووه و الكل من تحت راس روسطان و تلوعيبه، لأنه يضن اللي كيف يتم له مطلب البانكة يستغنى على مطلب الحماية، وقتها يضيع لنا وعد الخمسة ملاين ويتم غرضه، و كيف ما يقولو بدل ولدك بفرخ جان. لا نساعده و لا نبدل ديناري بدرهم، و إذا كان هو صاحب حيل أنا صاحب أفكار و ما يغركش كلامه و فخره بالكذب.

4

علالة: و بعد نهارين قالوا إلي ليون رينو هز روحه غاضب اللي حد ما خذا بجاهه، و لا حب يقابل لا الباي و لا الوزير، و في ليلته، في نصف، الليل ركب العربية متاع خط الحديد على طريق عنابة.

و تعدات الايامات ما نعرفش بالضبط لأنه طال علي الوقت سرى الخبر أن فرانسا حشدت خمسة ألاف عسكري عل الحد ، حين ما سمعت الخبر قابلت الوزير في داره ساعتين ماضي من نصف النهار على العادة. و قبل ما نخبره خبرني هو، وقلت له:

علالة: يا سيدي تتفكر ما قلته لك و ما نصحتك به قبل؟ و ها المرة آش تحب تعمل باش تخلص نفسك و دولتك من ها الحيرة و أنت ما زلت تسمع في كلام أصحابك أصحاب الأغراض اللي ما عندهم حتى معرفة بالسياسة. قول لهم يدبروا عليك توة.

بن إسماعيل: هاذي كلها فعايل روسطان و الليقرو باش يتحصل روسطان على مطلبه من غير ما يدفع لا سوردي لا خروبة. يا هو روسطان و إلا أنا مصطفى بن إسماعيل.

علالة: يا سيدي تقول الناس اليد ما تعاند الشفرة، ما تعرض ش نفسك لعداوة فرانسا، و ابعث لروسطان و اطلب منه اشنوة قصده من ها العسكر عل الحد و تتسامح معاه و اقبل منه ما يطلب، أحسن م اللي تكبر النازلة. و اليوم فرانسا تقدمت و ما يمكنلهاش الرجوع على مطلبها كان بالقوة. و انت ما عندكش قوة فرانسا.

بن إسماعيل: أنت راجل مريد لفرانسا و لروسطان على هذا ما نحبش منك الدبارة و لا كلام في ها النازلة، و فرانسا ما عندها حتى أدنى قوة تعملها في تونس، و الدول ما يخليوهاش تعمل على كيفها. و توة باش ناقف على ساق الجد. و يما ما حرقني إلا تمنييك روسطان علي يحب ياخذ الحماية بها الكيفية من غير ما يدفع الخمسة ملاين الي وعدني بيها، إلا ما نشربكها على راسه و على دولته من كل الجهات حتى تخسر دولته أكثر من ذلك، نفدي بيهم تمنييك روسطان و نظهر كذبه على دولته، و يوللي ما عنده حتى اعتبار، و أنا على كل حال غني، و نلقى ما يعييشني في كل أرض، لاني ما عنديش آمان في تونس و لا في أهلها، و ما يصح في يدي خير من أشرف أهلها لأنهم أهل مكر و خديعة.

علالة: فرانسا تنال غرضها في تونس بمالها و دم رجالها و تكون أنت المتسبب فيه، لذا ما تسلمش في فرانسا و إلا تكونلك الخسارة من الشيرتين.

بن إسماعيل: يمين البكوش في صدره. و اللي في سري ما يعلم به حد كان أنت، اللهم كان أنت كشفته.

mardi 11 mai 2010

12 ماي 1881- 12 ماي 2010 : للذكرى وحتى لا تفتك سيادة الوطن أبدا.


العربي زروق

روسطان يقدم الجنرال برييار للصادق باي


نهار 12 ماي خرجت محلة الجنرال بريار من بنزرت مشورة لتونس. كيف ما قلنا العام ماطر و الحال قرة الدنيا عايمة بالماء و الثناية صعيبة ، جابوا على قرناطة و زهانة و سيدي ثابت الحاصل نهار احداش كانوا قي الجديدة. الباي بدا يتحير لا هبوط العسكر في بنزرت و لا مشيهم على ما كان يخطر في باله .إي من حينك حرر جواب احتجاج و بعثه لقناصل الدول الممثلين في بر تونس.

بريار خذا الأمر باش يحط في منوبة، من غدوة نهار 12عل الفجر دخلها و ثمة نصب المعسكر متاعه و بدات الطنابر و الطرمبيطات تضرب و تحمس في العسكر على ها الفتح الكبير، و اللي سمعوا من الفرنسيس فزعوا باش يعيشوا ها المتفرحات، و فيهم اللي يقول – و العلم عند ربي- اللي البعض من أعيان العرب حضروا على الفرجة حتى و ان كان الحزن و التكدير غالب عليهم، زيد النهار بيده كان نهار مغيم و سحابه مدكم مظلم.

في الحاضرة كانت الخواطر مشوشة محيرة و الخلوق مكدرة مغيرة من نهارت اللي الكاف خذوها الفرنسيس، حست الأهالي اللي ما عاد عندهم من يحميهم، معزولين مخذولين لا والي ولا تالي و لا سلاح وحدهم قدام قوة غازية محتلة، مقطعين شيء من الخوف مهلوعين، و شيء من الغيظ مستنكرين، و شيء من الحيرة مبلشين واجمين و على وجه الارض كيف الصمايم هايمين. و كيف تضيق بيهم الدنيا يتلموا الناس و خصوصي العزراء فيهم قدام جامع الزيتونة ملفوفين في برانسهم و قشاشبهم مقعمزين على درجات الجامع و العينين زايغة سارحة شاردة يستناوا في رحمة ربي و الا في قضاه. عسة الضبطية اللي فرسان واللي تريس تخيط في الزناقي و نهوجات المدينة. القهاوي جاها الامر بالتسكير مل المغرب. في كراكة حلق الواد المرابيط كي سمعوا الخبر، هاضوا و حمى الغيظ في نفوسهم داروا على البيبان فلقوهم و تسيبوا في الشوارع، اليهود و الأروباويين ترعبوا من الفجعة و الخوف من حينك شدوا ديارهم.



الشيء من الله الواقع صــار \\\ في لوحه مكتوب اسطــار

الشيء من الله رايد يا خوانـي \\\ مكبرها ذلة لهبت نيراني

مكبرها ذلــــــــــــــــــة \\\ هذا سحاب ان لا يجلى

الباشا علڨ برطلــــــــة \\\ الله يخونه الصادڨ غدار

\\\\\\

يعطيه بغــــــــــــــــدرة \\\ اتسلطله دعوة مقبولة

منين طيح قــــــــدره \\\ في وطنه ثور فرتونة

ثارت فرتونـــــــــــــــة \\\ يا ربي ما تڤصف زوله

يعطيه بحمى معجولــــــة \\\ في راسه فلس مسمـــار

\\\\\\

ڤلبي ڤاتلنـــــــــــــــي \\\ ما عدتش نوحي ما بي

كيفاش اندنـــــــــــي \\\ امكن دايا لاط جواجي

دايا في ڤلبــــــــــــــــــي \\\ في جاشي مدسوس مخبي

انڤاسي مكتوبي من ربي \\\ منين رخصنا للكفــــــــــــار

\\\\\\

شوف جان بوليــــس \\\ خدمني ما شفق عليا

عييت م التهييـس \\\ بيدني طيب رجليا

عييت م التهييــــــــــس \\\ ما وجعني مخزن تونس

رخصه ربي لفرنسيــــس \\\ عاد يخدم في تراب أجار

وجعني ڤليبــــــــــــــــــي \\\ زعمة نترجى في الباشا

منين قدر ربــــــــــــــــــــــي \\\ بيدي مشيت مع الحلاسة

نخدم في الكرفــــــــــي \\\ يا بوري يا قلة صرفـي

أوخياني تمرث طرفـــــي \\\ في الزبلة بيدي خمار

\\\\\\

وجعتني النخلــــــــــــــــة \\\ غايضني حال الزيتونة

ڤول للمطويـــــــــــــــــة \\\ شوڤنا لخاوي عبونه

ام الترميــــــــــــــــــــــــــــل \\\ شوڤي في لباس النيل

سحاب اللي دهمنا بلا سيل \\\ رزم رعده من غير أمطار

ما زلنا في هاك النهار النحس، 12 ماي 1881 في نهارتها روسظان بعث جواب للباي يقول فيه انه طالب مقابلة منه هو و بريار اللي بعثته فرانسا بالذمة باش يتمم مع صاحب الجلالة « مفاهمة يفصلوا بيها الصعوبات المعلقة بين الدولتين» الباي جاوب يستغرب منين جات ها الصعوبات، و رجع يحتج على ما صار في المدة لخرة، و كيفاش فرانسا حبت تهينه و تفرض عليه شروطها بقوة السلاح و العسكر.مفيد الهدرة موعد المقابلة كان الساعتين ماضي من نصف النهار، ما وصل جواب الباي لروسطان ما مشى روسطان لمنوبة يحكي مع بريار مشواااار ، ساعة و نصف ماضي شد ثنية قصر سعيد قاصد السراية. لربعة ماضي ركب الجنرال بريار حصانه خرج من معسكره ماشي هو زادة للسراية و فسيانات المحلة متاعه الكل دايرين بيه، الحاصل حاشية في موكب ما هو موكب.

الخلق مرجد قدام السرايا ، بريار و حاشيته عل الخيل راكبين دخلوا الباب و شقوا الجناين لين وصلوا قدام باب القصر وين عرضتهم العسة قنبعت و عطاطهم السلام و التحية وقتها هبطوا من على ظهور الخيل و دخلوهم لمجلس الباي.

روسطان:

J’ai l’honneur de présenter à votre altesse l’envoyé extraordinaire du gouvernement Français le Général Breart.

الصادق باي:

مرحبا بيكم اتفضل اقعد حذايا.

بريار:

Merci Votre altesse, Je préfere demeurer debout, puis-je vous faire lecture des propositions du gouvernement Français ?

الصادق باي:

لابد نسمعوهم ما دام ما عندناش ااختيار.

بريار:

Article premier : Les traités d’amitié et de commerce et toutes autres conventions existant actuellement entre la République Française et Son Altesse le Bey de Tunis sont expressément confirmés et renouvelés.

المترجم إلياس مصلي:

الفصل الأول:المعاهدات الصلحية و الودادية و التجارية و غيرها الموجودة الآن بين الجمهورية الفرانساوية و حضرة الباي يتحتم تفريرها و استمرارها.

بريار:

Article 10 : Le présent traité sera soumis à la ratification du gouvernement de République Française et l’instrument de ratification sera remis à son altesse le Bey de Tunis dans les plus brefs délais

المترجم ألياس مصلي:

الفصل العاشر:إن هته المعاهدة توضع لدى رضاء دولة الجمهورية الفرانساوية و ترجع في أقرب مدة ممكنة لحضرة الباي السامية.

الصادق باي:

هاذي ما هيش مفاهمة، هاذي شروط غصب و مرغم باش نصحح عليها تحت التهديد بالقوة و لازم ها الملاحظة تتزاد في فصل الشروط، و فوق ذلك ما سبقليش باش انطلعت عليها و يلزمني ناخذ وقت نتأمل فيها و نستشير دايرتي بالعقل

روسطان:

يا صاحب الحضرة ما ثماش داعي لهذا و الشروط عند وزيركم(مشيرا إلى بن اسماعيل) توة مدة و انطلعتوا عليها و بقى كان التصحاح.

الصادق باي:(في شبه محاولة يائسة موجهة بالأساس لدائرته)

امهلوني نجمع المجلس و غدوة إن شاء الله نتمموا النازلة

بريار:

Je suis désolé votre Altesse, cette affaire ne saurait admettre de délai .Je ne puis accorder à votre Altesse plus de deux heures

الوقت قريب الستة الصادق باي قريب يوللي يلحلح و يزقدح باش يزيدوله في المهلة. وصاوه على الخل عمل ما يقطع المسمار، زعمة هذا الكل باش يظهر اللي النازلة شاغلته و كبرت عليه، و الا باش يخبي الخوف اللي سكنله جواجيه من تهديد روسطان اللي شد بن اسماعيل على جيهة قبل دخول بريار و قاله إذا ما تمش التصحاح يامر بشدانهم لثنين هو و سيده و يحبسهم كل واحد في بقعة و تنصب فرانسا الطيب خوه الثالث باي على تونس. مع هذا زادله بريار ساعة و خرج يستنى في صالة اخرى.

تلم المجلس و اتكلموا الاعيان و نصحوه باش ما يجازفش و يعطي الطوع على خاطر العناد و الشدان صحيح ما عندهم وين يوصلوا.

اجتماع المجلس:

بن اسماعيل: سيدنا البلاد ضعيفة ما عندهاش جهد قدام قوة فرانسا.

أحمد زروق: ما عندناش سلاح و ما ننجموش نلموا أكثر من ألف عسكري.

محمد خزندار: الأهالي معدمين ما يكسابوا شيئ.

العزيز توعتور: جيش فرانسا احتل فريقا و بنزرت و وصل حتى للجديدة و اشكون باش يرجعوا على الدحول للمحروسة تونس.

العربي زروق: يا سيدنا الواجب و الحق و الشرف و الأمانة تحتم علينا باش ما نقبلوش تصحاح هالشروط، و من باب النصيحة الصادقة لسيدنا نقول اللي الضرر و المكروه اللي نخافوا منهم كيف ما يتمش التصحاح، راهو باش ياقع ر محالة بعد التصحاح، و أنه التمسك بالحق و البراءة من الأصل و من البداية أسلم و أشرف.

محمد البكوش: يكون في علمك أنه كيف سيدنا ما يصححش يتخلع بعيد الشر و الله لا يقدر و ينصبوا على العرش خوه محمد الطيب اللي حاضر باش يصحح و قابل الشروط الكل.

العربي زروق: مستحيل الرعية تقبل انها تبايع و تطيع الطيب. و لو فرضنا قهرونا و قهرزا سيدنا يكون سيدنا على شرفه و يكبر في عينين الرعية، و لربما تتلز الدول الاخرى باش تتدخل بوجه تتقد فيه أحوالنا و يعلى مقدار سيدنا،

الصادق باي: ( في حالة من الغضب) ما تعرفش يا سي العربي أنه كيف ما نقبلش الشروط معناها الموت النافع

العربي زروق: يا سيدنا هاذا يشرفك و يعزك

الصادق باي: ( متوجها للمجلس و هو في أشد الفيض و الاضطراب و مشيرا بإصبعه للعربي زروق) هذا يحب ها اللحية هاذي تتمرغد بالدم

العربي زروق: موت واحد خير من موت الرعية بكلها.

الراوي: و قعد زروق وحده يحاول يقنع الباي و المجلس حتى لين فار و غلا و وصل نحى جبته قدام الباي و لا حد عطى وذنه لحديثه. ما دامش المجلس ساعة، السبعة ناداوا لبريار و روسطان و تم التصحاح

يـا أمة نـبيـــنــــــــا\\\يا من طالب عل الجهاد يجينـــــا

ضـامونا الكفـار\\\كـان خرتوا فينــا\\\العيطة للقهــار

\\\\\\

من هـانا الله يـهـينــــــــــا\\\و مـن بــاعنـا للـنـصــارى

و لا حاز موجب علينــــــــا\\\و لا بـيــن فـيـنـا دعــــارة

كـل مـا طلب أعطـيـنـــــــا\\\كــل يــوم طـالـق الغـــارة

من اجل ملـة نـبـينـــــــــــا\\\طـڤنـا احـكـام الـجســــارة

حتى خان و خرب ديـنــــه\\\و دخـل ســـوڨ الغـفـــارة

و اعطى الڤصبة الحصينة\\\و الكــــــاف عالــي أسـوارة

و فريـڤا لم الحـنـيـنــــــــة\\\ڤعــدت دشــرهــا ڤـفــــــارة

جـبـل المـدير علينـــــــــــا\\\هـم يـرجمــوا في آحجــــاره

كل يــوم متحـزمينـــــــــــا\\\عل ليمنــة و اليــســــــــارة

بامحـــال متـڤافيينــــــــــا\\\في البــر شــادت آخبـــــاره

و يعيطـوا يا من جيـنـــــــا\\\يـــا نــاڤصيـــن الدبــــــــارة

آدوا كسبنــا من يدينـــــــا\\\لا يصيـر مـاشـي آخبــــــاره

نحن الحيا نــاسييـنـــــــــا\\\و انتـم رضـيـتـوا العـڤـــــارة

\\\\

ما اكبر ها العســــــــــــرة\\\ما بعد المعســار كان اليسـرة

ننعت لك مثـــــــــــــــــــال\\\إذا بــرم نصـــــــــــــــــــــــرة

في سـورة الأنفــــــــــــال\\\هذا نـزل ع النبي يـا حســرة

يا امالـي الخســـــــــــــرة\\\ياللي بعتـوا دينكم بالكســـرة

تبعتوا الجنرال بريـــــــــــار\\\كان خرتوا فينا العيطة للقهــار

نحن الحيا نــاسييـنـــــــــا\\\و انتـم رضـيـتـوا العـڤـــــارة

الشاقي و المرتاح ما يباتوش فرد مراح و آش جاب و آش جاب، آش جاب اللي عافس عالجمرة و يذوق في الموت الحمرة، للي في الدنيا ما عاش مضرة و عمره لا حس بقهرة، آش جاب اللي مسرانه يدلدل على بره، للي يقول له أعطينا منه شوية للهرة، آش جاب اللي يغني و غناه بكاء من الغلبة، للي يغني و غناه في الوافع نهيق سبته من ببنت العنبة.

الخاصة و الأعيان و لحاسة الاقلام اللي نسميوهم اليوم النخبة نظرهم لاهل البلاد هاك البدو خماسة و الا سراح و الا خدامة حزام فيه برشة من قلة الحياء و الدين، في أحسن الحالات يسخفهم حالهم، و أغلب الحال كان عندهم حقرة ليهم و خوف منهم. و كيف هالمغلوبين على أمرهم تفيض مرارتهم من الجور و المظالم، و يتخلط عليهم فساوة الدنيا و قهر أعوان الباي قياد و خلفاوات و محلة، و حتى لوليا و الصالحين لا يلقاوا عندهم لا سعيف و لا ملجا، و يوللي ما عندهم بيها وين،يفلقوا و يشقوا عصا الطاعة، لانه الدق وصل للدربالة، هاك الوقت يصبحوا في عينين الخاصة ،الأعيان و المشايخ و لحاسة الاقلام مصدر شر و فتنة و فساد ينعتوهم بالمفسدين و السفهاء و السلابة و الغوارة والنهابة . يسكروا في وجوههم بيبان المدن و يحللوا إذا لزم سفك دمهم لانهم خرجوا على طاعة سيدنا و اللي خرج على الطاعة خرج من الملة. و ياما من رسايل تحبرت في ها الباب و يا من فتاوي بالزور في ها القلم تفتات .

و الشيء يوللي باين و مفهوم علاش أخبار العامة و مقاومتها من الكتيبة و الشاطبي محروم، و لا أكثر من هذا ها الناس إذا كان الفرنسيس يشبهوهم في أغلب الحال في كتاباتهم بالوحوش صفوة القوم عندنا اللي حدثونا على سيرة الدول في هاك الزمان و حتى بعد، حسبوهم في التاريخ ما دخلوش و في الجغرافيا ما توجدوش في وقت اللي هوما لمعاجم لغة الفرنسيس دخلوا دشر و قرى و عروش.

و اللي عملوا كيف النعامة اللي دكت راسها في الرمل من شدة الفهامة مشى سعيهم الخاسر كي الحنة في حافر البغل و شعرهم اللي كي سواد السعد كي اللي يضرب في الرباب تحت ذيل الجمل، اللي كتبوه الكل نشدوه اليوم حجة عليهم. و اللي يحسب وحده ...

الناس اللي هزوا السلاح و دفعوا بدمهم و ارواحهم باش يحميوا الارض و يصونوا العرض غلبوا القلم و الكاغذ و الكتيبة لانه شعراهم و غنايتهم هوما اللي شهدوا على ذا و ذا و قعد صادق كلامهم و حلاوة موازين اشعارهم و حنة نغمات مهاويهم متوارث جيل بعد جيل عايش في صدور النساء و الرجال و وجدانهم بكل فخر و عزة بما فيه من سعادة المعارك المنتصرة و مرارة الغلب.