dimanche 27 juin 2010

مسدسة في رثاء افتراضي للفايسبوك


إذا تسكر الفايسبوك يا رجَّالة

غير فكرو في الحالة

إبكو على التدوين والمقالة

***

إذا تسكر الفايسبوك يا صاغين

ما عاد بيها وين

لا من يجيب اخبار عالتدوين

باب البحر مسكين

وفات اشغالة

والتن بلوڨ الباج غلڤوهالة.

***

إذا تسكر الفايسبوك يا حرَايِرْ

الوقت يصبح جاير

لا ثم من ينشد عليكم زاير

لا J’aime يبري الحاير

الورد في الزبَّالة

والعشق تفلس مشى راسماله

***

إذا تسكر الفايسبوك يا شبيبة

هالدهر بيِّنْ عيبه

لاLoool لا غمزان لا تسرسيبة

لا Waaw ترد حبيبة

الكل وعلى والة

يا جامع تصلِّي يا بار تعمل حالة.

***

إذا تسكر الفايسبوك يا مُبيد

آش ما زالك ما تكيد

على اشكون ترمي صميتك يا بليد

ما عادلك ما يفيد

جو صحاح ضربوهالك

لانك دخلت غريڨ شر مهالك

***

إذا تحصدو الفايسبوك يا حجَّابة

أش تربحو من الصَّابة

غير فسرو واحكولنا برتابة

الحڨ لاش تغلڤولَه بَابَه

راهو الظلام الحالك

مهما الزمن يطوال ديمة هالك

samedi 26 juin 2010

كي يبدا الماء يلعب بين الساقين

الحلقة الأولى

كيف عادتها كل نهار خميس، حضّرت روحها بعد ما عملت بانو سخون عطا لوجهها حمورية خفيفة من غير ما تحتاج لا لفون دو تان و لا لغبرة، قطرة كريمة ضد الشمس بلا لون فركت بيها يديها وعدَّات على وجهها و رقبتها. بعد ما لبست بوسطو أقرب منه لحسَّارة ساتان والا حرير،كبست على صدرها برولو قماش خفيف حتى استوى بندها كي الرخامة و ما عادش اللي يخزر يفرزها صبية ولا طفلة صغيرة ما زالت ما بلغت .

مشوار تختار في ألوان لبستها، في الاخر استقر رايها على المارون الفاتح ومارون أغمق منُّه حاجة من نوع لون على لون ( Ton sur ton) اختيارها موش بالهمكي أمَّا مدروس ببرشة ذكاء بعدت فيه مرة وحدة على الأكحل اللي كانت تعتقد أنه ينفر شوية. الرُّوبة اللي هي أقرب منها لجلباب أمَّا عندُه وهرة موش من هاك النوع اللي يبدا فيه تقوعير الجلابب متاع بودورو اللي في الاسواق العربي، قماشُه ربخ وحديدُه خفيف أمَّا موش ظاهر، اليدين كاملين فيهم أربعة قفالي دوباش ما يتراو لونهم قهوي فاتح ، الاكتاف معدلين مثمومين . لبست الشوميزيي ، و بدات تعدل في فولارات الحجاب لوطانية بيضا والثانية مارون أغمق من الروبة، قعدت مشوار توظب في أدق التفاصيل متاع الحجاب، عملت نظرة إجمالية على المشهد الكامل في مراياكاملة ، تعد ما دارت عى اليمين و اليسار عملت دورة كاملة واطمانت على هيتها من جميع النواحي، لا ثمة شيء زايد و لا شيء ناقص، حتى جزء من بدنها اللي يبرز أنوثتها ما هو خارج على الموضوع.

تحركت متجهة لفوتاي خذات صاك متاعها من فوقه وجبدت منه مرايات يظهرو متاع نظر، الطوق رقيق أكحل و الفصوص عاطيين على الطول كي حطت على عينيها خذا وجهها هيية جديدة ، كاينه عمرها زاد بعض الحاجة، ووجها ولَّى جدِّي تظهر عليها علامات المرا القارية والمعتدة بروحها واللي من خزرتها بركة يشع منها قوة الاقناع مع شوية مجلبة للاحترام من غير ما ترهب والا تنفر الشخص اللي تخزرلو والا تتحدث معاه. اللي يدقق في هيتها – مع بيوضية بشرتها - ما ينجمش ما يتبادرش لذهنه صورة راهبة في بداية مرحلة تنسكها.

في الطريق مشيتها متاع حد يعرف وين ماشي ثابتة بلا زربة ومتَّزنة بلا تمرخية، نظرها لا فيه فصاصة وقلة حياء ولا مذلـَّة وتنوميس. من نهج لسوق لين خلطت للسوق البلاط مشات معاه، جاء الصبَّاغين في قبالتها و نهج المطيهرة على يمينها فاتتته و مشات مع نهج سيدي السوردو، لين خلطت لتربة البات الحسينبة.

الخةمة قديمة و زمنية يامَّا عندها سناوات من اللي خربت في بنيها و في تركيبتها الاجتماعية، برشة ديار ولات ميخانات من نوع "الدَّارين: دار الشراب ودار القـ...اب" وسوخات في كل تركينة و تراكن بول شايط في كل ركنة و مخازن خاربة و سقوفات مهردمة ووكايل ساعات سبدا الصياح طالع منها قبب والبو والجد راكح إذا كان موش واحد صابح مثمون حالل زكرة بريك في مرتو والا بنتو والا الفرخة اللي يخدم فيها، و تبدا هاك السجل اللغوي اللي بحروف الراء و الري و الباء فضلا الأفعال اللي المغزى منهم هتك ما تبقى من الأعراض و البكارات.....

الحاصل مشهد يأكد نهاية أزمنة و بداية أزمنة الماء السايب عل البطيخ....

عندها مدة تعمل في زيارات استكشاف كيف ما يقولو جماعة السنيما "روبيراج"، دارت على يمينهها وخذات نهج تربة الباي و من بعد على اليسار لنهج الحكَّام – و لا حاكم ولا حكَّام و لا هم يحزنون- قصدت باب دار حالته رثة ما شافش الدهن عنده مدة و حطت يدها عل الحلقة و دقت دقتين و وخرت خطوة تيتنى مشيور سمعت الصوت جايها من داخل:

- أية أية هاني جيت

الوقت حرايمي : الحداش متاع النهار، لاهو متاع فطور ولا متاع قهوة و تحليقة أمَّا هي عارفة قيمة الوقت هذاكة.

نهار الخميس نهار السلعان واللي يحب يضمّن نهار الجمعة يلزمو يشد الصف على بكري في نهج تركيا و الا ديبوات نهج أحمد التليلي.

تحل الباب جات قُدّضامه المراء يشع من وجهها النور ، والناس البسطاء يقولو برشة بالوجه الصبوح وزادت تبسمتلها و فالت لها:

- صباح الخير أختي انشاء، الله ما عطلتكشي على قضيتك؟

- يصبحك بالخير أختي، لا، لا ما عطلتنيش مرحبا بيك و بطلتك و بوجهك المبروك

يتبع

vendredi 25 juin 2010

ما بين سيدي عبدالرحمان المجدوب و شعراء مجهولين من تونس.


يحتل غرض محلات الشاهد والثوامر و الحِكم حيزا هاما في مدونة الشعر الشعبي المغاربي. و لا يكاد يغيب شاعر عن إبداء رأيه في تجارب الحياة والإدلاء به شعرا. و من غرائب الصدف أن تتطابق الآراء والصياغة الشعرية بين شعراء تفصلهم المسافات الشاسعة و ربما القرون من الزمن. من صدف التلاقي هذه الأبيات من ديوان سيدي عبدالرحمان الجدوب(شاعر صوفي مغربي من مواليد الجديدة بالمغرب الأقصى، عاش في القرن السادس عشر وتوفي سنة 1565 عاش ردحا من الزمن في الجزائر وفي تونس) وعروبيات من شعراء مجهولين من تونس.... ما رأيكم في هذا التلاقي الشعري

سوق النساء سوق ميار يا داخل رد بالك
يوريو لك من الربح قنطار ويديو لك راس مالك
يا قلب نكويك بالنار و ادا بريت نزيدك
ياقلبي خلفتي لي العار وتريد من لا يريدك
الدنيا يسميوها ناقة ادا عطفت بجليبها ترويك
وادا عطفت ما تشد فيها الباقة يتكفح ولو يكون في يديك
شفتني يا المسكين وشفني حالك
الزين ما تاخدوا والدين ما ينعطى لك
يا صاحبي كن صبار اصبر على ما جرى لك
ارقد على الشواك عريان حتى يطلع انهارك
نوصيك يا حارث القديح بالك من دخانها لا يعميك
لا تخدشي المراة المعفونة تتعاون هي والزمان عليك

****

عروبيات من الملحون التونسي

يا قلب نكويك بالنار ***وإذا تبرا نزيدك

يا قلب خلَّفت لي العار*** تبَّعت من لا يريدك

***

يا دهر ما يامنك حد*** ناس غداوا فيك راحو

يا دهر بالحق شي من جد *** الاحباب للغير ماحو

***

الصبر ملِّيت منُّه *** لمتين تمنِّيو فــيّـا

لا تسخفوا لا تحنو *** لا تعرفو واش بيـــَّا

***

نبكي إذا كنت وحدي *** نطفي مقابيس ناري

نضحك إذا شفت الأعدا *** لايشمتو في غياري

***

دا حد ما يحمله حد *** والدَّا موشي مخاوي

من صادفُه طاح تِكمد *** لاعاد ينقل خطاوي

نا داي من الحد للحد *** عدِّيت عمري نداوي

***

ضجِّيت يا كُثر ضجِّي *** لالي نجا وين ننجى

من ام الغثيث الخلنجي *** مظفور خجلة بخجلة

عامين كفني مسجِّي *** ونا في الموت نرجى

***

mercredi 23 juin 2010

موسم الجراد



كان عام 1951 زمَّة، وغالبا ما يقترن عام الزمَّة بزحف أسراب الجراد القادمة من الجنوب شرقا و غربا، يدفعها شمالا انعدام النبات. ما من شك أن زيارة الجراد عندما تكون الأوضاع الزراعية رديئة، هي نكبة على نكبة، فهو يأتي على الأخضر واليابس عند تقدمه، وفي أغلب الأحيان يصل لمناطق الجنوب التونسي في نهاية مرحلة الزحف (المرَّادي) و بداية طيران أسرابه لدرجة أنه يشكل سحابة كثيفة.ء
أثناء النهار يحاول الناسقدر الإمكان إزعاج أسراب الجراد بهدف تأخير زحفه وحطه على أشجار التين والزيتون، فيحدثون جلبة و ضوضاء بكل ما الأدوات المعدنية و حتى الطبول إذا توفرت فضلا على الصياح و رمي الحجارة بالمقاليع المصنوعة من الحبال.ء غير أن هذا المجهود مهما تكاتفت فيه الهمم والعزائم يبقى عبارة عن معارك خاسرة في الأخير، فأعداد هذه الحشرة الفتَّاكة تُفوق الملايين كما أنها مبرمجة بصفة خاصة لاستهلاك كل ما تحط عليه من النباتات وجذوع الأشجار و حتى الخشب الجاف والقفاف والحبال المصنوعة من ألياف الحلفاء والنخيل أو الغرائر من شعر الماغز.ء
بقي لي ذاك المشهد محفورا في الذاكرة، لا أدري هل كان جزءا من لعب الصغار أم معركة حامية الوطيس نخوضها مع عدو يفوق طاقة البشر فيستسلم بعد عناء لا جدوى منه....ء
كان الفصل أواسط الربيع ، و مما أعان الجراد على التقدم قلة هبوب الرياح، في حين أن ذلك الفصل سيما في أعوام الزمة غالبا ما تشتد فيه الرياح والعواصف الرملية. بعد مواجهة اليوم الأول وعند الزوال ، أوى الأهل إلى الغيران ، لاستعادة قواهم و تناول بعض الخبز والزيت مع حبَّات من الزيتون الجاف و ربما بعض التمر و شرائح التين ، إذ لم تتفرغ النسوة لطهي أي شيئ .بعد أن تدارس القوم الوضع، خلدوا لقيلولة .ء
في آخر الظهيرة هب كل من الدشرة لجمع الأكياس والغرائر، البعض يحمِّل على الجمال و النسوة تحمِّل على الحمير والبغال. فهمت أن الشوط الثاني من المواجهة ستدور رحاها ليلا وفي أجنة الخنقة (بالقاف البدوية). والخنقة وادٍ عميق بين جبلين تتابع فيه سدود محكمة البناء تتراكم فيها التربة(النُّقل) الصالحة لغرس الزياتين والكروم والتين، و ربما كان لتداول ظلال الجبلين على تلك الأجنة في الصباح و في الظهيرة، جعل من أشجاره أكثر نظارة ونموا.ء
وصلنا الخنقة بعد الغروب ببعض الوقت، و بدأ الظلام يٌسدل خيوطه على المكان، وما أن اقتربنا من الأغراس حتى وجدناها مثقلة بأسراب الجراد و قد انطلق منها تكتكة آلاف المقصات القاضمة تلتهم الأوراق والبراعم التاشئة رغم الجدب. لقد كان ذلك الصوت أشبه لصو عيدان الحطب في سامور النار...ء

و ما إن عم الظلام المكان حتى بدأ الأهل في ملء الأكياس بالجراد المعلق في الأغصان و على وجه الأرض ، وكلما امتلأ كيس ، تمَّ تحميله على ظهور الدواب. هكذا تواصلت المواجهة قرابة الأربع ساعات مع الحسرات التي لم تبدي أية مقاومة أو محاولة للطيران.ء
في الصباح البكر أوقدت النار ووُضعت فوقها قدور ضخمة من الطين بعد أن مُلئت بالماء الذي ما إن بأ بالغليان تسارعت النسوة بفتح الغرائر والأكياس وصَب ما وقع جمعه البارجة من الحشرات....عملية طبخ الجراد لا تدوم طويلا شأنها شأن القمبري أو جراد البحر ، بعد بضع دقائق يتم إخراجها من القدور ليتم تجفيفها ، غير أن هذه العملية لا تخلو من مفاجآت "مُرعبة" بعض الشيء إذ لا تخلوشحنات الجراد المستخرجة من القدور من آفات أخرى كالأفاعي و الثعابين والعقارب و الجرذان البرية، غير أن ذلك لم يكن ليثني من عزم القوم من اعتبار ما وقع تحصيله بعد عناء و تعب غير قابل للاستهلاك و الإهداء للأقارب و الأهل ممن لم تنزل عليهم هذه الآفة....ء
كانت تلك المناسبة أول مرة اكتشف فيها مذاق و لذة الجراد، طغم بقي راسخا في ذاكرة الطفل لسنوات إلى أن عاودت جحافل هذا الجيش الجرَّار هجمتها على بلادنا ووصلت طلائعه إلى العاصمة في عام 56، كما وصلت كمياته المطبوخة عن طريق شركة بالشاوش للنقل من الجريد وانتصب به الباعة في ساحة باب منارة منادين "هالمقمَّح هاو الدمومي" و المقصود بهذه التسميات الجرادة الأنثى والتي امتلأ بطنها بيضا قبل أن تتمكن من حقنه في الأرض، أمَّا الذكور فهي غير قابلة للاستهلاك. و كنت أشتري من الباعة كل صباح قرطاسا من الجراد بخمس فرنكات (دورو) استهلكه كلمجة أصبح يشاركني فيها الكثير من زملاء الدراسة الذين دربتهم على طريقة استهلاكه باقتلاع الرأس و المعدة المملوءة ببقايا العشب والأجنحة و الأرجل... ربما يبدو هذا "السلوك الغذائي" من الأمور الغريبة في أيامنا هذه، لكنه كان من الأشياء العادية أو من الأكلات الستثنائية لما يتوفر فيه من البروتيينات فضلا على لذة طعمه. ء
في آخر مرة تعرضت تونس لهجمة الجراد في أواسط الثمانينات، لم يتمكن الناس من استهلاك الجراد بسبب المبيدات الحشرية التي وقع استعمالها لمقاومته، مبيدات قضت أيضا على حشرات أخرى نافعة كالنحل.ء

vendredi 18 juin 2010

النخبة المثقفة مخزن ولآ سيبة أو "إذا صيّحت تعرف آمَّاتها"

حديث يجبد حديث من الموسيقى للصحافة للبشروش لمصطفى خريف للفتنة اليوسفية، وين تتلفت تلقى النخبة و لحَّاسين الاقلام في الحنديرة.
تجبد الحديث مع حبَيِّب من الحبيبات كيفاش على مسألة الشراب لانة تاريخ ترجع... توة هاذي ماهيشي نشدة مقعورة يا جماعة؟؟؟ لين هزنا الكلام على قضية النخبة و دورها حتى لين وصلنا للمشهد الثقافي على جدة الاستقلال.
م الجملة تحدثنا على مقال لسيدي مصطفى خريف على موضوع الأغنية التونسية في أول الستينات يقول قيها الأعنية التونسية وين ماشية؟؟؟؟
أمَّا وين بعد ما فات الفوت آش يفيد... بعد ما رخوا الجماعة بالبشروش و تبعوا جماعة الراشيدية أش كان ينجم يطلع في التاقزة كان ع الغناء اللي من أصلُه مولود من الرحم متاع غناء سيدي مردوم و مقولب على نعت مونولوجات و طقاطق كاباريات شارع الهرم.....
هو كيف تجي للواقع تكتشف صار في المشهد الثقافي ما صار في المشهد السياسي، المختصر واللي بيه الفايدة أنُّو كيف ما ثمَّة صبايحية بالمعنى المباشر للكلمة، استلمو الحكم بتعلة ضربان الفتنة اليوسفية و ما تبقـَّى من جيوب المقاومة المسلحة، ثمَّة صباحية بالمعنى المجازي، البارح في ليام كانو يقولو :" فرانسا أمنا الحنينة" استلمو مقاليد الحكم في قلم الثقافة بالخصوص جماعة الراديو والشغل متاع الاذاعة والغناء و ما تابعه. بعد ماكانو عاطيين شواهد الطاعة والولاء للمقيم العام والسراية، قالو :"الله ينصر من صبح" و"حبيبي يا مجاهد" و ماذا تكتبت من أغاني و مدائح في هالقلم.
كانك من صالح الخميسي كيف قلب غناية"جاب النصر و جاء" و قال" جاب الهم وجاء" رصَّاتلو في بوفردة.... على كل بلع السكينة بدمها و نهارت اللي جات الغنَّاية ما تواناش باش يقول:" في بودفة شبحتانا ما خصتني كان منى"
محَل الشاهد جبناه على هالنخبة في نهاية الامر وين تتموقع؟ هي في بر المخزن والطاعة لمركز السلطة والا في السيبة وفي حالة توجس منه وعداوة معاها؟؟؟
الاشارات و الادلة تقريبا بكلها تبين اللي لحَّاسين الاقلام من كتاب و شعراء وأدباء و من لف لفهم يدورو في فلك المخزن فيهم اللي عيناني و ما عنده حتى إحراج و فيهم اللي"يعرف يغطس حوتة لا" يستنى يترمالوشو حنيك يمشمش مع اللي يمشمشو.
أول كلام، هالنخبة المثقفة لاشكون تكتب ولاشكون تتوجه في إنتاجها ؟
كيف تحذفو هاك الفاصل متاع الثلاثينات و ما تبعها وقت اللي تلمت العصابة متاع "تحت السور" و معاهم بيرم، اللي خذات على عاتقها باش تكتب بالدارجة و في مشاغل الناس و عن طريق صحافة هزلية أمَّا ماضية وما تخاف من حد، الأغلبية الساحقة متاع النخبة المثقفة –إذا كان موش بكلهم- ما يحكيو و يكتبو كان فيما بينهم و لبعضهم ، ما ثمة حتى بوادر تدل اللي ثمة رغبة في التوجه بالانتاج الفكري و الادبي لعامة الناس. لامحالة "هي مزمرة و زادولها زمَّارة" بحكم اللي اللي الاحصائيات الاخرة ورَّات اللي المعدل العام متاع التوانسة ما عندهمش رغبة لافي الكتب ولا في القراية، ثمة برشة من النخبة يحسو بنوع من الراحة ربما و يقولو في داخليتهم اللي الذنب- كيف العادة " ذنب المجتمع اللي ما يحبش يقرا"ء.... الاستنتاج بسيط و مريح للنخبة يامَّا انجمو نستنتجو كذلك اللي النخبة المثقفة ما تبذل حتى مجهود باش اترجم على مشاغل المجتمع و بلغة ينجم ينفذلها القارئ العادي.
على هذاكة نعتقد اللي هالنخب و رغم ادعاءاتها ماهي كان جزء من المخزن و أغلب أفرادها يستنَّاو في حنيك.
وإذا صيحت تعرف أمَّاتها

lundi 7 juin 2010

لما كل هذا الهدر؟؟

منذ بضع سنوات، أصبحنا كثيري المواظبة على مآتم الدفن ولمَّات الأربعينيات وأحيانا "غلوق العام" . في أغلب الأحيان، إن لم نقل جلها، يتواجد بين المعزين و السائرين خلف المواكب أو الحضور في الأربعينيات حشد من كل الأطياف الفكرية والسياسية، و من المشارب الثقافية المتعددة، إلى درجة تجعلك تتساءل: كيف يحصل هذا في حين تسود الفرقة و التفرقة والإقصاء الحياة العامة أو السياسية؟؟. لكأن الموت هو الشيء الوحيد القادر على تجميع المتناقضات.
وما يثير الإنتباه أيضا، إجماع كلمات التأبين أو خطب الأربعينيات التي تتعرض لمناقب و خصال من غادرنا و أصبح من عالم الغياب...ء
أمام الموت كأنما كلمة الحق تجد مكانها، فيتحول الخطاب إلى نوع من الثأر لما حُرم منه المتوفي في حياته....ء
نحن نعيش في مجتمع يغرق كل يوم أكثر في إنكار قيم أفراده النيّرين و نخبه الفكرية، في حين لا ينقطع أبدا عن التعظيم لدرجة منازل الآلهة لنجوم الكرة أو الغناء وهز الأرداف أو شفط الأموال وأحلام الشعب. ألهذه الدرجة يخاف بعضهم ألأحياء فلا يرد لهم الإعتبار إلا و هم في عداد الأموات؟؟؟