lundi 10 mai 2010

"الحرقة" وشم شفاهي على ألياف الذاكر الجماعية، الأستاذة كنزة الغالي




التراث الشفاهي: سؤال الهجرة والترحال (منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط)، كتاب اقتنيته في معرض الكتاب في دورته الأخيرة. الكتاب من الحجم المتوسط جاء في 180 صفحة و يحتوي على مداخلات مجموعة من المختصين في مجال التراث و الرحلة. من مداخلة الأستاذة كنزة الغالي(كلية الآداب بفاس) بعنوان: الهجرة "الحريق"وشم شفاهي على ألياف الذاكرة الجماعية:الأغاني و حكايات النساء في الغربة نموذجا. اخترت لكم حكاية من عديد قصص معانات النساء المغربيات.

عن هؤلاء النساء قيل :

هاد النساء خلاَّو بلادهم ومشاو للخاريج،

قالولهم تمَّا كاين الفلوس والطنوبيلات والزين والتمخميخ.

شي قهرها الزمان وشي مرمدوها الرجال.

شي خلاَّت همها في الكميمس ومشات برَّا صابتو بالتليلس.

شي باوات[1] كانو حاكمين بناتهوم مَيُخْرجُوو مَيدخلو غي(ر) بالحضاي[2]، ملِّي شافو لفلوس مَابقاو سقساو بنيتاتهم منين جابوهم،واش خدَّامين فالدَّار والاَّ في البار.

ورجال اللي كانو كَيصهلو كي الحمير

غي(ر) شخير ونتير وتابع مراتو بالنكير،ولا داير الشاشية،دخلات ولا خرجات،

المرا راها تطورات ومن الخرايف تحررات،

كتمشي الخارج، كتشري كل شي من العطرية حتى للكرويلة.

هذا بغا السبرديلا[3] وهدا بغا يقرا فالسكويلا[4].

لمن تقد ولمن ترد البال هاد المرا مسكينا. نانا فاطما القابلة.....

سولاتنا على لاللا عشُّوش،

قلنالها قطعات البحور ومَخدات معاها لا فاسوخ ولا بخور،

تمَّاك[5] النصارا بحال جيل قيمش ميخاف ميرمش،

الجن هو بنادم وإلى مَخدم يندم.

ضحكت نانا فاطما وقالت:

مَنخاف على عشُّوش، دِمارا، والمرا والحمارة فين ما مشاو يخدمو،

راسها صغير و صوابها يبرَّك البعير.

فهَاد الزمان كل شي كَيخدم المرا والراجل

والطَّرف دالخبز حار مَتمضغو حتَّى تشرب لمرار.

راها راها والكلاب موراها[6]، مخلولها تخدم ولا تردم،

شي معيطلها باع معيزاتو فالدُّواروبغا في المدينة يشري الدار،

شي كاليها[7] تدبرو كُنترا[8] فالبار وشي خصُّو غي(ر) الحبا ما جايب للدنيا خبار.

للياتي لعيالات منهم لي قدَّات و شمرات على كمامها وعرَّات وفالدنيا سعات خدمات وكدحات ومن جميل تحررات،

لا لييحكم ولا ليبركم.

بسوقها قدّات وعلى الخدما دبرات. فكرت فباها، خوها ومّهَا راجلها واولادها وحتى عمها وخالها.

لكونجي دخلت راها مع الفاكانس جات، عينيها بالشرطة مجبدة ويديها بدهوبات مزرزكا.

واش كانت في الخارج وزيرا ولا مديرا؟ لالا كانت حرَّاكا[9] ، يا ساكنة فبرَّاكا.

ولـِّي مشات بكري مع اباها ولا راجلها شحال من سخط نقص عليها.

الناس شافوغي(ر)الزرقا[10] وهيا كتمدها للكزَّار[11] والا للخضَّار، وللدهايبي ولمول الدَّار،

وما سقسا حتى واحد على المحنا والتكرفيص فبلاد النصارى، لا كلاتولا نعسات،لا ضحكات ولا فرحات.

شي من الريف، شي من جبالا شي من سوس شي من الشرق، جمعهم صندوق واحد، هم واحد، الغربا، آحياني علغربا!!!

دخلو لعيالات لكادات، دارو على لحباب والصحاب وكل وحدة ملـِّي تحط راسها الخديا[12] تقول هاد النهار الحَدْ وغدَّا لتنين بعدو التلات ولاربع وبعدو الخميس، الجمعا والسبت،والحد الجَّاي يتقاضى لكونجي، وعاود نرجع لسعدي ومكتابي.

تغمض عينيها وتقول يحن الله، أراسي ماداز عليك وباقي.


[1] آباء

[2] بالإحاطة

[3] سبادري

[4] المدرسة

[5] هناك

[6] من وراها

[7] قال لها

[8] عقد عمل

[9] حرَّاقة

[10] ورقة نقدية بقيمة كبيرة

[11] الجزَّار

[12] المخدة

Aucun commentaire: