بنات خليفة الزناتي ثنتين سعدى و عزيزة كنت قدمت لكل وحدة منهن مشهد من نص الجازية 93.
سعدى تقول اللي هي ماهي بنت قب سعدى ما تركب كان شهباء سنبكها ولوال.....
سعدى عبارة على الولد الضايع اللي الزناتي ما جابوش هي بنت بوها ديمة على فرس تركب إذا لزم ملاط بلا سرج تعاند الفرسان في اللهيد و تلبس كيفهم و ديمة سلاحها فوقها.....
عزيزة اللي ينادولها الصفيرة لنها شقراء هي بكرة الزناتي بنت السرايا قلبها رقيق وعشاق....تحلم بفارس يجي و يخطفها خايفة لا الزمان بغلبها و العمر يهرب بيها و تعنس....
عزيزة عندها جارية اسمها خضراء اتباعت و اتشرات في سوق العطا و الطلايب من نجد هزها المكتوب لفريقا عند عزيزة...
مشهد في سراية خليفة الزناتي في بيت عزيزة:
جارية: (تحدث في خضراء) لي مدة و نا فيك نحكر و ما ريت التبسيمة كشفت على سنانك و ما خلّيت صوت ما سمّعتهولك، سوال النبي يا خضراء انت منهم و الا للهم من مقربين الغرايب؟
خضراء: آه يا جارية ما تزيدي لقلبي عطايب، و الله نا كنت منهم و نا كنت للهم بوي عبدهم و عشيرهم و أمي خادمهم. و اللي مربيينه الاجواد يعرف يجاوب.
تدخل عزيزة و سمعت كلام خضراء:
عزيزة:
منين مربيينك الأجواد و تعرفي تجاوبي يا خضراء لاش ما تعلمتي تعاشري، و الا ما ناش على قد عزكم.من يوم ما دخلت تونس و عتبتي أكبر ديارها و ما ضامطك من أسيادها و خدمها حد لانك في ضل العزيزة الصفيرة بكرة الزناتي ، طيري الهم من راسك و اضحكي و ازهي و اتفكري يا خضراء اللي:
في تونس تستانس و تنسي ناسك و مكتوب فيها ليك يهنا نعاسك
خضراء:
هدة للنهار اللي فرق بيني و بين أهلي و ناسي و سيدي يونس. (و تخنقها العبرة) حق يا للا دارك ما ضامني فيها حد، حق يا للا دارك أكبر ديار تونس، حق يا للا زادة اللي بيت أسيادي بيت نجع الهلالية، بيت شيحة أم يونس و مرعي و يحيى و أخت بوزيد الهلالي سلامة. و يونس ليا لفا يخطف قلوب الهلاليات و كلهن تتمنى تكون خادم في مكاني لسيدها يونس.
عزيزة:
أوف منك و من الهلالية لا بارك الله فيكم و في سيادك جبتك ونس ولليتيلي تعس. يا ما زايد منه استانس بحروشية الغراير و تحكحيك السافي منين له رطابة الحرير و نعيم المقاصر و برود الرخام في عز القوايل و دفاء ريش النعام ليا هجمو صم الليالي.
خضراء:
يا بانيين قصركم بالفضة و الذهب هذا بني فسل و الا عقل خارب؟ لاه ما بنيتو قصركم بالطين و الحجر و الا ما تحسبو الدنيا توللي خرايب. و الله لا ذنكم تبنو قصركم بالطين و الحجر و لا تلقوا من يشيل عنكم الترايب.
عزيزة:
و الله يا خادم خليني من هالقصر يخلى و الا يندمر آش جابك من وطنك من سبايب؟
خضراء:
و الله ما جابتني غيرعزوز طويلة القنع و شظفة اللسان سـلـّّمني بوي يونس للها في العطاء و الوهايب.
و ظهرت أمي من حجبة الحياء و اللي عمرها منها بالصوت ما تجاوب و قالت يا بيت ما عدت نبسطك بلا خادم من الناس العجايب.
قلتلها احسبيني خادم أمها ما ضنتها و الا سابق ماتت في سروحها انضربت نهار سوق العطايب.
قالت لي يا خادم ما نحسبك أمك ما ضناتك و الله ما وجعني منك إلا الفرقة بغير السبايب
قلت لها : ياسر منك يا حنا اللي كيفك هكة فاقدين الحبايب.
عزيزة: ياخادم خبرني ما هي صنعة سيدك؟
خضراء: ما عنده صنعة يا عزيزة من غير يصلي العصر و يرقب العلا خايف لا الخاطر يتعدو و يغدو ذهايب.
عزيزة: و هانجع كبير اللي فيه باباك يونس؟
خضراء: و الله يا عزيزة لو كان ريت نجعنا مرسم للخطار مجال كل خايف.
عزيزة: ما هي عيون سيدك؟
خضراء: حرقات في ثوب ناير.
عزيزة: ما هو خشم سيدك؟
خضراء: سيف ليا سقط في جواه و الجباير.
عزيزة: ما هم شفايف سيدك؟
خضراء: لكات قرمز في بعض الصبايغ.
عزيزة: ما هي إيد سيدك؟
خضراء: كريمة في العطاء و قتالة يوم العطايب.
عزيزة: ما هي باطنة سيدك؟
خضراء: بحيرة تلم كل العرايب.
عزيزة: ما هي رجل سيدك؟
خضراء: عمرها لا مشات لبيت جار و الجار غايب.
عزيزة: ما هو رزق سيدك؟
خضراء: و الله لولا من الرجال لغطى روس الجبال النهايب.
و كان هذا المعدل بين عزيزة و خضراء كلمة في الصباح و كلمة في العشية لين زرعتلها في قلبها حبة عشق يونس ....
mardi 11 mai 2010
كلمة في الصباح و كلمة في العشية تخلـّي عزيزة في حب يونس مرمية...
في أخلاق الجوار ومحاسن الألفاظ والحوار في ربوع جربوعستان، عندما يتخلـَّى عن القيام بالواجب أصحاب القرار
lundi 10 mai 2010
"الحرقة" وشم شفاهي على ألياف الذاكر الجماعية، الأستاذة كنزة الغالي
التراث الشفاهي: سؤال الهجرة والترحال (منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط)، كتاب اقتنيته في معرض الكتاب في دورته الأخيرة. الكتاب من الحجم المتوسط جاء في 180 صفحة و يحتوي على مداخلات مجموعة من المختصين في مجال التراث و الرحلة. من مداخلة الأستاذة كنزة الغالي(كلية الآداب بفاس) بعنوان: الهجرة "الحريق"وشم شفاهي على ألياف الذاكرة الجماعية:الأغاني و حكايات النساء في الغربة نموذجا. اخترت لكم حكاية من عديد قصص معانات النساء المغربيات.
عن هؤلاء النساء قيل :
هاد النساء خلاَّو بلادهم ومشاو للخاريج،
قالولهم تمَّا كاين الفلوس والطنوبيلات والزين والتمخميخ.
شي قهرها الزمان وشي مرمدوها الرجال.
شي خلاَّت همها في الكميمس ومشات برَّا صابتو بالتليلس.
شي باوات[1] كانو حاكمين بناتهوم مَيُخْرجُوو مَيدخلو غي(ر) بالحضاي[2]، ملِّي شافو لفلوس مَابقاو سقساو بنيتاتهم منين جابوهم،واش خدَّامين فالدَّار والاَّ في البار.
ورجال اللي كانو كَيصهلو كي الحمير
غي(ر) شخير ونتير وتابع مراتو بالنكير،ولا داير الشاشية،دخلات ولا خرجات،
المرا راها تطورات ومن الخرايف تحررات،
كتمشي الخارج، كتشري كل شي من العطرية حتى للكرويلة.
هذا بغا السبرديلا[3] وهدا بغا يقرا فالسكويلا[4].
لمن تقد ولمن ترد البال هاد المرا مسكينا. نانا فاطما القابلة.....
سولاتنا على لاللا عشُّوش،
قلنالها قطعات البحور ومَخدات معاها لا فاسوخ ولا بخور،
تمَّاك[5] النصارا بحال جيل قيمش ميخاف ميرمش،
الجن هو بنادم وإلى مَخدم يندم.
ضحكت نانا فاطما وقالت:
مَنخاف على عشُّوش، دِمارا، والمرا والحمارة فين ما مشاو يخدمو،
راسها صغير و صوابها يبرَّك البعير.
فهَاد الزمان كل شي كَيخدم المرا والراجل
والطَّرف دالخبز حار مَتمضغو حتَّى تشرب لمرار.
راها راها والكلاب موراها[6]، مخلولها تخدم ولا تردم،
شي معيطلها باع معيزاتو فالدُّواروبغا في المدينة يشري الدار،
شي كاليها[7] تدبرو كُنترا[8] فالبار وشي خصُّو غي(ر) الحبا ما جايب للدنيا خبار.
للياتي لعيالات منهم لي قدَّات و شمرات على كمامها وعرَّات وفالدنيا سعات خدمات وكدحات ومن جميل تحررات،
لا لييحكم ولا ليبركم.
بسوقها قدّات وعلى الخدما دبرات. فكرت فباها، خوها ومّهَا راجلها واولادها وحتى عمها وخالها.
لكونجي دخلت راها مع الفاكانس جات، عينيها بالشرطة مجبدة ويديها بدهوبات مزرزكا.
واش كانت في الخارج وزيرا ولا مديرا؟ لالا كانت حرَّاكا[9] ، يا ساكنة فبرَّاكا.
ولـِّي مشات بكري مع اباها ولا راجلها شحال من سخط نقص عليها.
الناس شافوغي(ر)الزرقا[10] وهيا كتمدها للكزَّار[11] والا للخضَّار، وللدهايبي ولمول الدَّار،
وما سقسا حتى واحد على المحنا والتكرفيص فبلاد النصارى، لا كلاتولا نعسات،لا ضحكات ولا فرحات.
شي من الريف، شي من جبالا شي من سوس شي من الشرق، جمعهم صندوق واحد، هم واحد، الغربا، آحياني علغربا!!!
دخلو لعيالات لكادات، دارو على لحباب والصحاب وكل وحدة ملـِّي تحط راسها الخديا[12] تقول هاد النهار الحَدْ وغدَّا لتنين بعدو التلات ولاربع وبعدو الخميس، الجمعا والسبت،والحد الجَّاي يتقاضى لكونجي، وعاود نرجع لسعدي ومكتابي.
تغمض عينيها وتقول يحن الله، أراسي ماداز عليك وباقي.
المخيلة الخشبية في فنون التهيئة الحضرية
قد أوقع القلبَ في الأشجان والكمدِ***هوى حبيب يُسمَّى المجلس البلدي
أمشي وأكتمُ أنفاسي مخافة َ أنْ***يعدّهـا عاملٌ للمجلسِ البلـدي
ما شَرَّدَ النومَ عن جفني القريحِ سوى***طيف الخيالِ خيال المجلسِ البلدي
إذا الرغيفُ أتى ، فالنصف ُ آكُلُهُ***والنصفُ أتركُه للمجلس البلدي
وإنْ جلستُ فجَيْبِـي لستُ أتركُهُ*** خوفَ اللصوصِ وخوفَ المجلسِ البلدي
وما كسوتُ عيالي في الشتاءِ ولا ***في الصيفِ إلاَّ كسوتُ المجلسَ البلدي
كَــأنَّ أٌمّي بَلَّ اللهُ تُربتها***أوصَتْ فقالت : أخوك المجلس البلدي
أخشى الزواجَ إذا يوم الزفافِ أتى*** أن يَنْبَرِي لعروسي المجلسُ البلدي
ورُبَّمَا وَهَبَ الرحمنُ لي ولداً***في بَطْنِهـا يَدَّعيه المجلس البلدي
وإنْ أقمتُ صلاتي قلتُ مُفتتحاً***اللهُ أكبرُ باسم المجلـس البلــدي
أستغفرُ الله حتى في الصلاةِ غَدَتْ***عِبادتي نصفُها للمجلـس البلـدي
يا بائعَ الفجلِ بالمِلِّيـمِ واحدةً***كم للعيالِ وكم للمجلسِ البلدي

