vendredi 2 juin 2017

نهج الحكام (7)


الحلقة السابعة

في وجوه الصباح فاقت على تصرفيق جوانح سردوك الجيران اذن وصاح حلت عينيها تاكدت اللي ليلتها عدت هانية، رمات الكوات على البنات وتقلبت على الجنب الاخر.
يتبع
خلات كرهبتها في بطحة الجينيرال، برغم اللي هي مخصصة لمعهد الاتار ويتصرف فيها خليقة من هاك الخلايق اللي تحوزو في اي بطحاء وتوللي باركينغ، اما لجين تعرف منين تشدهم لدرجة انهم يلقاولها بقعة في كل الحالات. هنات على بقعتها ودارت مع نهج الداي اللي يصب في بدو نهج الاندلس وفي مدخل سوق صاغة الفضة متاع اليهود في السابق، ومنه تلقى روحها في سوق الربع،اللي ما زالت فيه بعض المحلات المحافظة على حركة البيع والشراء في الحوايج العربي القديمة والا متاع اللي ماتوا امالبهم اما حتى حد ما يقوللكم متاع موتى، وصلت لسوق النساء تعرف محل مهم مولاه فهم اللعبة توة سنبن وتخصص في اللبسة الشرعية، وقفت عليه وسلمت عليه بادب وعطاتو ورقة قيدت فيها اش حاجتها،هبط القطايع بالوحدة بالوحدة  وهي مست وثبتت وتلمست بصوابعها وردتله السلعة اللي ما عجبتهاش وحطت تحت مرفقها ما رضات عليه من كل حاجة قطعتين، جبد زمام فاطورات قيد كل شيء حسب هبط بواحد طلع باثنين وقاللها على الروميز اللي بيناتهم حط كل شيء في ساشي كحلة وقبض حقهم وقاللها في وديعة ربي.
خرجت من السوق وشدت ثنية تربة الباي، بعد درجين كانت قدام دار منيه دقت الباب بسعاد لحظة وتحل الباب على وجه منبه متبسمة وكانها حست ببها
- يا النهار المبروك زوز زوز...
- لا لا ليوم جمعة يجعلنا من الحمام نخلطوا على الجمعة الاولى.
- الجمعة الاولى؟
- قالتها بحيرة اللي ما يعرف من الجمعة كان النهارالاسبوعي
- -اي اي اما ما تهرجش روحك اي حط حاجة في ساقك واخرج
- اي وما نهزش كاسة و طاسة حمام وشوية طفل؟
- ما تهز شيء ايدك لراسك ما تهزهاش.
- والبنات ؟
- وصي عليهم جارتك.
لبست اش جا في ساقها وتلحفت في جرد سفساري ووقفت على جارتها ووثاتها على البنات وشدو الثنية خرجو لنهج الغني لنهج عبا لين وصلو لحمام الدولاتلي.
حمام الدولاتلي كيف غيره من الحمامات القدم اللي فقدو من بريقهم وبهرجهم القديم وضوهم اما يقعدو يتمتعو بدفاهم وتدرج السخانة من البيت البرانية لبيت السخون وين الحوض. من اللي دخلو تعدات لجين للمعلمة وطلبت على وحدة من الحارزات، عيطتلها المعلمة بصوتها اللي تهرى بالكريستال العادي وممكن حتى بالشيشة الطمباك، جات وحدة مسلفعة حبشية اما يظهر فيها ماضية وتعرف صنعتها تبادلت هي ولجين كلمات ونظرات وتبسيمات متاع بروتوكول، فهمت الحبشية اللي سوقرت نهارها وضوات اللطافة المزيفة في وجهها اللي خانته ما تبقى من بزازل تهالكت عى كرشها قريب توصل لصرتها. 
بدلت لجين ومنية وتحزمو بافط حتى لفوق الصدر ودخلو،الحمام متفاجي  والقطوس ما هوش مسيب دخلو طول لبيت السخون تمدت لجين على الرخامة بعد ما خلات الفوطة ساترة الحد الادنى من بدنها يحب يقول العانة وما تحتها بصانطيات، وبانو بند نهودها كما ضاد محاذي ضاد غلمان لبسو شواشي حمر... منية قعدت متكمشة اما كيف شافت هاك البدن السخي بمحاسنه سرات في بدنها رجفة ما نجمتش تكبتها والا نمنعها  دورت وجهها لمضوى داخل منه شعاع شمس كاينها ديكوب في تياترو ضرب هاك الشعاع في وجهها لقشة من بدنها اللي رغم السنين والمحاين مازال بحتفظ ببرشة من دواعي الشهوة والرغبة الجياشة.
منية ولجين وحدهم في البيت السخون وقريب انفاسهم المغلوبة بالبخار ووهج النحاسة وربما بحاجات اخرى - هما ادرى بيهم - تطغى على صمت بيت السخون. كانو بعاد على بعضهم وانظارهم ما تلاقيش ابدانهم اما يتحسسوا وجود بعضهم بحس يدبهم على ابدانهم لين شرقت منية الصمت بيناتهم كيف قالتلها:
- تحبش نمسد يا.... انت اش اسمك؟
 - عيطلي لجين.....
- اي نحب تمسدني
........
بشكرتهم الحارزة بعد ما طيبتهم وفتلتلهم وطلاتهم بالصابون وغسلتلهم شعوراتهم وخرجو يبوخو يفورو وخرجت منية مولودة جديدة متطهرة من ادران الماضي ومن وسخ قدور، وبعد ما تيممت على بدن لجين وتحسست تضاريسه وجباله وشعابه ووديانه ووهاده وصحاريه وسهوله ومنبره ومحرابه....
خرجو للمقصورة ارتاحو شربو قازوزة نشفو عروقاتهم وشاحو جبدت لجين الساشي الكحلة وخرجت الحوايج الدخالى وعطاتها لمنيه تلبس لين وصلت للباسها الشرعي وتفننت لجين في تلبيسها حتى بانت كانها مريم المجدلية ومنية ساكتة شافت روحها في المراية في تلوينات من الابيض للرمادي للاكحل ما صدقتش ما شافت اترمات على يدين لجين تبوس فيهم ولجين تهرب فيهم وقالتلها:
- اية الوقت زرب هانا على طهارة مسافة الثنية نخلطو على صلاة الجمعة.
- - ما صليتش قبل ....
- ما عندك مناش تخاف تبعني اعمل اللي نعملو 
- ومن بعد كيف نبدى وحدي ؟
- هاك السور متاع القران اللي حفظتهم وانت صغيرة توة تفكرهم ، وهذا كتاب الوضوء وتعليم الصلاة... ما يسالش تغلط ان الله غفور رحيم.
خذات الكتاب من ايدها وحشاته في شونها.
خلصت لجين وخرجو وطلعو لجامع القصر خلطو على الجمعة صلاو وخرجو ومنية كابنها في منامة ما فرزت منها حتى شيء . قدام الجامع تفارقوا قالتلها لجبن :
- تو ما زلنا كي بدينا. ومن توة ما عادش يمسك ولا يعاشرك ولا قطعة من لحمه تمس لحمك. انت باش تشد المقود متاع حياتك. هاذيكة تبديلة فوقك وهاذي تبديلة ثانية. 
ومدتلها الساشي. 
- نتفقدك الخميس الجاي.
وتفارقو بمصافحة باليدين.
يتبع

Aucun commentaire: