dimanche 2 janvier 2011

الليل عند الرايضين دقيقة: محمد الوحيشي الحمروني


محمد الوحيشي الحمروني من أبرز رجالات المقاومة في وجه الاحتلال الفرنسي في 1881 و من كبار شعراء الحمارنة، هاجر إلى طرابلس مع بقية العروش والقبائل التونسية غداة احتلال الفرنسيين الكامل للبلاد التونسية. عند رجوعه من الهجرة في 1885 بعد موت شيخ المقاومين علي بن خليفة النفاتي،، وجد أن جميع ممتلكاته قد بيعت من طرف يوسف النيقرو (جوزاف ألليقرو) عامل الأعراض.
بعد أن استرد أملاكه طبقا لوحود الحكومة بالرجوع من التراب الطرابلسي،كان دائما محل مايقة من طرف العامل الليقرو الذي رمى به في السجن إثر خلاف حدث له مع أحد أعوان سلطة الحماية بالجهة. وهذا القصيد الذي يصف مظالم السلطة الاستعمارية قاله محمد الوحيشي على أعقاب هذه الربطية.

اللــيــل عند الرَّايضين دقيقة *** ويطول عاللي حارين حقيقة
***
الليل عند الرَّايضين نفيعة
فيه يفرحوا هاكَه فــرَجــهُم هُــمْ
ويطْوال عاللـي كاثرة مُوَجِيعَه
على طــول ليله بَـايت يخــمـم
من كُل جيهة بالدرك والليعة
على الرَّابعة لايذ عليه الهــم
شي من أوكـــــاس الوقت ومتابيعَه
وشي من خصص السعي راح هرم
شي من عوَج الحُكم وتصاريعَه
دايــــــــــر عصـــا للظلم متحَزّم
يقَبِّـــل قداك يديرلك ترتيعة
عليك ينصب المنداف وينجّم
عندك خصومة حقـّها في شريعَة
يحلف عليك يمين مــــــــــا يخطم
بالسيف تخش الحبس وترابيعَه
أعْـــطِ الفـــلوس والا منيتك ثَـَــمْ
عَلْ غير موجب حقْ غَصب تطيعَه
فيــــــــــــك يعمّروا و يقسموك لجَم
تمشي كما كاغط غطس في ميعة
بين العتَبْ والتَّفتفَة وخدم
يكثر خصيمك حلقتَه وتشييعَه
ينوض من قداه ويجيك متحرجم
مَا توَهّقكشي نزرتَه وتبويعَه
احكم المولى واطلق اللي ثَم
استغفر الله الكل بتصانيعَه
اللي كاتبه في الخط دا ينتَم
***
اللي كاتبَه في خطـَّه *** لازم يصيب الحي في بوسطـَه
يُبْطل كلام العامل ودايرتَه *** ويحيى يحطه في الغريق وضيقه
بعد ان رقى للعالية يتوَطـَّى *** بين الدُّول يرخص ويفسد سيقَه
***
ْالليل عند الرَّايضين قصَيِّر
ْفيه يرقدوا ما يعرفوش سهَر
ْيطوال عاللي خاطرَه متحيّر
ْعل طول ليله يبات يضجّر
يرقد ويستاقض ينوض يخيّرْ
يندَه يقول يا خالقي دبّرْ
الحيط عالي والسطح مجيّرْ
كيفاش يا مولاي تا نحدّرْ
يا سعد منهُ الْ مات قبل صغَيّرْ
لا خلَقْ في هالوقت لا تصَوَّرْ
لا شاف لبَّاسة الملف معيّرْ
أهل البلا والظلم والكـَافرْ
الواحد يجِيك يمشي عصاتَه تشَيِّرْ
تحت الوطى تدرز ادِّير حفـُرْ
عالصُّبْح يصبّح بالثقيل يكيِّرْ
قباطين تتلاغى على العَسْكَرْ
هوضة سدَاهم يغلبْ اللي ينَيِّرْ
ماهُم سخون وقِدْرهُمْ فـَايِرْ
هوضة نفـَسهُم يا سلام يطير
ذكير النّصارى كان ناس البَرْ
إلْ دار سيد فيهم عليه يدَيِّرْ
واللي هرب يذَوّقُوه المُـــــرْ
***
اللي هرب للمولى *** بيه يكفروا امَّـالي الحرم والدُّولة
فيه يستِوُا العمَّال ويخفُّولَه *** عليه ينزلوا بالنزْر والتبريقَة
الْ يلقـُوه واعِر يوحلوا في غزولَه *** يجيه الدرَك كان خان بيه رفيقَه

2 commentaires:

Ismail a dit…

اشكرك يا اخي
رحم الله كل من بذلوا ارواحهم واموالهم في سبيل اوطانهم
إسماعيل الحمروني

Azwaw a dit…

مرحبا بيك سي اسماعيل، لا شكر على واجب، هذا من باب ذكّر فإن الذكرى تنفع الناس الكل