lundi 8 mars 2010

نساء بلادي


هي موضوع الحكاية …
و هي محور الشعر و الغناية
و هي في أغلب الأحيان الشرارة،
اللي تخلـِّي الغناية
تتنقل من دشرة لدشرة،
و من دوار لدوار كما محرقة في حصيدة
تلالي
بالصوت العالي
بين البيوت و النزالي
يشرقع صوتها و يجاوبو الصدى،
و من وراء الصدى
تتهز معاليق الروح.
و تشق الغنايا الوديان والجبال و الخنق
تمشي مع مراحيل الحصادة
و نجوع الهطاية
ساعات تقول:
لا من يجينا
مريض دلالة
قولو لحمة رحل بالسلامة
و مرات أخرى تهز:
يا ولفتي
وحش السرى و برودة
يا من عزم شرّف على قمودة
هي من وراء السداية
تمرق في خيوط الطعمة،
تدق بالخلالة و تزن:
ياعيني نوحي
و يا خلالة رنـِّي،
خِلالة رنـِّي لبلاد بعيدة
و الوحش قتلني
هي على رحَاتها فوق النطع توزن بدورة الرحى،
و قرجومتها مليانة
بملالية ميساوية و الا غيلانية .
هي اللي كانت تملى ذاكرتنا و احنا صغار،
بترنيمات و أشعار
تعمر الحوش و الدار،
و الرجال على غفلة
يقطعو النفس و الحس،
و يعملو أرواحهم ما سمعو
ولا دخلو،
باش تطوال الغنَّاية،
بما فيها من كلام العشق
والهجر و الوصف
اللي يهز عروش القلب…
هي أصوات نساء من بلادي .ء

Aucun commentaire: